الفصل 21 | من 26 فصل

رواية قدري الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رقة فراشه

المشاهدات
29
كلمة
1,225
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

زينب بأعجاب: إيه الجمال ده كله يا ياسمين؟ ياسمين: شكرًا يا خالتي... طيب أنا عايزة هدية لحبيبة. زينب بتوتر: لا ما هو إحنا يعني هنجيب إيه؟ إحنا رايحين هنجيب. ياسمين بشك: أوكي. وكملت باستغراب وهي بتشاور على عمال خالتي دول جايين هنا يعملوا إيه؟ زينب بتحاول متتوترش: ما فيش يا حبيبتي، سليم حابب يغير كام حاجة في الجناح بتاعه. ياسمين: أوكي يا خالتي، يلا بينا. في مكان آخر. كانت الدنيا ضلمة والمسرح بس منور.

ياسمين أول ما وصلت، زينب ربطت عينيها حتى لا ترى شيئًا ووصلتها للمسرح. سليم قرب منها وفك الربطة. ياسمين بصت حواليها وهي بتحاول تستوعب اللي بيحصل: إيه اللي بيحصل يا سليم؟ سليم نظر لعيونها وتحدث بابتسامة وسعادة وهو محاوط وجهها بإيده: أنا بحبك يا ياسمين، بحبك أوي. ياسمين في اللحظة دي عينيها لمعت بالدموع وهي لسه بتستوعب اللي بيحصل واعتراف سليم إليها وهو باين عليه إنه فعلًا بيحبها أوي.

ياسمين مبقتش عارفة تعمل إيه ولا تقول إيه، ولكن تحدثت وهي بتحاول تستوعب: أنت قلت إيه؟ قول تاني كده؟ سليم بسعادة: بقول إن بحبك يا ياسمين، وبموت فيكي، ومقدرش أستغنى عنك. أنا بحبك أوي يا ياسمينتي. ياسمين هنا ابتدت تستوعب وعينيها فاضت بدموع الفرح وعانقت سليم بقوة. ياسمين: وأنا كمان يا سليم. سليم مسك وجهها بإيده: وأنتِ إيه يا قلب سليم؟ ياسمين تحدثت بصوت رقيق وهي سعيدة جدًا: وأنا بحبك، بحبك يا سليم.

وفجأة الصفقات علت والنور اشتغل. وياسمين نظرت إليهم، كانوا ناس كتير قاعدين على كراسي والمكان كان رائع وفخم جدًا. ومنهم حبيبة ويوسف وأم ناصر وناصر وزينب وحسن وملك ودكتور محمد. ياسمين اختبأت في حضنه بخجل من الموجودين. سليم طلعها من حضنه وهو بيضحك: أنتِ خلاص هتبقي مراتي. وشاور على أحد الموجودين. سليم بابتسامة: اتفضل يا شيخ، اكتب الكتاب. ياسمين كانت فرحانة جدًا وسعيدة لأنها فعلًا تحب، وطول الوقت تنظر إليه وهي تحدث

نفسها من الداخل بسعادة: شكرًا يارب إنك حققتلي أمنيتي. أنا كان نفسي أبقى مرات سليم، كان نفسي لما أحب أبص عليه أبص، ولما أحب أقرب منه أقرب. كان نفسي يكون جوزي وابن أولادي. وأهي أمنيتي بتتحقق قدامي. شكرًا يارب، أنا فرحانة جدًا ومتوترة أوي. فاقت من حديثها مع نفسها على صوت المأذون وهو يقول كلمته الأخيرة والمشهورة. وخلص المأذون من هذه الجملة. قام سليم وحضن ياسمين بقوة، وياسمين بدلته نفس الحضن.

الكل بارك لسليم وياسمين اللي كانوا هيطيروا من الفرحة. ولكن ليس كل الموجودين كانوا يباركون لهم بفرحة. فمثلًا ملك كانت تبارك بغيظ والحقد يخرج من عينيها. وبعد أن باركت لهم خرجت على الفور من هذا المكان لتقابل سيف. وحسن كان يبارك وهو متأكد إن ابنته هتندم ندم كبير على قرار انفصالها من سليم. ومحمد اللي كانوا نفسه يكون مكان سليم. الفرح كان هايل جدًا وفي رجال أعمال كتير جدًا جؤا تقديراً لسليم.

قضوا وقت طويل ولكن كان قصير بالنسبة لهم من كثرة الفرحة والسعادة. في جناح سليم. ياسمين كانت تنظر بانبهار، كان المكان كله ورد وشموع وأشياء عاطفية جدًا. ولكن كانت أيضًا متوترة جدًا. وسليم لاحظ هذا، قرب إليها وعنقها من ظهرها وهمس إليها بحب. سليم: متقلقيش يا حبيبتي، مش هيحصل غير اللي أنا وأنتِ عاوزينه. ياسمين أدارت وجهها إليه وعانقته بقوة.

سليم يتحدث وهو داخل حضنها: أنا آسف، المفروض يكون عندك علم، بس أنا حبيت أعملها مفاجأة. وميهمنيش أي شيء تاني. خدي وقتك يا حبيبتي. ياسمين خرجت من حضنه وتحدث وهي ماسكة وجهه: أنا بحبك يا سليم. سليم قرب إليها وهو يهمس: وأنا بعشقك يا قلب سليم. وبعدها طبع قبلة تحتوي على الكثير من الحب و... تمت الجوازة وفيها كثير من الحب والرغبة. استيقظت ياسمين وكان سليم مكتفها في حضنه. ياسمين بصوت هادئ: حبيبي. سليم بانعاس: نعم يا قلبي.

ياسمين بابتسامة: صباح الخير. سليم بيرد عليها وهو مغمض عينيه: صباح العسل يا حبيبي. ياسمين بخجل: طيب ممكن تبعد، أنا عايزة أقوم. سليم فتح عينيه وفتح يبصلها وكأنه يتأمل ملامحها. ياسمين: سلييم. سليم: عيونه. ياسمين: أنا لغاية دلوقتي مش مصدقة يا سليم، حاسة نفسي في حلم. أنا كنت دائمًا بتمنى إني أكون مراتك. سليم ضمها أكتر وقبل جبهتها: صدقي يا حبيبتي، أنتِ خلاص بقيتي مرات سليم الأسيطي. ياسمين: طيب ممكن تبعد، عايزة أقوم.

سليم بهزار: لازم يعني. وفجأة الباب خبط بقوة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...