دخل ذياد الشركة وهو منبهر بها ويشعر أنه تايه. جه دوره ودخل، لكنه انصدم مما شاهده. كان نور قاعدًا. أول ما شاف ذياد اتصدم، لكن ابتسم ببرود وهو يقول: "إزاي أمن الشركة سمحوا إنهم يدخلوك وأنت بالمنظر ده؟ أنت مش عارف إن دي شركة محترمة؟ روح يبابا اشحت بعيد." ذياد بص له بحزن وخرج من الشركة بكسرة، لكنه قرر أن يندمهم على كل شيء. عند ورد، ماسدج وصل ليها وهو ذياد كان حاضر شرين وصور تانية وهما على البحر ومبسوطين، ومكتوب تحتهم:
"ذياد مش بيحبك، هو بس واخدك بديل وبيشفق عليكي. لو عندك كرامة امشي وسيب البيت." ورد قعدت تعيط بالانهيار، ولكن قامت وهي بتلم هدومها وقررت إنها تمشي فعلاً. عند محطة القطر، كانت ورد قاعدة تعيط وهي مش عارفة تعمل إيه ولا تتصرف إزاي. ركبت قطر إسكندرية وهي سرحانة وبتفكر بشرود. ذياد روح البيت وهو بينادي على ورد، لكن هي مش موجودة. فضل يدور كتير لحد ما لقى جواب مكتوب فيه.
عند نور، كان قاعد بحزن وشرود وهو بيفتكر الماضي. فاجأة دخلت السكرتيرة وقطعت شروده وهي بتقول: "نور بيه، أنا عايزة إمضتك على ورق الصفقة الجديدة." وقع نور والسكرتيرة خرجت، ونور عمل مكالمة. عند ذياد، كان بيقرأ الجواب بدموع وهي بتقول فيه: "نور، أنا عايزة أقولك إني طول عمري كنت بشوفك على البحر، حبيتك وأنت مش حاسس. كنت ديمًا معاك وأنت مش واخد بالك، لكن أنا مشيت ومش هرجع، وده أحسن ليك وليا."
نور خلص قراءة ودموعه نزلت، وقعد على ركبته وهو بيصرخ باسمها: "وَررررررددد!! عند شرين، كانت قاعدة بتضحك بشر وهي بتقول: "دي البداية يا عيلة الشامي." عند ورد، نزلت من القطر وكانت بتبص حواليها بخوف وهي عمالة تفكر هتعمل إيه، وكمان الفلوس اللي معاها مش هتقضي إنها تقعد في فندق. قعدت على مقعد في الشارع وهي بتعيط جامد. جات ست عجوزة قعدت جنبها وهي بتقول: "مالك يا بنتي!
ورد بعياط، وكأنها صدقت إن حد يسألها مالها، حكت ليها كل حاجة. طبطبت عليها وهي بتقول لها: "تعالي اقعدي عندنا، أنا قاعدة في فيلا مع بنتي زهرة وابني باسم." ورد بتوتر: "مهو مهو مينفعش." ابتسمت بحب وهي بتقول: "متخافيش، ابني طول عمره بره البيت ومش بيرجع غير متأخر، وبنتي بتبقى في الكلية، وأنا بقعد لوحدي." ابتسمت ورد وراحت معاها لتبدأ حياة جديدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!