الدكتور: البقاء لله. جاسر قعد على الأرض، ونور بتعيط وبتخبط دماغها في الحيطة. زين واقف مصدوم من اختُه وبنته، وكل حياته راحت. يوسف واقف بيعيط وباصص من الإزاز، وعيلة الأسيوطي بيعيطوا والشباب حزينة. نرجع لنسر. مسك الدكتور من هدومه ودخلوا الأوضة وأمر الممرضين يرجعوا الأجهزة. الدكتور برعب: ارجوك سبني، هي خلاص ما... نسر بصوت جهوري: اخرس دلوقتي. جرب تاني. الدكتور: بس... نسر: مابسش. اعمل اللي بقولك عليه.
الدكتور مسك وهو بيسمي وبيجرّب. نسر بعلو صوته: قومي يااااا قدرررررر يا حبيبتيييييي قومييييي. لاااااا يا قدااااااااا. فجأة النبض رجع. نسر: الحمد لله يا رب. وسجد. الدكتور: الحمد الله. دي معجزة. نروح عند حور (أو قدر) قبل ما حياتها ترجع للدنيا تاني. نسر: راحة فين يا قدر؟ حور بابتسامة: ماشية. نسر: أهون عليكي تسبيني لوحدي؟ حور: طب تعالي معايا. نسر: لو كان بأيدي كنت جيت. حور: إيه اللي منعك؟ نسر: أواني مجاش.
حور: بس أنا لازم أمشي. نسر: هه. حتى هنا هتسبيني وتمشي؟ طب تعالي. وشدها من إيديها. نرجع تاني. الدكتور: شكلك بتحبها. نسر: دي كلمة قليلة أوي. الدكتور: رغم اللي عملته فيا، بس أنا مسامحك. نسر: تشكر. بعد إذنكم. كلهم دخلوا بعد قدر ما فاقت. جاسر: يا واطية، عايزة تمشي وتسيبينا؟ حور: مين قال كده؟ أنا قاعدة على قلبكم. زين باس دماغها: بنتي وحبيبتي. وحشتيني أوي. كل دا غياب يا قلب أخوكي. حور: معلش يا زيزو. المسامح كريم. يوسف
بيقلد كريم عبد العزيز: احمم باشا، انت غلطت في حقي زمان والمسامح كريم. أنا بقا مش كريم. وهوب اداها بالقلم. الكل: هههههههههههه 😂 حور بوجع: ليه كده يا غبي؟ يوسف: عشان كل مرة بتوجعي قلبي. حور: فين نور ونسر؟ نسر من برا: أنا جي. حور: بتيجي على السيرة. زينة: يا سلام لو جبناه سيرة مليون جنيه. ميّار: هو أغلى طبعًا من مية مليون. قاطع كلامهم نسر: عاملة إيه يا قدري؟ حور: إيه قدرك دي؟ أنا ليا اسم.
جاسر: أنا متشكر أوي يا نسر، لولاك مكنتش معانا. نسر: هموت وأعرف انتوا إخوات كيف. شايفة دي ناس ذوق مش زيك دبش. لولايا كان زمانك ميتة وبندفنك. حور: الألفاظ سعد يا أخويا، وبعدين كلامك دا مش دبش. ميرا: خلاص يا جماعة. والف حمد لله بالسلامة يا خيتي. ريم مالت على محمود: من إمتى وهي ميرا ذوق كده؟ رقية: شكلها بتلعب لعبة جديدة. حمد الله على سلامتك يا قلبي. حور: الله يسلمكوا. أمال فين نور يا يوسف؟
يوسف: مش عارف، بس دي كانت بتموت عشانك. حور حاولت تقوم بس عضمها متكسر. إبراهيم: خليكي. وأنا هدور عليها. خرج محمود يدور. بعد عناء لقاها قاعدة في ركن في المستشفى وجنبها سلم بيودي للمشرحة وضامة رجليها لصدرها وبتعيط بحرقة. إبراهيم: مش خايفة؟ نور بصتله ونزلت راسها تاني. إبراهيم: تعرفي إن عندنا في الصعيد الأموات بتقوم تاني لو مقتولين. مبالك إنتي بقا قاعدة جنب المشرحة. نور بخوف: وبيعملوا إيه؟ إبراهيم: بياخدوا البنات الحلوة.
نور: أنا لازم أقوم. إبراهيم: قدر عايزة تشوفك. نور: قدر مين؟ إبراهيم: قصدي حور. نور: بس أنا مش هقدر أشوفها كده. إبراهيم: دا انتوا بتحبوا بعض أوي. نور: أنا ونور ويوسف وجاسر وزين ودليدة أصحاب أوي. إبراهيم: طب تعالي شوفيها. وخدها ومشيوا. نور أول ما دخلت جريت على حور وفضلت تعيط في حضنها. حور: إيه يا بت عمري ما هسيبك. نور: يارب تفضلي جنبي على طول. حور: يا قلبي، دا أنا هتحنط زي نفرتيتي كده. الكل: هههههههههههه.
جبل: واحلى نفرتيتي كمان. نسر: طب ممكن يا جماعة تسبوني أقول حاجة لحور؟ جاسر: أقول واحنا موجودين. نسر: يا عم متبقاش جلنط واطلع بره. الكل طلع ومافيش غير نسر وحور. نسر: عارفة أنا عملت إيه عشانك؟ حور: عارفة. نسر: وعرفتي منين؟ قصت له حور كل اللي شافه. قلبها قبل عينه. نسر: يابوي. حور: اطلع بره بقا. نسر: تصدقي إن إنتي ناكرة الجميل. جاسر دخل: يلا يا روميو برا. وعدى يومين وخلاص هيرجعوا القاهرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!