الفصل 14 | من 26 فصل

رواية قدري الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رقة فراشه

المشاهدات
17
كلمة
1,162
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

ناصر: يا أم سليم. زينب: نعم. ام ناصر: كلميني. زينب باستغراب: مين؟ ناصر: الأستاذ يوسف عاوزك. زينب: حاضر، طالعة. وخرجت. زينب: بقيت انتَ يا أهبل بتستأذن تدخل أوضتي؟ يوسف بهزار: يمكن بتعملي حاجة غير إرادية يا خالتي. زينب بصدمة: أنا يا يوسف؟ يا خسارة تربيتي فيك. قاطعهم وصول سليم. سليم بهزار: قولولي الولد ده عملك إيه يا أمي وأنا أدفنه. زينب بابتسامة: أنتم جيتوا. ياسمين، اشتريتيله كل حاجة؟ ياسمين: أيوه.

ناصر: سلام، هروح أوري الحاجات لماما هتفرح. ياسمين، بستة في خده: سلامي. يوسف: سمسم، البيت من غيرك ميطاقش بجد. ياسمين: حبيبي يا سيفو. يوسف حس بنظرات سليم وحب يغيظه: إيه رأيك آخدك كام أسبوع تغيري جو عندنا؟ سليم باندفاع: تاخدها فين؟ يوسف: عندنا في القاهرة. سليم بص له بحدة: لأ. يوسف: ليه لأ؟ سليم: هو كده. عندك مانع؟ يوسف: إيه يا كبير اتغيرت كده ليه؟ سليم مردش عليه وطلع غرفته.

كلهم استغربوا تصرفه، زينب اللي شكت في حاجة، ويوسف اللي اتأكد إنه بيحبها، وياسمين اللي حاسة بس بتحاول تتجاهل. *** في صباح يوم جديد. في الصالون. ياسمين تتكلم في الموبايل. ياسمين: طيب مدام قريبة مني، عدي عليا ونمشي سوا. حبيبة: اوكي يا قلبي. أغلقت الخط. زينب: هتمشي مع حبيبة؟ ياسمين بستها في خدها: أها يا روحي. زينب: خلي بالك من نفسك يا ياسمين. ياسمين بابتسامة: متقلقيش يا روحي. يوسف: استني، أطلع معاكي.

ياسمين: رايح فين يا سيفو؟ يوسف: عند سليم في الشركة. وخرجت ياسمين ومعاها يوسف. وبعد بضع من الدقائق تقدمت إليهم حبيبة. حبيبة بابتسامة: صباح الخير يا حبيبتي. يوسف بصدمة: إنتِ؟ حبيبة باللامبالاة: أيوه أنا. ياسمين باستغراب: إنتوا تعرفوا بعض؟ يوسف بقرف: كانت صدفة متنيلة. حبيبة مغيظة: هو ده المتخلف اللي حكيتلك عليه؟ يوسف: إنتِ بتكرريها تاني؟ حبيبة: وتلاتة و... قاطعتها

ياسمين بتحاول تكتم ضحكتها: اهدوا واستهدوا بالله. حبيبة، عيب كده. وانتَ يا سيفو، كفاية. يوسف: أنا ماشي. وسابهم ومشي. حبيبة: سيفو؟ إيه؟ إنتِ كمان مين ده؟ ياسمين: ابن خالتي وأخويا في الرضاعة. حبيبة: هو شغال إيه؟ ياسمين: وزير داخلة. حبيبة شهقت: إيه؟ ياسمين بخضة: خضتيني يا حبيبة، إيه فيه؟ حبيبة: معلش يا قلبي، بس أنا هفهمك إيه فيه. (حكتلها يوم الحادثة بينهم) *** في شركة حسن الهِميمي. ملك: برضه يا بابي مش موافق على الصفقة؟

حسن: أيوه يا ملك، الصفقة اترفضت. ملك بغيظ: يعني سمعت كلام سليم؟ حسن زعق: أه، سمعت كلام سليم عشان هو كلامه صح وبيكلم في مصلحة الشركة. ولكن حضرتك ماخده الأمور عناد، وده مش هينفع. ملك: وهو إيه عرفه إن رفض صفقة زي دي من مصلحة الشركة؟ حسن: سليم ملهوش سنة ولا اتنين شغال، سليم هو اللي بنى شركته وشركاتي بذكائه. ملك بغيظ: أوكي يا بابي، عن إذنك. *** في شركة سليم. يوسف: منصور مجمعش أي معلومة؟

سليم بهدوء: اصبر يا يوسف، ودي معلومات مش سهلة. يوسف بتهنده: ماشي. كمل بجدية. سليم: نعم. يوسف: ممكن أسألك سؤال وتجاوبني بصراحة؟ سليم: أنا مباعرفش أكذب. يوسف: إنتَ بتحب ياسمين؟ سليم قام ومشي عند القزاز اللي بيطل بره الشركة. يوسف راح ووقف جنبه بهدوء.

يوسف بهدوء: أنا من أول ما جيت شايف في عيونك لهفة كبيرة على ياسمين. إنتَ لما كنت بتحب ملك، مكنتش بشوف اللهفة دي في عيونك عليها. بحسك كنت معجب بيها ولكن بتحاول تقنع نفسك إنك بتحبها يا سليم. سليم افتكر كلام ياسمين ليه يوم ما جات ملك عنهم وهي بتقوله: "إنتَ معجب بيها" وابتسم تلقائياً. يوسف لاحظ ابتسامته وتكلم بهزار: إنتَ سرحت فيها ولا إيه؟ أنا بكلمك. سليم بهدوء: أنا طرحت السؤال ده يا يوسف ليا. يوسف بفضول: وإيه ردك؟

فلاش باااك. طلع سليم غرفته وكان متعصب جداً لأنه فكر ياسمين ممكن تسيبهم وتروح مع يوسف القاهرة. دخل غرفته، أخد شاور، وكان متعصب جداً. وسليم وهو يحدث نفسه: سليم: اهدأ، اهدأ يا سليم. إنتَ مش هتسمح لحد ياخدها، هي هتقعد. اهدأ. وكمل باستغراب: بس أنا ليه اتعصبت كده؟ ليه مش عاوزها تروح عند خالتي تقضي يومين؟ واكيد هترجع تاني؟ ليه بغير عليها من يوسف مع إنه أخوها في الرضاعة؟ ليه لما بتضحك قدامي بحس قلبي هيطلع من مكانه؟

ليه بفرح لما بشوفها قدامي أو بكون ماشي معاها؟ ليه يا سليم؟ يوسف وهو بيشار: يا عم، السرحان. روحت فين؟ سليم فاق: يوسف فاق. يوسف بصدمة: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...