نزل مازن على سلم الفيلا. أحمد: مازن تعالالي على المكتب. مازن: بابا معلش أنا مستعجل. أحمد: ثواني وتكون قدامي. نزل على. على: مرحب يا أهل الدار. منى: صباح الخير يا حبيبي، يالا افطر. على: الا فين أهل الدار يا مونمون؟ منى: أبوك ومازن في المكتب. على: طب أمشي أنا قبل ضرب النار عشان تلاقي حد ينقذ. منى: وهتسبني أنا للإعصار؟ على: لا ما أنا هدعيلك تكون عاصفة بس. منى: ههههههه ماشي يا جزمة. على: ادعي يا مونمون. باس يدها ومشى.
وخد عربيته واتجه إلى الجامعة. في المكتب. مازن: خير يا بابا؟ أحمد: اقعد يا مازن. أحمد: مازن أنا لما بزعقلك ببقى عشان عايزك أحسن واحد في الدنيا، أنت ابني الكبير يعني هو اللي هيحمي أمي وإخوه من بعدي. وأنا خلاص أيامي مش كتير يا ابني، متخلينيش أموت وأنا خايف، خليني أموت وأنا عارف إني ورايا راجل هيحمي كل اللي بنيته وهيحمي العيلة من بعدي. مازن: بعد الشر عليك يا بابا، ربنا يخليك لينا ويديك طولت العمر.
أحمد: أوعدني يا مازن إنك هتقدر تحمي العيلة. مازن: في إيه يا بابا، حضرتك تعبان ولا حاجة؟ أحمد: أنا مفيش حاجة، بس أوعدني. مازن: أوعدك يا بابا... ممكن أمشي عشان في اجتماع. أحمد: امشي يا ابني، ربنا معاك. وأنا هبعتلك الصورة. مازن: تمام. خد عربيته واتجه إلى شركة الشاذلي. في شقة إيهاب. إيهاب: صباح الفل يا ست البنات. ليلى: صباح الخير يا إيهاب. إيهاب: إيه ده؟ الجميل بتاعي ماله؟ وبعدين أنتي مش لابسة ليه؟
مش هتروحي الجامعة ولا إيه؟ أنتي بقالك كام يوم مش بتروحي. ليلى: أول ما قال كده اترمت في حضن أخوها وفضلت تعيط. إيهاب: بس بس. وفضل يهديها ويمسح على شعرها عشان تهدى. إيهاب: لقاها هدية، في إيه بقى مالك بتعيطي ليه؟ ليلى: بصوت كله عياط قالتله كل اللي حصل. إيهاب: طب بس يا حبيبتي اهدى، مش أنتي كويسة الحمد لله دلوقتي؟ حد جه جنبك؟ ليلى: قالتله الحمد لله. إيهاب: طيب خايفة من إيه؟
خلاص اهدى كده وقومي عشان أوديكي الجامعة. وأنا يا ستي كل يوم هوفيكي وأجيبك، ولو في يوم معرفتش أجيبك هبعتلك حد من سُعاة الشركة. ليلى: بجد؟ إيهاب: أيوه يا حبيبتي بجد، أنا عندي كاااام ليلى، يعني أنت مش بس أختي يا بت، ده أنتِ بنتي. ليلى: ربنا يخليك ليا يا أحلى أخ في الدنيا، أنا هقوم ألبس بقى. لبست واتجهت هي وإيهاب إلى الجامعة. وإيهاب اطمن إن أخته دخلت الجامعة واتجه إلى الشركة. في فيلا الشناوي. يدخل ماجد الفيلا.
ماجد: يالا، فين العروسة؟ إبراهيم: مش موجودة. ماجد: يعني إيه مش موجودة؟ إبراهيم: يعني مش موجودة. ماجد فضل يدور عليها في كل الفيلا ورجع لإبراهيم ومسكه من لياقة القميص. ماجد: وديت ميرنا فين يا إبراهيم؟ إبراهيم: معرفش، أنا لما قولتلها امبارح، صحيت الصبح ملقتهاش. ماجد: مااااااشي، أنا بقى هجبها ولو من تحت الأرض. عند علي في الجامعة. علي: إيه المادة بنت ال..... دي؟ الواحد بقاله في المحاضرة تلت ساعات وزي ما دخل زي ما خرج.
إسلام: عندك حق واللهي، ده أنا حسيت نفسي للحظة إني حمار، بس طلع الدفعة كلها. علي: اضحك يا أخويا اضحك، ده الدكتور عامل امتحان للمحاضرة اللي جاية. وريني بقى هنعمل إيه. إسلام: ربنا يسهل يا عم، تعال بس نروح كده ناحية إعلام، لحسن اتخانقت أنا والبنت آيات امبارح وبنت المجنونة عملتلي بلوك. علي: لا يا عم وأنا مالي، متروح أنت، أنا أجي ليه؟ إسلام: خلص بقى، خلي عندك رحمة. علي: (وبعد تفكير إنه ممكن يشوف ليلى)
طب أمشي أخلص، لما نشوف آخرتها. في شركة الشاذلي. مازن: ميرا، هاتيلي كل حاجة تخص شركة الصياد. ميرا: حاضر يا فندم. وخرجت. إيهاب: إيه يا عم؟ عايز كل حاجة عنه ليه؟ أنت هتنسبه؟ مكنتش صفقة اللي هو عايز يدخل معاك فيها؟ مازن بنظرة حادة: أنت عارف، لازم أعرف كل حاجة عن اللي هشتغل معاه. إيهاب: إيه يا عم؟ قلبت على فيلم رعب كده ليه؟ مازن: ولا إنت زهقتني؟ هو أنا مش هخلص منك؟ ده إيه الصحوبية المنيلة دي؟
إيهاب: بصوت أنوثي كده، يا سونا يا خاين، زهقت مني. مازن: متسترجليش يا نادية، في إيه؟ ولا اتعدل؟ إلا هي الساعة كام؟ إيهاب: كُتك الارف، الساعة 11. ليه، في حاجة؟ مازن: سرحان. أحمد: مازن، في ضيفة بنت واحد صاحبي عايزك تروح تجيبها من المطار، وهي هتقعد عندنا عشان في مشكلة. مازن: حاضر يا بابا، بس هعرفها إزاي؟ أحمد: هبعتلك صورتها، وهي جاية من تركيا، والطائرة بتاعتها هتيجي الساعة 12. في كلية إعلام.
آيات: الحيوانة اللي بقالها 3 أيام مش بتيجي. ليلى: واللهي وحشتيني. آيات: ماشي، هعديها عشان أنتي كمان وحشتيني. ليلى: تعالي نقعد في الكافتيريا شوية. آيات: تعالي عشان عايزة أقولك على حاجة. راحوا قعدوا في الكافتيريا. ليلى: اسكتي يا آيات، بطني وجعتني، مش قادرة أضحك تاني. (وصل علي وإسلام، وإسلام شاف آيات وعلي واقف مع إسلام، بس مشافش إن هي ليلى عشان مدياله ضهره) آيات: اسكتي، أنا مقلتلكيش أنا عملت إيه في إسلام امبارح.
إسلام: أقولها أنا. وشد كرسي وقعد. إسلام: ازيك يا ليلى، عاملة إيه؟ ليلى: الحمد لله يا إسلام. إسلام: علي، يا ابني، واقف زي أسد قصر النيل كده ليه؟ تعالا. وشده وقعد. أول ما شافها فضل يبصلها جامد، وهي اتكسفت. إسلام خد باله. إسلام: يرضيكي صحبتك أكون أنا، وهي بنتكم تروح؟ عاملالي بلوك؟ ليلى: هههههههههههه، لا ميرضينيش، وبعدين أنت أول مرة تعرف إنها مجنونة؟ يعني دي بحلات يا ابني. آيات: علي، يرضيك اللي صاحبك بيقوله عليا ده؟
علي: آيات، ارحمي الواد يا آيات، أنتِ بتطلعيله في الأحلام على شكل شبح ولا بلوك؟ يا ماما، أنتِ كل تلات أيام بلوك. إسلام وليلى: هههههههههههه. إسلام: بس أنت وهي، محدش ليه دعوة بحبيبتي، أنا بحب بلوكتها يا سنجل منك ليها. ليلى: نعمة يا أخويا، والحمد لله. مشيوا آيات وإسلام، وفضل علي وليلى. علي: ازيك؟ ليلى: الحمد لله، تمام. إزاي حضرتك؟ علي: الحمد لله. احم احم، إحنا ممكن نتكلم من غير حضرتك و"آنسة"؟
وأنتِ تقوليلي علي، وأنا أقولك ليلى عادي يعني. ليلى: لسه هتتكلم، تليفونها رن. ليلى: الو... حاضر... دقيقة وهكون قدامك... أنت قدام الجامعة بالظبط... ماشي. ليلى: قامت وقالتله معلش، أنا لازم أمشي. علي: قالها اتفضلي. (حس بغيره رهيبة لما لقاها بتكلم ولد) بيكلم نفسه، هو إيه الهبل ده؟ أنا غيران ليه؟ ده أنا مشفتهاش غير مرتين، إيه الهبل ده؟ في مطار القاهرة.
مازن: أول ما دخل المطار مسك الموبايل ويشوف الصورة، فضل مذهول لدقيقتين. ودخل صالة استقبال المسافرين وفضل يبحث على صاحبة الصورة. واتجه ناحية ميرنا. ذهب إليها. مازن: أنتي ميرنا الشناوي؟ ميرنا: أيوه. مازن: تعالي ورايا وخد الشنط. ميرنا: أنت يا عم انت؟ ياعم انت. وصلوا عند العربية. مازن: اركبي. ميرنا: هو إيه اللي تعالي ورايا؟ وإيه اللي اركبي؟ أنت مين أصلاً؟ مازن: أنا مازن الشازلي. ميرنا: حصلنا القرف، نعم؟ أجي معاك ليه يعني؟
مازن: بت بت أنتِ، أنا ساكت لك، أنتِ كنتِ قاعدة في تركيا؟ ده أنتِ كنتِ قاعدة في بولاق. ميرنا: احترم نفسك. مازن: اركبي أخلصي، خليني أروحك، عندي شغل. ميرنا: ركبت في الكرسي اللي في الخلف. مازن بعصبية: أنا مش سواق حضرتك. ميرنا: نزلت وركبت قدام. وطول الطريق سرحانة في اللي حصل. رجع إبراهيم من الشركة. إبراهيم: ميرنا، أنتِ مسافرة مصر في طيارة الساعة 7، حضري نفسك. ميرنا: إيه ده؟ في إيه يا بابا؟
إبراهيم: ميرنا، من غير نقاش، اعملي اللي بقولك عليه. وهتقعدي عند عمك أحمد الشازلي، صاحبي. أنا كلمته وهو هيقبلك في المطار هناك. ميرنا: هو أنا هروح لوحدي؟ إبراهيم: آه، أنا هبقى أجيبك. ميرنا: طب وجمعتي وشغلي يا بابا؟ إبراهيم: هنقل كل حاجة على مصر. ولو على الشغل هتشتغلي في شركة أحمد، أنا أصلاً شريك فيها. ميرنا: يا بابا بس... إبراهيم: ميرناااااااا، أنا قلت اللي عندي، وروحي وظبطي نفسك.
مازن: أنتِ ياله وصلنا. وشاف في عينيها دموع. أمر الحراسة ياخدوا الشنط للفيلا. ميرنا: طيب. بعد سلامات من العائلة، طلعت على أوضة الضيوف وخدت شاور وقعدت على السرير ومسكت اللابتوب. تاني يوم. في فيلا الشاذلي. نزل كل واحد عشان يفطر لأول مرة بدون خناق. أحمد: سعاد، اطلعي اندهي على ميرنا عشان تفطر معانا. سعاد: حاضر يا بيه. علي: مين ميرنا دي يا بابا؟ أحمد: هتعرف دلوقتي. ميرنا: صباح الخير.
أحمد: صباح النور يا حبيبتي، تعالي. ده علي ابني، وده مازن، على ما أعتقد إنكم اتعرفتوا على بعض امبارح. ميرنا: بصوت منخفض، آه، للأسف. أحمد: بتقولي إيه؟ ميرنا: آه يا اونكل. أحمد: طب يالا يا بنتي افطري، وبعد كده عايزك في المكتب، أنتي ومازن. خلصوا الفطار. في المكتب. ادخلوا. أحمد: اقعدي يا ميرنا. أحمد: ميرنا، أنتِ طبعًا متعرفيش أنتِ هنا ليه. ميرنا: الصراحة لا يا اونكل، بابا مرضيش يقولي.
أحمد: أنا عارف، وهو قال لي أقولك أنا، وقالها على إبراهيم حكاها لي. ميرنا: طب ما بابا كده في خطر؟ أحمد: متخافيش، أبوكي عارف هو بيعمل إيه. أنا كده عرفتك. كل ده تحت أنظار واستماع مازن. أحمد: ميرنا، أبوكي قال لي إنك كنتِ بتشتغلي وعايزة تشتغلي وبتدرسي كمان. ميرنا: أيوه يا اونكل. أحمد: أنتي هتنزيلي الشركة مع مازن، وهو هيساعدك، وكمان أبوكي أصلاً شريك فيها، وبنقول بهزار عشان متقوليش إنك بتشتغلي عندي.
أحمد: مازن، أنت هتاخد ميرنا الشركة من بكرة، وهتعرفها على الموظفين، وتاخد بالك منها، وتنقلها أوراق الجامعة بتاعتها لهنا. مازن: حاضر يا بابا. ميرنا: شكراً جداً لحضرتك يا اونكل. أحمد: بتشكريني على إيه يا بنتي؟ ده أنتِ زي مازن وعلي، وأبوكي أخويا مش صاحبي. يالا روحي ارتاحي. وأنت يا مازن، متنساش اللي قلته لك. مازن: حاضر يا بابا، عن إذنك. في تركيا. في شركة ماجد. يتحدث مع أحد في التليفون. ماجد: عرفت هي فين؟ الشخص: .........
ماجد: تمااااام أوي كده، فلوسك هتوصلك، سلام. ينده على السكرتير. ماجد: احجزيلى على أول طيارة نازلة مصر. السكرتير: حاضر يا فندم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!