الفصل 8 | من 12 فصل

رواية قدر النسر الفصل الثامن 8 - بقلم بسنت حسين

المشاهدات
19
كلمة
2,218
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

حور: إحنا موجودين يا حضرة القاضي. لميس بخضة: حور! انتي لسه عايشة إزاي؟ حور للقاضي: أنا معايا ورق يثبت إن الأرض ملك عيلة الأسيطي. القاضي: اتفضلي. حور قدمت الأدلة وجيه وقت الحكم. القاضي: حكمت المحكمة حضورياً حسب الأدلة والعقود بتمليك الأرض لعائلة الأسيطي. رُفعت الجلسة. يوسف شال حور لأنها طبعاً بتجيله لحد كتفه: حوووور حبيبت قلبي وحشتيني أوي.

(يوسف الصياد عنده 25 سنة، محامي وأخو حور وجاسر وزين في الرضاعة. شاب حلو، حلاوة عينه زتوني وشعره أسود كيرلي نازل على عينه وطويل) نور راحت ضمت حور جامد وعيطت: والله كنت حاسة، كنت عارفة إنك عايشة. بحبك أوي يا جزمة ياللي وجعتي قلبي عليكي. حور: خلاص أنا جنبكوا وعمري ما هسيبكوا تاني. يوسف: ومين هيسيبك تاني؟ وبعدين إيه قصة الانتحار دي؟ حور في اللحظة دي بصت لأمير ومشيت تجاهه. أمير: حمد الله على سلامتك. حور: يا بجاحتك!

أمير: دا انتي بسبع أرواح زي القطط. حور: ومين قالك؟ تؤتؤ، دا أنا بمية روح يا قلب أمك. أمير: دا أنا رميتك في النيل بإيدي ولسه عايشة. يخرب بيت عيلة الحديدي اللي مش راضية تقع دي. لميس بتوتر: خ.خ خلاص يا أمير يلا نمشي. حور: نمشي فين بس؟ لميس: بصي أنا ماليش دعوة، هو اللي عمل فيكي كده. أمير بص لها بصة رعبتها. حور: احم، أولاً مبروك عقبال الفرح. لميس بخوف: انتي عرفتي؟ حور: طبعاً. ثانياً... حور إيديها بوكس خلاها تنزف.

حور: دا بقا جزء من الحساب اللي بينا. ومشت. جبل: إيه الجبروت ده؟ سالم: دا انتي بتدي البوكس أقوى من نسر. حور: عيب يا ابني هتجيب نسر ليا. يوسف: مين دول؟ مش تعرفينا. حور: نمشي وأحكيلك في الطريق. يوسف: تمام. يوسف رايح يركب العربية، حور قالت له: حور: هات أنا أسوق. جو: هتقلبينا أنا عارف. حور ضحكت: لا والله، همشي براحة. كله ركب العربيات ومشيوا ورا عربية يوسف وحور سايقة بسرعة كبيرة وبتحكيلهم كل حاجة. يوسف: يا نهار أسود!

عايزين يضحكوا عليا، والله لأوريهم. طب براحة شوية. نور: بطل تفصلها بقااااا، كملي. (آه صح، نور الدغيدي بنت وحيدة لرجل الأعمال المعروف فارس الدغيدي، سنها 23 زي حور) حور شغلت مهرجان، كله راح وبدأوا يغنوا. وغنوا مع بعض. كله فاكر إننا موتنا دا إحنا ياض ريحنا صوتنا لو فيوم غرك سكوننااااا لا هتلبس حيطة سد جينا جينا و يلا نلعب دا انت لو لعيب هتكسب جيه إبراهيم جنب عربيتهم. سالم جنبه. إبراهيم: إيه اتجننتوا خلاص؟

حور: اتفضل اتجنن معانا. إبراهيم: مين اللي قاعدة ورا دي؟ نور: وانت مالك؟ يخصك إيه؟ إبراهيم: أوبا، القطة بتخربش أياك. نور: لا وحياتك بتعض. إبراهيم: عايز أجرب. حور: خلاص يا هيما، باي. وجريت بالعربية. نور: هو إيه السخيف ده؟ حور: أحسنلك، دا ابعدي عنه. يوسف: هو إحنا رايحين فين؟ دا مش طريق القاهرة. حور: لا يا جو، إحنا هنروح مكان تاني. ووصلوا البيت ودخلوا.

والكل رحب بيهم أوي. وجوه متنح في ريم وإبراهيم منزلش عينه من على نور. آه، نور شبه وعد أوي. بعد مرور 10 ساعات. ميار: أنا قلقانة أوي. حور: دول قافلين التليفونات. وهما قاعدين نسر اتصل على أدهم. أدهم بلهفة: إيه يا أخوي، كيفك؟ عملت إيه؟ نسر: جاسر اتصاب عند القلب وهو في العمليات، وأخوه جه هنا. أدهم: اتصاب كيف يعني؟ حور بخوف: مين اللي اتصاب يا أدهم؟ نسر: طب أنا هقفل، بقا وشوية هكلمك. أدهم قفل وحور بتسأله. وساد الصمت لثواني.

ميار: قول لي يا أدهم، أخويا جراله حاجة؟ أدهم: لا، نسر بخير، بس جاسر. حور بانهيار: جاسر أخويا! يوسف: ماله جاسر؟ أدهم: جاسر اتصاب ناحية قلبه. حور جريت برا البيت وأخذت معاها مفاتيح عربية يوسف وركبتها ومشيت. والكل ركب وراح وراها. حور في العربية: طب أنا هروح أنهي مستشفى. وثواني ولقيت الموبايل بيرن. جبل: يا قدر، انتي مشيتي من غير ما تعرفي العنوان؟ حور: قول لي بسرعة. جبل: مستشفى ****** حور: طب سلام.

جبل: سوقي على مهلك يا خيتي. حور: ماشي. وقفت وعمالة تعيط والعربيات وراها وهي سايقة بأقصى سرعة. وفجأة الدنيا بقت موشوشة في عينيها. وعجل العربية خبط في السور والعربية قعدت تتقلب بتاع 6 مرات. والكل وقف العربيات ونزلوا لقوه. حور الدم كله مغرق وشها وشكلها اتحسبت من الأموات. يوسف شالها وراحوا على المستشفى. يوسف: دكتووووور دكتوور بسرعة. أدهم: بسرعة يا دكتور، بتموت. نسر خرج على الصوت: فيه إيه بتنادو؟

ووقف كلام لما شاف حور جري عليه. نسر: إيه اللي جراه؟ جيه الدكتور وأخذوها. ممرضة: مش دول عيلة الأسيطي؟ ممرضة 2: وبيقولوا كمان جاسر الحديدي وأخته في العمليات. ممرضة: عشان كده المستشفى قايمة قاعدة. ممرضة 3: هما مين دول؟ ممرضة: عيلة الأسيطي دول أكبر عيلة في أسيوط. ممرضة 3: وعيلة الحديدي؟ ممرضة 2: دول من أكبر العيل في القاهرة. وجاسر وزين الحديدي ظباط يتعمل لهم شنة ورنة. نروح عند حور، أول ما زين شافها

جري عليها ومسك إيدها: قومي يا قلب أخوكي، وحشتيني أوي. ودخلت العمليات. زين: آه يا قلبي. يوسف: اهدي يا زين، مش كده. زين: قلبي واجعني عليهم أوي يا يوسف. (زين الحديدي شاب وسيم قمحاوي بيحب أخواته أوي، عنده 25 سنة) نسر: اهدي يا أخوي، هيقوموا بالسلامة عاد. زين: يارب. شوية والدكتور طلع من الأوضة. زين جري عليه. زين: أخواتي يا دكتور كويسين؟

الدكتور: الشاب طلعنا الطلقة اللي في كتفه. أما طلقة كانت حتدخل في قلبه لولا ستر ربنا والسلسلة دي. وطلع سلسلة في إيده. وزين افتكر لحظتها. جاسر: إيه العلبة اللي في إيدك دي؟ حور: دي حاجة جايبها لك أنت ويوسف وزين. يوسف: أشجينا بجنونك أكتر وأكتر. حور: قصدك إيه يا نص متر جو؟ زين: حلوة منك دي، هههههه. جاسر: ما انتي بكرة هتبقي نص متر، هههه. يوسف: اضرب يا مغربي وبيقلد صوته، هههه. حور: خه، خلاص بقا نرجع للفي العلبة.

جاسر: إيه اللي في العلبة يا أحلى مصيبة في حياتي؟ حور: هعديها عشان أحلى، بس وبترمش بعينيها. يوسف: يلا يا أختي، انتي لسه هتسبلي. زين: هنسيب الموضوع الأساسي زي كل مرة. حور فتحت العلبة انبهروا. جاسر: طب الواحد لما يجيب هدية يحط عليها حرف الشخص اللي هتهديهاله مش اللي جايبها. يوسف: لا ما هي طول عمرها كده. زين: أنا بقا هاخدها لأنك أغلى حاجة عندي ومش هعلق على الحرف. حور: انت طول عمرك حبيبي. زين: طب يلا يا لمضة تعالي لبسهالي.

حور: دا أنا عينيا ليك. وراحت لبستهاله. جاسر: آه، ناس ليها خيار وناس ليها فؤوس. حور: هموت وأعرف انت ظابط إزاي. جاسر: زي السكر في الشاي، ههه. يوسف: مع إن مكنتش عايزها، بس انتي عارفة إني بغير، فا عايزك تلبسهالي زي زين. حور: دا بعينك. وبتوجّه كلامها لجاسر: وانت عايز تلبسها غيره برضه؟ جاسر: تؤتؤ. يلا تعالي لبسهالي. حور راحت لبستهاله. وجت تلبسها ليوسف. حور: أنا هلبسهالك بس عشان صعبت عليا.

لبستهم السلاسل وقالتلهم: السلسلة دي لما أكون بعيدة عنكم تفكرني بيكم وتحسسكم إني جنبكم دايماً. وحضنوا بعض. زين أخذ منه السلسلة: طب واختي يا دكتور؟ الدكتور: ادعولها، لأن حالتها حرجة خالص. نور بغضب: أقسم بالله العظيم لو حور حصلها حاجة لأطربقها فوق دماغكوا. الدكتور: اهدي يا آنسة، أنا مقدر حالتك عشان كده مش هلوم، بس اللي أقدر أقوله ادعولها. الجميع: يارب. أما نور قعدت في ركن جنب أوضة العمليات وضامة رجلها لصدرها.

يوسف: طب وجاسر هيفوق امتى؟ الدكتور: كلها ساعات. نقلوا جاسر أوضة عادية وقدر لسه في العمليات. بعد مرور 6 ساعات خرج الدكتور من أوضة العمليات. كله جري عليه. زين: اختي كويسة يا دكتور؟ الدكتور: أنا عملت كل اللي أقدر عليه، والباقي على ربنا. يوسف: وضح أكتر يا دكتور. الدكتور: يعني حالتها خطر أوي. وادعوه يعدوا الـ 24 ساعة دول على خير. ودلوقتي هننقلها للعناية المركزة.

نسر رجله مبقاش قادر يقف عليها وقعد على الكرسي. وأدهم راحله. وكل واحد منهار. ونور زي ما هي قاعدة تعيط ومش راضية تتحرك. أدهم: إجمد يا أخوي، مش كده. نسر بكسرة: خايف تروح مني. إبراهيم: إنشاء الله يا أخوي تقوم بالسلامة. وفجأة شاف ميرا جاية. إبراهيم: الحق يا يا أخوي، مراتك المستقبلية داخلة علينا. هههه. نسر: بالزّمة انت ليك نفس تضحك؟ وإيه مراتك دي؟ محدش هيكون مرتي غير قدر. أدهم: خلاص بقا. ميرا: السلام عليكم.

نسر: إيه اللي جابكم؟ ميرا: أنا... صح بينا مشاكل، بس دا واجب. وربنا يشفيها. أدهم: عارفة لو بعدتي عن أمك هتبقي أحسن بنت. ميرا: ما تجيبش سيرة أمي. إبراهيم: خلاص هتتعاركوا هنا كمان؟ ميار جت: الدكتور بيقول إن جاسر فاق. كله راح الأوضة. نسر: كيفك يا أخوي دلوقت؟ جاسر بصوت متقطع: كويس. زين: حمد الله على سلامتك يا أخويا. يوسف: كويس إنك قمت بالسلامة يا حبيبي.

جاسر بيدور على حد بعينه. جت عينه في عين زينة، أول لما زينة جت عينها في عينه ارتبكت. زينة: مبروك، ربنا يقومك بالسلامة. جبل: هو كان حامل وولد عشان تقولي له مبروك؟ زينة بارتباك: أنا... نسر: خلاص كلكوا اطلعوا بره. جاسر: فين حور؟ زين: بره. جاسر: وما دخلتش ليه؟ يوسف بارتباك: اصل اصل بتجيب حاجة. جاسر: زين، لآخر مرة هسألك، حور فين؟ زين: ما قلت لك بره. جاسر: عارفين مشكلتكم إيه؟ يوسف: إيه؟ جاسر: مبتعرفوش تخبوا عليا حاجة.

زين: واحنا هنخبي عليك إيه بس؟ جاسر: زي حور فين مثلاً؟ لاخر مرة هسألكم فين بنت عمري؟ يوسف حكاله كل حاجة وجاسر الدموع في عينه وحاول يقوم بس يوسف منعه. يوسف: ارتاح يا أخوي. جاسر: أنا عايز أشوف أختي. زين: سيبه يا يوسف. جاسر راح قدام العناية لقاه نور واقفة باصة من الإزاز وبتعيط. جاسر: ما تخافيش، أختي قوية وهتقوم منها زي كل مرة. نور بعياط أو بمعنى أصح انهيار تام: خايفة أوي يا جاسر. جاسر: أنا متأكد إنها هتقوم.

زين جه من وراهم: يارب. وفضلوا واقفين لغاية ما بقي فيه حركة غريبة في الأوضة والدكاترة شمال ويمين وعمالين يجروا. نسر مسك دكتور من لايقة القميص. نسر: والمصحف لو حصلها حاجة، اعملوا حسابكم تحصلوها. الدكتور بخوف: إنشاء الله تمام، بس سيبنا. نسر سابه، وكلهُم واقفين عند الإزاز وعمالين يدعوا، بما فيهم ميرا اللي دموعها بتنزل. وفجأة الجهاز صفر. والدكاترة بتعمل صعقات كهربية ومافيش أي أمل. خرج الدكتور. الدكتور: البقاء لله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...