ياسمين: ممكن توديني عند حبيبة؟ أم حبيبة بابتسامة: أكيد طبعاً يا حبيبتي، اتفضلي. ولكن أوقفهم دخول جابر ومعه والدته والمأذون. جابر بصدمة: إيه اللي بيحصل يا حمايا؟ عبد الرحمن زعق: اخرس. جابر: إيه يا عمي، هو الكلام اتغير ولا إيه؟ يوسف وقف قصاده وتحدث بصوت صارم: آه اتغير، عندك مانع؟ جابر بسخرية: إيه يا عمي، أنت لسه مش مقتنع إن بنتك المحترمة كانت راكبة مع واحد العربية لوحدهم؟
عبد الرحمن بقوة: أنت بني آدم قذر ووسخ، وبنتي أشرف من بيئة زيك، ولسانك وإيدك اللي مديتهم على بنتي هقطعهملك يا وسخ. بنتي ما كانتش راكبة لوحدها يا قذر، كانت راكبة مع صحبتها. جابر بنرفزة: لا، هي كانت راكبة لوحدها معاه، أنا شفتهم. يوسف بثقة: إيه مواصفات اللي كان راكب معاها، يعني مثلاً لبسه؟ جابر بتوتر: مركّزتش. عبد الرحمن: آه، وركّزت إنها راكبة معاه لوحدها صح كده؟ أقسم بالله ما هسيبك يا وسخ.
جابر زعق: يعني إيه مش هكتب على حبيبة؟ يوسف ضربه بوكس لدرجة نزف دماً من بوقه وتحدث والشر في عينيه: اسمها لو ذكرته على لسانك هقطعه. مامت جابر بعصبية: أنا قلت لك بلاش الجوازة المنيلة دي، وأنت اللي مصمم، ولا كأنها آخر البنات، ده أنت ألف بنت تتمناك. ياسمين بعصبية: طيب يلا من هنا وروحي شوفي له من الألف دول. خرج جابر وأمه، وبعد بضع دقائق جاء المأذون. عبد الرحمن بابتسامة: معلش يا شيخ بس مفي...
قاطعه يوسف بابتسامة: لا يا شيخنا، اتفضل اكتب. عبد الرحمن بصدمة: إيه بتقول يا بني؟ يوسف بابتسامة: بقول هكتب على حبيبة يا حمايا. عبد الرحمن: طيب يا بني، ادينا وقت عشان البنت تفكر... قاطعه ياسمين وهي بتزغرط: لوووووولي، حبيبة موافقة يا أونكل، اكتبوا الكتاب. أم حبيبة بابتسامة: تعالي يا حبيبة. خرجت حبيبة وهي لابسة فستان هادئ جداً باللون الأبيض وخمارها، وحاطة ميكب بسيط جداً بارز ملامحها.
حبيبة بابتسامة خجل: أنا موافقة يا باباي. يوسف وهو عينه هتطلع عليها: يبقى نكتب الكتاب. يوسف كان ينظر لحبيبة وسرحان فيها، وسليم ينظر لياسمين وهو يدعي بتمني أن يجي اليوم ده. وفاق الكل على صوت المأذون. المأذون بابتسامة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. سليم حضن يوسف بفرحة: ألف مبروك يا شبح. يوسف بداله الحضن: الله يبارك فيك يا كبير، ونظر إلى ياسمين وكمل: عقبالك.
نظر سليم هو الآخر إليها التي كانت فرحة جداً وهي تبارك لصديقتها. سليم بتمني: يا ربي. يوسف: تسمح لي يا حمايا أخد حبيبة ونخرج؟ عبد الرحمن: أكيد، بس بتتأخروش. يوسف: حاضر، وكمل وهو ينظر لحبيبة: يلا. سليم: طيب وإحنا كما نستأذن، السلام عليكم. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سليم طول الطريق ينظر إلى ياسمين في المرآة، وهي أيضاً تنظر إليه وتنزل عينيها على الفور. ياسمين: استنى، أوقف.
سليم وقف وبصلها باستغراب: ليه؟ ياسمين ببراءة: أنا نفسي في غزل البنات، ممكن تجيب لي؟ سليم ضحك على براءتها: حاضر، هروح أجيب لك. ياسمين ببراءة: بص، قوله أنا عايزة ألوان كتير كده زي ألوان الطيف، وكمان عايزة كتير. سليم ضحك: طيب، تعالي معايا نروح نجيب. وركن سليم عربيته ونزل هو وياسمين. ياسمين بخوف: لا، أنت روح. سليم باستغراب: مالك؟ خفتي ليه؟ ياسمين والدموع تلمع في عينيها: أنا هركب وأنت روح جيب.
وركنت العربية على الفور، وسليم ركب جنبها هو الآخر. سليم بحنية: مالك يا ياسمين، حصل إيه؟ ياسمين والدموع تتساقط من عينيها: افتكرت بابا يا سليم لما سابني وسط العربيات وماشي وسابني. كملت ببكاء وشهقات: أنا تعبت بجد، مش عارفة أتخطى الماضي، الماضي قاسي عليا أوي يا سليم. سليم حضنها تلقائياً وهي كذلك. سليم بحنية: خلاص، اهدئي. أنا آسف، ده كله بسببي.
ياسمين تحدثت وهي جوه حضنه: لا، مش بسببك. أنا دايماً محروقة مش جوايا وببكي، بس بحاول أتظاهر إني كويسة. سليم خرجها من حضنه ومسك وجهها بإيده: اهدئي خلاص، وانسى الماضي. مفيش حد ماضيه حلو، كلنا ماضينا قاسي علينا أوي. بس إحنا واجب علينا نحاول ننساه ومنوقفش حياتنا عشان ماضي خلاص راح. متقلقيش، أنا معاكي ولحد آخر نفس في عمري مش هسيبك يا ياسمين. ياسمين فضلت بصاله وهو بصصلها وانفاسهم متبادلة. ولكن قاطعهم خبط على جزاز العربية.
سليم بزرار فتح جزاز العربية: أهو ياستي، جاه لحد عندك. ياسمين بابتسامة: أنا عايزة كتير، وكمان عايزة ألوان كتير زي ألوان الطيف. _حاضر، اتفضلي. أخذ سليم منه وأعطى لياسمين. سليم: عايزة حاجة تانية؟ ياسمين بابتسامة: لا، شكراً. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في إحدى الأماكن الراقية. يوسف: المكان عجبك. حبيبة بابتسامة: أيوه، جميل جداً. يوسف بثقة: أنا ذوقي دايماً جميل أصلاً.
حبيبة بغيظ: مدام عارف، بتسألني ليه؟ يوسف ضحك: أنتِ ليه منفصلة الشخصية كده. حبيبة بغيظ: أنا كده، عندك مانع؟ يوسف: أنتِ مش ناوي تلمي لسانك شوية. حبيبة بغيظ: لا. يوسف مسك إيدها وقربها منه: أنا هلم لك لسانك ده، بس الصبر. حبيبة دقات قلبها بقت عالية من قربه: يوسف، سيب إيدي. يوسف قربها أكتر: تؤتؤتؤ. الموبايل يرن. يوسف بعد منها: باباكي. حبيبة: طيب يلا نمشي. يوسف: حاضر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في صباح يوم جديد. زينب: قومي يا ياسمين. ياسمين بنعاس: إيه، في يا خالتي؟ لسه الدنيا بدري. زينب: اخس عليكي، أنتِ متعرفيش إن النهارده عيد ميلاد صحبتك؟ ياسمين قامت: لا، مش النهارده عيد ميلادها. زينب: هي كلمتني وقالت لي إنها زعلانة منك عشان مكلمتهاشي. ياسمين بإصرار: بس النهارده مش عيد ميلادها.
زينب: يلا بس قومي افطري والبس، ومتنسيش تسرعي في لبسك عشان أنتِ بتاخدي بالساعات. ياسمين: حاضر يا خالتي. زينب: البسي فستان أبيض يا ياسمين. ياسمين باستغراب: ألبس أبيض ليه يا خالتي؟ زينب بتوتر: احم، لا، يعني هو عشان... آه، هو عشان هي كلمتني وقالت إنها عايزة الكل يلبس أبيض. ياسمين بشك: اوكي. بعد بضع من الساعات، جهزت ياسمين. كانت ترتدي فستان أبيض رقيق جداً وهادئ وخمارها الجميل، وأضافت بعض من الميكب السنبل بارز ملامحها.
ونزلت، ملقتش حد غير خالتها. زينب بإعجاب: آه الجمال ده كله يا ياسمين. ياسمين: شكراً يا خالتي. طيب، أنا عايزة هدية لحبيبة. زينب بتوتر: لا، ما هو إحنا يعني هنجيب إيه؟ إحنا رايحين هنجيب. ياسمين بشك: اوكي. فجأة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!