الفصل 2 | من 12 فصل

رواية قدر النسر الفصل الثاني 2 - بقلم بسنت حسين

المشاهدات
21
كلمة
1,265
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

مرت 6 شهور ونسر بدأ يتعلق بقدر ورباب وميرا بيضيقوها وكل واحد اتعلق بيها وبقت شيء أساسي من العيلة. اشرقت شمس صباح جديد. ميار: يلا يا خيتي قومي من النوم عاد. قدر: حاضر. قامت اتوضت وأدت فرضها ولبست عباية واسعة وطرحة ونزلت. أدهم: صباح الخير يا خيتي. قدر: صباح النور يا أدهم. هو نسر لسه نايم؟ أدهم: نسر ينام لحد دلوقتي. نسر خرج من بدري أوي يا خيتي وهيعاود بعد شوية. قدر: ماشي. جبل: صباح الفل والياسمين على أحلى قدر.

قدر: صباح النور يا جبل. ميرا: مفيش صباح النور لمرت أخويا؟ صوت جهوري: ومين قال إني أهتم؟ ميرا: إن أنا... إيه يا خالة. الخالة نعيمة: انتي مش مرت أخوه، فاهمة يا عفشة. بسنت وتمارا ورقية هيموتوا من الضحك. رباب: بنتي مش عفشة يا نعيمة يا بنت كاحلة. نعيمة: بنت عفشة وما تسواش في سوق النسوان بصلة. (نعرفكم

بالخالة نعيمة: مرات أبوه نسر، أم رقية وسالم. كانت في القاهرة بتعمل عملية قلب مفتوح وكان معاها سالم ومحمود وريم وزينة. هنعرفهم بعد شوية) رباب: نعيمة، انتي لسه عايدة من المصيف؟ فا مش عايزة أضربك. نعيمة: تضربي مين عاد؟ رباب بصت وراها ولقت نسر. نسر: حمد الله على سلامتك يا أمي. نعيمة: الله يسلمك يا حبيبي. سالم: أخويا وحشتني جوي. نسر حضنه: حبيبي أخوك أنت يا ولد.

(سالم الأسيطي أخو نسر الصغير، عنده 17 سنة بيدرس في الثانوية العامة) محمود: ما ينوبنيش من الحب جانب أنا. نسر: كيف يا ولد عمي؟ هات حضن عاد. أدهم: أقعد أحضن في ولد عمك وانسى أخوك يا ندم. محمود: ودي تيجي يا ولد أبوي. حضنوا بعض. (محمود الأسيطي أخو أدهم الأسيطي، شاب ذو ملامح جذابة وعنده 19 سنة. هو وجبل الفرق بينهم يوم. بيدرس في كلية الألسن) محمود ميل على أدهم: مين الفرسة اللي هناك دي؟

أدهم: اخرس لو نسر سمعك قول على حالك يا رحمن يا رحيم. نعيمة: مين دي يا نسر؟ قصدها على قدر. نسر: دي قدر واعتبروها من العيلة. نعيمة: دي اللي حكيتلي عنها في المحمول. نسر: أيوه يا أمي. نعيمة: إزيك يا حبيبتي؟ قدر: الحمد لله. ألف سلامة على حضرتك. رباب: ومن إمتى الأدب دا؟ ميار: يا عمتي، هي بتخلق مع الناس المحترمة. يمكن الناس التانية... رباب: قصدك إني قليلة الترباية يا قليلة الحيا.

أدهم بغضب: سيرة ميار ما تجيش على لسانك يا عمة. نسر: خلاص بقى، كل واحد على أوضته. زينة: تعالي معانا يا خيتي. أنا من كلامهم عنك كنت عايزة أجي وأقعد معاكي. (زينة الأسيطي أخت أدهم، عندها 23 سنة، جميلة أوي. مهندسة زراعية شغالة في الأراضي بتاعتهم) ريم: وأنا كمان يا خيتي. (ريم الأسيطي أخت أدهم، عندها 20 سنة، بتدرس في طب) قدر: يلا. البنات قعدوا يدردشوا مع بعض لغاية أما جه ميعاد العشا. أما عند الشباب.

إبراهيم: نسر مالك فيه إيه يا أخويا؟ نسر: ماليش يا هيما. أدهم: نسر بصراحة كده عايز أقول حاجة. نسر: فيه إيه يا أدهم؟ أدهم: أوعدني إنك ما تتعصبش. نسر: اخلص يا أدهم. أدهم: أنت قلت لقدر إنك هتدور لها على أهلها ومبتدور. إبراهيم: خلصنا منها يا عم. ما كل يوم بتسألك. أدهم: ليه يا نسر مش راضي تدور على أهلها ولا تعرف حتى هي مين؟ نسر: خايف. محمود: نسر بيخاف؟ أول مرة. نسر: تسكت خالص. جبل: مالك يا أخويا؟ نسر: خايف تمشي.

إبراهيم: ما هي لازم تمشي. هتفضل قاعدة معاك العمر كله؟ أدهم: نسر، أنت بتحبها؟ نسر: مش عارف. أدهم: بتحبها؟ نسر: أيوه ومش عايز أخسرها. سالم: بس دي شكلها صغير خالص. نسر: ما هو دا اللي خلاني أحبها. جبل: هتحبها يا أخويا. نسر: خلاص بقى، اقفلوا على الموضوع وتعالوا نتعشى. عند البنات. نعيمة: يلا يا بنات علشان تتعشوا. رقية: حاضر يما، جايين أهو. نزلوا تحت. قدر: نسر، هو أنت لسه موصلتش لحد من أهلي أو أنا مين؟

نسر ببرود: لا، ولما أوصل هقولك. قدر في خيالها: ماسكة طبق الشوربة اللي على السفرة وبتدلقوا عليه وبتقولوا: آه يا بارد، سخن شوية. وقفت قدر على صوت أدهم. أدهم: ما أدي قاعدة معانا، هو حد ضايقك؟ قدر: لا، بس أنا تقلِت عليكوا كده قوي. نسر بنفس البرود: قلتلك كام مرة، ملكيش دعوة. قدر بهمس: بارد. نسر: قولتي حاجة؟ قدر: لا. أدهم: نسر، أنا عايز أقولكوا حاجة. نسر: قول. أدهم: أنا عايز أتجوز ميار الأسبوع الجاي. نسر: مستعجل قوي أنت.

أدهم: ها، موافق؟ نسر: آخد رأي العروسة. أدهم: يا عم، هي موافقة، بس أنت إيه حكايتك؟ نسر: موافقة يا ميار؟ ميار: اللي تشوفه يا أخويا. نسر: خلاص، أنا مش موافق. أدهم: ليه بس كده؟ نسر: بصراحة، شايفك مش مناسب لمستوانا. أدهم: نعم؟ جبل: قال حاجة غلط؟ أنت مين علشان تناسب عيلة الأسيطي؟ أدهم بطريقة تمثيلية: أنا غلبان، والنبي يا عمو جوزني القطة اللي هناك دي. نسر: امشي يلا، معناش فكة. أدهم: خلاص بقى يا نسووور. الكل ضحك.

نسر: علشان نسوور دي مش هجوزهالك. أدهم: أسفين يا ريس. ميار: خلاص بقى يا أخويا. نسر: والله أنتِ سوسة، مش لسه من شوية اللي تشوفوه يا أخوي؟ (وقلده) نسر: جاله تليفون. نسر: جاسر باشا، إزيك؟ وخرج بره. قدر أول ما سمعت الاسم ده دماغها وجعتها. زينة: مالك يا خيتي؟ قدر: مش قادرة. إبراهيم: إيه اللي حصل؟ ما كنتي كويسة دلوقتي. قدر: آهاههه، مش قادرة. جبل: أنا طالع أجيب الدوا. سالم: بسرعة يا أخويا. ميار: تعالي معايا يا قدر.

أدهم: رايحة فين؟ ميار: هطلعها أوضيتها. وطلعوها والبنات ادوها الدوا ونامت. نسر: إيه؟ في إيه؟ جبل: حكاله كل حاجة. نسر: طب وهي كويسة؟ ميار: أيوه يا أخويا، اديتها الدوا ونامت. (فاقدر بتحلم أحلام موشوشة وصحيت مخضوضة على أذان الفجر)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...