نيرا دخلت القصر لقتهم مشغلين أغاني وجو رومانسي. حياه صحيت من الحلم اللي هي فيه وهي بتقول: "آه يا قلبي، مش معقول يكون كل ده حلم، يا رب ما يكونش حقيقة ويكون ماما وبابا عايشين لسه، يا رب." أدهم خبط على الباب براحة وهو بيقولها: "مالك وشك مصفر كدا ليه؟ حياه بتوتر وارتعاش: "حلمت إن ماما وبابا... أحم... أقصد مامت نيرا وباباها يعني... حلمت إن شيماء قتلتهم، وإنهم ماتوا، وإن نيرا خصمتنا ومشيت، وإن شيماء...
أقصد إن ماما اتعدمت، وإنا تاني يوم بعد ما اتعدمت فضلنا نرقص ونغني، لا وكمان دخلت شخصيات عمري ما شفتها في حياتي في الحلم، تقريبًا بنت اسمها ميليسا وولد اسمه يحيى حاجة كدا." أدهم ضحك بسخرية وهو بيقول: "إنتي عبيطة يا حياه، إنتي كنتي بتحلمي بفلم، لا وكمان تركي." حياه حطت إيدها على قلبها وهي بتقول: "اسكت، دا حلم تقيل بشكل." ضحكت بصوت عالي وهي بتقول: "لا وكمان انت كنت بتخليني أنام على الأرض جنب السرير بتاعك."
أدهم بعدم فهم: "إزاي يعني؟ أكيد مش للدرجادي هسيبك تنامي على الأرض وأنا أنام على السرير؟ حياه ابتسمت وقالتله: "والله الحلم دا هم وانزاح من على قلبي." أدهم مسك إيدها وباسها وقالها: "اعملي حسابك إنك رجعتي للشغل." حياه اتكسفت واتوترت وقالت في نفسها: "عادي يعني أنا بنت عمه، فيها إيه أما يبوس إيدي." حياه بفرحة: "سامحتني؟ أدهم بحب: "أنا أصلاً كنت مسامحك وعمري ما فكرت أزعل منك." حياه حضنته بعفوية وهي بتقوله:
"أنا آسفة يا أدهم، آسفة على كل حاجة، وآسفة إني كدبت عليك." أدهم بعدها عنها وغمض عينه بهدوء وقالها: "حياه! حياه سمعت صوته المريح قالتله هي بهدوء: "نعم؟ أدهم خد نفس عميق وقالها: "البينا دا يتسمى إيه؟ حياه باستعباط: "هيكون إيه؟ إحنا قرايب وأنا بنت عمك." أدهم بعصبية مكتومة: "حياه.. إنتي فاهمة قصدي، متستعبطيش." حياه بتوتر زايد: "أدهم إنت بتقول إيه؟ ينفع تفهمني." أدهم مسك إيدها وقالها: "هعتبرك مش فاهمة وهقولك...
ال بينا دا مش علاقة ولاد عم بس!!!! إحنا من قبل ما نعرف إننا قرايب كنا عارفين بعض، وأنا قبل ما أعرف إنك قريبتي نظراتي ليكي كانت واضحة أوي، وإنتي نظراتك ليا كانت بترشق في قلبي يا حياه. أنا كنت بروح الشركة كل يوم على أمل إني ألاقيكي هناك وأبصلك، بس أنا مكنتش مبين دا أبداً ومكنتش مبين إني مهتم لدا أبداً. لما بمسك إيدك يا حياه إنتي مبتحسيش بأي حاجة؟ طب لما بقرب منك أو بحضنك مكنتيش بتحسي ب... بأعجابي بيكي؟
مكنتيش بتلاحظي غيرتي عليكي من أسر اللي طلع أخوكي أصلاً وأنا مكنتش أعرف بفتكره صاحبك على حسب ما قولتيلي؟ ملاحظتيش كل دا؟ حياه قلبها دق جامد واتوترت وإيدها بدأت تترعش من الكسوف. أدهم ضم إيدها أكتر بين إيديه وقالها: "ماتترعشييش يا حياه، أنا مدفيكي!
أنا جنبك متتوترييش. قولليلي على كل اللي في قلبك، أنا من حقي أعرف إنتي بتحبيني زي ما أنا بحبك ولا لأ. أنا بحبك يا حياه ومستعد أستغنى بنفسي عشانك، إنتي وقفتي جنبي في كل حاجة. ليا حق أحبك." حياه ابتسمت بفرحة مش سيعاها وهي بتبص في عيونه، بدأت تبربش برموشها وهي مش مصدقة، وبعدين قالت كل اللي في قلبها بعفوية، مستنتش حتى تفكر في الكلام اللي هتقوله: "أنا بحبك...
أنا وقفت جنبك إنتِ لأني حسيت بالأمان في حضنك إنتِ، وساعة ما كان بيحصل حاجة كنت بلجأ لحضنك إنتِ عشان إنتِ الشخص اللي تستحقي أكون معاه. الحب مبيختارش الناس...
أنا حبيتك من غير أسباب، مبصتش لـ لبسك ولا لـ فلوسك ولا شخصيتك ولا لـ أملاكك ولا أي حاجة يا أدهم. أنا كل اللي بصيت عليه هو قلبك، بصيت لـ عيونك اللي كنت بغرق كل ما أشوفها. مكنتش مصدقة إن فيه حاجة اسمها حب أو إني هقابل شخص في يوم من الأيام وأحبه، كنت فاكرة إن كل دا في المسلسلات والأفلام والروايات، بس دا طلع حقيقة، عشان أنا كنت كل ما أنام أفكر فيك، أغمض عيني أفكر فيك، في كل ثانية كنت إنت في عقلي. في كل مرة كنت بحضنك فيها مكنتش بنسي الاطمئنان اللي كنت فيه في حضنك. عارف يعني إيه حب؟
يعني إني أغمض عيني وأنا مطمنة إني هشوفك بكرة، يعني إني برتاح وأنا جنبك، يعني إني مستعدة أستحمل كل عصبيتك وقسوتك وكل ظروفك عشان بحبك يا أدهم، عشان أنا فعلاً ما أمنت بالحب غير معاك إنت." أدهم ساب إيدها ولمس وشها بأديه وهو بيقول برومانسية: "أنا قبل ما إنتي تيجي... كنت بفتكر صحابي أغبية لدرجة؟ لدرجة إني كنت بستغرب لما بشوف صحابي بيتجوزوا وبيحبوا؟
كنت بقول هما إزاي مش هيزهقوا لما يحبوا واحدة ويتجوزوها وتفضل معاهم العمر كله؟ بس دلوقتي اتأكدت إني أنا الغبي مش هما... عشان أنا محبتش من قلبي زيهم عشان أقول كدا.... لاكن لما حبيتك بقيت عايزة أعيش طول العمر جنبك." أسر فتح الباب فجأة لقي أدهم قاعد على سرير حياه وماسك وشها. أدهم قام بخجل وهو بيقول: "احمم." أسر بعصبية: "حياه؟ إنتي ليكي كلام معايا." حياه اتكسفت ووشها احمر وقالتله: "أسر إنت... أسر بعصبية: "إسكتي."
أدهم خرج برا الأوضة وهو عايز ينط من هدومه من الموقف اللي اتحط فيه. أسر قعد جنب حياه وهو بيقولها: "حياه إنتي اتجننتي... إزاي تسمحيله يقعد معاكي في الأوضة وإنتي لوحدك؟ مش عشان إحنا ولاد عمه يعمل كدا." حياه حضنت أخوها وهي بتعيط. أسر اتخض وحضنها وطبطب على ضهرها وقالها: "... حياه أنا آسف والله مكنتش أقصد أزعلك، أنا بس خايف... على... حياه قالتله وهي بتعيط في حضنه: "مبعيطش عشان إنت زعقتلي، أنا بعيط عشان أنا بحب أدهم."
أسر بذهول: "نعم؟ بتحبي أدهم؟ دا حصل إمتى دا؟ حياه قالتله وهي بتعيط: "اسمعني يا أسر... أنا محتاجة أفضفض، كلام كتير أوي جوا قلبي ولسه في أثر الصدمة، مفيش غيرك أحكيله." أسر بحنية: "طبعاً احكي." حياه مسحت دموعها وهي بتفضفض كل اللي في قلبها: "أنا ونيرا اتربينا مع بعض، مع نفس الأم والأب، روحنا نفس المدرسة، اتخرجنا مع بعض واشتغلنا مع بعض...
عشت مع ماما وبابا اللي طلعوا مزيفين دول أكتر من 20 سنة وأنا فاكراهم أهلي، بس مكدبش، أنا فعلاً اعتبرتهم أهلي ولغاية دلوقتي مش قادرة أقنع نفسي إنهم مش أهلي... مش قادرة أنسى إن بابا كان بيوصلني أنا ونيرا مع بعض المدرسة وكان بيعتبرني بنته فعلاً، ولا قادرة أنسى ماما اللي كانت بتلعب معانا وتذاكرلنا وتفسحنا، ولا عمري هنسى، لحد ما قابلتك يا أسر كان عمري 4 سنين تقريباً، قابلت أخويا الحقيقي اللي هو إنت...
اعتبرتك صاحبي وأكتر من أخ كمان، وكمية الحب اللي في قلبي ليك كانت متتوصفش، اعتبرتك سندي وضهري، كنت دايماً جنبي في كل الأوقات، كنت بعدي على بيتك وآخدك ونروح نشتري حاجات. كنت بشوف مامتك المزيفة برضه بس عمرها ما ادتني اهتمام أو سلمت عليا، وأنا مكنتش بفكر فيها أصلاً، لحد ما عرفت إنك أخويا وعرفت كل حاجة، وإنت اللي عرفتني إن دول مش أهلي الحقيقيين." خدت نفسها ومسحت عياطها وهي بتقول: "وبعدين قابلت أدهم...
اللي فعلاً اعتبرته أبويا وأخويا وحبيبي... مش مكسوفة أقولك كدا لأني متعودة أحكيلك على كل حاجة... عنده قدرة غريبة بتخليني أحبه أكتر من الأول، بقيت بحس معاه بنفس الأمان اللي بحسه وأنا في حضن بابا. أدهم كان تاني حد من بعدك أحس معاه بأمان وأحبه من قلبي يا أسر. أرجو ما تمانع إن إني أحبه أو هو يحبني... عشان حبي ليه دا عمره ما كان بإيديه." أسر ضحك بحنية وهو بيقولها: "إيه كل الرومانسية دي؟ جبتيها إمتى يعني؟ حياه مسحت
دموعها وهي بتضحك وبتقوله: "هاتلي منديل بسرعة، مناخيري سابت من كتر العياط." أسر جابلها مناديل وهو بيقولها بهزار: "امسكي، ناقصة قرف هي." حياه فضلت تنف في المناديل لغاية ما خلصتها وأسر واقف يضحك. أدهم دخل أوضته وهو بيبتسم كل ما يفتكر كلام حياه ليه. دخلت شيماء وهي بتقوله: "صاحي بدري كدا ليه يا أدهم؟ أدهم اتنفض وهو بيقولها: "مفيش يا شيمو، كنت هروح الشغل ما إنتي عارفة." شيماء بعدم فهم: "ومروحتش ليه؟ أدهم قالها بصراحة:
"أنا بحب حياه بنتك يا شيماء." شيماء اتبسطت وقالتله: "يا أحسن خبر سمعته في حياتي، وأنا هـلاقي لبنتي مين حد زيك؟ هـلاقي حد أنا واثقة فيه ومربياه على إيديه إزاي؟ أدهم حضنها وهو فرحان وبيقولها: "حبيبتي يا شيمو." أدهم خرج من أوضته وشيماء معاه، وفي نفس الوقت خرجت حياه وأسر. شيماء بابتسامة عريضة: "حاسة إن انهارده يوم حلو، مش عارفة ليه كلنا مبسوطين كدا." حياه بصت لأدهم وهي مكسوفة. أسر بص لحياه وهو بيقول لشيماء:
"والله يا أمي... في قصة حب كدا أبغي أقولهالك بس استحى." شيماء ضحكت بصوت عالي وهي بتقوله: "خلاص بقى ماتكسفش، البت كدا كدا أدهم قالي." كلهم ضحكوا وصوتهم وصل لأوضة نادين. صحت من النوم وهي نعسانه وبتتمتم وبتقولهم: "غريب أوي الوضع اللي إنتوا فيه دا؟ أسر التفت لصوتها وهو بيبصلها برومانسية وبيقول في سره: "طلتك غير طلتهم كلهم، طلتك عاملة زي القمر." شيماء شدت نادين وهي بتقولها: "تعالي تعالي، في قصة حب جديدة هنا." نادين بصت
من طرف عينها وهي بتقول: "م... مين؟ قالت في سرها بخوف: "يا خوفي يكون أسر هو اللي عايش قصة حب مع حد غيري! أسر قرب من ودن نادين وهو بيقولها بهمس: "أدهم وحياه بيحبوا بعض." نادين ضحكت بذهول وهي بتقول: "متهزرش؟ أدهم وحياه!! وااااااااو، هما الاتنين لايقين على بعض أوي." قالت في سرها: "وأنا وإنت لايقين على بعض برضه." حياه قربت من أدهم بكسوف وهي بتقوله بهمس: "ما تخليك انهارده ومتروحش الشغل.. ينفع؟ أدهم باس إيدها وهو بيقول:
"ينفع... عشان بس أشوف عيونك." شيماء كانت بتتصنت على كلامهم وقالت بعفوية: "حلو أوي، هروح أعمل أنا الفطار عشان نكون مع بعض كلنا... دا يوم مش هيتكرر." حياه سكتت وبعدين قالت: "بس ينفع قبل ما أفطر معاكم أروح أشوف نيرا أختي؟ أدهم باهتمام: "أوصلك؟ حياه بحب: "لا أنا محتاجة أكون معاها لوحدي." أسر ونادين انتبهوا للكلام وبعدين قالوا في نفس الوقت: "ماتتأخريش." أسر بص لنادين وقالها: "إنتي بتاخدي الكلام من على لساني؟ حياه أمأت
برأسها بابتسامة وقالت: "مش هتأخر." أدهم بخوف عليها: "مش هطمن عليكي وإنتي نازلة لوحدك، لازم أوصلك." حياه سكتت وسابته يوصلها. في العربية. حياه مسكت إيد أدهم وهو بيسوق وقالتله: "تعرف إني بحب اهتمامك بيا؟ أدهم شال إيدها من على إيده وباسها وهو بيقولها: "وأنا بحبك." حياه بهدوء قالتله: "عايزة أروح أطمن على أهلي وعلى نيرا أختي، وحشوني أوي." أدهم بحنية:
"روحي يا حبيبتي واطمني عليهم وقضي وقتك معاهم زي ما إنتي عايزة، ووقت ما تخرجي من عندهم، اتصلي بيا عشان أجي آخدك عشان الوقت هيتأخر عليكي كدا." حياه ابتسمت وقالتله: "حاضر." نزلت من العربية وهي بتسلم على أدهم بإيديها الاتنين وبتقوله: "خلي بالك على نفسك وركز في طريقك." أدهم بحب: "أهم حاجة إنتي، لو احتاجتي أي حاجة تتصلي بيا، ومتخرجيش بليل لوحدك، كلميني أجي آخدكم."
حياه ابتسمت وبصت على البيت وهي بتبتسم للذكريات اللي عاشتها فيه. دخلت من الباب الحديد بتاع البيت وبصت على شباك نيرا، لقتها قافلاه بحديد، مش هتعرف تنط منه زي كل مرة. خبطت على الباب وهي متوترة إنها تشوفهم بعد اللي حصل. فتحت أم نيرا واستغربت جداً لما لقت حياه. وبعدها جت نيرا وباباها. مامت نيرا بحزن شدت حياه لحضنها وهي بتقولها: "وحشتيني يا بنتي." حياه معرفتش تكون قوية قدامها، معرفتش تمسك دموعها، مهما كان دي أمها.
حياه حضنتها وضمتها جامد وهي بتقول: "وحشتيني أوي يا ماما." أبو نيرا شد حياه وهو بيقولها: "أبوكي موحشكيش يا حياه." حياه بدموع حضنته وطبطبت على ضهره وهي بتقول: "وحشتني أوي، هو أنا عندي كام أب يعني." أبو نيرا بدموع: "أنا آسف يا بنتي. آسف إني مقولتلش إنك مش بنتنا، بس أنا لقيت ريهام جايباكي في إيدها وإنتي قد كدا وبتقولي: أنا هربيكي معانا. مرضيتش أقولك إنك من غير أب أو من غير أم عشان مجرحكيش." نيرا همست
في ودن ريهام وهي بتقولها: "حتى بابا ضحكتي عليه وقولتيله إنك متبنية حياه، بس إنتي أصلاً كنتي خاطفاها. هيعمل إيه فيكي لو عرف الحقيقة؟ حياه مسحت دموعها وبعدت عنها، لقت نيرا واقفة فاتحة إيديها الاتنين وهي بتقولها: "خش في حضن أخوك يا فواز." حياه جريت على حضنها وهي بتقول: "مهما حصل عمري ما هتخلي عنك يا نيرا، وهتفضلي إنتي اللي أحكيلك مشاكلي وكل همومي، هتفضلي كل أهلي مهما حصل." نيرا حضنتها جامد وهي بتقول:
"اصدقي يا بت، القعدة من غيرك مملة. إنتي كنتي عاملهالي حس، كنت كل يوم بستناكي للساعة 12 وبقول هي حياه ليه مجتش لحد دلوقتي، وبعدين افتكر إنك روحتي لأهلك. مش قادرة أتأقلم خالص على الوضع دا من غيرك." حياه حضنت نيرا جامد وقالت لريهام وباباها: "أنا هاخد نيرا كل يوم تبات معايا، ينفع؟ ريهام بخبث: "طب وهنشوفها إزاي كدا." حياه بكسوف افتكرت إنها مبقتش بنتهم: "خلاص نيرا هتبات عندي كل أسبوع." باباها بطيبة:
"خديها معاكي، مش عايزها." نيرا لمّت شنطة هدومها بفرحة وهرجت مع نيرا وهي بتقولها: "يااااه وحشتني أوي القعدة معاكي يا حياه، آآآه حصلت معايا حاجات كتير أوي عايزة أحكيها ليكي." حياه بتسمعها: "قولي." نيرا بفرحة: "امبارح اتقدملي شاب أنا بحبه." حياه صقفت بفرحة وقالت: "بجد؟ طب وبابا وافق؟ أحم... أقصد يعني باباكِ وافق." نيرا بحزن: "ليه بقيتي بتعملي كدا؟ هو لسه باباكِ... على العموم يا ستي بابا وافق وقرا الفاتحة كمان." حياه
حضنت نيرا جامد وقالتلها: "أحلى خبر سمعته في حياتي." نيرا بتفكير: "طب... أسر هيزعل؟ حياه بسخرية: "ياااه، أسر دماغه مبقتش فيه لما شاف نادين أخت أدهم." أدهم وصل بالعربية لقي حياه واقفة مع نيرا وعاملين بيهزروا. ركبوا العربية معاه وفضلوا طول الطريق يهزروا مع بعض. أسر في الجنينة كان بيقرأ كتاب. نادين خرجت وهي بتضحك بسخرية: "الله الله؟ وإيه دا من إمتى وإنت بتحب تقرأ كتب؟ أسر بيقلدها: "امم مفيش، إنتي عايزة حاجة؟ نادين:
"إنت بتقلّدني؟ لا وكمان بتقلّد طريقة كلامي." أسر قام من على الكرسي وهو بيضحك وبيقولها: "إنتي عبيطة يا نادين، أكيد بقلدك، يعني وأنا من إمتى وأنا بقرا كتب." نادين بسخرية: "طب وبتـقرأها ليه لما إنت مبتحبش تقرأ؟ كان فيه حمام سباحة وراهم. نادين رجعت لورا بتريقة وهي بتقوله: "بتقلـدن... مكملتش كلمتها ووقعت في حمام السباحة، وقبل ما تقع شدت أسر معاها. أول ما طلعوا من تحت الماية قالتله وهي بتضحك: "خدنا غطس حلو صح؟ أسر
ضربها بالماية وهو بيقولها: "كنت هغرق أنا وإنتي يا نادين." نادين ببرود: "لا يا شيخ، طب ما إحنا في الماية ومغرقناش أهو." أسر قرب منها ولمس وشها بهدوء. نادين غمضت عينها برومانسية. أسر بهدوء: "تعرفي إن... نادين كان مغمضة عينها وقالت وهي مغمضة: "امم؟ أسر لمس تحت عينها وهو بيقول: "تعرفي إن... نادين بهمس: "امم؟ أسر بزعيق: "تعرفي إن المسكرة هببت تحت عينك وبقى شكلك زفت." نادين خبطته في كتفه وقالتله: "اصدق إنت تنح."
أسر فضل يضحك وهو فاطس على نفسه ضحك. أدهم وصل ومعاه نيرا وحياه. وفي نفس الوقت خرجت شيماء. لقت أسر ونادين في البسين وأدهم شاف نادين في البسين معاه. أدهم كان لسه هيزعق، حياه مسكته من إيده وهي بتمنعه وبتقوله: "متعملش كدا... ماتزعلهمش.. هما بيحبوا بعض." أدهم بعصبية: "يعني أسيبه يصيع على أختي؟ حياه بعصبية: "أسر مش صايع، أسر بيحبها." أدهم سكتت وكتم عصبيته. نادين طلعت من الماية غيرت لبسها وأسر برضه. شيماء بانبساط:
"أنا حضرت الغداء وهشغل أغاني وهنقعد كلنا مع بعض." حياه غيرت اللبس اللي كانت لبساه ولبست فستان أبيض قصير وعليه رسومات فراولة بسيطة وشكله حلو وسابت شعرها الكيرلي. وأدهم كان لابس بدلة الشغل من الصبح. نيرا نزلت هي كمان وقعدت جمبهم على السفرة. ونادين نزلت وهي لابسة شورت وتيشرت. واسر نزل وكلهم اتجمعوا على السفرة. شيماء شغلت أغاني رومانسية وهي بتقول: "اللي أنا عاملاه دا مش غداء بس، أنا محضرلكم مفاجأة."
قامت وقفلت النور كله، حتى نور الجنينة، وشغلت نور أحمر ونور أزرق كأنهم في حفلة. وفتحت الشاشة الكبيرة وهي بتقول: "قدرت أجيب أول يوم أدهم وحياه اتقابلوا فيه، ودلوقتي كلنا هنشوفه مع بعض." _اتفضل." قالها بطريقة مقززة: "إنتي بتشتغلي هنا؟ _عدلت لياقة القميص وقالتله: آه بشتغل هنا... أحم لسه متعينة يعني.. انهارده أول يوم ليا." قام وقف وقال بعصبية: "إيه الأشكال اللي بتشغلوهم دول يا شوية بقر." قالتله بقرف:
"ليه إنت فاكرني بقرة من ضمن البقر اللي إنت مشغلهم وهسكتلك؟ لا فوق، أنا مبحبش المعاملة الزفت دي، وبعدين إنت مين عشان تعاملني كدا.... شيماء قفلت الشاشة وهي بتقول: "جبت الفيديو دا من تسجيلات الكاميرات بتاعت الفندق اللي إنت بتحتفظ بيهم." أدهم ضحك وقام وقف وشد حياه ووطي وهو بيقول: "أنا بتعتذر إني عملت معاكي كدا، مكنتش أعرف إنك أنضف شخص دخل حياتي، وأحسن قلب وأطيب بنت أنا شفتها يا حياتي." قالها وهو بيبص في عيونها:
"أنا حبيت قلبك يا حياه، حبيتك من غير أسباب... مستعد أقضي عمري كله معاكي، مستعد أعمل أي حاجة أكون معاكي فيها." ووجه كلامه لأسر وهو بيقول: "وبطلب إيدك من أسر وشيماء؟ شيماء فتحت النور وزغرطت جامد وحياه فضلت تضحك برومانسية. شيماء قالت: "موافقة والف موافقة." أسر افتكر كلام حياه معاه الصبح وعمره ما هيرضى يزعل أخته منه، خصوصاً إن هي بتحب أدهم. أسر قاله بصوت رجولي: "موافق بس؟ أدهم بتوتر: "بس؟ أسر بص لنادين وهو بيقول لأدهم:
"بس أنا كمان بطلب إيد نادين منك وعايزك توافق." أدهم بص لنادين وبياخد رأيها. نادين حركت راسها بفرحة وهي بتوافق. أدهم بابتسامة: "أنا موافق." أسر قاله بفرحة: "وأنا موافق." أدهم حضن حياه جامد ولف بيها وسطهم كلهم. واسر بص لـ أدهم بيعملوا وقلدوا وحضن نادين ولف بيها برضه. شيماء ونيرا ماتوا من الضحك على اللي أسر عمله. أدهم وقف وقال لحياه وسط الأغاني الرومانسية اللي شغالة: "يوم ما اتقابلنا اليوم دا هفضل مش ناسيه...
أنا اتكتبلي أحلى قصة حب فيه... أول مشاعر حلوة قلبي حسها.... ولهفتي لمعاد أقابلك بعدهااا." قالها برومانسية: "كان أحلى يوم فعلاً، كان أحلى قدر وأغلى ساعة في حياتي. هفضل أشكر ربنا عليكي يا حياه. تفكيري فيكي كان مبيخلصش، كنت شايل هم إنك تكوني متحبينيش... حبي ليكي دا قصة مرسومة في خيالي وعمري ما همسحها. بحبك أوي يا حياه." حياه ضحكت من قلبها وحضنته وهي بتقول: "مش عايزة أبعد عن حضنك دا أبداً، بطمن وأنا معاك."
نيرا وشيماء سقفوا جامد لحياه وأدهم. أسر بتفاهة: "ما تسقفولنا إحنا كمان الأة." نيرا ضحكت وقالتله: "حاضر." كان يوم مبهج وجميل أوي بالنسبالهم. أنا ككاتبة رواية اتعلمت حاجات كتير أوي من الرواية اللي أنا كتبتها. شئ جميل أوي إن يكون فيه ترابط أسري، قد إيه دي حاجة جميلة إنهم يحبوا بعض كلهم، والأجمل إنك تحس بالدفء وسط الناس اللي بتحبهم. وإن الحب عمره ما كان بالوقت ولا بالشكل والشخصية، الحب دا من القلب.
وإن الأخوات بيحبوا بعض مهما كان فيه أي بينهم. أنا عشت الفصل الأخير دا معاهم بكل تفاصيله كأني عايشة معاهم فعلاً، والحمد لله دا الفصل الأخير من الرواية. بتمنى تكون قصة حب أدهم وحياه أثرت فيكم زي ما أثرت فيا. تمت النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!