الفصل 15 | من 20 فصل

رواية قدر اخي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
22
كلمة
1,242
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

في نهار جديد، في المستشفى، جهاز الأمن يحاول البحث والتحري عن كل موظفي الشفت الليلي، الدكاترة، والممرضات. تم استجوابهم جميعًا، ما عدا الممرضة نرجس. في مكتب مدير الأمن، أحد موظفي الأمن يقول: "تم استجواب كل المستشفى في الشفت الليلي، والكل قدم أدلة على وجودهم وقت اختفاء مدام نور. ما عدا الممرضة نرجس." مدير الأمن يسأل: "ليه هي مجتش الشفت بتاعها بعد كده؟ الموظف يجيب: "لا، حد من طرفها قدم إجازة ليها وتمت الموافقة عليها."

مدير الأمن يقول: "يبقى البنت دي وراها سر، وهي سبب في اختفاء مدام نور. لازم تقطعوا إجازتها وتجيبوها فورًا." الموظف يرد: "هبلغ إدارة المستشفى حالا." في فيلا قدر، كان قدر نائمًا نومًا عميقًا لدرجة أنه لم يسمع مكالمات حكيم له، وهذا ما جعل حكيم يقلق ويذهب إليه بنفسه للفيلا. باب غرفة قدر خبط ولم يسمع. فاضطرت الشغالة لفتح الباب لتوقظ قدر، الذي كان نائمًا عاري الصدر. قربت الشغالة من سرير قدر، بحرج، وقالت:

"قدر بيه، قدر بيه، اصحى يا فندم، قدر بيه." قدر انتفض واتخض من دخول الشغالة لغرفته: "في إيه؟ ومين اللي سمحلك تدخلي لغاية هنا؟ الشغالة تجيب: "أنا خبطت يابيه كتير، وحضرتك مسمعتش. وكنت لازم أصحيك." قدر يسأل: "ليه؟ الدنيا اتهدت؟ الشغالة ترد: "حكيم بيه تحت منتظرك من بدري." قدر قام وأخذ موبايله، ليجد حوالي 20 اتصالًا من حكيم: "طيب، انجري، أنا نازل أهو." بهدوء، قدر قام وأخذ حمامًا وكأنه عريس، ولبس ونزل لحكيم، وبكل برود قال:

"انت فين يا أستاذ؟ باتصل عليك من الصبح، ولا كأن في حاجة." حكيم يرد: "كنت نايم. واضح إني مسمعتش من التعب. الدنيا متهدتش." قدر يقول: "والله؟ مالك كده مرتاح ونفسيتك كويسة، ولا كأن مراتك مخطوفة؟ قدر يجيب: "ومين قالك إنها مخطوفة؟ ما يمكن مشت لوحدها." قدر قام وقعد جنب حكيم، بنظرات شك: "أو ممكن حد ساعدها إنها تمشي." حكيم بغضب يقول: "انت مش طبيعي. واضح إن نورا مش فارقة معاك." قدر يجيب:

"والله معتش حد فارقني. واللي عاوز يمشي يمشي، معنتش همسك في حد." حكيم قام بغضب: "ماشي يا قدر، براحتك. بس أنا لازم أبلغ البوليس. وكنت مانع أبوها إنه يبلغ، بس فعلًا وبعد اللي شوفته، لازم يبلغ فورًا." حكيم قام عشان يمشي، وفجأة التفت بظهره لقدر، ورفع إصبعه في وجهه: "لو طلع انت السبب في اختفاء نورا، مش هرحمك." قدر تفاجأ من جرأة حكيم: "انت اتجننت؟ أنا هاذي نورا؟ ماتحاسب على كلامك." حكيم يقول:

"والله شوف طريقتك وبرودك وحالتك، ومراتك مختفية. وتعالى حاسبني على كلامي. سلام." حكيم مشي ورزع الباب. وقدر بغضب ينادي على الشغالة: "انتي يازفت! الشغالة تجيب: "نعم يابيه." قدر يقول: "فين قهوتي؟ عاوزها حالا."

حكيم مشي وركب عربيته وطلع بسرعة. في حتة مقطوعة، ركن عربيته. كانت فيه عربية واقفة بعيد. وقبل ما ينزل، غير حكيم الجاكت بتاعه ولبس قميص وغير من شكله، وبدأ يضبط نفسه في مراية العربية، وحط شنب ولبس طاقية ونظارة. حكيم فعلًا بقى عامل زي الحرامي اللي بيقفل خزنة. قفل عربيته ونزل ومشي، ووصل للعربية اللي كانت مستنياه. أول ما ركب جنب اللي سايق العربية، قال: "إيه ده؟ شكلك بقى عامل كده؟ معنتش حكيم خالص، بقيت شلادم."

الشخص الآخر يرد: "أهو، أي حكاية. وزي ما قلت، أما أشوف آخرتها معاك." حكيم يسأل: "انت اللي طلبت تكون معايا، ومشتغلش لوحدي. أقول لي أنا كده تمام؟ الشخص الآخر يجيب: "آه، انت أصلًا محدش هيعرفك. وبعدين لبسك مش دكتور أصلًا." حكيم يقول: "انت نسيت إني إلياس؟ وممكن قدر يعرفني؟ يلا استعد." الشخص الآخر يسأل: "انت عرفت مكان نرجس إزاي؟ فلاش باك. "الو، دكتور يامن؟ أنا دكتور هشام." "أيوه يا هشام. جبت لي اللي طلبته منك؟

"العنوان بعتهولك على الواتس. وكمان عرفت إنها مختفية وما فيش إجراء ضدها حصل." "انت متأكد من اللي بتقوله؟ "أيوه يا دكتور." "تمام." باك. حكيم يقول: "طيب يلا. وخلي بالك يا يامن، أي غلطة فيها روحنا." يامن وحكيم تنكروا ووصلوا لفيلا قدر، ووقفوا بعيد بس بيراقبوا مدخل الفيلا ومنتظرين خروج قدر. "انت متأكد قدر جوه؟ "عربيتو أهي، واقفه أهي. وأنا خرجت. وعارف إنه هيشرب قهوته."

"ماشي. اديني مستني. يا قاتل يا مقتول، أنا لازم أوصل لنورا النهارده." "انت مش معاك عنوان نرجس؟ مانروح عليها وخلاص." "افرض روحنا وملقناش نرجس ولا عرفنا طريق نورا. هنكون كشفنا نفسنا وبس." "طيب ليه متأكد إنه هيروح لنرجس؟ "عشان هي اللي معاه السر، وهي اللي هتوصلنا لنورا." فجأة، قدر خرج من الفيلا، وهو بيتكلم في موبايله وركب عربيته ومشي. ويامن طلع ورا قدر. قدر كان بيكلم في موبايله: "نرجس؟ إيه يا بت لسه نايمة؟ نموسيتك كحلي."

نرجس ترد: "جرا إيه يا باشا؟ انت اللي شقي وسهرتني لوش الصبح." قدر يقول: "طيب فؤقي وخلي بالك من الهدية على ما جاي." نرجس تجيب: "عنيا ياباشا. هتيجي إمتى؟ قدر يرد: "هعدي على الشركة وأجيلك." نرجس تقول: "مستنياك." قدر طلع على الشركة عشان يطمن على الشغل. ويامن وحكيم في العربية منتظرين خروج قدر من الشركة. "احنا هنمشي وراه في كل حتة كده؟ "أيوه لغاية ما يروح لنرجس. وأطمن إنها وراها السر. لو قدر راح هناك، يبقى السر عند نرجس."

في وقت ما كانوا بيتكلموا، قدر خرج من عربيته ومشي. ويامن وراه. قدر مشي من الشركة وطلع بعربيته على نرجس، ويامن وراه. "آه، دا راح العنوان. هانت يا حكيم." حكيم يقول: "طيب خلي بالك، لحسن ياخد باله إن حد وراه." يامن يرد: "متخافش." قدر وصل لبيت نرجس وطلع. وشكله كان مستعجل. خبط على نرجس، ونرجس فتحتله. "حمد الله على السلامة ياباشا، وحشتيني." "وانتي كمان يا نرجس. ها، فين؟ لسه نايمة؟

"أيوه، كل ساعتين بديها حقنة مخدر، لحسن تصحى وتصوت وتلم على الدنيا." قدر يقول: "خلي بالك منها يانرجس. عارفة لو حصلها حاجة، هزعل. وأنا زعلي وحش." نرجس تجيب: "وأنا مقدرش على زعلك ياباشا." قدر قعد ساعة مع نرجس، يشرب وترقص له، لغاية ما داخ. ويامن وحكيم زهقوا من الانتظار. "آف، أخوك بيهبب إيه دا كله فوق؟ "أنا عارف، انت اللي بتعرف بلاويه." "بحزن، حكيم. أيوه عارف، وياريتني ما كنت أعرف."

قدر نزل، وحالته جاكتة على إيده وقميصه صدره مفتوح وطالع من البنطلون، وبيطوح لغاية ما ركب عربيته ومشي. "ها، هنطلع وراه ولا إيه؟ حكيم يقول: "بطل غباء. على فكرة، هو اللي سكران مش انت. صحصح. احنا هننزل وهنطلع لنرجس." "إيه؟ نطلع؟ عادي كده؟ "خايف؟ هطلع أنا لوحدي." "لا،" باستسلام، "هطلع معاك." يامن وحكيم نزلوا من العربية ودخلوا بيت نرجس، اللي كان من دور واحد. يامن خبط على الشقة. ونرجس فتحت الباب. "أيوه مين؟ يامن يقول:

"ست نرجس موجودة الحكيمة." نرجس ترد: "هيهيهي. يسمع منك ربنا. أنا يابهوات." حكيم يسأل: "انتي الست نرجس؟ نرجس تجيب: "أيوه يا امز." يامن يقول: "طيب ياستي، كنا عاوزينك في مصلحة ودلوني عليكي." وطلع رزمه فيها فلوس كثيرة. نرجس تجيب: "أؤمر ياباشا." حكيم يقول: "هنتكلم واحنا واقفين." نرجس ترد: "لامؤاخذة، أنا لوحدي وما ينفعش أدخلكم." يامن يقول: "ونعمة التربية. بصي يا ست، عندنا ست كبيرة عاوزينك تراعيها لمدة شهر." نرجس تجيب:

"وماله، موافقة." وشدت الفلوس من يده. يامن يقول: "بكرة نيجي ناخدك تقعدي معاها." حكيم يقول: "لو سمحتي، كوباية ميه لحسن عندي زغطة." نرجس تجيب: "هيهيهي. عيوني ياقمر." نرجس راحت تجيب الميه وطلعت تديها لحكيم. ويامن وفجأة، ترش عليها مخدر ووقعت بكوبايه ميه على الأرض. حكيم فضل يراقب الدنيا بره. وهنا يامن جري جوه الشقة، وبدأ يفتح في الأوض. ملقاش حد. فتح التانية، واتفاجأ بنورا نايمة غيبوبة. يامن شال نورا بسرعة.

"حكيم، بسرعة يلا، بسرعة. ورش عليها المخدر كله وربطها." حكيم شال نرجس ونيمها في السرير، وربطها في السرير بحبال كانت معاه. ويامن وحكيم نزلوا، وحكيم أمّن النزول وركبوا العربية وطلعوا بالعربية بسرعة. يامن وحكيم في العربية، وكانوا فرحانين إنهم لقوا نور. "الحمد لله إننا لقيناها. هنوديها فين كده؟ بلاش فيلا جون." حكيم يجيب: "متخافش، هنطلع على شقة أبويا مقفولة من سنين. عارف عنوانها ولأني نسيته." يامن يقول: "آه، فاكره."

حكيم ويامن وصلوا الشقة، وكان يامن شايل نورا. ونايمها في السرير، وبدأ يمسح وشها. "حكيم، شكلها واخدة مخدر. هكتبلك على أدوية وفيتامينات تجيبها حالا." حكيم يجيب: "حاضر. أنا كده نازل عشان أجبلكم أكل." يامن يقول: "أهم حاجة تكون موجود، عشان تطمن. لأنها بعد ما افتكرت، ناسيه إلياس. وطبعًا مش هتعرفني بملامحي دي." حكيم يطبطب على يامن: "حاضر، مسافة السكة. مش هتأخر."

في ساعات الفجر الأولى، كانت نورا بتفوق. وكان يامن قاعد جنبها، وكان نايم وهو قاعد غصب عنه. وحكيم كان نايم بره. نورا بدأت تفتح عيونها، ونظراتها كانت تايهة بين جدران الأوضة، وبدأت تسمع صوت حد نايم. والتفتت برأسها، لاقت يامن نايم. بدأت تعدل نفسها وتقوم، وهي بتسند إيدها على الكومود اللي جنب السرير، وقعت دوا، واللي عمل صوت. ويامن اتفزع. "أنا فين؟ وانت مين؟ " وبدأت تخاف، ولسه هتصرخ.

"متخافيش، اهدي. أنا اللي أنقذتك. اسمعيني وأنا أفهمك." نورا بدأت تصرخ، وبتبعد وماسكة هدومها، لحد يتهجم عليها. يامن بصوت عالي يقول: "حكيم، حكيم، تعالي بسرعة، نورا فاقت." حكيم قام يجري ودخل بسرعة. واتصدمت، وبدأت تهدأ. "حححححكيم." نكمل الحلقة الجاية. النهاية قربت. محدش يقول لي بتتاخري ليه، لما ألاقي التفاعل مشجع بكتب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...