الفصل 11 | من 13 فصل

رواية قدر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك مؤمن

المشاهدات
19
كلمة
558
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

وقتها بجد حسيت أن هيغم عليا من الصدمة واللي حصل. بصتله وقولت بهمس: "انتا بتقول إيه؟ لقيته بيقولي بابتسامة: "قولتلك بحبك." روحت قيلاله: "بس انتا... ولقيته راح حاطط أيده على بوقي وهو بيقولي: "شششش. انسي اللي حصل. حياتك هتبدأ معايا من جديد. كأنك لسه مولودة." قال كدا وراح واخدني في حضنه. في الوقت دا مبقتش عارفة أعمل إيه غير أني عيطت وعيطت أوي كمان من غير سبب. لقيتني بيبصلي بذهول وهو بيمسح دموعي وبيقولي بلهفة: "قدر مالك؟

ليه بتعيطي يا حبيبتي؟ حنانه عليا وطريقته في الكلام خلتني مبقتش عاوزة أعمل حاجة غير أني أفضل أعيط في حضنه. أد إيه كنت محتاجة شخص زي دا من سنين. وقت ما الكل أتخلى عني وسابني. كان فعلاً محتاج حد زي مروان في طيبته وحنيته عليا. لقيتني بياخدني في حضنه وبعد وقت لقيتني بيقولي: "بقيتي أحسن." هزت رأسي وبعدين بعدت من حضنه وأنا ببص في الأرض. راح ماسك دقني ورفعها بإيده عشان عيني تبقى مقابل عيونه. ولقيتني بتعمق النظر

فيها وهو بيتنفس وبيقولي: "ممكن أعرف بقا مالك؟ بصيت في الأرض بإحراج وبعدين قولت: "مفيش حاجة. أنا بس افتكرت حاجة مكنتش حابة افتكرها في الوقت دا. أنا آسفه ليك." لقيتني ماسك إيدي وبيقولي: "مفيش واحدة بتقول لجوزها أنا آسفة لحضرتك. وبعدين أي زوجين الزمن يتشاركو كل حاجة مع بعض. الفرح، الحزن، حتى الدموع. كل حاجة تبقى بينهم مشتركة. ودي سنة الحياة يا قدري." بصتله بعيون زمردية وقولت بهمس: "انتا فعلاً بتحبني وعاوز تتجوزني؟

لقيتني بيبصلي باستغراب وبيقولي: "أيوا طبعاً. بس ليه بتقولي كدا؟ تلاشت الدموع بعيني وأنا بحاول أخفيها وقولت: "أصل أنا عمري ما حد حبني أو طلب يشوفني. ديماً الناس بتشوف المكان اللي أنا فيه وبتبعد عنه. حتى أمي وأخويا اللي مات كانو كدا. فمستغربة أن في حد عاوزني أو بيعافر أن أبقى في حياته." وبعدين قولت وأنا ببتسم بسمة متألمة:

"تعرف أنا دايماً كنت مفكرة أن أنا فيا حاجة وحشة. أي إنسان لو مش حلو في الشكل بيبقى دمه خفيف. أنا كانت الناس كلها تفضل تقولي سبحان الله انتي يا قدر لا حلوة شكلاً ولا دم. لحد ما فقدت الثقة في نفسي وكنت بايعة أي حاجة. كنت بكره أقف أبص لنفسي في المراية عشان مشوفش شكلي ولا عيوني. كنت بحاول أعمل أي حاجة عشان حد يكلمني بس حتى لو هتبقى غلط بس كنت بعملها عشان أحس الإحساس الحلو اللي الناس كلها عيشاه بس مش حاسة بيه."

كان مروان سايبها تطلع كل اللي في قلبها وهو باصص ليها بصدمة من كلامها. معقول في ناس بالطريقة الوحشة دي؟ معقول في إنسانة عاشت كل اللي قدر عاشته واستحملت؟ اللي يشوفها من بره يحس أن هي مثل الصخر مبيهمهاش حد. لاكن من جواها طفلة رقيقة وردة دبلت من كلام وقسي الدنيا والناس عليها. لقيتني بيبصلي بصمت وبعدين راح مطبطب عليا وقال بنبرة ساخرة: "تعرفي يا قدر أنا أول ما شوفتك شوفت فيكي إيه؟

شوفت فيكي من بره قوتك اللي عجبتني واللي مبقتش في معظم البنات حالياً. وقتها كنت عاوز أطردك بره وأقول دي إزاي دخلت قصري وتطلب أنها تشتغل معايا بكل برود. ولاكن حاجة جوايا شدتني ليكي. فضولي وقلبي خلاني أستقبلك بصدر رحب. وقتها عرفت أن فعلاً أن القلب بما يريد." ابتسمت له بحب وبعدين ضمني ليه وهو بيقول ببسمة: "فرح حسن أول يوم في الأسبوع الجاي بإذن الله. هنخلص من فرحه وبعدين نفرح إحنا." تشبثت فيه وأنا بهمس: "بحبك."

سكت وبعدين نمت في حضنه لمدة لحد ما نعست وراح شايلني وموديني أوضتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...