الفصل 10 | من 20 فصل

رواية قدر اخي الفصل العاشر 10 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
19
كلمة
2,198
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فلاااااش باااااك ماما... أنا عايز اللعبة بتاعة يامن. حبيبي قدر... ما أنت عندك زيها بالظبط، ليه عايز تاخد بتاعة أخوك؟ مانيش دعوة، أنا عايز بتاعة قدر. لأ، كل واحد ليه لعبته وحاجته. طيب..... يا أستاذ يامن. وبعدين ومن تلاته: ماما... لعبتي اتكسرت، مانيش دعوة، أنا عايز لعبة دلوقتي. حبيبي لما بابا يجي... نقوله ويجيب لك واحدة غيرها. لأ، أنا عايز دلوقتي.. اديني بتاعة يامن. ياااامن... يااامن. أيوه ياماما.

معلش ياحبيبي، ادي لعبتك لأخوك الصغير، لحسن بتاعته اتكسرت. ماما... أنا شايفه بيكسر فيها ياماما، هيكسر بتاعتي. كداب.... أنت واحد كداب... متصدقهوش ياماما. عشان خاطري ياحبيبي... ادي لعبتك لأخوك. حاضر ياماما. باااااك. في فيلا... يامن: لما تستعد للخروج، أنت متعب للغاية. أنا كويس.. أنا لو فضلت ساكت.. أنا ممكن أموت.. لازم أساعد نورا. يامن أنت في حالة اعياء شديد.. أهدي وصحتك مهمة لك ولنورا.

جون من فضلك.. أنت كلمت دكتور النفسي صديقك؟ نعم دكتور صالح وهو في انتظارنا في أي وقت. حالا يا أجون... عشان أبعت اللوكشين لنورا.. أكيد منتظرة مني رسالة. وهنا في دخول حميد: صباح الخير يا جماعة.. الله أنت رايح فين.. أنت تعبان يابني مصدقنا فوآناك امبارح. مش هرتاح لغاية ما أعرف حالة نورا وليه هي كده.. وقدر عملها إيه خلاها كده. عملها إيه.. هي مش فاكرة حاجة.. وهي اتجوزت بموافقتها. لأ، إحساسي بيقول فيه حاجة... وحاجة خطيرة.

هنا جون كمل كلامه: صحتك يا يامن وانفعالك المستمر خطر. حميد رد على جون: خلاص سيبه، مش هنعرف نوقفه عن اللي في دماغه. في فيلااا... قدر: نور كانت مستنية النهار يطلع عشان الضوء اللي هينور حياتها من عتمة جواها عايشاها وحاساها. نور كل شوية تفتح موبايلها عشان العنوان... بس كانت خايفة من خيبة الأمل. ياربي فينك يا دكتور، ما بعتش ليه. وهنا دخل قدر عليها وكانت نور على السرير ولسه صاحية: حبيبي صحي. وهنا قدر باسها من خدها.

نورا بتوتر ووجع حست بيه لما باسها... الإحساس دا كان محير نورا... منين وافقت تتجوزه ومنين رافضة إنه يقرب منها أو يلمسها. آه لسه صاحية من شوية. ها خطتك اليوم إيه؟ مافيش عندي معاد مع الدكتور ومستنية الوقت. خلاص هاجي معاكي عشان أطمن عليكي.. وأكيد عايزنا احنا الاتنين. هنا نورا خافت وزاد توترها... وفجأة موبايلها جاتله رسالة، فتحت الموبيل بسرعة ولهفة وتصرفها خلى قدر يقلق إن نورا فعلاً تعبانة ومحتاجة معالج نفسي. نورا

بصت على الرسالة وبصت لقدر: معادنا بعد ساعة.. هقوم أجهز. في العربية كان حميد بيوصل يامن وجون للعيادة: يا يامن.. عايزك تكون هادي ومتحكم في مشاعرك. حميد.. أنا عايز أعرف الحقيقة... عايز أعرف ليه كل دا. دكتور جون هنا طبطب على كتف يامن. بمصر في جملة أشعر بارتياح لما أسمعها من يامن. هنا التفت يامن لجون، وحط إيده على إيد جون. وبابتسامة حزينة... إن شاء الله خير. في العيادة الدكتور صالح صديق دكتور جون: خلاص جون...

فهمت كل حاجة. وهنا الدكتور صالح بص ليامن: دكتور يا يامن، أنا عرفت كل حاجة عن مشكلتك وأنا هساعدك عشان دا واجبنا كأطباء.. وعشان جون صديقي وأنت من اللحظة دي صديق. شكراً ليك دكتور صالح. وهنا فجأة الباب خبط وكانت الممرضة المساعدة: الحالة جات... ومنتظرة بره. هنا يامن منتظرش رد دكتور صالح على الممرضة: لوحدها... ولا معاها حد؟ معاها زوجها. وهنا دكتور صالح وجه كلامه للمساعدة: خمس دقايق وتدخليهم. حاضر.. يا دكتور. دكتور

صالح شاور لاستراحة صغيرة: دكتور يامن.. هتنظرنا جوا. وهنا يامن دخل بسرعة الاستراحة. خمس دقايق و. وهنا الباب خبط. اتفضل. الدكتور صالح قام سلم على قدر ونورا: أهلاً... قدر بيه.... أهلاً مدام نورا. أهلاً يا دكتور.... إحنا كنا جايين لحضرتك لاستشارة. وهنا بص لنورا... لزوجتي نورا عندها مشكلة وكنا حابين الاستشارة. وهنا نورا قطعت قدر بغضب: قدر... سيبني أنا أحكي حالتي. قدر بص لنور وكان في قمة غضبه. وهنا الدكتور صالح

حس بالتوتر بين الاتنين: قدر بيه أنا اتشرفت بمعرفة حضرتك.. وبما إن الحالة اللي محتاجة الاستشارة تخص زوجتك فانا أفضل أقعد أسمعها على انفراد وأعرف مشكلتها وبعدها أقعد مع حضرتك لوحدك.. وفي المراحل الجاية هيكون الجلسات بينكم انتوا الاتنين. كويس تمام... وهتبدأ نورا الجلسات من امتى؟ من دلوقتي لو حابب وهي لو حابة. هنا نورا... حابة دلوقتي من فضلك. وهنا قدر بص لنورا والدكتور: خلاص أنا همشي وهنتظرك بره. وهنا دكتور صالح لاحظ...

قدر وتحكمه في نورا وكأنها شيء يخصه: قدر بيه... أول العلاج.. إنك تسيب مدام نورا تتعامل. متحسسهاش إنها محبوسة في تصرفاتها اديها مساحتها من الحرية. هنا قدر قام... وكله غضب... تمام يا دكتور. وهنا كمل وبص لنورا... أول ما تخلصي رني عليا عشان أوصلك البيت. نورا هزت راسها وعيونها في الأرض.. بتهرب من نظرات قدر ليها واللي كلها اعتراض. حاضر. خرج قدر وطلع من العيادة وهو متعصب وركب عربيته واتحرك بسرعة وطلع غضبه في سواقته.

دكتور حيوان وشكله حمار... لما ترجع لازم أغيره. في مكتب قدر كلم المساعدة في الإنتر كام: نفين... قدر بيه مشي. أيوه حضرتك. خلاص مش عاوز حد يدخل علينا... فاهمة. أمرك يا دكتور. وهنا قام دكتور صالح ودخل للاستراحة. وهنا يامن طلع وبص لنورا كأنه بيشبع منها وهي تبادلت معه نظرات الاستنجاد. وهنا كمل دكتور صالح: خد راحتك محدش هيزعجك... وأنا هخرج من الباب التاني ولو في حاجة ابعتلي. شكراً يا دكتور.

وهنا خرج دكتور صالح ويامن قعد مكانه قصاد نورا واللي كانت بتبص ليه نظرات غريبة كأن عيونها بتسأل انت مين ليه حاسة إني عارفة عيونك. أما يامن كان باصص ليها وكأنه بيعوض حرمانه منها. وهنا نورا حست إنها سرحانة في عينه واتكلمت: مش عارفة أشكرك إزاي... على اللي عاملته عشاني. هنا يامن انتبه... إنه دكتور المفروض نفسي... أنا تحت أمرك. عاوزك تنسي إني هشتغل في المستشفى... عاوزك تشوفني... دكتورك... سرك...

المكان اللي تحسي بيه بالراحة. اتفضلي... على الشازلونج عشان تقدري تحكي وانتي مرتاحة. نورا قامت وفعلاً نامت على الشازلونج.. وهنا يامن طفي الأنوار وشغل أنوار خافتة عشان تريح المريض. بصي اسمحيلي... أقولك نورا من غير ألقاب.. عاوزك تحكي كل اللي جواكي اللي بيضيقك... ولا بيبسطك. هنا نورا... قطعته: أنا مافيش حاجة بتسعدني. هنا يامن بوجع على نبرة نورا اللي كلها حزن... احكي كل حاجة جواكي. وهنا نورا بدأت تحكي معاناتها:

حياتي بدأت من وقت ما صحيت في مستشفى... مش فاكرة حاجة ولاقيت حد بيقولي أنا أبوكي.... وحد بيقولي.. إن خطيبي سابني وطَفَش. وهنا يامن بدأ بأعصابه تفلت... خطيبك... مين؟ معرفش بيقولوا اسمه يامن. في مكتب قدر كان قدر قاعد متعصب وفجأة دخل عليه حميد: فينك... أنت بقيت بتختفي كتير... هو إيه الحكاية؟ عادي يا قدر بخلص شغل بره... أمال شكلك متعصب ليه؟ الهانم عند دكتور نفسي... وشكله مش مريح.

لأ، أنت بس مضايق إنها مش تحت سيطرتك في الوقت اللي عند الدكتور. يعني إيه يا أستاذ حكيم؟ يعني بلاش الخنقة دي ممكن تطفش منك. بعصبية... حكيم اتفضل على شغلك. في العيادة: أنا مش فاكرة حاجة بس اللي اتقالي إنه خدعني وغدر بيا وسابني. مين اللي قالك... كده؟ قدر... وليه مصدقاه؟ عشان اتأكدت. اتأكدت من إيه. وهنا نورا بدأت تحكي ليلة دخلتها على قدر: كنت موافقة على قدر...

بس لما قرب مني بقيت حاسة بخنقة توسلت ليه إنه يصبر عليا لما كان بيحاول يقرب كنت بكره ريحته مش عارفة ليه.... مع إن وافقت عليه... كنت بتهرب... وهو مستحملنيش ولا صبر... لغاية ماخد حقوقه الشرعية مني بالعافية. وهنا اتصدمت... لما لاقيتني. وهنا نور بخجل.... وخوف: يامن كان بيسمع منها وهو قلبه موجوع من اللي شافته.. واللي ظلم اللي ظلمها. وهنا نورا كملت: في يوم اتهجم عليا وبدأ يتحجج إنه معاش قادر يصبر... واكتشفنا إني مش بنت....

وبدأت تنهار... وأكدلي إن خطيبي هو اللي عمل كده... ماهو أنا مش كده يا دكتور.... وبعياط وانهيار.. أنا هتجنن. مش عارفة أنا بموت من إحساس الانكسار اللي أنا فيه قدام قدر. هنا يامن كانت صدمته كبيرة من حقارة أخوه. وهنا نورا انتبهت بحالة يامن: دكتور.... دكتور.... أنت كويس؟ يامن... اه بخير نكمل المرة الجاية... وهبعتلك المعاد. نورا... بنظرة شكر... هنتظرك.. وشكراً ليك. وهنا نورا خرجت من المكتب ورفضت تتكلم قدر...

ونزلت وروحت مشي وكان أول مرة تحس إحساس الحرية والانطلاق وكأنه هم بدأت تتخلص منه. في مكتب دكتور صالح: دكتور جون ودكتور صالح. جروا على يامن اللي كان منهار. وهنا بص يامن لجون: محتاج أروح. في الليل.... كانت نورا أحسن... وكان العتمة بدأت تنور وهي قاعدة. في سريرها دخل عليها قدر... وهو كل غضب. انتي ما بعتيش ليه أجي آخدك؟ نورا بصوت عالي وبثقة أكتر.... عشان أنا مش صغيرة.. وأعرف أروح. وعملتي إيه عند الدكتور دا؟

ياااه بجد ارتحت... مش قادرة أقولك.. حسيت بتغيير بعد ما طلعت من عنده. وهنا نورا قامت... من السرير. جهز العشا... أنا مستنياك. قدر كان مستغرب نورا... وطريقتها. آه أنا جعان. ثواني وهجهز العشا. فين الشغالة؟ استأذنت... وهتيجي بدري. نورا وهي قايمة... قدر صدم نورا. أنا شفتلك دكتور تاني غير دا. ليه أنا مرتاحة مع دا. وأنا مش مرتاح دا. وهنا قدر طلع من الأوضة ونورا وراه. أنا اللي تعبانة وهكمل مع دا فاهم.

هنا قدر لسه هينزل لتحت... وأول ما سمع كلامها. أنا قلت اللي عندي وكلامي اللي هيمشي وأقولك أنا هتعشي عليكي الليلة دي. نورا.... بخوف... انت مجنون انت مش طبيعي. وهنا قدر حاول يمسك نورا... وهي بتجري منه. انتي ملكي فاهمة... بتاعتي محدش هياخدك مني. وهنا نورا بتبعده عنه وهو بيحاول بيقرب فجأة ورجلها على طرف السلم. وهي بتصرخ..... سبني.... سبني انت مجنون. وهنا نور وقعت من السلم لتحت......

وهي بتصرخ ورأسها اتخبطت في حافة آخر سلمة والأرض كلها دم وقدر اتخض من منظرها. نوراااا...... نورا...... حبيبتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...