الفصل 12 | من 13 فصل

رواية قدر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك مؤمن

المشاهدات
20
كلمة
602
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

عدي اسبوع من غير أي أحداث جديدة لحد ما جه اليوم المنشود، وهو اليوم اللي هيكون فيه فرح حسن وعائشة. كانوا كلهم مجتمعين في القاعة، عائلات كبيرة وكلهم باين عليهم ناس هاي وواصلة ودا رهبني جداً. أنا من الأساس مكنتش ناوية أروح الفرح الكئيب دا، لأنه مش لوني الحاجات دي بس مروان أصر عليا ومعرفتش أتحجج بأي حاجة. ومكنش قدامي حل غير إني هروح وخلاص. كنت قاعدة على السرير لقيت باب أوضتي حد بيخبط عليه، فقمت وفتحت لقيت خادم

بيقولي وعينه في الأرض: "قدر هانم مروان بيه باعت لحضرتك الفستان دا." خدته منه وبعدين قفلت الباب وروحت فتحت الشنطة، ولاكن اتصدمت من المفاجأة. فستان لحد الركبة باللون الأسود اللي بعشقه، بأكمام قصيرة، وهو الفستان عبارة عن حاجة كيوت ورقيقة أوي، عجبني أستايله بصراحة. خدته وأنا ماسكاه وبدور بيه بفرحة زي الأطفال، ولاكن ثواني ولقيت الفون بتاعي بيرن، فحطيت الشنطة ومسكت الفون. ولاكن عدلت هياتي أول ما لقيت رقمه هو اللي بيرن،

فتحت الفون وقولت برقة: "ألو." ولاكن اتصدمت لما لقيته بيقولي بمشاكسة: "ها.. خلصتي فقرة الدوران بتاعتك دي؟ بصيت حواليا بصدمة وأنا بفكر إزاي هو شايفني، بصيت في سقف الأوضة يمكن يكون هو زارعلي كاميرات هنا. ولاكن برضو ملقتش. لقيته بيقولي بضحك: "أهدي يبنتي بطلي هتدوخي." قولتله بذهول: "إنتا شايفني إزاي؟ إنتا فين أصلاً؟ لقيته بيقولي: "أنا قدامك علطول."

فهمت وبصيت ناحية شباك الأوضة، لقيته واقف في الشباك اللي قدامي وبيغمزلي بمشاكسة. بصتله بكسوف وبعدين قفلت الفون ورجعت قعدت على السرير شوية. ولقيته رن عليا تاني وبيقولي: "أجهزي بقا عشان شوية وهنروح القاعة." هزيت راسي بعدم فايدة. وبعدين جهزت. في القاعة، كنت لسه قاعدة زي ما أنا، لقيت مروان ساب الكل وجه قعد جمبي وهو بيبصلي أوي. بصتله بكسوف وبعدين بصيت في الأرض وأنا بقول: "بتبصلي ليه كدا؟ مروان بحب: "معجب بجمالك الفاتن."

اتوترت جداً من قربه مني بالدرجة دي، وبعدين قولت بتحذير: "مروان." لقيته ضحك وراح قايل: "خلاص خلاص وشك أحمر خالص قربتي تقلبي طماطم." بصتله بغيظ وقولت: "اسكت." لقيته ضحك وروح قايلي وهو بيحاول يكتم ضحكاته: "خلاص... سكت." سكت شوية وبعدين بصتله وقولت بهدوء: "هو احنا فرحنا هيبقا كدا يا مروان؟ بصلها

مروان وبعدين قال بجدية: "لا مش هينفع يا قدر عشان أنا رجل أعمال وليا وزني في البلد، مش هينفع أطلع فجأة أعلن إني عملت علاقة وكمان اتجوزت." بصتله فترة بهدوء وروحت هزه راسي، ولاكن من جوايا حاجة فيا اتكسرت. نفسي اتكسرت، عنده حق بصراحة يعني، هو هيطلع مرة واحدة برضو ويقول إنه اتجوز الخدامة بتاعته. طول عمري مش مكتوب ليا أفرح زي أي بنت لبست فستان فرح، اشمعنى أنا اللي مش مكتوبلي أفرح فرحة كاملة.

حسيت خلاص إن دموعي هتنزل فروحت حطا إيدي على عيني. وبعدين لقيت مروان خرجني من شرودي وهو بيقول: "قدر... قدر مالك يبنتي روحتي فين؟ بصتله وأنا راسمِة بسمة مصطنعة وبقول: "مفيش معلش سرحت شوية." لقيته مسك إيدي وبيقولي بحب: "سرحتي في إيه ياروحي؟ سحبت إيدي من إيده وأنا بقول ببسمة مصطنعة: "بعد إذنك هروح التواليت أظبط نفسي وأجي." هز راسه ليا وبعدين بعد وهو ماسك فونه.

ولاكن أنا أسرعت بخطواتي للتواليت اللي بآخر القاعة لحد ما دخلت وروحت قافلة على نفسي الباب وسبت لدموعي العنان لتنزل زي ما هي عايزة. مش مصدقة نفسي أد إيه أنا فقر في كل حاجة. بس هي عاذراه كويس أصلاً، أنا في حد بصلها. كويس إن في حد هيتجوزني، المفروض إني أبوس إيدي وش وضهر أصلاً. إن حد هيرضى بيا. قعدت في الوش وأنا لسه بعيط زي ما أنا وحاطة إيدي على وشي لحد ما

سمعت صوت ذكوري جنبي بيقول: "قولتيلي إنك راحة التواليت عشان تقعدي تعيطي فيه بالشكل دا يا قدر؟ بصتله بذهول وقولت: "مروان؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...