انتي مين يا روح امك؟ وايه اللي دخلك اوضتي؟ شهقت بصدمة وهي تراه يوجه السلاح نحو رأسها لتقول برعب: أنا أنا أنااا هدي. صرخ بها وهو يقول: هدي مين وايه اللي دخلك هنا؟ هدي بدموع: والله هو اللي بعتني. ضيق عينيه قليلا قبل أن يقول: آه انتي بقي اللي بعتها. كادت تتحدث لكنه سحبها نحو صدره لتقول بصدمة: انت بتعمل ايه؟ اقترب من وجهها بخبث وهو يقول: هكون بعمل ايه ولا مش عاوزة... نظرت له بصدمة قائلة: عاوزة ايه؟ قال ساخرا:
واحدة على سرير واحد الساعة ٢ بليل هتكون عايزة ايه؟ قالها ودفعها على الفراش بعنف وفجأة دلفت امرأة من الغرفة لتركض هدي خلفها قائلة: الحقيني يا طنط صفية. صفية: انت بتعمل ايه يا طارق؟ طارق: مين دي وبتعمل ايه في اوضتي؟ تنهدت صفية وهي تلتف نحو هدي وتقول: آسفة يا حبيبتي روحي اوضتي وأنا جاية. أومأت لها بخوف وهرولت من أمامها لتلتف له والدته وتقول: ايه الطريقة دي؟ طارق: واحدة على سريري في نص الليالي عايزاني أعملها إزاي؟
رفعت حاجبها له ليقول بغضب: وبعدين انتي إزاي تدخليها هنا كده من غير إذني؟ صفية بتهكم: إذنك؟ طارق: آه إذنك. اقتربت منه صفية وقالت: أنا ست البيت ده أدخل اللي أنا عايزه وعقابا ليك مش هقولك مين دي. قالتها ورحلت ليقول هو متعجبا: عقاب؟ أغلقت صفية باب الغرفة والتفتت قبل أن تشهق بصدمة وهي تقول: بسم الله الرحمن الرحيم انتي واقفة كده ليه يا هدي؟ هدي بخوف: خوفت أدخل أوضة غلط تاني. تنهدت صفية وسحبتها نحو حضنها وهي تتحرك
بها نحو الغرفة قائلة: اهدّي يا حبيبتي هو طارق كده دايما عصبي ومندفع زي أغاريد أخته. دلفتا الغرفة وقالت صفية: نامي دلوقتي وبكرة هتبقي كويسة. أومأت لها هدي وتكوّرت على الفراش لتزفر صفية بيأس وهي تقول بنفسها: شكلك كده هتاخدي أطول مما توقعت. على طاولة الطعام جلست صفية وهي تقول: صباح الخير يا هدي.... نمتي كويس؟ هدي بابتسامة: صباح النور. سمعت صفية صوت كعب حذاء على الدرج لتبتسم وهي تقول: أغاريد صحيت. دلف أغاريد وهي تقول:
صباح الخير يا ماما. صفية: صباح النور يا أغاريد.... مش هتقولي صباح الخير لهدي؟ أغاريد: مش بكلم أغراب، وبعدين الله أعلم هي جاية منين ولا كانت شغالة إيه، حرامية ولا خدامة.... "أغاررريد". قالها والدها الذي دلف الغرفة للتو وجلس وهو يقول: كده عيب.... هدي ضيفة عندنا، وبعدين يلا عشان توصليها. قالها وأمسك الجريدة ليشاهد الأخبار كعادته، بينما استأذنت صفية بسبب مكالمة هاتفية. فنهضت أغاريد ووقفت خلف هدي وهي تقول:
أقسم بالله ما هتباتي فيها دقيقة كمان. ووضعت لها بحقيبتها أحد فرد قرطها وهي تقول: وده وعد. وقالت لوالدها (يسري) عايز حاجة يا بابا؟ يسري: لأ، وأياكي تكلمي البت سها دي تاني. تنهدت بضيق وهي تقول: حاضر. وتوجهت نحو والدتها التي كانت بالصالون وهي تقول لها: عايزة حاجة يا ماما؟ صفية وهي تغلق الهاتف: لأ يا حبيبتي. توجهت أغاريد نحو الدرج فقالت لها صفية: رايحة فين؟ أغاريد بخبث: هدور على الحلق بتاعي. أومأت لها صفية.
توجهت مرة أخرى نحو طاولة الطعام ولم يمر دقيقة حتى صرخت أغاريد: يا مامااااا. ركضت صفية ويسري وحملت هدي حقيبتها وذهبت حيث يقف الجميع بالصالون، حتى طارق الذي استيقظ على صراخها. صفية: في إيه يا أغاريد؟ أغاريد: الحلق بتاعي مش لاقياه. يسري بغضب: وهو ده بقي اللي بتصرخي علشانه؟ أما قليلة الأدب بصحيح. أغاريد بضيق: لأ.... عشان هدي هانم هي اللي سرقته. هدي بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ صفية: بنت! إزاي تتهميها بحاجة زي دي بدون دليل؟
أغاريد: شفتها في أوضتي امبارح. طارق وهو يجلس ببرود: وأنا كمان كانت في أوضتي. يسري بصدمة: في أوضتك؟ ابتلعت هدي ريقها بينما قالت صفية: دي غلطت في الأوضة مش أكتر. أغاريد: في الأوضتين. صفية بضيق: تلاقييكي كنتي بتحلمي. أغاريد: طيب لو مش مصدقني فتشوها. نظرت لها صفية بصدمة بينما قال طارق: آه صح ليه لأ. صفية: اخرس. يسري: معلش يا هدي.... إحنا مضطرين. هدي بدموع: بس أنا معملتش حاجة. صفية: اهدّي يا قلبي.... مش هتتفتشي. يسري:
وأنا قولت كلمة واحدة.... هتتفتشي هتتفتش. ابتلعت هدي ريقها واقتربت منها أغاريد وأخذت حقيبتها وأفرغت محتوياتها أرضا. ثم هبطت وأمسكت القرط وهي تقول: أهو شايفين الحرامية اللي مدخلينها وسطنا. يسري: وأنا قولت كلمة واحدة.... هتتفتش هتتفتش. ابتلعت هدي ريقها واقتربت منها أغاريد وأخذت حقيبتها وأفرغت محتوياتها أرضا. ثم هبطت وأمسكت القرط وهي تقول: أهو شايفين الحرامية اللي مدخلينها وسطنا. هدي بصدمة: والله ما أخدته. طارق ساخرا:
أمال عفريت اللي حطه في شنطتك؟ هدي: والله العظيم ما أعرف حاجة و.... قاطعتها أغاريد عندما صفعته على وجهها لتصرخ بها صفية بغضب: انتي اتجننتي! إزاي تعملي كده؟ بينما وضعت هدي يدها على خدها وهي تبكي بصمت وقال يسري: العيب مش عليكي العيب إن أنا سمحت ليكي تدخلي واحدة من الشارع بيتنا. صفية بضجر: يسري. يسري بغضب: هي كلمة واحدة البنت دي مش هتقعد هنا لحظة واحدة. ابتسمت أغاريد وهي تغمز لهدي بخبث بينما أخذت هدي حقيبتها وقالت:
أنا همشي عشان مش هسمحلك تكملي تهزيق فيا، أنا أشرف واحدة في الكون. وكادت تتحرك قبل أن توقفها صفية قائلة: استني يا هدي. التفتت هدي واقتربت منها صفية وهي توجه كلامها نحو يسري: هدي لو خرجت من البيت هخرج معاها ومش هرجع تاني. يسري بصدمة: انتي بتقولي إيه يا صافي؟ صفية: زي ما سمعت يا يسري.... لو خرجت أنا هخرج معاها. أغاريد بضيق: ماما. طارق بتعجب: ياااه.... غالية أوي هدي دي. يسري بغضب: على كيفك.... بس متشتكيش بعد كده.
قالها ورحل بينما قالت أغاريد بصدمة: بابا انت هتسيبها؟ لم يجيبها وسحبت صفية هدي معها نحو غرفتها بينما قال طارق: أبوك أول مرة يرجع في كلامه. قالت والشرر يتطاير من عينيها: والله لأوريها. نظر لها طارق ببرود: أنا هروح الشركة. صعد للأعلى وارتدى ملابسه وتوجه نحو شركة الرشيدي الخاصة بوالده. دلف الشركة وتوجه نحو مكتبه قبل أن تطرق الباب سكرتيرته لتخبره بقدوم ابن خالته أمير. دلف أمير وهو يقول: صباح الخير يا طارق. طارق بضيق:
خير، في حاجة؟ جلس أمير وهو يبتسم بخبث قائلا: اهدّي كده مالك؟ ده أنا حتى جايلك في خير. طارق بنبرة ساخرة: خير وانت بيجي من وراك خير؟ أمير: طب اسمع وابقي احكم. طارق: سامع. أمير: الشحنة اللي هتدخل مصر عن طريقكم عايزك تتنازل عنها. نهض طارق وهو يقول بغضب: نعم! أمير: اهدّي كده.... ٢٥ مليون دولار هيبقوا في رصيد حسابك. صمت قليلا قبل أن يقول: الشحنة تساوي أكتر من ١٠٠ مليون دولار. أمير:
ده عرضي وانت عارف جدي ممكن يعمل إيه. فكر كده كويس وحاول تقنع والدك عشان انت عارف اللي بيقف قصاد عيلة الحاكم بيحصله إيه. قالها ورحل. بينما أمسك طارق الهاتف واتصل بيسري وهو يقول: الحق يا بابا أمير جه هنا وعايز الشحنة. يسري بضيق: زي ما توقعت. طارق: طب وهتعمل إيه؟ يسري: هو قالك إيه؟ طارق بتوتر: قالي هيحول لينا ٥ مليون دولار. يسري: طب أنا جاي. أغلق يسري الهاتف وارتدي معطفه وكاد يخرج قبل أن توقفه صفية قائلة: انت لسه زعلان؟
يسري: ليه؟ هو انتي عملتي حاجة تزعل؟ أغلقت صفية باب وتوجهت نحوه وهي تقول: انت عارف إن أنا مش هقدر أسيبها لوحدها. يسري بضيق: ليييه؟ صفية: عشان متعش اللي أنا عيشته، مفيش واحدة تستحق تتعاقب على جريمة معملتهاش.... ملهاش ذنب إن واحد حقير اعتدى عليها. اقترب منها يسري وأمسك كتفيها وهو يقول: اهدّي يا صافي. انهارت صفية باكية واحتضنها بحنان بالغ وهو يقول: أنا مش زعلان منك يا صفية.... أنا بس عايزك تفوقي، تلاقيها بتضحك عليكي.
ابتعدت عنه صفية وهي تقول: أنا متأكدة إنها مظلومة في حكاية الحلق دي. تنهد يسري وقال: أنا عارف إنك عندية ومش هتقتنعي. ابتعدت عنه وهي تقول: أنا خايفة عليها. زفر يسري وقال: نتكلم بعدين يا صافي ورايا شغل. أومأت له وخرجت من المكتب وصعدت الدرج قبل أن تصطدم بأغاريد التي كانت تتحدث بالهاتف. صفية: بتكلمي مين؟ أغاريد بتوتر: بكلم واحدة زميلتي. صفية: مين يعني؟ أغاريد: واحدة متعرفيهاش. قالتها وركضت من أمامها واختبأت خلف الدرج
حتى تأكدت من رحيلها وقالت: سامعني يا أحمد؟ أحمد: آيوة يا أغاريد. أغاريد: لقيت حاجة؟ أحمد: لأ. أغاريد: يعني إيه بقي إن شاء الله؟ انت قولت في ١٢ ساعة بقالك يوم. أحمد: أنا بدور اهو وبرجع كل الملفات، وبعدين مستعجلة أوي كده ليه؟ أغاريد: عشان عايزة أدمرها.... بسرعة. أحمد: استني. أغاريد: لقيت حاجة؟ أحمد: في حد كان بيهددها بصور. أغاريد: طب ابعتها. أحمد: بس مش عارف الرقم والمحادثة مش باينة. أغاريد:
ابعت صورها اللي بيهددها بيها. أحمد: تمام تظهر بس عشان بتحمل. أغاريد: تمام هبعتلك رقمك تبعت عليه. أغلقت معه ودقت على رقم آخر وقالت: هتتبعتلك صور عاوزاك تطبعها وتنشرها في كل حتة في الجامعة. أغلقت الهاتف وهي تقول: والله لأفضحك ومش بس هتسيبي البيت لأ أنا هخليكي تسيبي البلد كلها. في صباح اليوم التالي وقفت صفية تودع هدي وهي تقول لها:
من ساعة ملقيتك قدام الجامعة بتاعت أغاريد ضعيفة ومكسورة وأنا قررت أساعدك عشان أنا كنت ضعيفة زيك.... انسيه خلاص حتى لو معرفتيش تقابليه وتاخدي حقك، هو مش هيهددك تاني، يبقى مضيعيش حقك في إنك تعيشي، انسي كل حاجة وابدأي من جديد. ابتسمت هدي وهي تقول: شكرا يا طنط صافي. صفية: إحنا قولنا إيه؟ هدي: ماما صفية. ابتسمت وقبلتها وقالت: يلا يا حبيبتي. استقلت هدي السيارة ودلفت صفية الفيلا وقالت: عايز حاجة يا يسري؟ يسري: لأ يا حبيبتي.
تنهد يسري وهو يلتفت نحو طارق و يقول: هو جوز خالتك كده طول عمره بيحب يلعب من ورا أبوه، بس برضو حسن الحاكم صعب. طارق: طب ما إحنا نبلغ جدي عمران، أكيد أبوه وإخواته مش هيرضوا بكده. يسري: مش هيرضوا آه، بس هياخدوا الشحنة ليهم وإحنا مش هنستفاد، حسن عشان مش عايز حد يحس بعتلك ابنه يراضينا. طارق: طب والعمل؟ يسري: كده الشحنة بتاعتهم.
دلف هدي الجامعة بإبتسامة مشرقة وقد قررت بدأ حياة جديدة كما أخبرتها صفية العزيزة، قبل أن تختفي ابتسامتها وهي ترى نظرات الجميع نحوها مما جعلها تشعر بالرعب وكادت تتحرك قبل أن تشعر بيد أحد على كتفها لتنفضها وتقول: انت بتعمل إيه؟ الشاب: إيه هتتكبري ولا إيه.... ده إحنا حتى فانز يا نجمتنا. ضحك الجميع مما جعلها تنكمش قبل أن تقترب منها أغاريد وهي ترفع يدها في الهواء بإحدى الصور قائلة بسخرية: أهلا بأشرف واحدة في الكون.
اختفت ابتسامتها وهي ترى نظرات الجميع نحوها مما جعلها تشعر بالرعب وكادت تتحرك قبل أن تشعر بيد أحد على كتفها لتنفضها وتقول: انت بتعمل إيه؟ الشاب: إيه هتتكبري ولا إيه.... ده إحنا حتى فانز يا نجمتنا. ضحك الجميع مما جعلها تنكمش قبل أن تقترب منها أغاريد وهي ترفع يدها في الهواء بإحدى الصور قائلة بسخرية: أهلا بأشرف واحدة في الكون. نظرت هدي بصدمة للصورة وقالت: إزاي؟ أغاريد: إيه فاكرانا مش هنكتشف حقيقتك ولا إيه. قالت
إحدى زميلات أغاريد قائلة: لأ ودخلة منشكحة أوي، ده أنا لما شوفتك افتكرتك خدامة في الجامعة بلبسك. دمعت عينا هدي بينما قالت أغاريد: إيه هتعيطي؟ لأ اجمدي كده.... متخافيش، إحنا كنا متوقعين حاجة زي دي من واحدة زيك تربية ملاجئ، لا ليها أم ولا أب، طبيعي تكون مش متربية. اللمعت عينا هدي بغضب ورفعت وجهها وقالت: انتي أهو عندك أم وأب ومع ذلك مش متربية. أغاريد بغضب دفين: أنا مش متربية؟ دفعتها قائلة:
أنا هوريك المش متربية هتعمل فيكي إيه. واندفعت نحوها تلكمها ومزقت بلوزتها لتحاول هدي لملمت نفسها ليقول الشاب ساخرا: إحنا كده كده شوفنا كل حاجة اتش دي. لملمت أشياءها وفجأة حملت زميلة أغاريد كوب العصير وسكبته على ملابسها. فشهقت هدي وانفجرت باكية وركضت خارج الجامعة بأقصى سرعة وهي لا تعلم حتى أين تتوجه. طرقت هدي باب غرفة صفية وهي تبكي لتفتح صفية الباب وهي تقول بصدمة من هيأتها: إيه ده؟ مين عمل فيكي كده؟ ارتمت هدي
بأحضانها تبكي وهي تقول: أنا تعبانة أوي يا ماما صفية. سحبتها صفية لداخل الغرفة وجعلتها تجلس وهي تحاول تهدئتها: اهدّي يا حبيبتي مالك؟ هدي ببكاء: نشرها.... أنا خلاص اتفضحت. صفية: اهدّي بس واحكيلي. هدي: هو هو نشرها.... انتي قولتي إنه خلاص مش هيظهر تاني. صفية بتعجب: نشر إيه؟ هدي بقهر: نشر صوري.... نشرها واتفضحت. صفية بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ هدي: زي ما بقول لك كده. صفية وهي تربت على كتفيها: طب اهدّي بس.
احتضنتها بقوة وسالت دموعها وهي تعلم أن احتضانها لم يكن فقط من أجل هدي اليتيمة بل أيضا من أجل صفية الضعيفة. بينما كانت أغاريد تقف على الباب وهي تقول بشر: برضو هطلعك من البيت، مش هسيبك تاخدي أمي مني. هبطت الدرج وأمسكت أحد الأظرف ووضعت به بعض الصور ودلفت خارج القصر وهي تتسحب وتضعه بصندوق البريد. زفرت براحة عندما ابتعدت عنه ولكنها شهقت عندما اصطدمت بأحد لترفع وجهها وتقول بصدمة: أمير. أمير بخبث: إيه يا جميل وحشني. أغاريد:
وحشتك عقربة يا بعيد. أمير: إيه المعاملة الوحشة دي.... ليه كده؟ أغاريد: عشان انت بني آدم مغرور. أمير: تؤتؤ.... عشان انتي عندك عقدة نقص. أغاريد: عقدة نقص. قال وهو يهز رأسه: أيوة.... بالرغم كل اللي انتي فيه إلا إنك عمرك ما هتوصلي ليا. أغاريد: قصدك إن أنا بغير منك. أمير: لأ انتي بتغيري من نور بنت عمي، أما بقي طارق هو اللي بيغير مني. أغاريد بغضب: مش بقولك مغرور. لوى شفتيه بتهكم بينما قال لها:
قولي لطارق إن ده آخر معاد، بكرة هبدأ. أغاريد: هتبدأ إيه؟ أمير باستفزاز: متدخليش في كلام الرجالة. أغاريد ساخرة: هما فين دول؟ قالتها ورحلت من أمامه وتوجهت نحو الخادمة وقالت: هاتي البريد لبابا. أومأت لها الخادمة بينما توجهت نحو مكتب والدها وقالت له: بابا أمير كان هنا وقالي أقول لطارق إن النهاردة آخر معاد.
أومأ لها يسري قبل أن تدلف الخادمة وهي تعطيه البريد ليأخذه منها ويبدأ بفتحه، بينما اختبأت أغاريد وهي تشاهد الصدمة تحتل وجهه. نهض بغضب وتوجه نحو غرفة صفية وبدأ بطرقها بعنف فدلفت صفية خارج الغرفة وهي تقول: إيه بالراحة، لما صدقت إنها نامت. يسري: نامت عليها حيطة البعيدة.... خليها تقوم تلم حاجتها. صفية: في إيه؟ وضع يسري الصور أمام عينيها: في قرف، في فضيحة. زفرت بضيق وسحبته نحو المكتب وهي تقول: أنا هفهمك كل حاجة. قصت له كل
ما في الأمر فقال هو بغضب: واحنا مالنا إحنا؟ ما تغور في داهية. صفية: قولت لك مش هسيبها إلا لما أتأكد إنها تقدر تعتمد على نفسها، لو مت يا يسري هدي هي وصيتي. يسري بسرعة: بعيد الشر عنك. احتضنها وهو يربت على ظهرها: مشكلتك إنك مش شايفة هدي، انتي شايفة صفية يا حبيبتي وكده عمرك ما هتعرفي تساعديها. صفية بضيق: مش عارفة أعمل حاجة ليها، حاسة إنها بتتدمر أكتر. يسري وهو يطبع قبلة على رأسها: خليها على الله.
في منتصف الليل دلفت أغاريد غرفتها وهي تشعر بالغيظ قبل أن يدق الهاتف لترد بضيق: إيه يا أحمد؟ أحمد: أنا عرفت الموقع بتاع الرقم بس مش عارف اسم صاحبه، أصله رقم خاص صعب أوصله، بس الموقع ده مكان بيته تقريبا.... السجل بتاع الموقع بيقول كده. أغاريد وهي تزفر بضيق: وأنا هعمل بيه إيه؟ أحمد: أنا هحاول أبعتهولك وخلاص. أغاريد: تمام. أغلقت الهاتف وألقته أرضا وهي تقول: أنا مش عارفة إزاي بتفلت مني كل مرة.
قالتها ولم تشعر بصفية التي كانت تستمع والصدمة على وجهها ولكنها دلفت وقالت: أغاريد انتي هنا. أغاريد: أيوة يا ماما. جلست صفية وهي تضع يدها على رأسها: حاسة إني دايخة. فزعت أغاريد: دايخة؟ طب أتصلك بالدكتور؟ صفية: لأ لأ.... اعملي لي لمون بس. ركضت أغاريد وهي تقول: حاضر حاضر. اطمأنت صفية لرحيلها ثم أمسكت هاتفها وفتحته لتجد أحمد قد أرسل لها الموقع. فتحته وهي تقول بصدمة: اللي عمل كده في هدي يبقى في قصر الحاكم.
دلف طارق القصر وهو يتمايل ويحاول التماسك قبل أن يدلف مكتب والده: يا بابا بابا. لم يجده وكاد يرحل ولكن لفت انتباه بعض الصور الملقاة أرضا فرفعها نحوه وهو يقول بسخرية: طب ما إحنا حلوين أهو.... ولا أنا ابن البطة السودة. القي الصور وصعد الدرج نحو غرفته قبل أن يجد هدي تخرج من غرفة صفية بفزع بعد أن رأت أحد كوابيسها ولم تجد صفية بجانبها. نظر لها بتعجب ثم اقترب منها قائلا: مالك شبه الكتكوت المبلول كده ليه؟ ابتعدت بخوف
فاقترب منها أكثر وهو يقول: مالك.... أوعي تكوني خايفة؟ تؤتؤ ده أنا حتى كيوت. قالها وهي يحاصرها ويحاول تقبيلها وهي تجاهد لإبعاد جسده الثقيل بسبب أنه ثمل.... ظلت تبكي وتحاول إبعاده وهي ترى أحد كوابيسها يتحقق. لتصرخ .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!