رباب: بس إيه، كلكم كنتم هتموتوا بسببها. نسر: عمتي! هرجع أكررها تاني، ميخصكيش. رباب: أولاد أخويا كلاتوم كانوا هيموتوا اليوم. جبل: أقولك على حاجة ومتزعليش. رباب: قول يا حزين. جبل: إنتي مش خايفة علينا، إنتي عايزة أي طريقة تصرخي وتهيني فيها. وظني إنتي شوفتي إن دي أحسن فرصة، بس إحنا مش هنسمح لك بكده. ميرا: اتكلم عدل مع أمي. محمود: بس يا مديحة، بدل وربنا أدمنك مكانك.
إبراهيم: أظن سمعتي، إنتي هنا قاعدة إكراماً لعمي وجدي وأبوي الله يرحمهم، فا متدخليش في أمورنا. رباب: بس أنا خايفة على نفسي وعلى بنتي. أدهم: أو خايفة أوي كده، روحي اقعدي مع جوزك وابنك اللي هجرته. نسر: خلاص عاد، كل واحد يطلع على أوضته. كلهم طلعوا ما عدا قدر ونسر. نسر: إيه اللي موقفك كده؟ قدر: أنا آسفة على اللي حصل النهارده بسببي. نسر: اللي حصل حصل وجت سليمة. قدر: نسر، أنا عايزة أمشي. نسر: ليه يا قدر؟
ما إنتي قاعدة وسطنا. قدر: بس قعادي معاكم بيجيب مشاكل. نسر: يا ستي اقعدي وعيشي واعملي مشاكل. قدر: أنا بعد فرح ميار همشي. نسر: طب تقدري تقوليلي هتروحي فين؟ قدر: مش عارفة، بس الأكيد إن لازم أدور على أهلي، ده لو ليا. نسر: أنا أوعدك يا قدري إن هدور على أهلك وهلاقيهم، بس بعد فرح ميار وأدهم. قدر: بجد؟ نسر: آه. بس لازم أروح المركز بقى. قدر: ربنا معاك يا حضرة الظابط نسور.
نسر: عارفة لو حد غيرك اللي قالي يا نسور دي، كنت عملت فيه إيه. قدر: وأنا مش أي حد. ميرا: طبعاً مش أي حد، ليه يا حضرة الظابط نسور، لما باجي أدلعك تشخط وتنطر وتطيح فيا. قدر سبقت نسر في الرد: وإنتي تدلعي بتاع إيه يا حيلتها؟ ميرا: أووه، معلش يا قدر، نسيت أصلي فاقدة الذاكرة ونسيت إن ده ابن خالي. تلقت صفعة قوية من نسر. نسر: أنا لغاية النهاردة عمري ما ضربت واحدة ست، بس لو عملتي لقدر أي حاجة زعلتها، هكسر عظمك.
ميرا: مقهور أوي على قدر، ده حتى اسمها متعرفوش. قدر: على الأقل نضيفة من جوه. ميرا: هههههههه، وممكن إن إنتي واحدة شريرة شغالة شغل شمال، كنتي بتسرقي، هههههه. وسابتهم وطلعت. قدر: أنا ممكن أكون زي ما هي قالت. نسر: ما تفكريش في كلامها واصل. قدر: اممم، وإيه هي حكاية مراتك اللي قولتها لفهد دي؟ نسر: علشان حسام ما يتجوزكيش. قدر: هو يقدر؟ نسر: (في نفسه) محدش يقدر، أنا بس كنت عايز أعرف العالم كله إنك ملك لنسر الأسيوطي وبس.
نسر: لا طبعاً، وسلام بقى علشان ألحق المركز. قدر طلعت لمحمود. قدر: محمود، ممكن أتكلم معاك شوية. محمود: طب تعالي ننزل الجنينة. قدر افتكرت كلام إبراهيم: جنينة؟ لا. محمود: ليه يعني؟ قدر بخوف: علشان النداهة بتاخد البنات. محمود: هههههههه، نداهة؟ ههههههه، ومين قالك حكاية النداهة؟ هههههه. قدر: إنت بتضحك ليه دلوقتي؟ محمود: قولي بس مين قالك كده. قدر حكتله كل اللي حصل من ساعة ما شافت إبراهيم. محمود: ههههههه، مغفلة.
قدر: إنت بتشتمني ليه؟ محمود: إبراهيم بيقولك كده علشان متنزليش وتشوفييه كل ليلة وهو قاعد لحاله. قدر: اممم، يعني بيضحك عليا؟ محمود: بالظبط. قدر: تساعدني في حاجة؟ محمود: أكيد. نروح عند أدهم وسليم. أدهم: أصغر راجل في عيلة الأسيوطي، بس بـ100 راجل. سليم: ده واجبي، إنتوا إخواتي ولازم ندافع عن بعض. أدهم: راجل بحق وحقيقي. نروح عند نسر، دخل والعساكر كلها قدمتله تعظيم سلام ودخل مكتب اللواء. نسر: حضرتك طلبتني.
اللواء: أيوه، في مهمة سرية هتكشف أكبر تهريب مخدرات في البلد. نسر: وإيه المطلوب سيادتك؟ اللواء: جاسر الحديدي، كان نفس دفعتك، وأظن إن إنتوا أصحاب. نسر: أيوه يا فندم. اللواء: هييجي بعد فرح أدهم ابن عمك بيومين ويقعد في بيتك كأنه صديق وجاي يبارك. نسر: تمام يا فندم، وهيِقعد قد إيه؟ اللواء: أسبوع أو أقل. نسر: تمام يا فندم. واستأذن وخرج راح البيت. قاعدين بيتعشوا على السفرة.
نسر: أنا، في واحد زميلي جاي يبارك لأدهم بعد فرحه بيومين، وهيقعد معانا ييجي أسبوع كده. رباب: بعد العيد ينفض الكحك. نسر: عامة، بالله عليكي ما عايز مشاكل عاد. كله وكل واحد طلع أوضته وناموا، معاد قدر ومحمود. محمود على الباب: يلا يا قدر قبل ما حد يفيق ونروح في مصيبة. قدر: خلاص أهو جاية. محمود أول ما شافها: آآآآآع! سلام قوم من رب رحيم. قدر: في إيه ياض مالك؟ محمود: إنتي قدر؟ قدر: لا، النداهة. هههههههههههه.
محمود: عايزة تعرفيني إنك هتخوفي كده؟ قدر: آه. (قدر كانت لابسة عباية سودا صعيدي وطرحة وربطة طرحة عليها تاني وعاملة وشها مكرمش بالمكياج ودم نازل من بوقها) محمود: انزلي براحة علشان لو حد شافنا هنتعلق زي الخرفان. قدر: اتكلم على نفسك يا بابا. نزلوا براحة، ولسه خارجين من باب الجنينة. أوقفوا عندكم. محمود لف وشاف مين، وقدر مدياله ظهرها. محمود: بلع ريقه. جبل، كيفك يا أخوي؟ جبل: جايب نسوان في بيت الأسيوطي؟
محمود: لا، ما إنت مش فاهم. جبل: مش فاهم إيه؟ طب كنت قولي نتقاسم سوا. (تصدق يا جبل إنك واطي) قدر لفت وشها وبتخوف جبل. جبل: بسم الله الرحمن الرحيم، انصرف، انصرف. قدر بتقلّد صوت النداهة: بقيت عايز تتقاسم فيه أنا يا ولد المركوب؟ جبل: لا، لا، أنا بس كنت محمود اللي جابك، روحيله. قدر: ههههههه، والله إنتي فنانة يا قدر. جبل: متحاوليش تقلدي صوت قدورة علشان مش هاجي معاكي. محمود هيموت من الضحك، وحكاله لجبل كل حاجة.
جبل: مش مصدق، إثبتيلي. قدر: إنت قولتلي إن شكلي مصراوية. جبل: ماشي، إنتوا هتعملوا كده في إبراهيم؟ قدر: أيوه، بس إنت ساعد محمود في اللي هيعملوه. جبل: والله جنانك ده هيودينا في داهية. قدر خرجت الجنينة. قدر: إبرااااهيييم، إبرااااهيييم. إبراهيم انتبه للصوت: مين؟ قدر: أنا اللي جاية آخد روحك. إبراهيم وقدر ظهرت قدامه. إبراهيم: الله يخربيتك يا قدر، إنتي اللي خليتيني أجيب سيرتها. قدر: هههههههههه، وأنا جيت على السيرة؟
هههههههههههه. 😂 إبراهيم: والنبي ما تأذيني. قدر: ما عدتش تضايق البت الغلبانة دي تاني. إبراهيم: ماشي. قدر: وما تنزلش لوحدك في نص الليالي كده. إبراهيم: من الشغل للأوضة. قدر: وتروح تقول قدام الكل إنك ضحكت عليا وقلتلي قصة النداهة الكذبة. إبراهيم بيستوعب: آه! قدررر! قولتلك كذا مرة سيبيني في حالي. خرجوا محمود وجبل من ورا الشجر. جبل: اهدي يا أخوي. إبراهيم: لو ما بعدتش عن طريقي، هفرمك فرم.
قدر: على فكرة، إنت اللي ضحكت عليا الأول. إبراهيم مشي وسابها. قدر: هو إيه الصورة اللي بيقعد قدامها يعيط ويبان عليه إن معندوش قلب، وإيه اللي في الصورة؟ جبل: هقولك. Flash back 🎬 وعد: إبراهيم، أوعدني إنك عمرك ما هتسبني. إبراهيم: أسيبك إيه؟ ده إنتي مراتي وقريب أم عيالي. وباس وجنتها. (وعد بنت فقيرة من البلد، كانت مرات إبراهيم وحامل، وكانوا بيحبوا بعض أوي، وكانت عندها 19 سنة) بعديها بشهر، كانت وعد في الشهر السابع.
وعد: هيمااا. إبراهيم: إيه يا وعود؟ وعد: قوم كلم أبوك الحاج، عايزك ضروري. إبراهيم: متعرفيش فيه إيه؟ وعد: لا. نزل تحت. إبراهيم: خير يا أبويا، فيه حاجة؟ أحمد: فيه إن الحرب هتقوم بين عيلة النجار والأسيوطي. أحمد: أنا جمعتكوا إنهاردة علشان لازم نديهم درس. إذا وقعنا كلنا واتبقى منينا واحد، يكمل، ميقفش. الشباب: ماشي يا بوي. نسر: أنا حضرت كل الرجالة. محمد: على بركة الله.
(محمد الأسيوطي له ابن واحد، والابن وأبوه ماتوا في المعركة) (أحمد الأسيوطي، أبوه نسر، ومات في المعركة الكبيرة) وعد: متروحش. إبراهيم: لو جرالي حاجة، قولي لابني: أبوك مات وعاش راجل، وربيه صح وخليه قوي وعفي، متل أبوه. وعد: بعد الشر عليك يا حبة قلبي، هتعيش وتربي ولدك كيف ما إنت عايز، حد. إبراهيم: ادعيلنا يا وعد. وعد: ربنا معاكوا وينصركوا. إبراهيم باسها وخرج.
وانطلقوا، ودارت المعركة، ومات آلاف الناس في البلد، ووقع عيلة النجار، وفضل منهم فهد وحسام اللي سابوا المعركة في نصها وهربوا. كان فيه واحد من عيلة النجار دخل بيت الأسيوطي واسمه سعد، سعد ده جبروت كده. وعد: إنت مين وإيه اللي بتعمله هنا؟ سعد: أنا اللي هقبض روحك. وعد: اللي بيقبض روحي الله. سعد مسكها وحاطط السكينة على رقبتها، في دخلة إبراهيم. إبراهيم: لا، لا، سعد، خد بتارك مني أنا.
سعد: إنت هتموت وتستريح، أمكن أنا عايز أوجع قلبك وأموتك بحسرتها. إبراهيم: لا يا سعد، ابني ومراتي بره الموضوع. سعد: جوه الموضوع، ودبحها قدام عينيه. سعد: هههههههههههه، موت يا إبراهيم بحسرة قلبك. إبراهيم راح ماسكه من جلبيته: هههههههههههه، هموتك أنا كمان بحسرتك، ذنبها إيه؟ سعد: ذنبها إنها اختارتك إنت وفضلتك عليا. إبراهيم: بتحبني أنا، ومش ده ذنبها، آآآآآه يا قلبيييي. إبراهيم شد سعد وراح بيت النجار هو وكل العيلة.
إبراهيم: يا حريم عيلة النجار. وداد: وهو سعد؟ بدأت تصرخ: أبوكوا راح يا ولاد. نسر: العين بالعين، والند بالند، والبادي أظلم. إبراهيم مسك سكينة وحطها على رقبة وداد. فكرية: لا، لا يا خوي، ونبي خيتي وداد. إبراهيم: جوزكوا قتل مرتي الأول، وساب وداد سايلة بدمها على الأرض، وفكرية مراته التانية الحامل. فكرته بمنظر وعد وهو ماسكها. راحلها إبراهيم ومسكها تحت إيده. إبراهيم: شوفت يا سعد، قتلت مرتك؟
وهقتل مرتك الحامل قدام عينيك، زي ما قتلت مرتي وولدي اللي ماشافش الدنيا. وسحب السكينة من على رقبتها وهي مقتولة. سعد: عرفت تدبحني زي ما دبحتك، عشت طول عمري بتمنى الولد، وها هو راح، ومرتي أم بناتي ماتت. إبراهيم: هههههههههههه، دوق المرار، وأنا مش هموتك. سعد شد المسدس من أدهم وراح حطه في وش إبراهيم: تؤتؤ، عارف لو موتك يبقى بريحك، بس أنا هريح حالي. وهوب، طلقة خرجت من المسدس في دماغ سعد. Flash back 🎬 قدرررر!
إيه اللي موقفك هناك كده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!