الفصل 15 | من 26 فصل

رواية قدري الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رقة فراشه

المشاهدات
21
كلمة
1,195
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

ناصر: يا أُم سليم زينب: نعم ام ناصر: كلميني زينب باستغراب: مين؟ ناصر: الاستاذ يوسف عاوزك زينب: حاضر طالعة 'وخرجت' زينب: بقيت انتَ يا أهبل بتستأذن تدخل أوضتي؟ يوسف بهزار: يمكن بتعملي حاجة غير إرادية يا خالتي. زينب بصدمة: أنا يا يوسف؟ يا خسارة تربيتي فيك. 'قاطعهم وصول سليم' سليم بهزار: قوليلى الولد ده عملك إيه يا أمي وأنا أدفنه. زينب بابتسامة: انتوا جيتوا؟ ياسمين اشتريت له كل حاجة. ياسمين: أيوة.

ناصر: سلام، هروح أوري الحاجات لماما هتفرح. ياسمين، ووضع قبلة على خده: سلام. يوسف: سمسم البيت من غيرك ميطاقش بجد. ياسمين: حبيبي يا سيفو. يوسف حس بنظرات سليم وحب يغيظه: إيه رأيك آخدك كام أسبوع تغيري جو عندنا؟ سليم باندفاع: تاخدها فين؟ يوسف: عندنا في القاهرة. سليم بصله بحدة: لا. يوسف: ليه لا؟ سليم: هو كده، عندك مانع؟ يوسف: إيه يا كبير اتغيرت كده ليه؟ سليم مردش عليه وطلع غرفته.

كلهم استغربوا تصرفه، زينب اللي شكت في حاجة، ويوسف اللي اتأكد إنه بيحبها، وياسمين اللي حاسة بس بتحاول تتجاهل. *** في صباح يوم جديد. "في الصالون" ياسمين تتكلم في الموبايل: ياسمين: طيب مدام قريبة مني، عدي عليا ونمشي سوا. حبيبة: اوكي يا قلبي. 'أغلقت الخط' زينب: هتمشي مع حبيبة؟ ياسمين، ووضعت قبلة على خدها: أه يا روحي. زينب: خلي بالك من نفسك يا ياسمين. ياسمين بابتسامة: متقلقيش يا روحي. يوسف: استني أطلع معاكي.

ياسمين: رايح فين يا سيفو؟ يوسف: عند سليم في الشركة. 'وخرجت ياسمين ومعاها يوسف، وبعد بضع من الدقائق تقدمت إليهم حبيبة' حبيبة بابتسامة: صباح الخير يا حبيبتي. يوسف بصدمة: إنتِ؟ حبيبة باللامبالاة: أيوة أنا. ياسمين باستغراب: انتوا تعرفوا بعض؟ يوسف بقرف: كانت صدفة متنيلة. حبيبة مغيظة: هو ده المتخلف اللي حكيت لك عليه؟ يوسف: إنتَ بتكررها تاني؟ حبيبة: وتلاتة و... قاطعتها

ياسمين بتحاول تكتم ضحكتها: اهدوا واستهدوا بالله، حبيبة عيب كده، وانتَ يا سيفو كفاية. يوسف: أنا ماشي. وسابهم ومشي. حبيبة: سيفو؟ إيه؟ انتِ كمان مين ده؟ ياسمين: ابن خالتي وأخويا في الرضاعة. حبيبة: هو شغال إيه؟ ياسمين: وزير داخلية. حبيبة شهقت: إيه؟ ياسمين بخضة: خضتيني يا حبيبة، إيه في؟ حبيبة: معلش يا قلبي، بس أنا هفهمك إيه في. (حكت لها يوم الحادثة بينهم) *** في شركة حسن الهيمي. ملك: برضه يا بابي مش موافق على الصفقة.

حسن: أيوة يا ملك، الصفقة اترفضت. ملك بغيظ: يعني سمعت كلام سليم. حسن زعق: آه سمعت كلام سليم عشان هو كلامه صح وبيتكلم في مصلحة الشركة، ولكن حضرتك ماخده الأمور عناد، وده مش هينفع. ملك: وهو إيه عرفه إن رفض صفقة زي دي من مصلحة الشركة؟ حسن: سليم ملهوش سنة ولا اتنين شغال، سليم هو اللي بنى شركته وشركاته بذكائه. ملك بغيظ: اوكي يا بابي، عن إذنك. *** في شركة سليم. يوسف: منصور مجمعش أي معلومة.

سليم بهدوء: اصبر يا يوسف، ودي معلومات مش سهلة. يوسف بتنهيدة: ماشي، كمل بجدية. سليم: نعم. يوسف: ممكن أسألك سؤال وتجاوبني بصراحة. سليم: أنا بعرفش أكذب. يوسف: انتَ بتحب ياسمين؟ سليم قام ومشي عند الزجاج اللي بيطل لخارج الشركة. يوسف راح ووقف جنبه بهدوء.

يوسف بهدوء: أنا من أول ما جيت شايف في عينك لهفة كبيرة على ياسمين، انتَ لما كنت بتحب ملك مكنتش بشوف اللهفة دي في عينك عليها، بحس كنت معجب بيها ولكن بتحاول تقنع نفسك إنك بتحبها يا سليم. سليم افتكر كلام ياسمين إليه يوم ما جات ملك عندهم وهي بتقوله: انتَ معجب بيها، وابتسم تلقائياً. يوسف لاحظ ابتسامته وتكلم بهزار: انتَ سرحت فيها ولا إيه؟ أنا بكلمك. سليم بهدوء: أنا طرحت السؤال ده يا يوسف ليا. يوسف بفضول: وإيه ردك؟ فلاش باك.

طلع سليم غرفته وكان بيتعصب جداً لأن فكر ياسمين ممكن تسيبهم وتروح مع يوسف القاهرة. دخل غرفته وآخذ شاور وكان بيتعصب جداً، وسليم وهو يحدث نفسه. سليم: اهدأ اهدأ يا سليم، انتَ مش هتسمح لحد ياخدها، هي هتقعد، اهدأ. وكمل باستغراب: بس أنا ليه اتعصبت كده؟ ليه مش عايزها تروح عند خالتي تقضي يومين واكيد هترجع تاني؟ ليه بغير عليها من يوسف مع إنه أخوها في الرضاعة؟ ليه لما بتضحك قدامي بحس قلبي هيطلع من مكانه؟

ليه بفرح لما بشوفها قدامي أو بكون ماشي معاها؟ ليه يا سليم؟ يوسف وهو يشار: يا عم السرحان، روحت فين؟ سليم فاق. يوسف بصدمة: ... شركوني أفكاركم إيه قال سليم؟ وصدم يوسف رده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...