الفصل 9 | من 10 فصل

رواية كدبة ابريل الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
19
كلمة
2,224
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

مسكت إيد أدهم جامد وبتجز عليه من خوفها. أدهم طبطب على إيد حياه عشان متخافش ووقف هو مع الشرطة. اسر جري على حياه وهو بيقولها: "نيرا دماغها مش فيها وراحت قالت كل حاجة للشرطة... والشرطة جابت بصمات إيد شيماء وهيقبضوا عليها دلوقتي." أدهم كان بيكلم الشرطة بعيد عن حياه ومحدش فاهم أدهم بيتكلم عن إيه مع الشرطة. "طالبين القبض على شيماء محروس الألفي بتهمة قتل." أدهم سكت ومكنش عارف يقول إيه. الشرطة زقت أدهم ودخلت القصر.

حياه بصت على أدهم وهي بتعيط وطلعت تجري ورا الشرطة. شيماء كانت قاعدة على السرير عمالة تعيط وماسكة جسمها وضمة نفسها من كتر خوفها. لحد ما الشرطة دخلت وشدت شيماء من على السرير وهي قامت معاهم باستسلام وهي بتعيط. حياه بتحاول توقف الشرطة: "ليه عملتي كدا يا أمي؟ ليه؟ دا أنا لسه لقياكي وملحقتش أتهنى معاكي." الشرطة حطت الكلبشات في إيد شيماء وشدّوها وخرجوا من القصر. وحياه وقعت على الأرض بعد ما الشرطة خدت شيماء في البوكس ومشيت.

أدهم مسح دموعه من غير ما يحسس حد إنه كان بيدمع على شيماء ونزل بمستوى وش حياه وقالها: "زي ما هي أمك دي كانت في مستوى أمي مش مرات عمي، دا هي ربّتني. مكنتش أتخيل أبداً إنها تعمل كدا أو تقتل... دي قتلت نفس! كانت تستحق إن الشرطة تاخدها يا حياه عشان هي قتلت. مراحتش تصلي، دي قتلت، إنتي متخيلة؟ حرمت نيرا من أبوها وأمها." حياه عيطت وقالتله: "عارفة إنها تستحق، بس أنا ملحقتش حتى أحس بأمومتها يا أدهم."

أدهم حضنها وهو بيطبطب عليها. نيرا كانت واقفة عينها حمرا من كتر العياط ووشها أحمر. وكانت قاعدة باستسلام. اسر قرب منها وحضنها وقالها: "البقاء لله يا نيرا. هما في مكان أحسن وشيماء خدت عقابها." نارين كانت شيفاهم من بعيد وغيرانة على اسر من نيرا. نيرا بصتله بحرقة وهي بتقوله: "استحالة أسامحك أو أسامح حياه. إنتوا ولاد الست اللي قتلت أمي وأبويا." اسر عمل حساب إنها زعلانة: "بس إحنا ملناش ذنب يا نيرا."

نيرا زقته وقالتله: "متحضنيش، أنا مش محتاجة لحضنك دا! مش عايزة تشفق عليا. وإذا كنت إنت زعلان على أمك اللي هتتعدم، أنا كمان زعلانة على أهلي اللي اتقتلوا." حياه قامت من على الأرض وأدهم ساندها. ويحيي كان واقف مدقق في كل حاجة لحد ما عينه جابته لنيرا. بص عليها أوي كدا وبعدين ودّى وشه الناحية التانية وقعد على السلم بتاع القصر. حياه

قربت من نيرا وهي بتقولها: "مش ذنبنا إن أمنا موتت أمك وأبوكي اللي كانوا في يوم من الأيام أهلنا زيك يا نيرا." نيرا خبطت حياه في كتفها وهي بتقولها: "لا ذنبك وذنب اسر عشان إنتوا ولادها. إنتوا كرهتوا أمي وأبويا ونسيتوهم في أول ثانية بعدتوا عنهم فيها. إنتوا اندال." حياه نزلت دموع من عينها بقهرة وقالت لنيرا: "إنتي إزاي تفكري فينا كدا؟ دا إنتي أختنا يا نيرا...

أنا ولا مرة نسيت مامتك وباباكي لأنهم كانوا أهلي زيك. أنا مش ندلة، بالعكس إنتي اللي ندلة لأنك كرهتيني في تاني أسبوع عرفتي فيه إن مش أختك ومش من دمك. بس أنا هعمل بالعشرة يا نيرا ولسه هعتبرك أختي مهما عملتي فيا لأني اتربيت معاكي." نيرا بصتلهم بقرف وقالت: "وأنا كرهتكم، أنا عايزة أبعد عنكم. وأنا واسر عمرنا ما كنا إخوات...

أنا كنت بحس تجاهه بشعور غير شعور الأخوات لأنه مش أخويا أصلاً. أنا كنت بحب اسر بس مرضتش أقول عشان معلقش نفسي بيه وأعلقه بيا على الفاضي لأني مكنتش واثقة من حبي ليه وكنت خايفة أفتكر نفسي متعلقة بيه مش أكتر، كنت خايفة أطلع متعودة عليه بس." اسر سكتت بصدمة وقالها: "طب ليه عملتي كدا؟ أنا كنت بحبك." نيرا بوجع: "كنت؟ اسر بص لنادين وبعدين قال لنيرا: "أومال كنتي فكراني هستناكي؟ إنتي كسرتيني."

نيرا اتغاظت أكتر وقالتلهم: "من النهارده انسيني يا حياه، اعتبريني مش أختك." بصت لأسر وقالتله: "وأنا كمان هنسّاك يا اسر." مشت وهي بتعيط ومقهورة وحرفياً بقت كل حاجة فيها منطفئة. حياه حضنت أدهم وهي بتقوله: "نفسي أغمض عيني وأفتحها ألاقي أختي وأمي وأبويا معايا واسر صاحبي زي ما هو، كل حاجة تكون زي ما هي." اسر بيحاول يخفف عنها شوية وقالها: "يعني مكنتيش عايزاني أكون أخوكي؟ ماشي يا حياه."

حياه ضحكت بحزن وقالتله: "إنت كدا كدا كنت أخويا يا اسر." اسر بغيره على أخته: "طب أي هتفضلي حضناه كتير ولا إيه؟ ما تلمي نفسك وانت يا أدهم ما تسيبها بقا." أدهم بعد عنها وهو بيقوله: "متخافش، كدا كدا حياه هتكون مراتي." حياه بصتله بعدم فهم وقالتله: "مراتك؟ جبت منين الكلام دا! اسر بابتسامة: "نقول ألف مبروك." حياه زقته في كتفه وهي بتقوله: "اسر بطل تخلف، إيه الـ ألف مبروك."

بصت لادهم: "وانت يا أدهم ما تقول أي حاجة وبرر الكلام دا؟ أدهم سكت ودخل القصر وهو بيقولهم: "ادخلوا كلكوا يلا." حياه دخلت وميليسا ويحيي واسر ورا أدهم. في صباح يوم جديد. كل أبطال الرواية صحيوا على يوم جديد فيه أكيد أحداث جديدة. ميليسا صحيت من النوم لبست لبس المدرسة بتاعها وخرجت تبص من البلكونة عشان تشوف الشاب اللي شافته قبل كدا. بس ملقتهوش واقف في البلكونة. دخلت بحزن وهي بتبص لنفسها في المراية وبتقول: "إيه ده؟

بقيتي مهتمة تشوفيه كدا ليه؟ مكانتش مرة واحدة شوفتيه فيها، لحقتي تعجبي بيه." خرجت من أوضتها قابلت حياه في وشها. حياه بابتسامة: "صباح الخير يا ميميو." ميليسا حضنتها وقالتلها: "صباح النور يا روحي... بصتلها بطرف عينها وهي بتقول: إنتي خارجة من أوضة أدهم ليه؟ حياه بكسوف: "احم، كنت بجيب حاجة نسيتها معاه." ميليسا: "اممم. أنا راحة المدرسة دلوقتي بقا، عايزة حاجة؟ حياه بابتسامة: "لا يا روحي."

أدهم صحي من النوم وهو فاكر إن حياه نايمة على الأرض جمب سريره زي كل مرة، بس ملاقهاش. قام من السرير واتمختر بإيديه الاتنين. وغسل وشه وهو بيقول بابتسامة: "حياتي فين؟ خرج من الأوضة لقي حياه في وشه وهي بتقوله: "من بكرة مش هنام على الأرض تاني." أدهم بمعاكسة غمزلها: "إيه؟ هتنامي جمبي؟ حياه بعصبية: "أدهم، إنت واخد بالك من كلامك؟ أكيد مش هنام جمبك، يعني حرام طبعاً."

أدهم بجدية: "أنا بهزر، وأنا أكيد مكنتش هخليكي تنامي جمبي يعني." حياه بأفف: "عايزة أروح لماما." أدهم غمض عينه بوجع وقالها: "متفكرنيش بالموضوع دا، بيجيلي اكتئاب." يحيى خرج من أوضته وهو بيشرب عصير وبيقولهم: "يا صباح الجمدان." أدهم بابتسامة: "إيه؟ يلا العبط اللي إنت عامله في نفسك دا؟ بتشرب عصير شوكولاتة ولابس سلسلة وشورت مقطع، إنت فرفور كدا ليه ياض؟ يحيي بهزار: "يعم، دا ستايلي."

خرجت نادين وهي بتضحك: "الله الله، كلكم صحيتوا وبتتكلموا مع بعض وسايبني نايمة جوا." حياه بارتياح: "لسه صاحيين والله يابنتي." ميليسا خرجت وفي نفس الوقت اسر خرج. كلهم بصوا وقالوا بهزار: "يا محاسن الصدف." اسر زغزغ حياه وهو بيهزر: "صباحك فل يا حياتي." حياه فضلت تضحك عشان بيزغزغها. أدهم بخبث: "إيه ده!! إنتي بتغيري؟ فضل يزغزغها هو كمان وهي تضحك. ميليسا بابتسامة: "والله القعدة معاكم تفرح الواحد حتى لو مكتئب."

حياه بعد ما وقفت ضحك: "وانتي مكتئبة ليه بقا يا تري؟ ميليسا افتكرت اللي حصل. فلاش باك. وقفت في البلكونة ملقتش الشاب اللي كان بيقف زي كل مرة. دخلت وهي متضايقة. باك. رجعت لتفكيرها تاني وهي بتغير الموضوع: "ها؟ لا مفيش، الدروس متراكمة عليا بس." اسر بيحاول يخلي نادين تغير: "أذاكرلك أنا؟ أدهم غمز لـ حياه وقالها: "باين هيكون في قصة حب جديدة." حياه ضحكت وهي بتقوله: "إنت بتقول إيه يا أدهم؟

دي لسه عندها 17 سنة، أكيد تفكيرها تفكير مراهقين. استحالة أخلي اسر يقربها ليه وهي في السن دا." نادين سمعت كلام حياه وابتسمت. ميليسا بعدم اهتمام: "لا لا، أنا بعرف أذاكر لنفسي." أدهم بابتسامة: "طب بما إن النهارده إجازة على الكل، تعالوا نفرفش شوية. إحنا مقضينها حزن بقالنا كتير." نزلوا كلهم على جنينة القصر وهما فرحانين. كان النهارده يوم حلو بالنسبة لهم ومريح ومبهج. يحيي شغل أغاني وقال: "بحب عمرو دياب، تسمعوا معايا؟

أدهم بص لحياه وقاله: "أوي أوي، شغل." نادين بصت لاسر بابتسامة. يحيي شغل أغنية "زي ما انتي" لعمرو دياب. "انتي لسه زي مانتي قمر في عيني، أحلى عمر دا اللي كان بينك وبيني. وأما تيجي في الكلام سيرتك بقول دي حبيبتي الغالية، دي بنت الأصول." أدهم ابتسم ووطى وهو مقدم إيده لحياه برومانسية: "تسمحيلي بالرقصة دي؟ حياه ضحكت بفرحة وقالتله: "موافقة."

حط إيده على ضهرها وهي حطت إيدها على كتفه وبدأوا يرقصوا وهما بيبصوا في عيون بعض برومانسية. اسر قرب من نادين اللي كانت قاعدة ماسكة كتاب بتقرأ. اسر بسخرية: "وقته هو قراية كتب؟ نادين سابت الكتاب وقالتله: "قول يا اسر، بتلف وتدور على إيه؟ اسر بكسوف: "بصراحة كدا، أنا غيران من أدهم وحياه وعايز أرقص معاكي زيهم." نادين ابتسمتله وهي بتبصله بحب وقالتله: "يعني إنت مش عايز ترقص معايا أنا عشاني؟ اسر بلع ريقه وقالها: "نادين أنا...

أنا بحبك." نادين ضحكت بفرحة وقالتله: "ينفع نرقص؟ اسر مسك إيدها ورقصوا مع بعض جمب أدهم وحياه. متبقيش غير ميليسا ويحيي. بصوا وراهم لقوا حياه وادهم واسر ونادين مقضينها رومانسية. رجعوا بصوا لبعض تاني وهما بيضحكوا وبيقولوا: "إيه ده؟ إحنا سنجل بائس؟ ميليسا ضحكت وهي بتقوله: "يعم خلينا إحنا في الفراخ اللي بنشويها." يحيي ضحك وهو بيقول: "ربنا يعينهم على المهلبية اللي في دماغهم."

ميليسا بزهق: "أنا مليت من الشوي، تعالا نقعد معاهم شوية." يحيي: "يلا." راحوا وقفوا قدامهم وهما بيضحكوا. أدهم وقف رقص ووطى تحت رجل حياه. كلهم انتبهوا للأدهم عملوا ووقفوا رقص، بس الأغاني كانت شغالة والأدهم كان بيعملوا مع الأغاني كان شئ رومانسي. أدهم قالها بحب: "حياه، أنا بحبك وعايز اتجوزك." نيرا دخلت القصر وهي لسه لابسة أسود لقتهم مشغلين أغاني وجو رومانسي، وأدهم موطي تحت رجل حياه. وبييشوا فراخ.

وقاعدين قاعدة رومانسية وفرحانين. واسر بيرقص مع نادين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...