فلااااش.. باااك _هتغيب اد ايه؟ _شهرين ياحببتي، وبالمرة أجيب الحاجات اللي ناقصة في الفيلا. _مش عارفة ليه خايفة يا حبيبي، قلبي مقبوض. _أنتي كده يا نورا، أي سفر لمؤتمر أو شغل بتبقي حالتك كده. _أعمل إيه، ببقى تعبانة وقلقانة عليك وانت بعيد عني. _نورا، أنا رايح مؤتمر مش رايح أحارب. _ماشي يا قلبي. _عاوزك لما أرجع ألاقيكي مخلصة الشغل في الفيلا، عاوز نخلص بسرعة، عاوزين نتجمع في بيت واحد بقى.
_إن شاء الله حبيبي، أول ما ترجع هتلاقي فيلتنا جاهزة. _بعشقك. _أنا بموت فيك. باااااك. حميد: أقدم لكم قدر بيه، رئيس المجموعة واللي مسؤول عن مستشفى يامن التخصصي. قدر: أهلاً وسهلاً، نورتوا مصر. حميد: والمهندسة نورا، حرم قدر بيه. يامن: أول ما سمع نورا حرم قدر بيه، جاتله صدمة وانهيار. حاول إنه ميظهرش أي رد فعل، ولكن اتلبخ وهو بيسلم عليها. نظر ليها اتلخبط ووقع كوباية المية اللي كانت على الترابيزة. يامن: أهلاً بحضرتك.
ومع نظرته ليها اتلخبط ووقع كوباية المية عليها. يامن: آسف جداً. نورا: ولا يهمك، أهلاً بيك نورت مصر. حميد: أقدم لكم مستر إلياس، أو دكتور إلياس، ودكتور جون، المستثمرين. قدر: أهلاً وسهلاً بيكوا، اتفضلوا. وهنا نورا قامت. نورا: عن إذنكم... هنشف المية دي. وشاورت لقدر على لبسها. وقامت نورا راحت الحمام، وعيون يامن كانت عليها كلها حسرة ووجع عليها. يامن: آسف للمرة التانية.
قدر: ولا يهمك. المهم إنك نورت مصر، وإحنا مرحبين بالتعاون معاك انت ودكتور جون. جون: أشكرك قدر بيه، وأوعدك هيكون تعاون مثمر للجميع. قدر: دكتور إلياس، بتتكلم عربي كويس جداً، كأنك مصري. يامن: آه، أمي مصرية والوالد ألماني الجنسية، وعشت فترة بمصر. قدر: ألمانيا. وهنا سرح قدر. يامن: نعم، فأنا ألماني أنا ودكتور جون. جون: هل تعرف أحد بألمانيا؟ قدر: بتوتر، لا. عندي شركة هناك.
جون: لقد علمنا أن المستشفى مالكها دكتور يامن، وكنا نود التعرف عليه والتعامل معه مباشرة. قدر: يامن هاجر من سنة ونص، وأنا اللي بديرها وعندي توكيل بالإدارة منه. يامن سمع الكلام وكان مستغرب من قدر، لأنه عمره ما عمل ليه توكيل بالإدارة. واللي كان بيوجعه نورا، وإزاي تخلت عنه. ونورا رجعت الترابيزة واعتذرت عن التأخير، وبدأوا في الغدا. واللي كان يامن فيه متوتر وعيونه على نورا، ونورا حست بدا بس بتحاول تهرب من الفكرة.
وقدر طول الوقت كان كلامه مع دكتور جون، أما يامن فكان في دنيا تانية مع نورا. كان بيفتكر أيامه معاها، وإنه طول الوقت كانت توعده إنها هتفضل مخلصة ليه وهتفضل تحبه. واللي أيقظه من سرحانه قدر لما باس نورا قدامهم. قدر: خلاص، هنبدأ من بكرة وهنتظركم في المستشفى عشان تشوفوا كل حاجة على الطبيعة. واللي عاوزينه من ديكورات أنا معاكوا، ده شغلي. وكمان المهندسة نورا هتكون معانا.
وهنا قرب من نورا وباسها على خدها وباس إيدها. وطبعاً نورا اتحرجت من تصرف يامن. وهنا قدر من غير ما يحس، الشوكة والسكينة وقعوا من إيده. وهنا يامن قام. يامن: جون، يلا. نسينا موعد مهم. وهنا بص لقدر: شكراً على العزومة الرائعة دي، ومعادنا بكرة. قدر: منتظركم، وشرفتونا. وهنا الكل قام، ويامن مد إيده لنورا عشان يسلم، وهنا نورا سلمت عليه. يامن: شكراً عزيزتي على كل شيء. نورا: أهلاً بيك في بلدك التاني.
وهنا يامن وجون غادروا المكان، ويامن كانت خطواته تقيلة، قلبه بيبكي على حبه اللي ضاع وعلى غدر حبيبته. وهنا حميد ودعهم. _منظركم بكرة في المستشفى. _على موعدنا، اللي اللقاء. يامن مشي وركب العربية من جون، وكان معاهم السواق بتاعهم. جون: يامن، أشعر بحزنك من مقابلة أخوك. هون عليك يا صديقي. يامن: أخي وزوجته. جون: زوجته؟ أشعر إنها هادئة، حزينة.
يامن كان مش سامع جون، كان سرحان. والعربية ماشية، كان بيفتكر كل لحظة حلوة مع نورا، وإد إيه كان مخدوع فيها. وصلوا الفيلا، ويامن كان حاسس إنه تعبان. يامن: جون، هطلع أوضتي. عاوز أقعد لوحدي. جون: لن أسمح لك بالوحدة مرة أخرى. يامن: جون، من فضلك. وهنا يامن طلع أوضته، وأول ما دخل أوضته قفل بالمفتاح. وهنا بدأ يصرخ. يامن: اااااااه... اااااه... ليه يا نورا؟ ليه تختاري أخويا؟
ااااااه يا وجع قلبي منك، اااه من حرقة قلبي وانتي معاه. ليه كده يا قدر؟ عملتلك إيه؟ تاخد حياتي، ومكفيكش كل ده؟ خدت حبي اللي كنت عايش ليه وبيه. ااااه يا وجع قلبي، فينك يا أمي؟ يا ترى بتقولي عليا إيه؟ اااه يا وجع قلبي على حبي اللي مات. أنا عايش ليه؟ أنا عاوز أمووووت... عاوزززز أمووووت. عند قدر ونورا. وهما مروحين في العربية. قدر: إيه رأيك؟ أنا حاسس إنه هيبقى مشروع وهم. نورا: إن شاء الله بالتوفيق.
قدر: بس الدكتور إلياس، حاسه كده مش مريح. نورا: ليه بتقول كده؟ قدر: نظراته مش مريحة. وهنا نورا توترت. _محسيتش بدا، أنا شايفاه قليل الكلام. قدر: مش مهم، المهم عندي الشراكة وإنهم هيحولوا المستشفى لحاجة تانية غير اللي عليها. نورا: تصدق معرفش اسم أخوك إيه لغاية دلوقتي. قدر: بتوتر... ما جتش مناسبة، وكمان إحنا قطعناه بعد ما سابنا وهاجر. نورا: طب اسمه إيه؟ قدر: أيمن. في فيلا يامن.
جون كان قلقان على صديقه، بس احترم طلبه إنه يسيبه لوحده. لكن جري على أوضته لما سمع صراخه وبكاءه وهو بيخبط على الباب. جون: يامن، افتح من فضلك... يامن، صديقي، شاركني، أنا أخوك وصديقك... يامن، أرجوك، أتوسل إليك، اسمعني. يامن مكنش حاسس بحاجة غير وجعه، ولا شايف غير ذكرياته مع أخوه اللي أمه كانت بتفضله عنه بحجة أخوه الصغير. وذكريات مع نورا اللي عشقها، واللي وعدته إنها هتكون ليه طول العمر.
جون فضل على الحال ده ساعات كتير، كان بيحاول على يامن لغاية ما قلق عليه. وهنا طلب من المساعدين بالفيلا إنهم يفتحوا باب أوضة يامن. وأول ما فتح، لاقي يامن واقع على الأرض مغمي عليه. جون: يااامن... يااامن. وهنا طلب من المساعدين إنهم ينقلوه على سريره. _حد يجيبلي الشنطة بتاعتي. وبدأ جون باسعافه، وبدأ يفوّقه لغاية ما فاق يامن، وكان ظاهر عليه الإعياء. وهنا طلب من المساعدين يخرجوا ويقفلوا الباب.
جون: يامن، الحياة مواقف. لابد من استغلالها، كما أنها تظهر من لنا ومن علينا. أخوك غير مريح، وأتوقع منه كل شيء. أرى من يتحدث بلغة الأنا، أعلم جيداً أنه إنساني أناني، يمحو أي شيء لكي يحصل ما يريده. يااامن: وزوجته. جون: لماذا ذكرتها؟ فهي غامضة، كأنها مغصوب عليها. يامن: هنا قام واعتدل جلسته. زوجته تبقى زوجتي. جون: كيف؟ أهي دي نورا؟ خطيبتك؟ قدر إنسان وقح، لكن ليس لهذا الحد.
يامن: وهي مش بريئة، هي خدعتني. أول ما اختفيت اتجوزته. جون: لا تكن ظالم لهذا الحد. الكل يعلم أنك خذلتهم وتركتهم وهاجرت، كما ادعى قدر. فالذي عليه اللوم أنت. أنت من وجهة نظرها خدعتها وتركتها. لا تكن ظالم يا يامن، لابد أن تعرف الحقيقة قبل أن تلوم أحد، وأولهم خطيبتك. يامن: أنا بموت يا جون، مش هقدر أستحمل وهي معاه. أنا لازم أرجع ألمانيا، مش عاوز حاجة، عاوز أبعد. جون: هنا قام.
_لم أعتد عليك بالاستسلام. أنت حاربت ظروف أكبر، تغير اسمك وملامحك، كيف تتنازل عن حقوقك؟ أنا غير موافق، ولن أشجعك على هذا. يامن: لازم أنتقم منهم... لازم يا جون. جون: قرب من يامن وجلس جنبه. قبل الانتقام، لابد من معرفة الحقيقة لكي تحدد خصمك وانتقامك. يامن: أنا لازم أعرف كل حاجة. لازم أعرف إيه عليا لإمي. جون: هذا أمر صعب للغاية. لابد من شخص من داخل حياته. ياامن: لا، مش صعب. جون: لا أفهمك. يامن: أنا عاوز حميد هنا بكرة.
جون: غداً معاد المستشفى. يامن: عاوز حميد قبل المستشفى، أو أجلّه. المهم حميد أشوفه. جون: هل أتى الوقت لكي يعرف حقيقتك؟ ياامن: بالضبط كده. في المساء، وفي فيلا قدر ونورا. كان قدر بيعمل مكالمات وهو قاعد على الفوتيه. وبعد ما خلص، قام وقرب من السرير. قدر: نورا، انتي نمتي؟ نورا: لسه، بس هنام. قدر: عاوز أقعد معاكي شوية. نورا: مش قادرة، تعبانة وعاوزة أنام. قدر: نورا، أنا عاوزك. نورا: وأنا تعبانة.
قدر: مش هينفع كده، كل ما أحتاجك تقولي تعبانة. وهنا قرب من نورا وقعد جنبها على السرير، وهي قامت. وبدأ يدفن راسه في رقبتها. نورا: قدر، عشان خاطري سبني على راحتي. قدر: راحتك هي راحتي. وهنا قرب منها وبدأ يلتهم قبلات شفتيها ورقبتها. وهي بتتوسل إنها تعبانة. وهنا اعتلاها وفجأة وتحول لشخص آخر. _أنا لما أعوزك تقدميلي نفسك. فاهمة؟ اللي عملته معاكي واللي عديته عشانك وسترتك، متقوليش ليا لا، لا، فاهمة؟ _قدر، أنا تعبانة، سبني...
سبني. وهنا قدر كان يلتهمها بالقوة، لأنه من داخله كان عارف إنه مرفوض. قدر كان بياخد حقوقه الشرعية بالقوة، ونورا كانت دموعها مالية عيونها وخدها. وبعد ما خلص قدر، سابها ونام. وهي قامت للحمام. وقفت على نفسها، وتحت الدش بقميص نومها، كانت بتغسل نفسها من أي أثر لقدر. في الصباح. وفي فيلا يامن. جون: أهلاً أستاذ حميد. معذرة إني طلبتك لمقابلتك هنا قبل زيارة المستشفى.
حميد: لا، أبداً. أنا مبسوط بحضوري هنا. وهنا دكتور إلياس كان نازل على السلم وقرب من حميد وسلم عليه. يامن: حميد، اتفضل اقعد. حميد استغرب دكتور إلياس، لأنه كان بيتعامل كأنه يعرفه. يامن: حميد أنا عاوزك في أمر غير أمر الشركة. حميد بقلق: اتفضل. يامن: أنا أعرف يامن. حميد: بجد؟ أنت شوفته فين؟ أنت تعرفه؟ هو بعتك؟ هو فعلاً سابنا؟ عاوز أكلمه. من فضلك يا دكتور إلياس، عاوز أكلم يامن. جون: سيدي حميد، اهدي من فضلك.
حميد قام بتوتر: أنتم بتلعبوا عليا؟ أنتم مين؟ وفعلاً جايين تستثمروا؟ وفعلاً تعرفوا يامن؟ وهنا حميد قام وقام يمشي. وفجأة سمع صوت: عبد الحميد: أخبار خالتي إيه؟ نجلاء! أيوه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!