الفصل 8 | من 20 فصل

رواية قدر اخي الفصل الثامن 8 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
19
كلمة
2,754
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

عبد الحميد.. عبد الحميد. مالك واقف كده؟ مش فصلك ليه؟ المستر طردني من الفصل. ليه يطردك؟ وفين قدر؟ قدر في الفصل. ما تطردش عشان هو دفع مصاريف المدرسة، إنما أنا لا. طب تعالي معايا. هتخدني فين يايامن؟ وهنا يامن خبط على المستر في الفصل. مستر.. ممكن ندخل؟ تعالي يامن.. تعالي حبيبي. سقفوا ليامن المتفوق والأول على المدرسة وأخلاقه عالية. يا ريتكم ربعه. شكراً يا مستر. أنا عاوز من حضرتك طلب. اتفضل يابني... الله!

انت تعرف الولد ده؟ دا أخويا وابن خالتي. لو سمحت يدخل وبكرة مصاريفه هتتدفع. عشان خاطرك يا ياامن... اتفضل ياعبد الحميد. في المرواح. وبعد الدراسة. عبد الحميد كان ماشي مروح البيت... عربية وقفت وكان فيها يامن وقدر مروحين البيت. _عم ابراهيم اقف عشان هناخد عبد الحميد معانا. حاضر يايامن بيه. هنخده فين؟ انت اتجننت؟ والله اللي أقول لماما. انت المفروض تعامله أحسن من كده. أنتم أصحاب وابن خالتك. لا مش ابن خالتي ومش صاحبي.

عبد الحميد.. تعالي اركب معانا. مش لازم. أنا هكمل مشي. لا. من بكرة عم ابراهيم هيجيبك وهيروحك معانا.. سامع ياعم ابراهيم. ياامن. أنا بحبك أوي. يا ريت كان ليا أخ زيك... يابختك ياقدر. هنا قدر بيشاور بإيده ويعلن استياءه من كلام عبد الحميد على يامن. أنا أخوك. وقريبك. وأي حاجة أنا موجودة. أنا أخوك زي مانا أخو قدر بالظبط. وأنتم الاتنين عندي واحد فاهم. بااااااك. في فيلا... قدر.

انتي لازم تروحي لدكتور نفسي. أنا مش هفضل كتير كده. كل ما أعوزك وآخد حقوقي الشرعية تبقي بالعافية. نورا في حالة اعياء شديدة وعيون كلها دموع. حاضر. اللي تشوفه. أنا رايح الشغل بدل الكأبة اللي واحد عايش فيه ليل ونهار. في فيلااا ياامن. والكل مجتمع. عبد الحميد. والدكتور جون. والياس. (أقصد يامن) يامن... أنا أعرف يامن. حميد... بجد... انت شوفته فين؟ انت تعرفه؟ هو بعتك؟ هو فعلاً سابنا؟

عاوز أكلمه. من فضلك دكتور إلياس. عاوز أكلم يامن. جون... سيدي حميد. أهدي من فضلك. حميد... قام بتوتر. أنتم بتلعبوا عليا. أنتم مين؟ وفعلاً جايين تستثمروا؟ وفعلاً تعرفوا يامن؟ وهنا حميد قام وقام يمشي. وفجاءة سمع صوت. عبد الحميد.... أخباررر خالتي إيه؟ نجلااااااء إيه؟ هنا التفت عبد الحميد وبدأ يبص لدكتور جون والياس وقرب منهم وبعصبية. أنتم مين؟ وعرفتو دا إزاي؟ انطقوا... فين يامن؟ عاملتوا فيه إيه؟

وهنا قرب من إلياس لدرجة اللي كان بينه وبين يامن سنتيمترات بسيطة ورفع صابعه في وش يامن. لو عرفت إنكم السبب في اختفاء يامن أو حصله حاجة مش هرحمكم... فاهمين... مش هرحمكم. وهنا حاول دكتور جون يهدي من عصبيته. ويامن كان واقف وعيونه كلها دموع. بس دموع حب على ابن خالته ومدي حبه ليه وعلى مدي قلقه ووجعه عليه. جون... سيد حميد. أهدي. ستعرف كل شي ولكن بهدوء. الأمر في غاية الصعوبة. ولابد من الهدوء لكي أحكي عليك الأمر...

تفضل سيد حميد بالجلوس رجاءا. يامن كان ساكت وعيونه كانت على حميد. واللي نظرات حميد لم تفارقه. اتفضلوا احكوا. أنا سامعكم وكلي هدوء. سيد حميد. ابن خالتك تعرض لحادثة اختطاف في ألمانيا وتم حبسه أيام في مخزن كبير للصناعة الكاوتشوك. وبعدها تم نشب حريق بفعل فاعل. وكان من الضحايا قريبك يامن. والمسؤل عن احتجازه بالمخزن. يعني إيه؟ يامن مات؟ فهموني.

قريبك يامن آتي بالمستشفى الذي أعمل بها. وكان الحريق التهم جزء كبير من جسمه. ووووو. وووو. كمل دكتور جون. فأنا بموت في أرضي. كان وشه محروق للغاية وملامحه غير متعارف عليها. وهنا الدكتور جون بدأ يحكي كل تفاصيل اللي حصل ليامن والخطأ الطبي اللي حصل واستبدل ملامح اللي كان حبسه مع ملامح يامن.

ووقت ما كان الدكتور ياامن بيحكي كانت عيون حكيم على دكتور إلياس. وكان قلبه بيوجعه من اللي سمعه واللي حصل لابن خالته. وكان عنده إحساس إن اللي قاعد قدامه هو ممكن يكون يامن. لغاية عينه وقعت على إيد يامن اللي كان عليه أثر من الحريق وبعض الرتوش البسيطة في رقبته من أثر الحريق. وبعدها انتبه لكلام الدكتور جون. كل هذا سيد حميد. وقريبك الآن بملامح مختلفة وباسم مختلف. حميد...

قام وقرب من إلياس. وهنا كان دقات قلب يامن بيدق بسرعة. وقرب منه. وفجاءة ارتمي في حضن ياامن. أخويا. وصحبي... كان قلبي حاسس إنك في مشكلة وحصلك حاجة. مكنتش مطمن لغيابك. انت استحالة تسبنا كده. وهنا حكيم طلع من حضنه وهو بينظر لعيون يامن. من ساعة ماشوفتك في المطعم وأنا بقول: نظرات الشخص دي أنا عارفه. أسلوبك. طريقة مشيتك... وارتمي في حضنه مرة أخرى. آه يا أخويا تعبنا من غيرك... حياتنا اتشقلبت بغيابك. وهنا ياامن بدأ يتكلم.

غصب عني والله. عمري ماكنت أقدر أسيبكم. أنتم كنتم عيلتي وحياتي واللي عايش ليها. بس دلوقتي. واللي عرفته واللي شوفته. ماينفعش أرجع وأعيش وسطكم تاني. هنا حميد طلع من حضن يامن. ليه مش تقدر ترجع؟ إحنا متقابلينك باي شكل وأي وضع. إحنا محتاجينك. أمك وأنا وأخوك. وهنا تعالت ضحكات يامن. ولكنها ضحكات أسى وحزن. مالك يايامن؟ في إيه تاني؟ معرفوش. أقولي حصل إيه بينك وبين أخوك؟ وليه قالنا إنك هجرت واتجوزت هناك؟ وليه؟

يامن قام واتحرك ومشي خطوات لشباك فيلته واللي كانت مفتوحة. جون كمل لحميد باقية الحكاية. جون كمل كلامه. بعد سنة من حدوث الوقعة. وأصبح ياامن أو إلياس دكتور كبير. عرفنا اللي حصله دا بفعل فاعل. حكيم قام وقرب من يامن. مين اللي هيعمل فيك كده؟ انت ملكش أعداء. انت في حالك. وكنت مسافر مؤتمر وراجع. مين اللي هيعمل فيك كده؟ وهنا دكتور جون كمل كلامه ويامن وحكيم وقفين.

اللي دبر كل شيء مسيو قدر. هو اللي دبر الحريقة. وهو اللي سعى للتخلص من دكتور ياامن. هنا جات صدمة لحميد. والتفت لدكتور جون. انت بتقول إيه؟ قدر... قدر يعمل فيه كده؟ استحالة. دا أخوه. وهنا دكتور جون فتح فيديو للشخص اللي كان زار يامن في المستشفى واللي مفكره صاحبه. وشغل له تسجيل بأنه أجر شخص ليخطف دكتور يامن ويشعل به الحريق لتخلص منه.

ولما شاف حميد الفيديو والتسجيل بالاعتراف من الشخص اللي كلمه هو قدر بيه وطلب منه يبعت حد وراه ويسافر ألمانيا ويخطفه. دفن حميد وشه بين إيده وفضل يبكي على صاحبه ومدى شره وعلى أخوه وابن خالته واللي شافه واللي اتظلم من كلام قدر عليه. يامن قام وقرب من حميد. حميد أنا بخير... وبقيت أحسن... ودا.. قدر ونصيب من ربنا. وكمان قدر عرف مين اللي مخلص ليا.. ومين اللي باعني. محدش باعك. في فيلا نورا.

كانت شارده وسرحانه. وكل ما تفتكر ليلة امبارح وطريقة قدر معاها. وفجاءة لاقت الشغالة. مدام نورا. والدك تحت منتظرك. حاضر. أنا نازلة. نزلت نورا لوالدها واللي جاي يطمن عليها بعد شكوى قدر ليه. أهلاً يابا. وحشتيني. أهلاً حبيبتي. عاملة إيه؟ الحمد لله بخير. مزعله قدر ليه منك؟

يابابا أنا مزعله نفسي ومزعله قدر. أنا حاسة إني عايشة عيشة مش عيشتي. مش حياتي. مش مكاني. أنا بموت ألف مرة كل يوم. وهو بيقرب مني. أنا بموت وأنا مش فاهمة ليه بحس الإحساس ده. أنا بكرهه قدر... بكرهه. ومش عارفة ليه... جسمي رفضه ورفضه نفسه. ومش عارفة ليه. أنا تايهة يابابا... تايهة. وفجاءة موبايل قدر رن. نورا حببتي. اجهزي عشان هعدي عليكي ونروح المستشفى. هو أنا لازم أروح؟ طبعاً لازم. مش هعمل حاجة فيها من غيرك... اجهزي...

بحبك. حاضر. نورا قفلت مكلمتها وبصت لوالدها. حياتي معاه إجبار على مزاجه هو. في فيلا يامن. لا يامن. متظلمش حد. إحنا تعبنا كتير في غيابك. انت متعرفش حصل إيه لأمك ولنورا. أمي مالها ياحميد؟ انطق. أمك تعبت بعد ما قدر بلغها إنك هاجرت واتجوزت ومعنتش راجع تاني. وبقت تتحرك بصعوبة. ونورا برضوا زعلت. ولما صدقت اتجوزت أخويا. وهنا يامن قام ووراه حميد. نورا حكيتها حكاية. ولو انظلمت من أخوك. فهي اتظلمت مليون مرة.

هنا يامن التفت لحميد وبقي قصاده. يعني إيه؟ فهمني. أنا هموت من ساعة ماشوفتهم مع بعض. فهمني ياحميد. نورا لما سافرت. وهي كعادتها. لما كانت بتروح الفيلا بتاعتكم تخلص حاجات فيها. منعرفش وقعت إزاي من الدور الثاني وووو. وأثر الوقعة...... إيه ياحميد؟ حصلها إيه؟ انطق. نورا فقدت الذاكرة بسبب الوقعة. يعني مش فاكرة حاجة خالص. ولا فاكرك أصلا. حتى لو رجعت بشكلك الأول. وقعت إزاي؟ وشغل إيه اللي في الدور الثاني؟ وهو خلصان أصلا.

مش عارف. بس دا التقرير اللي طلع من المستشفى. يعني إيه؟ نورا مش فاكرة حاجة؟ مش فاكرة حبنا وخطوبتنا وأحلامنا؟ طب اتجوزت قدر إزاي؟ أنا هتجنن. ليه قدر يخلص مني وملقاش غير نورا يتجوزها؟ هنا حميد بصوت كل توتر وقلق. اصل.... اصل.... قدر كان بيحب نورا من زمان. وكان نفسه يتجوزها. وكان هيخطبها. بدهشة. يخطبها؟ أيوه. يوم ماكنتم عنده في مكتبه. انت ونورا بتعرفوه بخطبتكم. كان قبلها قايلى إنه هيكلم والدها. وجيتوا إنتوا صدمتوه.

طب نورا كانت تعرف بالكلام دا؟ نورا عمرها ما كانت شايفة قدر. ولا بينت ليه أي إعجاب. حتى لما كنا في كلية واحدة. طب حالة نور ا دي على طول ولا مؤقتة؟ والله يعرف قدر ووالدها. حميد عاوزك تساعدني. عاوزة أعرف حالة نورا بالضبط. وكمان عاوزة أعرف تقرير الكشف الطبي وقت الحادثة. مش عارف. بس هحاول. وهنا جون. ياسادة. معاد قدر والمستشفى الان. وهنا حميد. بص ليامن. هتعمل إيه مع قدر؟ فهمني. هعمل إيه؟ .. أخد حقي بس...

وأعرف ليه عمل معايا كده. حميد بخوف وبقلق. يامن. أنا مش عاوز أخسركم انتوا الاتنين. فهمني يا يامن. فهمك ياحميد. بعد ساعات. وفي المستشفى. إيه رأيك حببتي المستشفى كبيرة. وهيقدروا يطوروا فيها كويس. اللي تشوفه. وهنا قدر اتصل بحميد. واللي كان في العربية. حميد فينك؟ مش ظاهر من الصبح. داخل عليك اهو. والمستثمرين مجوش ليه؟ كلموني وهما في الطريق. طب يلا بسرعة.

وبعد ساعتين. وبعد مرور الدكتور جون والياس على الغرف والأدوار. وكلهم اجتمعوا في أوضة مدير المستشفى. جون. رائع. سيكون استثمار عظيم. قدر. أكيد بيكم وبمجهودهم... شايف دكتور إلياس مش بيقول رأيه؟ إلياس. رائع. ومشجع على الاستثمار. وفجاءة دخل عليهم مدير المستشفى. واللي تصدم يامن منه لأنه رفده من المستشفى بسبب سلوكه المشكوك فيه. قدر بيه. من فضلك. ممكن كلمة على انفراد. وهنا قدر قام. عن إذنكم ثواني.

وهنا دكتور جون بدأ يتحدث مع حميد في بعض الأمور. ويامن كان باصص لنورا. اللي كانت عيونها حزينة طول الوقت. حضرتك تعبانة شكلك مجهدة. شوي... قلة نوم بس. تسمحيلي أسألك؟ اتفضل. عيونك ليه على طول حزينة؟ أنا... بتهيلك... هي بس قلة نوم. انتي ممكن تحكي اللي مضيقك؟ أنا دكتور نفسي وممكن أساعدك. بجد؟ دكتور نفسي؟ آه والله. وللعلم كل اللي هتقوليه هيكون سراً لأنه أسرار المريض. طب أقدر أجلك فين؟ عنك عيادة هنا في القاهرة؟ زي ما تحبي.

عاوزة أجي عيادة. كويس جداً.... بس.... بس. متقلقيش. محدش هيعرف حاجة. خصوصاً قدر. هنا يامن حس إن في حاجة غلط بحياة نورا. زي ما تحبي. وهنا يامن بص لإيد نورا. ومسك موبايلها. ومسك موبايلها.. وسيف رقمه عندها. غريبة إنك لسه مش عاملة رقم سري لموبايلك. نورا استغربت طريقته وازاي عارف إن موبايلها من غير رقم سري. فلاااااش باااك. بص ياسيدي. من ساعة المؤتمر والدكاترة الستات نازلين تصوير معاك.

لوسمحت يا دكتور الباص ورد بتاعك عشان أتابع معجبينك. ياسلام. اتفضلي يا ستي. بس أنا برضه هاخد الباص ورد بتاعك. ههههه. مش لما أعمله أنا أصلا مش بحب أقفل. بنساه على طول. وحتي بنسى الأشكال. فرحت دماغي. باااااك. فجاءة دخل قدر. واللي لاقى نورا كانت سرحانة وبصة ليامن. وهو كان مشغول في موبيله. نورا.... يلا حبيبي عشان أروحك. شكلك تعبان. حاضر. وهنا نورا بصت ليامن. عن إذنكم. وخرجت مع قدر.

وهنا حميد خد إلياس وجون. وفجاءة وقفه دكتور يامن يعرفه كويس. استاذ حميد. استاذ حميد. أيوه مع حضرتك. أنا عاوزك ضروري. أنا... عاوزني أنا؟ أنا مش دكتور. عارف. أنا دكتور هشام. وبدأ هشام يلتفت حولينه. واللي استغرب حميد ويامن وجون من طريقته. طب عاوزني بخصوص إيه؟ بخصوص حادثة البشمهندسة نوررررا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...