الفصل 6 | من 19 فصل

رواية كبرياء رجل الفصل السادس 6 - بقلم مي عبدالله

المشاهدات
20
كلمة
405
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

ذياد قرأ الجواب بدموع. قعد على ركبته بضعف ودموع نزلت وهو بيقول: "ورررررررررد!! فونه رن وكانت شرين وهي بتقول: "دي البداية يا عيلة الشامي." ذياد بغضب جحيمي: "بصيي يابنت ال** لوو وررررد حصلها خدددش واااحد هندمكك عليي اليووم اليي اتولددتيي فيييي." شرين ضحكت بخبث وقالت: "انت محموق عليها كده ليي؟ لحقت تعملها عليك! ذياد بغضب: "هتندمي ياابننتت الرااوييي."

قفل السكة في وشها وهو بينهج جامد. قعد وهو بيفكر، ياترى راحت فين وهي ملهاش حد غيره. قاطع تفكيره رن تلفونه. ابتسم بخبث وهو بيرد وبيقول: "الو." المجهول: "تعالي فيي المكان الي بنتقابل فيه." ذياد: "تممم." عند ورد، راحت مع الست العجوزة الي اسمها يسريه. دخلت الفيلا وهي منبهره بحجمها وشكلها اللائق. مرة واحدة شافت شخص نازل من على السلم مفتول العضلات وعيونه خضرة وشعره بني وبيقول بصوت رجولي: "مين دي يماما!؟

يسريه: "دي ورد هتقعد معانا هنا." باسم بصلها من فوق لتحت وهو بيقول: "أنا عاوزك يماما." في المكتب: باسم: "انت جايبه واحدة يماما، مش عارفين أصلها ولا فصلها وعاوزاها تقعد معانا." يسريه بطيبة: "متقلقش يابني، البنت باين عليها غلبانة وملهاش حد." بصلها باسم بضيق وسابها وطلع. شاف ورد بتعيط بانهيار. عرف إنها سمعت كلامه، اضايق أكتر وطلع. يسريه طلعت وحطت ايدها على كتفها وقالت: "متزعليش، لكن هو كده." وبعدين قالت....

ورد بصت بفرحة ودموع.... ذياد راح المكان وهو بيقول: "نفذت؟ المجهول: "لا لسه. هتعمل الي قولت عليه امتى؟ ذياد: "قريب خالص." المجهول: "هتبقى ضربة قاضية ليهم." ذياد بضحك ومكر: "اه اوييي." المجهول: "فتح عينك، الفتره الي جايه دي كلها خطر." ذياد: "متقلقش، كلو تمم." وسابه ومشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...