الفصل 1 | من 13 فصل

رواية قدر الفصل الأول 1 - بقلم ملك مؤمن

المشاهدات
20
كلمة
698
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

صحيت من النوم وهي حاسه إن في حاجة غلط في نومتها، حاسه إن دماغها هتنفجر من التقل اللي عليها. ولاكن أتصدمت لما لقت إن في قطة نايمة على دماغها. تلقائيًا اتخضت وهي بتصرخ: "إيه القرف ده بقى؟ فمسحت على شعرها، ولاكن استرخت لما لقت إن مفيش قاذورات على شعرها. قامت ثم التفتت حواليها، ملقتش حد وملقتش غير نفسها واقفة بين مكان أشبه بصحراء ومليان رمل وبس.

فضلت تمشي تمشي تتعب، تقعد شوية وبعدين تقوم تكمل مشي لحد ما قعدت مرة واحدة لما لقت نفسها على مشارف طريق عمومي. مسحت على وجهها من التعب وبعدين قامت لتكمل طريقها، ولاكن ابتسمت بقوة لما لقت عربية فيها سواق و ٣ حريم تقريبًا في عربية من اللي هي نصين بس. فضلت أشاور لهم بإيدي لحد ما الراجل وقف. ولاكن الغريب واللي خلاني أقلق وأرتاب من نظراته، وهو شكله حقيقي مرعب. ولاكن اتجاهلت ده لما لقيت ناس معاه، قولت: "ميفرقليش."

سواق العربية: "رايحة فين يا عسلية؟ رديت وقولتله: "خدني معاك في طريقك معلش." شاورلي بإيده إن أركب، فركبت ومكدبتش خبر. ولاكن القلق نهشني لما لقيت الناس بتبصلي زي ما يكون فيا حاجة غلط، حقيقي هو أنا كلي على بعضي غلط أصلاً. فبصيت للأرض وسكت. بعد شوية بدأت الناس تنزل واحد ورا التاني، ومفضلش غيري أنا والسواق. وكل شوية السواق يسألني: "هتنزلي فين؟ وأنا أقوله: "خدني لحد ما تجيب آخر طريقك." لحد ما

وقف السواق العربية وقال: "يلا يا عسلية أنا بركن العربية بتاعتي هنا." فحسيت إن تعبانة وقولت له بهمس: "إحنا في أي بلد يا اسطا." لقيته بيفتح بوقه وظهرت سنانه السودا اللي قرفت منها وبيقول: "إحنا في المحيط الأسود يا ابله." هزت راسي وأنا شاردة، أول مرة أسمع عن بلد بالاسم ده، ولاكن مهتمتش كتير ومشيت. لحد ما وصلت عند مكان تقريبًا فيلا، لا هو مش فيلا، دا قصر ضخم أوي زي اللي بشوفهم في الأفلام.

فقعدت جنب البوابة وكان فيها بواب ماسك بند*قة ونايم. فقعدت من كتر التعب نعست على غفلة بهدوء. صحيّت الصبح على صوت صرا*خ فيا، ففتحت عيني ببطء لقيت البواب اللي كان نايم واقف وبيصرخ فيا إن أقوم. بصيت ليه وقولته بهدوء: "في إيه؟ لقيته بيقولي: "قومي بسرعة قبل مروان بيه ما يجي ويشوفك." شردت وقولت: "مروان بيه ده أكيد صاحب القصر."

فقولتله بتوسل أو نبرة زي الناس السائ*لة: "لو سمحت يا حاج شوفلي مكان أشتغل فيه هنا، أنا مليش مكان وقاعدة في الشارع." لقيته بيقولي بنبرة شبه باكية: "على عيني يبنتي والله، بس مفيش مكان، وقومي الله يكرمك قبل مروان بيه ما يجي ويشوفك." فضلت أجادل معاه شوية لحد ما لقيت صوت حاد بيتكلم وبيقول بصراخ: "في إيه وإيه اللي بيحصل هنا ده يا صبيح؟ لقيت صبيح ده بيبرر وبيقول: "دي بنت بتسأل على شغل يا مروان بيه وهتمشي دلوقتي من هنا."

ولقيته بيبصلي وبيقول: "يلا بقى يا بنتي من هنا، قولتلك مفيش شغل." بصيت له بشراسة وقولتله بصوت حاد: "ماشي خلاص همشي." وقبل ما أمشي لقيت صوت ونبرة غريبة بتقولي: "استني عندك يا... بصيت له من فوقه لتحته، هيئته بيه ابن بيه، شكله وسيم وشيك ولبسه أوت فيت بصراحة... وقبل ما أسرح في أكتر لقيته بيتكلم وهو بيرفعلي حاجبه: "في حاجة يا مدام؟ بصيت له ولهدومي المبهدلة والمقط*عة وبعدين

قولت وأنا ببص في الأرض: "للأسف أنا آنسة مش مدام، وأنا آسفة على الإزعاج يا بيه." وكنت لسه همشي تاني لقيته بيتكلم بحدة أكبر: "أنا قولتلك تمشي." وقفت وقلبي وقع، وبعدين وقفت قدامه: "حقك عليا يا بيه، أنا متأسفة ليك، بس أنا هعمل إيه وإيه المطلوب مني؟ لقيته بيبصلي بتدقيق وبيقول: "انتي اسمك إيه؟ بصيت وقولتله: "قدر." كان لسه هيرد عليا، ولاكن موبايلي سبقه ورن عليه، وبعدين لقيته بيشاور للبواب: "افتح البوابة ليها ودخلها."

قال الجملة دي وبعد، وأنا بصراحة مش عارفة هو إيه السبب اللي خلاه يقول كدا أو عاوز إيه مني، ولاكن قولت أكيد إنه أشفق على حالتي وقرر يشغلني عنده خدامة، فسكت. ودخلت من سكات. دخلت القصر فيه حديقة كبيرة أوي والأزهار فيها لونها يجنن، كان نفسي أجري عليها وأقطف واحدة منها، ولاكن كملت طريقي لجوا لحد ما وصلت للقصر.

هو تقريبًا مش قصر، دا منتزه، مصر، كل حاجة في مصممة على أعلى مستوى، أنا بصراحة كنت محتارة هعمل إيه هنا ومش عارفة هقول إيه ولا هقعد فين، لحد ما لقيت حد بيبصلي بغضب وبيقولي: "وووو."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...