الفصل 14 | من 20 فصل

رواية قدر اخي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
18
كلمة
1,730
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

في المستشفى. قدر في مكتب مدير المستشفى، وفي قمة الغليان والعصبية، ومعه دكتور أحمد. "ازي يادكتور مريضة تمشي من عندكم من غير ما المستشفى يكون عندها علم؟ فين التمريض؟ والناس اللي قولتلك يهتموا بيها؟ نبهت النملة متعديش من عند باب أوضتها." "والله ياقدر بيه دا اللي حصل. مافيش ممرضة بتفرقها. بيعملوا شفتات على أوضتها. أنا هتجنن. ازي تخرج؟ أو حد يخطفها؟ "أنا لازم أعرف ازي مشت. فين الكاميرات؟ فين الحرس؟

"طلبت منهم حالاً يجبولي تقرير وتفريغ الكاميرات. وطلبت كمان يجبولي الممرضة نرجس." باب المكتب خبط، وكان مدير الأمن بالمستشفى، وتوتر من وجود قدر، واللي نظراته تحرق اللي حواليه. "ادخل يا محمد... بسرعة. قولي فرغت الكاميرات؟ "بتوتر. الكاميرات لاقينها بس في ساعتين اتحذفوا من الكاميرات." "يعني... ومين اللي عمل كده؟ "أنا لازم أبلغ البوليس." قدر بصوت جهور: "بوليس إيه؟

إحنا مش عاوزين فضايح. أنتم لازم تعرفولي مين اللي دخل وحذف الساعتين." باب مكتب المدير خبط، وكان حكيم في حالة من القلق. "قدر.... إيه اللي حصل؟ وفين نورا؟ "معرفش. مش لاقينها. وفرغوا الكاميرات في ساعتين اتحذفوا من ساعات بليل." قدر فجأة بص لدكتور أحمد ومدير الأمن، وبصوت عالي: "أنتم هتتفرجوا عليكم. اتفضلوا. عاوز أعرف إيه اللي بيحصل بالمستشفى بتاعتي، وإلا كلكم هتتحاسبوا."

دكتور أحمد ومحمد مدير الأمن بالمستشفى خرجوا وكلهم رعب وخوف من مصيرهم لو معرفوش إيه اللي حصل وإزي نورا تختفي. حكيم كان مصدوم وخايف يكون يامن له يد في اختفاء نورا. "قدر... اهدي شوية. ولازم نبلغ البوليس." قدر قام من على المكتب ولف وقعد قصاد حكيم وبكل برود: "قولي ياحكيم. مش غريبة إنك تزور نورا من غير ما أعرف؟ "بدهشة. أنت اتجننت تقصد إيه؟ إني أنا خطفتها؟

"لا. بس ممكن تكون ساعدتها. عشان تبعدها عني. ما أنا عارفك طول حياتك بتحب يامن وحابب نورا تكون مع يامن. آه نسيت ماهو أنت ابن خالته. إنما أنا حياله أخو ابن خالتك من الأب." حكيم كان سامع قدر، ومستغرب من حالته اللي كانت متعصبة وبروده اللي بيكلمه بيه دلوقتي. "أنا هعذرك عشان اللي إحنا فيه. بس لما نطمن على نورا هنتحاسب ياقدر. عن إذنك." قدر ببرود، ولع سيجارته: "رايح فين ياحكيم بيه؟

"عندي شغل وهروح أظبط الدنيا عشان مش هنفضي للشغل طول ما نورا مختفية." "أوكي وأنا مستنيك ياحكيم بيه." في فيلا يامن. يامن من ساعة مكالمة حكيم، وهو هيتجنن. كان مستني حكيم يتصل. يامن في قمة التوتر. وجون صحي واتفاجيء بوجود يامن من بدري، واللي كان رايح جاي زي المجنون. "لماذا مستيقظ باكر؟ ألا توجد مشاوير مهمة اليوم؟ "نورا مختفية مش موجودة في المستشفى." "ماذا تقول؟

"هتجنن يا جون وحكيم راح المستشفى وبتصل بيه مش بيرد. أنا مش هقدر أستنى أكتر من كده. أنا لازم أروح أشوف إيه بيحصل." "يامن... انتظر. حكيم بالأخبار. لا تستطيع الذهاب الآن. قبل ما نلم بالأمور. انتظر قليلاً." جون قام وجاب ليامن مسكن عشان ياخده. "إيه دا؟ "جون." "مهديء للأعصاب." "مش وقته." وبعد إيد جون بالدوا. "صديقي، عصبيتك هتفسد تجهيزاتنا لعملية التجميل." "عملية إيه دلوقتي؟ أنا مش هعمل حاجة إلا ما أطمن على نورا."

"من فضلك خذ دواك." ويامن خد دواة عشان يبعد زن جون عنه، فهو صديقه ودكتوره. وفي لحظة أخذ يامن دواة كان دخول حكيم، وأقعد قصاد يامن ومع جون. "يامن... أنت وديت نورا فين؟ "أنت اتجننت؟ بتقول إيه؟ "بقول كلامك أنت مش قايلي امبارح إنك عاوز تخطف نورا؟ "أيوه. عاوز ولسه عند كلامي. بس اللي قولته أنا معرفش عنه حاجة." "احلف برحمة أبوك. أنا عارف إنه غالي عليك وعمرك ما حلفت بيه كدب."

"ورحمة أبويا. ماليش دعوة بخطفها. طمني نورا حصلها إيه؟ "مش لاقينها. ومش عارفين هربت ولا اتخطفت." "هربت؟ إزي نورا في حالة عدم تركيز. وبعدين أنا معرفتش أدخل إلا بمعجزة عشان حافظ مستشفي بتاعتي. لا استحالة تهرب من نفسها." "واللي عرفته من الأمن وأنا خارج من المستشفى إنهم فرغوا الكاميرات ولاقوا ساعتين محذوفه من شفت بليل." يامن قام وبعصبية: "تبقى نورا اتخطفت باينة أوي. أكيد مش هتحذفهم بنفسها."

"لا. ممكن يكون حد ساعدها. وأخوك بيشك فيا. عشان روحتلها امبارح قبل ما تختفي." "واقولته إيه؟ "قدر شكله اتجن. وحاسس نهايته قربت." "اقولته كده بالضبط. إنه كلام جنان. ومشيت وسبته هناك والمستشفى مقلوبة." "طب بلغوا البوليس." "قدر رفض. عشان هتبقى فضيحة وشوشرة. ومخلي المستشفى والأمن هناك يتصرفوا." يامن، باستغراب من تصرف قدر، وسرح يامن. وانتبه حكيم. "يا يامن. روحت فين؟ وسرحت." "هاااا. لا مافيش. أنا هطلع شوية."

حكيم بص لجون: "إيه ماله فجأة سكت وطلع أوضته؟ "يامن كده بيفكر في أمر ما بكلامك ويحتاج التفكير بمفرده." "طب أنا همشي ولو في أخبار هبلغكم. وطمني على يامن." وحكيم لسه هيمشي رجع تاني، والتفت لجون: "عملية إيه دكتور جون اللي يامن هيعملها؟ "عملية تجميلية من التشوهات مكان الحريق واللي بتظهر عروقه من كتر العصبية. وهو حالته الآن أكثر عصبية." "فهمت دكتور جون. ربنا يستر." في المستشفى.

الكل في حالة طوارئ والأمن بيستدعي موظفين الشفت الليلي امبارح. دكتور أحمد ومحمد مدير الأمن: "كده عملنا استجواب لكل الدكاترة والممرضات. فاضل الممرضة نرجس. بنتصل بيها مش بترد." "تواصلوا مع أي حد لازم نعرف إيه اللي حصل، وإلا كلنا بره." قدر مشي من المستشفى، مش عارف يعمل إيه ويروح فين. وفجأة ركن قدام بيت في حتة مقطوعة ونزل ودخل البيت ده وخبط على بابها، واللي فتحت الممرضة نرجس. "نورت يا باشا."

قدر احتضن الفتاة، واللي كانت بتقلعه لغاية أوضة فيها سرير، واعتلى الفتاة وأخذها إلى الرذيلة. وبعد فترة كان عارياً. "عجبتك يا باشا؟ "أوي. عاوزك كده على طول تسمعي الكلام." "أمرك يا باشا." "فين المفاجأة بقي؟ ولا معرفتيش وتخليني أزعل منك؟ "عيب يا باشا. عملت اللي انت عاوزه كله. الهدية في الأوضة التانية." قدر قام عاري الصدر، وفتح الأوضة التانية، وبدأ يضحك بصوت عالي، لما لاقي نورا مغمي عليها ونايمة في السرير. فلاش باك.

في المستشفى. نورا كانت شارده، رافضة الأكل، وكانت حاسة زيارة حكيم وراها حاجة مش طبيعية. وكمان لاحظت توتره لما عرفته السلسلة. وهنا كانت بتطمن نورا من السلسلة في صدرها ولا لأ. ودخلت الممرضة نرجس اللي مسؤولة على أوضة نورا في الشفت الليلي. "برضه مكلتيش؟ مش هينفع كده مدام نورا لازم تاكلي." قربت نرجس من نورا: "لازم تاكلي عشان تقدري تمشي من هنا." نورا انتبهت لكلامها: "نفسي أمشي."

"كلي وأنا همشيكي. بس تاكلي وبعد ساعة بالظبط هخليكي تمشي." "أنت مجنونة؟ ولا قدر رماكي عليا؟ وفجأة وبصوت عالي طردت نورا الممرضة. "براحتك بس أنتِ صعبانة عليا. وصعبانة عليا أكتر إنك اتجوزتي واحد مش بتحبيه." "إيه عرفك؟ "المستشفى كلها عارفة إنك انتي ودكتور يامن روحكم في بعض. وقدر بيه استغل تعبك وإنك مش فاكرة حاجة. على العموم. براحتك. عن إذنك." ونرجس مشت ولسه هتفتح الباب عشان تطلع. نورا وقفتها: "الكلام اللي قولتي بجد؟

تقدري تساعديني؟ "طبعاً." "إزي؟ وفي كاميرات في كل حتة؟ "أنا هظبط كل حاجة. أهم حاجة تاكلي عشان أعرف الممرضات إنك أكلتي ونمتي." "حاضر." ونورا سمعت كلام نرجس اللي نزلت على الأكل كله، على أمل هتمشي. وبدأت نورا تحس بوخم وصداع. ونرجس دخلت: "أول ما أقولك اجهزي، تجهزي عشان هطلع أظبط الدنيا." "حاضر. بس بسرعة لحسن مصدعة وشكلي بنام على روحي." "متخافيش بسرعة. عن إذنك." نورا كل ما بتدي بتحس بصداع، لغاية ما أغمي عليها. بااااااك.

"قدر بيه. قدر بيه. إيه رأيك في المفاجأة؟ "عجبتني أوي. وعشان كده هظبط دلوقتي." وشال قدر نرجس ودخل الأوضة اللي كانوا فيها مع بعض. ونكمل الحلقة الجاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...