في المستشفى. في مكتب مدير المستشفى. "ايه اللي بيحصل يادكتور أحمد؟ "مدام نورا شكل الوقعة خلتها تفتكر كل حاجة. يعني الذاكرة رجعت ليها." "مصيبة، إحنا في مصيبة. لازم تشوفلي حل، أنا هتفضح." "مفيش حل. الحاجة اللي نقدر نعملها نديها أدوية تنايمها شبه غيبوبة لحد ما نشوف هنتصرف إزاي. وأنا اديتها حقنة مهدئة وفيها مخدر." في عربية حكيم. "نورا رجعتلها الذاكرة، وكده هتفتكر كل حاجة، وأنت كده هتبقى بريء. زعلان ليه؟
"انت مش فاهم. نورا كده في خطر، مع قدر. لأنها هتقول على الحادثة واللي حصل فيها." "تقصد إن قدر ممكن يخلص منها؟ "بالظبط. لازم أشوف حل قبل قدر." "حل في إيه؟ نورا مرات قدر، ادم القانون." "أنا ماليش دعوة بالقانون. مش هقدر أسيب نورا في إيد قدر. لازم أشوف حل." في غرفة نورا. واللي كانت الممرضة قاعدة معاها. كل ما تفوق تديها مهدئات ومخدرة عشان تفقد الوعي. دكتور أحمد دخل يطمن على الأمور عند نورا وبدأ يسأل الممرضة تبعه.
"أخبارها إيه؟ "زي ما هي يا دكتور. كل ما تفوق تصرخ وتنده على دكتور يا من. وأديها المخدر وتنام." "كويس. انتبهي كويس، لا نروح في داهية. وأنتي عارفة قدر بيه مش بيرحم." "حاضر يا دكتور." وهنا قدر دخل عليهم، وعيونه على نورا اللي نايمة لا حول ولا قوة ليها. ووجه كلامه للممرضة. "قدامها إيه وتفوق؟ "عشر دقايق وهتصحى." هنا قدر بص للدكتور أحمد والممرضة. "سبوني لوحدي معاها، ومحدش يدخل عليا غير ما أقولكم."
وهنا خرجوا الدكتور والممرضة. وقدر قرب من نورا ومسك إيدها. "إنتي اللي خليتيني كده. أنا كنت باخد أي حاجة تعجبني، كل حاجة عيني تقع عليها ملكي. بنات الدنيا نفسها أبصلها، إلا إنتي عمرك ما شفتيني. رغم إني حبيتك وعشقتك، ما كنتيش شيفاني. وفضل عندي أمل إنك تحسي بيا. وده ما حصلش. عشان يا من، خلصت من أخويا عشانك. عشان ما تشوفي غيري. وبرضه وإنتي معايا ما كنتيش ليا."
نورا بدأت تتحرك وتفوق. وكانت بتتلفظ باسم يامن. وبدأت تفتح عيونها. وبدأت نظرات خوف وصريخ. وهنا قدر بسرعة كتم صوتها. "لو كلمة طلعت منك عن الحادثة، هموتك. فاهمة؟ هموتك زي ما خلصت منك، زي ما خلصت من يامن بتاعك. مش عاوز نفس، وإلا هيتكرر اللي حصل في الحادثة. تسكتي، وإلا أبوكي هيحصل حبيب قلبك يامن."
وهنا نورا كانت بتسمع وعيونها انهارت دموع على ماسمعته من موت يامن. وحالة الهستريا والانهيار انتهت كأنها فقدت الإحساس وبقت جسد من غير روح. "إنتي مراتي واتجوزتك وإنتي ناسيه. يعني أقدر أعمل اللي أنا عاوزه. سامعة؟ ولا تحبي أبوكي يحصل يا من." وهنا شال يامن إيده من على فم نورا بهدوء. ونظراتها كانت في الفراغ، ما كانتش بتبصله. وهنا نادى على دكتور أحمد ودخل. "شوفلي مالها بسرعة." "دخلت في اكتئاب."
وهنا أداها حقنة مخدرة وغابت عن الوعي بسرعة. في فيلا. يامن كان متوتر وفي حالة هياج. بيفكر إزاي ينقذ نورا. "اهدى يا حكيم. رايح جاي، لازم تهدي عشان نفكر." "مافيش وقت يا حكيم. طول ما نورا عايشة وفي وعيها هي في خطر." "طب والعمل؟ "أنا عاوز أروح المستشفى دلوقتي." "دلوقتي إزاي؟ "اتصرف. ولو مش عاوز هروح لوحدي." في الليل. حكيم مكنش قادر يسيطر على يامن وإصراره. هو عارف ابن خالته ومدى عشقه لنورا.
"ادينا وصلنا. قولي هتدخل إزاي من غير ما حد يشوفك ويبلغ قدر اللي شاكك فيك." "ما يهمنيش." "خليك هنا، ولو مجتش بعد ساعة اتحرك انت." "هتدخل إزاي؟ "هتصرف." وهنا يامن لبس جاكت وكوفية ونزل الطاقية على أغلب وشه. ونزل من العربية وبدأ يمشي براحة لحد ما قرب من بوابة الأمن مع أهالي مرضى. وهنا يامن اتحرك بهدوء ومن غير ما حد يحس. فهو صاحب المستشفى وعارف كل طرق مداخلها.
اتحرك لجنينة المستشفى واتشعلق على بوابة الأمن الخلفية واللي في وقت متأخر مش بيكون عليها أمن. لأنها مخصصة لعربيات الإسعاف والمواد الغذائية. يامن نط وبدأ يجري جنب العربيات الإسعاف بيداري فيها وهو بيجري لحد ما وصل لسلم المستشفى. والسلالم بتكون هادية لأن الأسانسيرات هي اللي عليها الضغط والأمن. يامن كان بيتفادى أي كاميرات تلقط وشه. وبدأ يتطلع السلالم لحد ما وصل للدور اللي فيه نورا.
ولاقى حمام دخل فيه. وكان فيه بلاطي الدكاترة متعلقة. خد طوا. وهنا قابل ممرضة نازلة من الدور اللي فوق واتكلم بثقة. "نييرس، اديني سماعتك. أظاهر نسيت سماعتي في المكتب." "اتفضل يا دكتور." وهنا يامن خد السماعة ولبسها على رقبته. وارتاح يامن لأن طقم الدكاترة والممرضات كان مختلف عن الصبح. وهنا يامن وصل لغرفة نورا. واتصدم لما لاقى الممرضة طالعة من أوضتها بترد على الموبيل بتاعها.
"أنا نازلة أهو ثواني. جهزلي حقن المورفين عشان أستلمها منك." وهنا يامن اتأكد إنهم بيدوا لنورا حقن مخدرة. الممرضة ركبت الأسانسير. ويامن كان مستخبي ورا حيطة. وأول ما ركبت الممرضة هو بسرعة على أوضة نورا. دخلها. يامن دخل وقرب من نورا. وبدأ يلمس وجه نورا بحنان وحب. "حبيبتي استحملي، عشان خاطري. وعهد ربنا لأخلصك زي ما عهدتك إننا هنكون سوا. أعهدك إني هخلصك من اللي إنتي فيه."
وهنا يامن طلع من جيبه سلسلة فيها حروف أول حرفين من أساميهم. "هتسافر إمتى؟ "بكرة بإذن الله." "خلي بالك من نفسك. أنا قلبي مقبوض من السفرية دي." "متخافيش. وإنتي شغلي عاوز أرجع ألاقي الفيلا على المفتاح." وهنا نورا قلعت سلسلة كانت لابساها. "خدها البسها." "إنتي عارفة مش بحب السلاسل وكمان حرام." "معلش عشان خاطري. لحد ما ترجع عشان فيها آية الكرسي وأول حرفين من اسمنا. وأول ما ترجع هاخدها منك."
"خلاص هخليها معايا على طول في جيبي لحد ما أرجع وألبسها ليكي بنفسي." وهنا يامن طلع السلسلة ولبسها لنورا ودراها في لبس نورا. وبسرعة خرج وطلع زي ما دخل. لحد ما وصل لحكيم اللي مستنيه في العربية. "اطمنت؟ "قلقت أكتر. الحيوانات بيدوها حقن مورفين." "يعني إيه؟ "يعني مخدر. عاوزينها مدمنة وإنها بتلهوس." "طب والحل؟ "لازم نخطف نورا." "إزاي؟ في الصباح. نورا كانت ساكتة. نظراتها مشتتة. كانت سرحانة. والممرضة بتغير ليها على الجرح.
"حمد الله على سلامتك مدام نورا." نورا كانت سامعة ومش بتبصلها. وكأنها بتنعزل بإرادتها عن العالم. وهنا الممرضة. "لازم تاكلي. إنتي بتاخدي أدوية." وهنا لفت نظر الممرضة السلسلة. "الله حلوة أوي السلسلة دي." وهنا انتبهت نورا لكلامها وبصت لصدرها وطلعت السلسلة. واتصدمت لما لاقت السلسلة دي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!