لقيت حد بيبصلي بغضب وبيقولي: "انتي مين؟ لفيت ليه لقيته شاب تقريبا أصغر من عمر التاني، لكن بصراحة شكله واو وجنتل. الأتنين ميختلفوش عن بعض في الشياكة والوسامة. خرجت من سرحاني وأنا بقوله بهدوء وعيني في الأرض: "خير يا بيه؟ لقيته بيبصلي وبيقولي: "انتي مين؟ وبعدين بص على هدومي من فوقي لتحتي وقالي بشك: "انتي خدامة هنا؟ اتغظت جداً من كلمة خدامة دي، لكن سكت وهزيت رأسي بأه. راح قايلي بصوت هادئ شوية:
"تمام، ممكن تنضمي لجناح الخدم وهما هيدوكي لبس وهناك هيعرفوكي قوانين القصر."
هزت رأسي، لكن من ملامحه الهادئة حسيت أنه هادي كتير عن مروان ده. اتغاضيت عن تفكيري الغبي ولسه هسأله فين أوضة الخدم، لقيته مشي. فنفخت بضيق وحاولت أمشي في كل القصر عشان ألاقي الأوضة دي، لكن القصر كبير جداً يشبه قصور الدولة الفرعونية، وغير أن في أوض كتير بينهم عيلة كبيرة، لكن برضه مفيش فايدة. لحد ما لقيت واحدة لابسة لبس خدامين زي اللي بييجوا في التلفزيون، وقولتلها وأنا بجري ناحيتها: "لو سمحت فين أوضة الخدامين؟
لقيتها بتشاورلي عليها فجريت ناحيتها ودخلت ليها. لكن الصدمة خلتني أفكر أني غلطت في الأوض. "معقول دي أوضة خدامين؟ أؤمال لو أوضة حد فيهم هتبقى إزاي؟ بطلت تفكير ولقيت واحدة بتقولي ببسمة بشوشة: "انتي الشغالة الجديدة صح؟ هزت راسي ليها بأه وأنا باصلها. لقيتها بتقولي بابتسامة: "لسه حسن بيه قايلي حالا." ولقيتها بتشاورلي على جناح خاص صغير.
"بصي روحي هناك كدا، هيبقا دا أوضتك تقدري تاخدي راحتك فيها. هتلاقي دولاب صغير فيه هدوم، دي هتبقى هدومك من انهاردة، مينفعش تخرجي في القصر غير بيها." بصيت ليها بفرحة روحت للجناح الصغير ده. عجبني تصميمه أوي زي اللي بييجوا في التلفزيون. ولقيت تليفون صغير كدا على جنب، بصيتله بفرحة وجريت عليه عشان أضرب رقم أهلي، لكن فرحتي اختفت وافتكرت اللي حصل من شهور، فسبت التليفون مكانه بقهر وقومت أتوضى وأصلي العصر. ***
في شركة من شركات الملك. كان مروان قاعد على مقعد فخم جداً داخل مكتب مصمم تصميم واو وهو بيقلب في الورق من قدامه. قطعه دخول أخيه الذي قال بهدوء: "مروان." مروان بأصله وقال بهدوء: "حسن، تعالي." دخل حسن وقعد قدامه وقال: "الشغل عامل إيه والملفات اكتملت؟ مروان: "آه، كله تمام. لسه عائشة مكلماني دلوقتي." بأصله حسن وقال بضيق: "ليه كلمتك؟ مروان وهو يرفع حاجبه: "نعم... عائشة مكلماني وبتشكيلي من تغيرك معاها الفترة اللي فاتت."
باصصله حسن وقال بحدة: "وهي بتشتكي بس؟ ومبتقولش هي بتعمل إيه؟ مروان: "حسن، حاسس إنك بتأفور شوية." سكت حسن وبصله بضيق لحد ما تجاهلت الموضوع. قولتله: "إيه أخبار الشغالة الجديدة دي؟ لقيتها في القصر تائهة." مروان ببرود: "آه، لقيتها الصبح قدام القصر وكان باين على هدومها غلبانة وملهاش حد، قولت لصبيح يدخلها." باصاله حسن وقال بشك: "من امتى وانت بتدخل أي حد يشتغل في القصر يا مروان؟ مش ممكن يكون حد وازنا علينا؟
قلب مروان في الملفات من غير ما يبص وبعدين قاله: "تمام يا حسن، تقدر تروح تكمل شغلك." قام حسن وهو يعدل من هيئته وقبل ما يخرج قال بتذكر: "آه، متعرفش مريم هتيجي امتى؟ مروان: "لسه مكلمتنيش." باصاله حسن وبعدين خرج من المكتب. *** في القصر. في المساء. لبست الهدوم اللي المفروض بتاعة الخدامين، لكن هي بالنسبة ليا مش كدا، بالعكس كنت مبهورة بيها جداً وعجباني أوي بصراحة، كانت واو عليا. لقيت كبيرة الخدم بتقولي بابتسامة جميلة
حسيتها طالعة من قلبها: "قدر يابنتي، هديكي صنية الأكل، دخليها لمروان بيه في أوضة المكتب، ماشي." قلقت في الأول من موضوع مروان ده، خاصة أنه شكله مرهب، لكن مقدميش حل تاني. هزيت راسي وأخدت منها الصينية ووصلت لحد أوضة المكتب وخبطت على الباب واستنيت لحد ما سمعت رده. "ادخل."
فدخلت وأنا مرتبكة جداً. حسيت بنظرة الانبهار في عينه ليا، لكن اللي خلى قلبي يقع في رجلي أنه لقيته قام وبيقرب مني أوي ونظراته بتجوبني كلياً، لحد ما قال وهو مازال يقترب وووووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!