تحميل رواية «كبرياء حب» PDF
بقلم ندى أحمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في اسطنبول بتركيا، وبالأخص في فيلا الشناوي. الأم: اصحي يا ليلى، يا ميرنا، كفاية نوم كده. ميرنا: سبيني شوية يا ماما، عايزة أنام. الأم: يلا يا ميرنا. تقوم الأم بشد الغطاء عن ميرنا وتقومها بالعافية. ميرنا: خلاص صحيت، ارتحتي؟ الأم: آه، يلا خدي شاور والبسي، على ما أحضرلك الفطار عشان بابي عايزك. في مصر، وبالأخص في فيلا الشاذلي. يستيقظ مازن على صوت المنبه بكل نشاط، يأخذ هدومه ويأخذ شاور، ويلبس هدومه المكونة من بنطلون جينز فاتح وقميص لبني فاتح، ويرش البرفان الذي يسحر كل البنات. ينزل إلى العائلة ويجلس عل...
رواية كبرياء حب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ندى أحمد
قعدين كلهم قدام العناية، وفجأة الكل عمال يجري على العناية. ميرنا فضلت تعيط وماسكة في مازن، وكله عمال يدعي.
بعد عشر دقايق خرج الدكتور.
الدكتور: القلب اتوقف، بس الحمد لله قدرنا نرجعه تاني.
الكل: الحمد لله.
الدكتور: بس ده ميمنعش إنه لسه في خطر.
ميرنا: أقدر أشوفه يا دكتور؟
الدكتور: آسف دلوقتي.
ميرنا: طب هو هيفضل كده قد إيه؟
الدكتور: لا ده مش هيتحدد دلوقتي خالص.
...
في الشركة عند إيهاب.
دخلت كاميليا.
إيهاب: إيه ده؟ انتي بتعملي إيه هنا؟
كاميليا: اهدى يا هوبا بس.
وراحت قعدت على المكتب قدامه.
إيهاب: بقولك اطلعي برا.
كاميليا: هطلع برا، بس وصل لصاحبك إنه لو مجاليش بكرة الشقة بالليل، ففيديو ليه في أوضة النوم عندي هيوصل لمراته. باي يا هوبا.
ومشيت.
إيهاب واقف مصدوم، واتصل على مازن.
إيهاب: مازن، تعالى لي الشركة دلوقتي حالا.
مازن: في إيه يا إيهاب؟ انت عارف إني مش هعرف آجي.
إيهاب: في مصيبة هتنزل على دماغك ودماغ اللي خلفوك لو مجتش دلوقتي.
مازن: طيب، جاي.
...
في المول عند ليلى وياسمين.
ليلى: إيه رأيك في ده يا ياسمين؟
ياسمين: حلو يا قلبي.
ليلى: أجيب الأحمر ولا الأسود؟
ياسمين: الأحمر منه حلو أوي.
ليلى: أنا برضه بقول كده.
ياسمين، انتي مشترتيش أي حاجة خالص؟ ده أنا وإنتي كل واحدة فينا شايلة في إيدها الاتنين، وكل ده ليا.
ياسمين: يا حبيبتي، ما أنا لو محتاجة حاجة هجيب.
ليلى: ماشي. أنا جعانة، تيجي ناكل؟
ياسمين: ماشي.
راحوا قعدوا وكلوا وخرجوا من المطعم.
ياسمين وقفت قدام محل شبابي.
ياسمين: معلش يا ليلى، هجيب بس بنطلون وتيشيرت لآدم.
ليلى: ماشي يا حبيبتي.
جابت ياسمين البنطلون والتيشيرت. وليلى لقتها بتطلع من المحفظة بتاعتها.
ليلى: هو مش إيهاب يا بنتي مديكي كريديت كارت تدفعي منها؟
ياسمين: ليه؟ ما أنا معايا فلوس.
ليلى: ماشي، براحتك.
...
في شركة الشازلي.
دخل مازن مكتب إيهاب.
مازن: إيه يا ابني؟ في إيه؟
إيهاب بزعيق: في إن بيتك هيتخرب بسبب إنك مش مبطل قرف، حتى بعد ما اتجوزت. ياشيخ خاف، لميرنا تضيع منك. وأحب أقولك بقى، إن ميرنا فعلاً هتضيع منك يا مازن.
مازن: في إيه يا إيهاب؟ أنا مش فاهم حاجة.
إيهاب: في إن كاميليا جت وبتقول لحضرتك تروحلها بليل الشقة عندها، يا إما الفيديو اللي هي مصوراهولك في أوضة النوم عندها هيتبعت لميرنا. البس بقى يا مازن عشان تعرف آخرت القرف اللي بتعمله.
مازن بصدمة: ينهار أسود! الفيديو! أنا أعمل إيه دلوقتي؟
إيهاب: انت حضرتك كده زي الشاطر هتروحلها بكرة بليل تشوفها عايزة فلوس ولا عايزة إيه، على دماغها ودماغ أهلها، وتاخد منها الفلاشة، ومش بعيد تطلب منك ليلة كمان.
مازن بتركيز: إيهاب، عايز على بكرة الصبح أكون عارف كل حاجة عنها من أول ما اتولدت.
إيهاب: مش عارف انت بتفكر في إيه، بس ماشي، لما نشوف.
...
في المستشفى.
الدكتور: يا جماعة، انتوا مالكوش أي لازمة هنا. لو هو فايق هقول ماشي، لكن هو دايماً نايم ومش بيفوق. حتى مش بتشوفوه. روحوا شوفوا أشغالكم وتعالوا كل يوم في الزيارة.
أحمد: أنا شايف كده برضه، أنا مش بنعمله حاجة.
ميرنا: أنا مش هسيبه.
مازن: تعالي نروح نرتاح ونغير هدومك ونجيبك تاني الصبح.
ميرنا: بجد؟
مازن: بجد.
...
في الشقة عند ليلى وياسمين.
سعاد: ياله يا ولاد، الأكل جاهز.
إيهاب: ريحة أكلك يا ماما بتخلي اللي مش جعان يجوع، أصلاً.
سعاد: بالهنا يا حبيبي.
إيهاب: مالك يا آدم؟
آدم: مفيش.
سعاد: سيبك منه يا إيهاب يا ابني وتعالى كل.
ياسمين: يعني متأكد إن مفيش يا آدم؟ أومال ليه مية وحداشر دي؟
آدم: آه، مفيش يا ياسمين، بقى.
ياسمين طلعت شنطة من ورا ضهرها.
ياسمين: بتهيألي كده المية وحداشر دول هتتفك، صح؟
آدم خد الشنطة منها وفتحها، وفضل يحضنها ويبوسها.
ياسمين: مش عايزة أشوفك زعلان تاني. أنا سمعتك وانت بتتكلم مع ماما امبارح، متطلبش منها هي، تعال اطلب مني أنا. ماشي؟
آدم بفرحة وابتسامة: ماشي، ربنا يخليكي ليا.
سعاد: جبتيله اللي هو عايزه برضه يا ياسمين؟ هتفضلي تدلعيه لحد إمتى؟
ياسمين: ده أنا حبيبي.
كل ده تحت أنظار إيهاب وليلى.
ليلى: اسكت يا هوبا، ده أنا متكسحة خلاص.
إيهاب: ليه يا أختي؟
ليلى: نزلين من هنا أنا وياسمين رجعنا الساعة ٦.٣٠، وأنا عمالة أشتري، لما أنا والغلبانة دي مكنش فيه مكان في إيدنا تاني نشيل، بس مراتك غلسة مشترتش أي حاجة، اتكسحت معايا.
ياسمين: إيه يعني يا ستي، ادينا اتفسحنا.
خلصوا أكل، وإيهاب نادى لليلى الأوضة.
إيهاب عايز يتأكد من حاجة.
إيهاب: ليلى، هي الكريديت كارت بتاع ياسمين مش شغال ومكسوفة تقول؟
ليلى: هي استخدمته أصلاً عشان نعرف ده؟ حتى وأنا بنشتري هدوم آدم دفعت من فلوسها هي. ولما سألتها قالتلي أسهل. وبعدين ما أنا معايا.
إيهاب اتنهد بعمق: طيب يا ليلى.
...
في فيلا الشازلي، في جناح مازن وميرنا.
ميرنا خدت شاور وخرجت، لقت أكل سايب، وراحت على السرير.
مازن: مش هتفضلي من غير أكل كل ده؟
ميرنا: مش عايزة أكل، عايزة أنام.
مازن: أنا جايبلك أكل خفيف، كلي وبعد كده نامي.
وأدها الأكل، كلت ونامت على السرير. مازن نام جنبها وحضنها.
صحت ميرنا تاني يوم، فضلت سرحانة في ملامح مازن، ومشت إيدها على وشه، لقيت جفنه اتحرك. بعدت إيدها بسرعة.
مازن: شيلتي إيدك ليه؟
ميرنا بتوتر: كان فيه حاجة على وشك، كنت بشيلها.
وقامت وخدت هدوم من الدولاب ودخلت الحمام.
مازن تليفونه بيرن. إيهاب.
إيهاب: ده أنا عرفتلك عنها يا لوى سوووودة.
مازن: حلو أوي، إيه هي؟
إيهاب: أنا بعتلك كل حاجة عن الحوار ده على الإيميل.
مازن: تمام.
...
على وليلى في أحد الكافيهات.
على: حبيبتي وحشتيني، عاملة إيه؟
ليلى: الحمد لله يا حبيبي، انت عامل إيه؟
على: أنا كويس، طول ما انتي كويسة يا حبيبتي.
ليلى: على مالك، في إيه؟
على: لا يا حبيبتي، مفيش حاجة، تلاقيني مرهق بس.
ليلى بعدم تصديق: سلمتك يا حبيبي.
...
في الشركة عند إيهاب.
إيهاب بيكلم ياسمين.
إيهاب: إيه يا حبيبتي، عاملة إيه؟
ياسمين: الحمد لله يا حبيبي، انت عامل إيه؟
إيهاب: أنا الحمد لله يا حبيبتي. ياسمين، هعدي عليكي الساعة 3، تكوني جاهزة، هنروح مشوار.
ياسمين: ماشي يا حبيبي.
...
في المستشفى.
ميرنا: يا دكتور، هو هيفضل كده لحد إمتى؟
الدكتور: منقدرش نحدد دلوقتي يا مدام ميرنا، القلب لسه ضعيف أوي، وهو مننساش إنه وقف مننا برضه، فاحنا ندعي ربنا يقومه بالسلامة.
ميرنا: شكراً يا دكتور.
مازن: ميرنا، ياله، معاد الزيارة انتهى، ياله عشان أروحك وعشان ترتاحي.
ميرنا: ماشي.
...
في عربية إيهاب.
ياسمين: إيهاب، إحنا رايحين فين؟
إيهاب: رايحين المول.
ياسمين: ليه؟
إيهاب: عشان نشتري اللي ناقصك يا ياسمين.
ياسمين: أنا مش ناقصني حاجة.
إيهاب: ماشي، أنا عايزة أجيب لمراتي حاجات يا ستي، عندك مانع؟ ياله يا ياسمين انزلي، مفيش نقاش.
إيهاب اختار فستان وحش.
ياسمين: حلو الفستان ده.
ياسمين: لا يا إيهاب، مش حلو.
إيهاب: طب هتختاري انتي ولا أختار أنا؟ كل الهدوم وأنتي حرة بقى، يعني بالنسبالي ده حلو.
ياسمين: خلااااص.
ونقوا فستان وتيشيرت وبلوزة وبنطلون.
ياسمين: كفاية.
إيهاب: ياسمين، اخلصي بقى.
وفضل ينقي معاها واشتروا هدوم كتير، وهي نقيت معاه هدوم ليه.
وجم عند محلات اللانجري، وإيهاب لسه هيدخل.
ياسمين: انت رايح فين؟
إيهاب: إيه؟ هنقي.
ياسمين: هي كوسة تنقي إيه؟ امشي من هنا يا إيهاب.
إيهاب بغمزة: ليه؟ هما مش لازم يعجبوني؟
ياسمين احمرت ودخلت المحل. فضلت ساعة وهو واقف بره، وخرجت بالشنط.
ياسمين: ياله.
إيهاب: ياله.
...
وصل مازن عند كاميليا، خبط ودخل.
لقى كاميليا لابسة قميص نوم بيكشف أكتر من اللي بيغطيه.
كاميليا قربت منه وفضلت تمشي إيدها على شعره وهي لازقة فيه: أنا برضه قولت إنك هتيجي.
مازن وهو بيزقها بعيد عنه: عايزة إيه يا كاميليا؟
كاميليا: امممم، لسه مش عارف، يا ميزو. ده حتى يبقى عيب في حقك.
مازن: تاخدي كام وتجيبي الفيديو؟
كاميليا: مليون وليلتين.
مازن: هديكي المليون، ماشي، لاكن الطلب التاني لا، أنا متجوز وبحب مراتي.
كاميليا: مش لو فضلت مراتك بعد ما تشوف الفيديو؟ أنا طلبي واضح.
مازن: خلاص، ماشي، موافق.
رواية كبرياء حب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ندى أحمد
مازن: عايزة إيه يا كاميليا؟
كاميليا: اممم، لسه مش عارفة يا ميزو. ده حتى يبقى عيب في حقك.
مازن: تاخدي كام وتجيبي الفيديو؟
كاميليا: مليون وليلتين.
مازن: هديكي المليون، ماشي. لكن الطلب التاني لأ، أنا متجوز وبحب مراتي.
كاميليا: مش لو فضلت مراتك بعد ما تشوفي الفيديو. أنا طلبي واضح.
مازن: خلاص ماشي، موافق.
روحي ابعتي الفيديو لميرنا، وأنا هبعت كل حاجة عن شبكة الدعارة اللي إنتي ماسكاها، وعن الأطفال اللي من سن 16 سنة اللي بتخطفيهم وبتغيري أساميهم وبتعملي لهم شهادات ميلاد وتشغليهم في الدعارة غصب عنهم. أنا معايا ليكي فيديوهات وشهود يخلّوكي تفصلي طول حياتك في السجن.
كاميليا واقفة مصدومة.
مازن طلع الشيك وكتب لها اتنين مليون جنيه، وطلع الموبايل وورّاها فيديو ليها وهي بتعذب أطفال، كل حاجة هو قالها.
"لتفتكري إني بقول كده وخلاص. بصي، هاتِ الفيديو يا حلوة."
كاميليا مش بتتحرك.
مازن بزعيق: هاتِ الفيديو بقولك!
أدته الفلاشة.
مازن: ليه؟ أي نسخ؟
كاميليا: لأ.
مازن: ماشي... خدي الشيك ده اهو عشان متفتكريش إنك طلعتي خسرانة.
ومشى.
................................
بعد تلت أيام بدون أحداث.
................................
تاني يوم في المستشفى.
خرج الدكتور من العناية.
الدكتور: الحمد لله، فيه تحسن كبير قوي وهننقلُه أوضة عادية.
الكل: الحمد لله.
ميرنا: يقدر يخرج معانا إمتى؟
الدكتور: متستعجليش كده، إحنا كنا فين؟ هنشوف مع بعض.
ميرنا: شكراً يا دكتور.
نقلوه إبراهيم أوضة عادية، والكل عنده. ميرنا قاعدة جنبه في حضنه وبتعيط.
إبراهيم بصوت تعبان: يا حبيبتي، أنا أهو كويس، يا حبيبتي.
مازن بهزار: ميرنا، بطلي عياط بقى. هو يخف تعيطي؟ يتعب تعيطي؟ إنتي يا بت نكدية ولا إيه؟
إبراهيم: جوزك بيقول عليكي نكدية، يابت. إنتي هتسكتيله؟
ميرنا بصوت متقطع: ماشي يا مازن، والله لما أفوقلك هوريكِ النكدية دي هتعمل فيك إيه.
علي: حمد الله على سلامتك يا عمي.
إبراهيم: الله يسلمك يا ابني.
علي: يالا اصحى كده وفوق عشان تحضر فرحي أنا والولا إيهاب، ونقي لك انت كمان عروسة كده حلوة تدلعك. إنت محتاج تتدلع وترجعلك صحتك تاني.
أحمد: بس يالا، احترم نفسك.
علي: أنا بقول عليه، هي تدلعه وتهنه وتنبسطه وتفرفشه كده وترض له صحته تاني.
إبراهيم: يا ابني اتلم، مش قادر.
ضحك.
تاني يوم خرج إبراهيم من المستشفى وبقى كويس، وكل حاجة رجعت طبيعية.
...............................
في شركة الشاذلي، في مكتب مازن.
مازن: الأيام اللي فاتت دي كانت صعبة قوي، وميرنا كانت تعبانة قوي.
إيهاب: معلش يا مازن، ده أبوها برضه. وهي الحمد لله بقت كويسة.
مازن: فيه إيه يا إيهاب؟ مالك؟
إيهاب اتنهد جامد: ياسمين يا مازن. مغلباني قوي. مش عايزة تستوعب إني طبيعي أصرف عليها وإني بعمل كده عشان بحبها، مش عشان ظروفها وإني بعطف عليها.
مازن: إيه ده؟ أنا مش فاهم حاجة.
إيهاب: هحكيلك عشان محتاج حد يقولي أعمل إيه.
(حكاله كل اللي حصل واللي انتوا عرفينه)
مازن: إيهاب، هي حساسة شوية. وكمان هي عشان شايفة إن مستواها المادي أقل منك، فهي شايفة إنك بتعمل ده كعطف عليها.
إيهاب: ما أنا عارف. أنا مش عارف أعمل إيه.
مازن: قرب منها، طمنها. اثبت لها العكس. عرفها إن تفكيرها ده غلط. هتتعب شوية، بس معلش. أقولك، أنا عايز أخرج ميرنا. تعالوا نقول لـ علي ونروح إحنا الستة نقعد مع بعض صحاب في بعض في اللانش نقضي طول اليوم بكرة. إيه رأيك؟
إيهاب: والله فكرة حلوة، أنا موافق.
مازن: خلاص تمام.
...........................
علي بيكلم ليلى.
ليلى: علي، إنت متغير بقالك كام يوم. أنا زعلتك في حاجة؟
علي: مفيش حاجة يا ليلى، بطلي زن. قولت مفيش حاجة.
ليلى: زن؟ أنا بزن عشان عايزة أعرف إيه اللي مزعلك.
علي بزعيق: يا ليلى، إنتي سألتِ مرة وقلت مفيش، خلاص. ليه الزن؟
ليلى: لا تمام، ماشي. حاضر. مش هزن. أنا هقفل عشان إيهاب بيتصل.
وقفلّت، ومستنتش منه رد، وفضلت تعيط.
إسلام: إنت يا ابني، إنت. هي ذنبها إيه؟ إيه اللي عملته ده؟
علي: عارف إنها ملهاش ذنب في اللي أنا فيه، بس هقولها إيه؟ النهارده ذكرى وفاة حبيبتي القديمة اللي ماتت في حادثة وأنا اللي كنت سايق.
إسلام: طب بس اهدى، الله يرحمها.
................................
في المساء، في فيلا الشاذلي، في جناح ميرنا ومازن.
مازن دخل الجناح لقى ميرنا قاعدة بتتفرج على التليفزيون، ولابسة بيجامة ستان فيروزي، هوت شورت وتوب حملات، وسايبي شعرها على ظهرها.
مازن: مساء الخير.
ميرنا: مساء النور. حمد الله على السلامة.
مازن: الله يسلمك.
ميرنا: ادخل غير هدومك، على محضر للسفرة عشان ناكل.
مازن باستغراب: إيه ده؟ فيه إيه؟
ميرنا: فيه إيه؟
مازن: أصل مش متعود على اللي بتعمليه ده، فمستغرب. إنتي كويسة؟
ميرنا: أصلي قولت أرد لك أي حاجة من اللي بتعملهالي. يعني.
مازن بعصبية: شكراً. شكراً.
ودخل الأوضة ورزع الباب.
وميرنا فضلت تضحك.
غير صوت.
ميرنا حضرت الأكل وقعدوا كلوا وناموا.
................................
تاني يوم.
علي بيكلم ليلى.
علي: عشر دقايق وتكوني تحت.
ليلى: مش هنزل لحد أنا.
علي: أنا مش باخد رأيك على فكرة. سلام.
ليلى مسكت المخدة وحطتها على بوقها وفضلت تصوت. وقامت لبست ونزلت. ركبت العربية وطول الطريق محدش فيهم بيتكلم.
إيهاب بيكلم ياسمين.
إيهاب: عشر دقايق وتكوني تحت، ومش عايز أسمع كلمة.
وسلام. وقفل من غير أي رد.
ياسمين مصدومة وقامت لبست ونزلت وركبت.
ياسمين: إنت موديني فين؟
إيهاب: ......
ياسمين: إيهاب، أنا بكلمك، رد عليا.
إيهاب: ..............
وصلوا.
إيهاب: انزلي.
مازن بيكلم ميرنا.
مازن: ميرنا، عشر دقايق وهكون تحت، تكوني جهزتي.
وقفل.
ميرنا لبست وطول الطريق محدش بيتكلم.
التلاتة وصلوا في نفس الوقت.
ميرنا وليلى وياسمين: إنتوا جايبنا هنا ليه؟
محدش فيهم رد.
شدّوهم وخدوهم لـ...
ليلى وعلي قاعدين على جنب.
علي: حقك عليا، أنا غلطان. بس والله كنت مخنوق. أنا آسف. حقك عليا.
ليلى: أنا بس كنت عايزة أعرف مالك. عايزة أبقى معاك وقت حزنك قبل وقت فرحك. عايزة أبقى جنبك في كل حاجة.
علي: عارف واللهي. حقك عليا. أنا آسف.
ليلى: خلاص، تقبلته؟
علي باس راسها: ربنا يخليكي ليا.
ميرنا ومازن قاعدين.
ميرنا: بص يا مازن، البحر حلو قوي.
مازن: مفيش حاجة أحلى منك ولا من عينك الحلوين دول.
ميرنا اتكسفت.
مازن: طب بذمتك، فيه حاجة أحلى من الخدود اللي شبه الطماطم دي؟ ميرنا، إنتي فيه حاجة؟ قولتيها امبارح ضايقتني على فكرة.
ميرنا: قولت إيه؟
مازن: قولتي بحاول أرد لك حاجة من اللي بتعملهولي. ميرنا، أنا لما بعمل لك حاجة، مش بعمل كده عشان ده واجبي عليا. لا، أنا بعمل كده عشان بحبك وعايز أعمل كده.
ميرنا: ........
مازن: أنا مش بقولك يا ميرنا عشان تقولي لي حاجة. أنا بقولك عشان تعرفي.
عند إيهاب وياسمين.
إيهاب: ياسمين، أنا عايزكِ تعرفي إن أي حاجة بعملها، بعملها عشان بحبك إنتي وعشانك إنتي، مش عشان الهبل اللي في دماغك ده. ياسمين، ثقي فيا وأنا مش هخذلك واللهي. ياسمين، أنا عمري ما حبيت حد زي ما حبيتك. مش هقولك حبيتك من أول نظرة والكلام ده. آه، في الأول كان مجرد إعجاب، بس لما قربت ليكي بقيت بعشقك. كلمة حب ده قليلة. أنا أي حاجة بعملها بعملها عشان حبيبتي ومراتي وأهل مراتى دول أهلي. وأنا واللهي ما جه في دماغي أي حاجة من اللي إنتي بتقوليها دي.
ياسمين اتنهدت جامد: بس إنت مالكش ذنب إنك تصرف على أهل مراتك. ده آدم لوحده مصيبة بسبب التعليم.
إيهاب: يا حبيبتي، آدم ده بالنسبة لي زي ليلى بالظبط. وأنا مش بصرف على ليلى؟ ياسمين، ما تبقيش كده بقى.
ياسمين: طيب يا إيهاب.
علي: يالا يا شباب، إنتوا هتفضلوا تحبوا في بعض؟ تعالوا نلعب.
وقعدوا، كل واحد فيهم وفضلوا يلعبوا.
علي: إلا قول لي يا دوما، بما إنك إنت اللي متجوز الوحيد فينا، إلا أنا لما أتجوز هدلع وكده ولا أوفر وأقعد جمب أمي؟
مازن فصل باصص شوية لميرنا: آه طبعاً. هو فيه أحلى من الجواز؟ إنك تصحى على ابتسامة حبيبتك ولا صوتها.
إيهاب: يا سيدي يا سيدي.
علي: أنا بقول نتجوز بقى. إحنا هنفضل كده لحد إمتى؟
إيهاب: أنا كنت عايز أتكلم في الموضوع ده.
علي: خلاص، هكلم بابا بكرة ونشوف.
إيهاب: ماشي.
اليوم خلص، وكل واحد روح.
..........................
مازن نايم في أوضة، لقى الباب بيتفتح وميرنا دخلت.
مازن: إنتي كويسة؟ فيكي حاجة؟
ميرنا: لأ، بس حاجة أنام جنبك، ممكن؟
مازن بابتسامة: إنتي بتسألي؟ طبعاً ممكن.
وتها ف حضنه ونام.
صحوا تاني يوم، نزلوا فطروا تحت.
علي: بابا، كنت عايز أتكلم معاك في حاجة.
أحمد: خير يا علي؟
علي: أنا وإيهاب كنا عايزين نخلي الفرح بتاعنا آخر الشهر.
أحمد: آخر الشهر ده، اللي هو بعد أسبوعين؟ إنتوا كده هتلحقوا يا ابني.
علي: آه، هنلحق.
أحمد: خلاص يا ابني، ماشي.
............................
إيهاب رايح عند ياسمين وليلى.
طلع فتح باب المفتاح عشان سمع أصوات غريبة.
دخل سمع صوت عياط وعزت بيزعق (عمتو ياسمين).
عزت: إنتي فاكرة لما تمشي من الشقة أنا كده مش هعرف أجيبه؟ ده أنا أجيبك لو إنتي فين.
إيهاب: إنت بتعمل إيه هنا؟
عزت: جاي آخد بت عمي.
إيهاب: إنت جاي تقولي أنا هاخد مراتي؟ إنت عبيط؟
عزت: هي اتطلقت منك؟
إيهاب: أنا مطلقتش حد يا بابا، واطلع بره بيتي.
عزت طلع مسدس: يا تطلقها وأتجوزها أنا، يا تمضي تنازل على الأرض.
إيهاب بيحاول يقرب منه بالراحة.
عزت: ارجع بدل ما أتموت.
إيهاب: طب بالراحة، نزل المسدس ده.
وبطريق وقع منه المسدس.
وفصل يضربه ودخل البوليس.
إيهاب جري ياخد ياسمين وليلى المنهارين في حضنه.
وفجأة سمعوا صوت ضرب نار.
رواية كبرياء حب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ندى أحمد
ايهاب: طب بالراحة نزل المسدس ده.
بطريق وقع منه المسدس.
وايهاب ضربه ودخل البوليس.
ايهاب جرى ياخد ياسمين وليلى المنهارين في حضنه.
وفجأة عزت مسك المسدس وضرب بيه ايهاب في دراعه.
جات عربية الإسعاف وراحوا المستشفى.
كله قدام أوضة العمليات مستني.
على: حبيبتي اهدى، إن شاء الله هيبقى كويس، اهدى يا ليلى.
ليلى بعياط: أبويا قبل ما يكون أخويا، أنا خايفة عليه أوي.
على خدها في حضنه وفضل يحاول يهدّي فيها.
ميرنا: ياسمين اهدّي، مش كده، إن شاء الله هيخرج وهيبقى كويس.
ياسمين: أنا قولته في الأول: طلقني عشان متتأذيش بسببى، وها أنا السبب في أذيته.
ميرنا: إيه اللي بتقوليه ده يا ياسمين؟ ده قدر يا حبيبتي، استهدي بالله كده ودعيله.
خرج الدكتور من العمليات.
مازن: إيه يا دكتور؟
الدكتور: لا الحمد لله، دي كانت رصاصة سطحية في دراعه، والحمد لله بقى كويس، هو يفوق بس وهننقلُه أوضة عادية، ولو عايز يخرج بكرة كمان.
الكل: الحمد لله.
في أوضة ايهاب في المستشفى.
الكل: حمد الله على سلامتك يا ايهاب.
ياسمين عمالة تعيط، وليلى قاعدة وحاضنة أخوها وبتعيط.
ايهاب: إيه يا جماعة؟ أومال لو كنت موت كنتوا هتعملوا إيه؟ بطّلوا انتوا وهي عياط.
ليلى بطلت عياط، وياسمين عمالة تعيط.
ايهاب: إيه يا ياسمين؟ هتفضلي تعيطي كده لحد ما أموت؟
ياسمين بعياط: ايهاب، أنا قولتك طلقني عشان متتأذيش بسببى، وها أنت كنت هتتأذي وتموت بسببى، وها هي جت سليمة الحمد لله. أنا عمي وولاده مش هيسكتوا، وأنا مش عايزك تتأذي تاني بسببى.
ايهاب: أنا ملزم، إنتِ مراتي ولازم أحميكي حتى لو على روحي، مش كل واحد مراته في خطر هيطلقها. ياسمين بطّلي تفكيرك ده وبطّلي تشيلي نفسك الذنب، عشان ده قدر يا حبيبتي.
ياسمين راحت حضناه: ربنا يخليك ليا.
على: لحظة، سوف أبكي. أومال معاك منديل يا مازن؟
مازن: لا يا ابني واللهي... إلا هو أنا محدش بيعمل عليا كده ليه؟
على: أوعدك أول ما تاخد رصاصة كده ولا كده هتلاقينى بنعمل معاك كده.
ايهاب: إيه يا خفة أنت وهو؟
مازن: خفة إيه؟ لسه خارج من العمليات وكنت مبين إيدين ربينا يا شيخ، وخارج عمال تحب وتسبل.
ايهاب: يالهوي على القر. إيه يا عم؟ متحبش وتسبل في مراتك؟ ماهي جمبك أهي.
على: ايهاب حبيبي، أنت هتتشقلب وتفوق كده عشان إحنا الفرح بعد ٤ أيام، وياما وربنا لأتجوز أنا وأنت. خلّص مع نفسك.
ايهاب: لا لا، إن شاء الله هيبقى كل حاجة تمام.
خرج ايهاب من المستشفى، وياسمين بتغير له على الجرح كل يوم زي ما الدكتور علمها.
أول مرة جت تغير له على الجرح، هي قاعدة قريبة منه عشان تعرف تغير على الجرح.
ايهاب عمال يبصلها جامد أوي، وهي وشها عمال يحمر من الكسوف.
وجت تقوم راح ماسكها وباسها من شفايفها.
محستش بحاجة غير بإيده اللي بتتحرج على ضهرها.
راحت زقاه وقامت.
ياسمين: أنت قليل الأدب على فكرة، وأنا مش هغيرلك على الجرح تاني، هخلي ليلى تغيرلك.
ايهاب بضحك: ياسمين، أنا جوزك، قليل الأدب إيه بس؟ أنا معملتش حاجة.
ياسمين اتعصبت وسبته ومشيت.
فات يومين وايهاب بقى كويس، والبنات قرروا إن هما اللي ينزلوا يجيبوا الفساتين لوحدهم.
ف صباح يوم جديد.
ميرنا ومازن صحيوا وراحوا الشركة.
ميرنا قاعدة في المكتب وجالها سكرتير جديد، فبتعلمه الشغل.
مازن كل ما يروح لها المكتب يلاقيه عندها.
ميرنا والسكرتير في المكتب.
ميرنا والسكرتير بيضحكوا.
ميرنا بضحك: لا لا بجد، خلاص مش قادرة، ده أنت مصيبة.
مازن دخل شاف كده، الدم ضرب في عروقه.
مازن: أنت اطلع برا.
السكرتير طلع.
مازن راح ناحية ميرنا.
مازن بعصبية: الأخ بيوزع نكت ولا حاجة؟
ميرنا: إيه ده؟ فيه إيه؟ مالك يا مازن؟
مازن: مالي؟ إنتِ إزاي تقعدي تضحكي كده مع الكائن ده؟
ميرنا: عادي، كنا بنشتغل وحصل موقف ضحكنا.
مازن: ميرنا، إنتِ مراتي، واللي هيقرب منك هنسفُه، ماشي؟ ومتضحكيش تاني.
ميرنا: إيه يا مازن ده؟
مازن: ميرنا، أنا مستحملش إن حد يشوف ضحكة مراتي، ماشي؟ لو شفتك ضحكتي تاني هتزعلي.
ميرنا احمرت من الكسوف: ماشي.
مازن باسها من خدها: شاطرة.
ف فيلا الشاذلي، في جناح مازن وميرنا.
ميرنا: تصبح على خير، مش قادرة، هموت وأنام.
مازن: وأنتِ من أهله، أنا كمان هدخل أنام.
وميرنا لسه هتدخل الأوضة بتاعتها عشان تنام، مازن شد إيدها.
مازن: الزوجة مكانها جنب جوزها.
ميرنا بصت له باستغراب.
راح شدها ونيمها على السرير ونام جنبها وحضنها.
مازن: هتنامي هنا بعد كده جنب جوزك. يالا نامي، أنتِ هتفضلي مبحلقة كده كتير؟
صحيوا تاني يوم الصبح.
أول ما مازن وميرنا نزلوا.
أحمد: مازن، ميرنا، تعالولي المكتب.
مازن: خير يا بابا؟ فيه إيه؟
أحمد: خلاص دلوقتي، ميرنا، إحنا مبقاش عليها خطر، وأمجد محبوس، والحمد لله.
مازن: يعني إيه؟
إبراهيم: يعني خلاص يا ابني، إنتوا أصلاً متجوزين، ومفيش حد فيكم عايز التاني، فتطلقوا، وكل واحد فيكم يشوف حاله، عشان كمان أنا هاخد ميرنا وهنرجع تركيا بعد شهور العدة لما تخلص على طول.
رواية كبرياء حب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ندى أحمد
إبراهيم: يعني خلاص يا ابني انتوا أصلاً متجوزين ومفيش حد فيكم عايز التاني، فطلقوا وكل واحد فيكم يشوف حاله، عشان كمان أنا هاخد ميرنا وهنرجع تركيا بعد شهور العدة لما تخلص على طول.
مازن بصدمة: عن إذنكم عشان عندي شغل.
خرج مازن وميرنا وراه عشان يروحوا الشركة.
***
في شركة الشازلي، في مكتب مازن.
مازن قاعد سرحان، إيهاب دخل المكتب ومازن محسش بيه أصلاً.
إيهاب: يالا قوم بقى عشان عايزين نحضر للفرح، عايز أجيب البدلة، الواد أخوك قارفني مستنينا، وكمان فيه كام حاجة كده فكرنا فيها عايزين نعملها.
مازن مش بيرد.
إيهاب: مااااااااازن.
مازن: إيه يا إيهاب، بتقول حاجة؟
إيهاب: كل اللي قولته ده، وبتقول بقول حاجة؟
مازن: إيه يا إيهاب، اخلص.
إيهاب: مالك يا مازن؟
مازن اتنهد: أبو ميرنا قبل ما آجي الشركة قالي إننا متجوزين ومحدش فينا عايز الجوازة، وكنا مغصوبين، وإن دلوقتي مفيش خطر على ميرنا فنتطلق وكل واحد يروح لحاله، وهو هيسافر هو وميرنا تركيا بعد شهور العدة.
إيهاب: طب مش أنت قولتلها إنك بتحبها؟
مازن: مــ المشكلة إني قولتلها بس هي مردتش عليا، والكلام ده كان قبل تعب باباها كمان، ولما خرج باباها من المستشفى رجعت في يوم لقيتها عملالي الأكل ومجهزالي هدوم بتاعتي اللي هلبسها وكل حاجة. فرحت وقلت يبقى خلاص كده، لما سألتها قالتلي بردهلك حاجة من الجميل اللي بتعملهولي كل يوم. هي مش شايفة أصلاً إن كل حاجة بعملها بعملها عشان بحبها. أنا مش متخيل حياتي من غيرها، مع إن حياتنا زي الأخوات، بس كفايا إني بشوفها وبسمع صوتها. وخايف أقول مش هطلق، أجبرها عليا وتبقى عايشة معايا غصب عنها، ولا تكون هي اللي قالت لباباها يقول كده عشان هي اتكسفت تقول؟ مش عارف، مش عارف.
إيهاب: بس بس، اهدى كده وروق، وهنلاقي حل إن شاء الله. قوم خلينا نروح لـ علي ونفكر مع بعض نشوف هنعمل إيه.
***
عند ياسمين.
بتكلم ميرنا.
ياسمين: ميرنا تعالي معايا أنا وليلى، فيه حاجات بنشتريها للفرح وأنا متوترة وخايفة، أنا عايزاكي جنبي.
ميرنا: طيب، بس اهدى، هقابلكم قدام المول بعد نص ساعة.
***
في المول.
ميرنا: انتوا إيه اللي ناقصكم؟
ياسمين: أنا عايزة أجيب شوية هدوم للبيت، وهدوم البسها في شهر العسل، للبحر والشط وكده، وهدية لـ إيهاب.
ليلى: وأنا كمان.
ميرنا: تمام، يلا.
في محلات هدوم البحر.
ياسمين ماسكة مايو بيكيني.
ياسمين: المايو ده حلو أوووي.
ليلى: حبيبتي أخويا، لو وقفتي على رموش عينك مش هيلبسهولك.
ميرنا: الصراحة هيكون عنده حق.
ياسمين بزعل: طيب.
اشتروا وخلاص.
ليلى: بنات، أنا جعانة.
ياسمين: آه، وأنا.. ميرنا تاكلي معانا؟
ميرنا...
ياسمين: ميرناااا.
ميرنا: إيه يا ياسمين؟
ياسمين برفع حاجب: بقول هناكل، تاكلي معانا؟
ميرنا: ماشي.
قعدوا في المطعم.
ياسمين: ميرنا احكي، مالك؟
ميرنا: إيه ده، مالي؟
ليلى: لا فيكي حاجة، سرحانة على طول ومش مظبوطة، فيكي حاجة.
ميرنا: هحكيلكم، بس متقولوش لحد.
ليلى وياسمين: ماشي.
ميرنا: أنا ومازن اتجوزنا عشان كان فيه واحد بيطاردني وكان عايز يتجوزني غصب وحوار كده، وهو اتجوزني عشان يحميني، والراجل ده اتسجن خلاص، فبابا النهارده قال إن أنا وكل واحد فينا كان مغصوب على الجوازة فنتطلق وكل واحد يروح لحاله، وبعد شهور العدة هنسافر أنا وبابا تركيا تاني.
ليلى: بس يا ميرنا، مازن بصته ليكي مش بصة واحد لأي واحدة، لأ، ده بصة واحد بيحب. مازن بيحبك، ولما كنتي تعبانة كان هيموت عليكي.
ليلى: مـ هو قال لي إنه بيحبني وإنه وافق عشان بيحبني أصلاً، وأنا مردتش عليه. وهو قال لي مش عايزك تقولي حاجة عشان تجمليني، أنا عايزك تقوليها وإنتي فعلاً حساها.
ياسمين: طب إيه، أنتِ إيه؟
ميرنا: أنا فعلاً بحبه، محدش بيخاف عليا قده، محدش احتواني قده. أول راجل يدخل حياتي وميكونش عايز حاجة معينة. ببقى عايزة اليوم يعدي بسرعة عشان أنام في حضنه. بتلكك إني من ساعة ما اتخطفت وأنا بخاف أنا لوحدي عشان أنام في حضنه، بحس بالأمان طول ما هو معايا.
ياسمين: أنتِ قولتي له إنك بتحبيه؟
ميرنا: لا.
ليلى: طب أنتِ عارفة بقى إنه ممكن يكون فاكر إن إنتي اللي قولتي لأبوكي إنه يطلب منه كده عشان إنتي اتكسفتي تطلبي؟
ميرنا: واللهي لأ.
ياسمين: إحنا عارفين إنك مقولتيش، بس هو هيقول كده.
ليلى: ميرنا، إنتي بتعذبيه، وقبل ما تعذبيه بتعذبي نفسك. هو جوزك أولاً، وإنتي بتحبيه وهو بيحبك، بس إنتي مش عايزة تقولي ده ليه يا حبيبتي؟
ميرنا: خايفة.
ياسمين: أنتِ خايفة عشان حبيبك الأولاني صح؟
ميرنا بصتلها وسكتت.
ياسمين: أنتِ شايفة إن مازن زي كريم؟ أنتِ شايفة إن كريم لو مكان مازن كان عمل أي حاجة من اللي كريم عمله؟ أجاوبك أنا؟ لا.
ميرنا: طب أعمل إيه أنا دلوقتي؟
ليلى وياسمين بصوا لبعض: إحنا اللي هنعمل. قومي ورانا شغل كتيييير.
ميرنا: إحنا اشترينا كل حاجة خلاص.
ياسمين: امشي وإنتي ساكتة.
***
عند الشباب.
إيهاب: إيه، هتعمل إيه؟
علي: أنا شايف إنك تكلمها.
مازن: لا، أنا مش هعمل حاجة، سيبوا كل حاجة تمشي زي ما ربنا عاوز. ...... أنا همشي بقى، سلام.
***
في الفيلا الشازلي.
دخل مازن الجناح بتاعهم ولقى ميرنا قاعدة بتتفرج على التلفزيون.
ميرنا: ادخل يا مازن، غير هدومك عشان ناكل، أنا جعانة.
مازن وهو سرحان: ماشي.
دخل مازن غير هدومه وخرج، قعدوا كلوا وخلصوا.
مازن لقى ميرنا بتتفرج على التلفزيون.
مازن: أنتِ مش هتنامي؟
ميرنا: لا. ولا أنت هتنام، تعالا.
قرب مازن وقعد جنبها ودفنت نفسها في حضنه، ومازن سرحان وبيفكر في كلام باباها. كل ده الفيلم خلص، ومازن قرر يتكلم معاها.
مازن: ميرنا، كلام عمي اللي قاله النهارده.
ميرنا حطت إيدها على شفايفه: هششششش، بحبك.
مازن بذهول: قولي إنتي قولتي إيه كده تاني؟
ميرنا بصتله واتكسفت.
مازن: ميرنا، إنتي بتقولي ده وإنتي حاسة بيه صح؟
ميرنا: أنا عرفت إني بحبك لما لقيت نفسي بسرح في كلامك وملامحك، وبتلكك إني خايفة عشان أنام في حضنك، لما بكون خايفة إنت أول واحد بيجي في بالي. مازن، إنت أول راجل أعرفه ميكونش عايز حاجة معينة، بيحبني عشان مش عشان حاجة تانية. إنت كنت جنبي في كل حاجة. أنا بحس معاك بأمان محستوش قبل كده. ببقى مش عايزة الوقت اللي معاك يعدي عشان أفضل معاك. ببقى هموت لما بشوف عميلة داخلة عندك المكتب، مش عشان مش واثقة فيك، عشان واحدة ممكن تبقى جريئة وتلمسك. بحب عصبيتك اللي محدش بيحبها، بحب غيرتك اللي إنت بتقول عليها تدمر، أنا بحبها عشان بتخليني أحس إنك بتحبني وعايز تخفيني عن كل الناس.
مازن: وأنا بحبك أووووي. ربنا يقدرني وأسعدك، ربنا يخليكي ليا.
وحضنها.
ميرنا: ويخليك ليا. ...... أنا هقوم أنام بقى.
مازن برفع حاجب: تنامي مين يا روح طنط، مفيش نوم النهارده. فيه حاجات كتييييبر أوي كانت متأجلة، ووقتها بقى النهارده.
ميرنا: بص، هقولك، مش بكرة فرح علي وإيهاب وليلى وياسمين؟
مازن: آه.
ميرنا: خلاص، يبقى فرحنا إحنا كمان.
مازن بتنهيدة وغضب: هستنى بكرة.
ميرنا بضحك: معلشي. وبسته من خده. .... يالا ننام.
ودخلوا ناموا وحضنوا بعض.
رواية كبرياء حب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ندى أحمد
تانى يوم صحى مازن وميرنا كل واحد على رنة تليفونه.
ميرنا: الو.
ياسمين: انتى لسه نايمه اصحى ياله وتعالى على الفندق.
ميرنا: طيب.
مازن: الو.
ايهاب: اصحى يا مازن وتعالى على الفندق.
مازن: حاضر.
مازن باس ميرنا: صباح الخير يا قلبى.
ميرنا: صباح الخير يا حبيبى.
مازن: يالهووووى على كلمة حبيبى دى.
وقرب منها وباسها من شفايفها بشوق، وميرنا بدلته البوسة. بعد مازن عنها لما حس إن هي محتاجة هواه، ولسه هيقرب تانى.
ميرنا: هيقتلونا قوم.
نطت من على السرير.
مازن: مااااشى كلها ساعات هاا.
جهز كل من مازن وميرنا للفندق.
ف اوضة البنات ف الفندق.
ياسمين: الهااانم اخيرا شرفت.
ليلى: م هما سهروا طول الليل بقى يا بت.
(غمزتلها)
ميرنا: اتلمى انتى وهى احنا معملناش حاجة.
ليلى و ياسمين: اييييييييه انتى مقولتلوس؟
ميرنا: لا قولتله وحكتلهم على اللي حصل.
ف اوضة الشباب ف الفندق.
ايهاب: نموسيتك كحلى.
على: متاخر كده ليه؟ د انا معرفتش انام من القلق.
ايهاب: ولا يا مازن انت مالك مبتسم كده مالك؟ حصل حاجة؟
مازن: اه.
على و ايهاب: احكى.
مازن: لا.
ايهاب: اخلص بقى.
مازن: جيت اكلمها ف اللي باباها قاله، قالتلى بحبك بس.
(وانهارده هتجوز زي زيكم)
على: طب الحمدالله.
مازن: سيبكم منى انتوا ف ايه؟ ف القاعة كانوا بيقولوا ان ف مشكلة.
ايهاب: اه ياعم الديكور مش هيلحق يخلص.
على: ليلى لو عرفت هتقول مش هتجوز. اتصرفوا.
مازن: طب انا هنزل اتصرف.
ف فيله الشازلى.
احمد: تفتكر اللي احنا قولنا للولاد ده صح يا ابراهيم؟ مكنا سبناهم ياخدوا على بعض واحدة واحدة.
ابراهيم: لا انا عارفه بنتي مهما حصل مش هتقول غير للشديد القوي، بما تحس إن الحاجة اللي عايزاها خلاص هتروح منها. ومازن الصراحة مش مخلي جهد. ده لو طال يجبلها نجمة من السما هيجبهالها. ف هي تحسم قرارها دلوقتي. لو اه خلاص يكملوا، لو لا خلاص. على الأقل منتعبش مازن. ده كتر الف خيره أصلا إنه رضى إنه يتجوز بالطريقة دي.
احمد: ان شاء الله خير.
ف المساء ف اوضة البنات.
ميرنا: قمراااااات ربنا يسعدكم يارب.
ياسمين: ويسعدك ويريح بالك يا قلبي.
ليلى: ايش ايش ايش الفستان عليكي توحفة يا بت ايه ده.
ميرنا: بجد حلو.
(ميرنا كانت لابسة فستان ازرق لون عينها وكاب مجسم طويل)
ياسمين: اووووى يا قلبي.
ميرنا تليفونها بيرن: ده على ده للمرة التالت يتصل. هقولهم يطلعوا بقى خلاص انتوا جهزتوا اهو.
طلع على وايهاب ياخدوا العرايس، وكانوا شبه الأميرات. ايهاب أول ما دخل وشاف ليلى وياسمين قرب على ليلى وحضنها وباسها.
ايهاب وهو حاضن ليلى: خلاص هتتجوزي يا لولو؟ لولو الصغيرة اللي كنت بجيب لها الشوكولاتة كبرت. كبرتي يا بطة وهتتجوزي وتسيبى هوبا.
ليلى وهي بتعيط: أنا مقدرش أسيبك. انت أخويا وأبويا وكل اللي ليا ف الدنيا. وانت كمان هتتجوز البنت دي.
(وبتشاور على ياسمين)
ايهاب: طب بس بطلي عياط عشان الميك اب بتاعك يا طفلتي. وبعدين انتي مش هتسبيني. انتي هتجيلي وأنا هاجيلك وهنتكلم بعض كل يوم. ونخلي يوم ف الأسبوع نقضيه أنا وانتي لوحدينا مع بعض. ولو الزفت ده زعلك ف حاجة تيجي تقوليلي وأنا أموتهولك. ده انتي اللي طلعتي بيها من الدنيا دي. انتي أمي وأختي. اللي رغم إن انتي أصغر مني إلا إني باجي أشكيلك كل همي وأقولك كل أسراري.
(وحصنها جامد)
على: ايه وصلت النكد دي؟ ومين ده اللي زفت ياض؟
ايهاب: انت زفت. ولو زعلتها ولو فيوم بس عيطت أو زعلت بسببك هتشوف أنا هعمل فيك إيه. ده تحطها ف عينك. ده أنا مديلك أغلى حاجة عندي يا على.
على: دي ف قلبي وف عيني. ومقدرش أزعلها وأبعد بقى كده عن مراتي.
ليلى: لا خليني ف حضن ايهاب شوية عشان هيوحشني.
ايهاب: إحنا كده كده رايحين مع بعض نفس المكان ف شهر العسل يا لولو. مش هسيبك متخافيش. بس عشان الزفة.
ليلى: طيب.
ودخلوا القاعة تحت نظرات انبهار الناس بجمالهم. تهنئتهم واشتغل أغنية سلو وفضلوا يرقصوا.
ميرنا واقفه بعيد بتتفرج عليهم. راح مازن شدها وفضلوا يرقصوا معاهم سلو.
ميرنا: بتعمل إيه؟
مازن: إيه؟ برقص أنا ومراتى حبيبتى.
ميرنا اتكسفت وبصت تحت.
مازن: شكلك حلو اووى على فكرة النهاردة والفستان ده المفروض مايتلبسش. بس أنا هعديها عشان منكدش.
ميرنا: حبيبى يا ميزو.
مازن: بحبك اووى يا ميرنا.
ابراهيم نده على مازن وميرنا خارج القاعة: ها؟ قررتك تتطلقوا امتى؟
مازن حضن ميرنا: لا م إحنا مش هنتطلق.
ابراهيم: يعني إيه؟
مازن: إحنا الاتنين بنحب بعض نتطلق ليه؟
ابراهيم: أنا كنت متأكد إن ده اللي هيحصل. ربنا يسعدكم يا ولاد.
الفرح خلص وكل واحد من العرسان طلع جناحه ف الفندق.
ميرنا: ياله يا مازن نروح لحسن هموت وأنام.
مازن: إحنا مش هنروح. أنا حاجز جناح ف الفندق. وبكرة مسافرين شهر العسل معاهم.
ميرنا بفرح: بجد يا مازن؟
مازن: بجد يا قلب وعيون مازن.
خدها وطلعوا الجناح اللي ف الفندق.
ف اوضة ايهاب وياسمين.
ايهاب: مبروك يا حبيبتي اخيرا بقينا مع بعض.
ياسمين بتوتر: الله يبارك فيك يا حبيبي.
ايهاب حس بتوترها.
ايهاب: ياسمين انتي مش هتغيري هدومك؟
ياسمين: هغير اه.
ايهاب ابتسم وباسها من جبينها: طب أنا هدخل اغير برا لحد ما تخلصي.
ياسمين فضلت تحاول تفك الفستان مش عارفة. فضلت حوالي ساعة إلا ربع. ايهاب قلق عليها فضل يخبط على الأوضة مفيش رد. فتح الباب لقاها قاعدة على الأرض بتعيط.
ايهاب: ايه ده؟ بتعيطي ليه؟ في إيه؟
ياسمين: عمالة أحاول أفك الفستان مش عارفة.
ايهاب فضل يضحك: طب متقوليلي.
ياسمين: لا م أنا مكسوفة منك أصلا.
ايهاب: طب هفكه وهخرج.
ياسمين: طيب.
بدأ ايهاب يفك لها الفستان ومشي إيده على ضهرها حس برعشتها. لفت ياسمين قالتله اخرج بقى. فضل باصصلها وقرب منها باسها من شفايفها. ونسيبهم بقى عيب.
ف اوضة على وليلى.
على: متعرفيش أنا اتمنيت اليوم اللي تكوني فيه ليا ومعايا واتحقق.
ليلى: ربنا يخليك ليا.
على حط جبينه على جبينها وإيده وصلت لسوستة الفستان. وباسها من شفايفها.
ف اوضة ميرنا ومازن.
ميرنا دخلت الأوضة لقت ف قميص نوم على السرير والأوضة بلالين. جه مازن حضنها من ضهرها.
مازن: غيري هدومك يالا.
غيرت ميرنا هدومها ولبست القميص. قرب منها مازن وفضل يبوسها بكل شوق وحب.
صحيوا العرسان تاني يوم واتجهوا المالديف. قعدوا أسبوعين.
بعد ١٠ أشهر.
ف فيله الشازلى.
ايهاب: ولا يا مازن تحس إن هما شبه البلالين. لو جبت دبوس وفرقعتهم هيطيروا.
على: متيجوا نجرب.
ليلى: نجرب ماااااشى ماااشى برحتك. ده أنا كنت جايلك شمعة منورة.
ميرنا: اه.... ااه.... مازن.... ااااااه.
مازن: ف إيه؟ ف إيه يا ميرنا؟
ميرنا: مازن أنا بولد.. ااااااااااااه.
خدوا ميرنا وراحوا المستشفى. وهما ف العربية.
ليلى: على الحقني.
على: ف إيه؟ انتي كمان؟
ليلى: اااااااااه أنا بولد ااااااااه.
دخلوا المستشفى قدام أوضة العمليات.
الدكتور خرج: مبروك مدام ميرنا ولدت وجابت بنت زي القمر. ومدام ليلى جابت ولد.
على: يا عم أي حاجة يكش كيش شيبسي. هما عملين إيه؟
الدكتور: هما حالتهم كويسة جدا وهييتم نقلهم أوضة عادية أول ما يفوقوا.
الكل: ألف مبروك يا ولاد.
ياسمين: ايهاب الحقني.
(ايهاب مش سامع)
ايهابااااااااااااااااه.
ايهاب: تعالي يا حبيبتي أوضة العمليات أهي. مش هنروح في حتة يعني؟ هي جت عليكي.
على: يخربيتكم.
الكل عمال يضحك.
كلهم ف أوضة واحدة ميرنا وليلى وياسمين.
الكل: حمد الله على السلامة يا ولاد.
مازن: بنتك قمر شبهك يا قلبي.
ميرنا: هي بنت؟
مازن: اه اهي.
(وجابها وشالها لها)
احمد: هتسموها إيه؟
مازن بص لميرنا: حور.
احمد: اسم حلو اوى. ربنا يخليهالكم يارب.
..... وانت يا على هتسمي ابنك إيه؟
على: وسيم.
احمد: ربنا يخليلك وسيم يا أبو وسيم. وانت يا ايهاب هتسمي بنتك إيه؟
ايهاب: حياة يا عمي.
ربنا يخليهملكم.