الفصل 2 | من 10 فصل

رواية كدبة ابريل الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
29
كلمة
1,934
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

أدهم شدها من إيدها أكتر لحد ما بقى في بينه وبينها مسافة قليلة جدا. إيليا في مية شعور اتحرك جواها، خوف، ارتجاف، مشاعر متقلبة، حاجات كتير أوي حستها من قربها منه. دقات قلبها زادت بشكل مخيف. وهو كان ماسكها من إيدها، ومع الوقت وهو بيبصلها، بيبدأ يلين ويهدي أعصابه. ساب إيدها بهدوء وقالها ببرود: "إيه اللي جابك شركتي؟ مش كنتي عاملة نفسك مهمة وبنت مفيش منها اتنين ومشيتي من شغلك القديم؟ فين غرورك دلوقتي؟

إيليا ادتله ضهرها. افتكرت كلام أختها ليها وقررت إنها لازم متكسفش أختها في شغلها، ولازم تتحمل أدهم عشان أختها متتكسفش منها في شغلها. فضلت تحرك إيدها قدامه وهي بتشاور عقلها بصوت عالي: "امم، فعلاً لازم أستحمل الكائن اللي ورايا ده، لو مستحملتهوش أختي هتزعل مني. أقنعه إني أشتغل عنده إزاي؟ أدهم سامعها كل ده. شدها من شعرها عشان تلفله. إيليا بصويييت وصريخ: "آآآه شعري! ... زقيته في صدره بعصبية: بتشدني من شعري ليه؟

أدهم بتريقة: "إنتي مجنونة ولا إيه؟ أنا حاسس إنك فعلاً مجنونة ولازم أحجزلك في مستشفى مجانين!! إيليا رفعت شفتها بطريقة مضحكة وقربت منه وهي بتتريق على حركاته وكلامه: "إنتي مجنونة ولا إيه؟ أدهم بعصبية أفأف وقالها: "امشي من هنا وإنتي شبه البرتقالة كده مش باينلك وش من ضهر." إيليا رفعت حواجبها بعصبية: "أنا برتقالة؟ وكمان مش باينلي وش من ضهر؟

أدهم باصصلها بعدم فهم وواقف ساكت. للا هي بتعملهم مرة واحدة وفجأة لقاها بتخبطه في كتفه وطلعت تجري على الشركة. أدهم فتح بوقه بذهول لجنانها وطلع يجري وراها. "مجنونة دي؟ *** إيليا دخلت الشركة وهي بتجري لحد ما وصلت لمكتب المدير. الموظفين بيموتوا من الضحك. أدهم دخل بعصبيته وهو بيبص للموظفين بحِدة. سكتوا كلهم. دخل المكتب وقفل الباب وراه. كانت هي واقفة بضهرها ومربعة إيدها. أدهم من وراها شال خصلات شعرها ببرود وقرب

من رقبتها وهو بيقول بخفوت: "اطلعي برا شركتي حالا." إيليا لفتله بابتسامة باردة: "مش هخرج. ينفع تسمعني؟ أدهم بحِدة وصوت خشن: "نفذي كلامي وبرا، مش عايزة أشوف وشك." إيليا بهدوء: "طب ينفع تسمعني؟ أدهم قعد على الكرسي ببرود: "عارف السيناريو الكداب بتاعكم ده؟ هتقولي أصل أنا فقيرة ومحتاجة شغل، صح؟ ويعني ماما وبابا محتاجين فلوس! صح؟ إيليا في سرها: "صح! بس مش هينفع أقوله صح، هقوله غلط، هكذب عليه كدبة أبريل."

إيليا بهدوء قعدت قدامه على الكرسي وهي بتبتسم ببرود: "لأ، أنا مش فقيرة ولا في حاجة حتى لفلوس، أنا الحمد لله عندي فلوس مش عندك. أنا بس كنت عايزة أتعلم شوية حاجات وآخد خبرة. يعني لو اشتغلت في مجالك أكيد هاخد خبرة." أدهم شدها من شنطتها وزقها برا وقفل الباب. إيليا عضت شفايفها بغيظ: "يا بااااااااااااااارد! طب وحياتي لهخليك توافق."

فضلت تتمشى في الشركة وتبص على الموظفين. وأختها بتبصلها من فوق لتحت ومش طايقاها بسبب اللي عملته. إيليا برخامة وقفت جنبها: "متخافيش، هيوافق على طول." نيرة بعصبية: "وبعد اللي حصل ده عمره هيوافق؟ إيليا قعدت وحطت رجل على رجل بخبث: "تافهة! هتشوفي هعمل إيه." قامت وخرجت من الشركة كلها. *** كان قاعد في الجنينة بيشرب قهوة وافتكرها. جت في باله فجأة. فتح الأكونت بتاعها وبدأ يبص على صورها اللي مالية الأكونت.

إيليا كانت بتضرب الأمن برا وهما بيزعقوا وصوتهم وصل لأدهم. أدهم مدهاش أي رد فعل وشاور بإيديه للحراس يسيبوها تدخل. دخلت هي بمشيتها الغريبة ووقفت قدامه. ورجعت وراه وقربت من رقبته وقالت بخفوت: "بص كدا الفيديو ده... ده الفيديو اللي أنت شتمتني فيه وهددتني فيه وشتمت فيه الموظفين. وأنت طبعاً راجل ليك هيبتك. إيه رأيك بقى إنزل الفيديو ده وكل السوشيال ميديا تتفرج عليه ويعرفوا قد إيه أنت إنسان محترم؟

أدهم قام ومسك التليفون. كان لسه هيرميه في الأرض. إيليا ببرود: "فيه منه نسخ كتير. وهات الفون عشان معيش فلوس أجيب غيره. احممم، أقصد يعني مش عايزة أصرف كتير." ادتله ضهرها وفضلت تشتم في نفسها: "هيعرف إنك بنت عاصم الجنايني. اتهدي بقى بلسانك ده." أدهم بعصبية: "الفيديو ده يتمسح. متهددنيش." إيليا فضلت تتمشى قدامه في الجنينة وتحرك إيدها وهي بتتكلم: "والله براحتك. لو مشغلتنيش هنشره." أدهم قام وقف وكتم كلام كتير جواه نفسه:

"طبعاً ما هما البنات اللي معاهم فلوس بالمنظر ده. كلهم خاينين. ولما بيكون معاهم قرش واحد بيبعوا الرجالة كلهم. أندال. إنتي زي نغم، قبل يوم فرحنا سابتني وراحت لواحد تاني عشان كان أغنى مني. لما بيكون معاكم قرش واحد بتبيعوا الدنيا عشان تبسطوا نفسكم." إيليا بتهديد: "ها؟ أدهم جز على سنانه بعصبية مش عارف يعمل إيه. قام من على الكرسي وقرب من ضهرها وبيتكلم بصوت واطي: "تهديدك ليا ده هتتعاقبي عليه عقاب صعب أوي."

إيليا ضحكت بسخرية ولفتله. وكانت لسه هتتكلم خبطت في مفتاح الجنينة اللي بيشغل المايه. كانت لسه هتقع، مسكها من ضهرها. وقفت تبصله وهي بتدقق في كل تفصيلة فيه وهو متنحلها. أول ما بعدت عنه مفتاح المايه اتفتح وغرقهم هما الاتنين. إيليا كانت فرحانة أوي بالمايه وعمالة تتنطط حوالين أدهم زي الطفلة. وأدهم كان واقف مش طايقها. قفل المايه وهو بيبصلها بقرف: "خلصتي عبط؟ إيليا وقفت بكسوف وهي بتقوله: "طب... طب لبسي اتغرق؟

يرضيك أمشي كده في الشارع؟ أدهم بعصبية: "يرضيني طبعاً. أنا لو عليا أغرقك مايه نار مش مايه بس." إيليا بحركات طفولية: "بارد. أنت بارد." أدهم دخل الفيلا وسابها برا. كانت مرات عمه عند صاحبتها. إيليا وقفت تبص لنفسها في المراية. "نيرا لو عرفت هتقتلني! يادي النيلة باجي أكحلها بعميها." دخلت وراه بلامبالاة. دخل هو يجيب لها لبس تلبسه بدل اللي اتغرق. أدهم رماهم في إيدها بقرف:

"خدي غيري لبسك ده والبسي دول واستنيني عشان أوصلك لبيتك." إيليا خدت اللبس وهي بتبصله ببرود. وغيرت لبسها وخرجت. كانت لابسة تي شيرت أسود واسع من بتوعه وشورت واسع أوي برضه من بتوعه. وشرب أبيض طويل ومسيبة شعرها. قعدت على الكنبة وهي بتريح ضهرها وبتبص على الفيلا من جوا. خرج من أوضته بعد ما غير هدومه اللي اتغرقت. لقى إيليا (حياة) نايمة على الكنبة وشعرها راجع لورا وحاطة رجل على رجل وهي نايمة. أدهم مسح على وشه بهدوء مصطنع:

"طب أهلها؟ قرب منها وركز على ملامحها. ومع كل تفصيلة في وشها بيفتكر موقف يضحكه. شالها على إيديه الاتنين وهي نامت على صدره لحد ما طلع بيها لأوضة. حطها على السرير وغطاها وقفل النور وخرج. *** نيرا بعصبية: "إنتي فين يا حياة الكلب؟ بابا وماما لو عرفوا إنك مش في البيت هيقتلوني أنا وإنتي." عاصم (باباها) بصوت عالي: "بت يا حياة." نيرا بتحاول تتفادى الموضوع: "حاضر يا بابا جايه." خرجت وهي حاطة إيدها ورا ضهرها بتوتر. عاصم:

"في إيه يا بت مالك؟ وبعدين جايه بدل اختك ليه؟ أنا عايز حياة." نيرا ببرود مصطنع: "حياة نامت. ما أنت عارف وراها شغل بكرة." عاصم: "كنت هقولها تعمل شاي وأقعد معاها شوية. أصلي مشوفتهاش النهارده خالص." نيرا بضحكة خبيثة عشان متبينش الموقف: "هه معلش تاني يوم شغل بقى وكده." عاصم بطبطب على ضهر نيرا: "يلا ربنا يعينكم."

نيرا دخلت تجري على الأوضة. وقبل ما أي حد يجي حطت على سرير حياة مخدة طويلة وحطت على المخدة لحاف كأن إيليا اللي نايمة. يعني. **** في صباح يوم جديد. صحت من نومها لقت نفسها في سرير نضيف وأوضة مرتبة بشكل جميل. في الأول ابتسمت واتمتعت بأيدها. وبعدين لاحظت إنها في سرير في بيت أدهم!!! أدهم!!! أدهم!!! قامت من على السرير بتجري برا الأوضة وهي مخضوضة. وفضلت تفتح في بيبان الأوض عشان تلاقي أدهم في أي أوضة منهم.

لحد ما وصلت لأوضته وفوقته من النوم وهي بتضربه على خده. إيليا بتوتر: "أدهم.. أدهم باشا؟ أدهم شدها جنبه وهو بيكلمها ببرود: "بتصحيني من نومي ليه؟ إيليا اتنفست بهدووووء. ومعرفتش تتكلم أو حتى تنطق. نيرا من تحت الفيلا بصوت عالي: "افتح الباب يا أدهم باشا. افتح بسرعة عشان بابا هيعرف إنها عندك وهيقتلني أنا وهي." مرات عمه كانت لسه جايه من عند صاحبتها وبتبص لنيرا بعدم فهم وبتقولها: "إيه!! هو في إيه يا بنتي؟ نيرا بتوتر:

"أختي فوق... مع ابنك... مرات عمه برقت بصدمة وقالت: "نعممم! بيعملوا إيه؟ ينهار مش فايت! فضلت ترزع الباب جامد. ونيرا بتشتم نفسها إنها قالت كده من غير قصدها. وهما الاتنين فضلوا يرزعوا في باب الفيلا جامد. إيليا بذهول: "يالهوي! كان يوم مهبب يوم ما شفتك." أدهم زقها وقام من ع السرير وبيقولها: "قدري الأسود هو اللي وقعني في حظك المهبب." نزل يجري عشان يفتح الباب لل بيرزعوا برا. وإيليا طلعت تجري وراه.

فتح الباب. كان لابس تي شيرت أسود وشورت أسود. وإيليا لابسة لبسه ولبسها اللي كان متغرق مايه كانت ناشراه. فا مرات عمه بصت على لبسهم وعلى لبس إيليا المتعلق جوا. وبصت لأدهم بذهول. أدهم بصوت مقنع: "طبعاً لو حلفتلك إنكوا فاهمين غلط مش هتصدقي، صح؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...