الفصل 17 | من 26 فصل

رواية قدري الفصل السابع عشر 17 - بقلم رقة فراشه

المشاهدات
19
كلمة
1,771
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

شاب مسكها وقعد يجراها للعربية. ولكن فجأة، أتت طلقة من مسدس في رجله، وقع مستلقي على الأرض. الشاب² بغضب: انت اتجننت! وضرب طلقة ثانية في ذراع الشاب الآخر. حبيبة كانت تبكي وبتترعش. أخذها هذا الشاب وركبها جنبه في السيارة. حبيبة ببكاء: هما كانوا هيعملوا... قطعها يوسف بحنية: ششش خلاص اهدئي، مفيش حاجة حصلت. حبيبة حضنته بالتلقائية وهو بدلّها الحضن. حبيبة جوه حضنه وتحدثت ببكاء: شكراً ليك، أنا لولاك كانوا كانوا...

يوسف بحنية: خلاص اهدئي. حبيبة بعد شوية استوعبت إنها جوه حضنه، خرجت بسرعة وبصتله بصدمة. حبيبة بخجل: أنا آسفة. يوسف: ولا يهمك. حبيبة: ممكن توصلني؟ يوسف: عنوانك؟ حبيبة: العنوان (... دور يوسف العربية وانطلق بالعربية ذاهباً للعنوان، وكان الجو في صمت. ولكن قطع هذا الصمت حبيبة. حبيبة بأعجاب: انت بتعرف تمسك المسدس وكمان بتضرب بيه كويس؟ يوسف ضحك وبصلها بعمق: أصلي وزير داخلية.

حبيبة افتكرت لما قالت هتكون وزير داخلية وبصت قدامها وسكتت. يوسف: اسمك إيه؟ حبيبة بأستغراب: ليه؟ يوسف بهزار غمزلها: نتعرف. حبيبة بصدمة: آه يا قليل الأدب يا سافل! يوسف وقف العربية وشاور عليه: أنا قليل الأدب. حبيبة: وسافل كمان. يوسف بمكر: طيب اتلمي بدل ما أوريكي قلة الأدب على حقيقتها. حبيبة بخجل: إحم طيب يلا، أنا اتأخرت. دور يوسف مرة أخرى و كمل مسيرته. *** ياسمين بفرحة: أنا بقيت بعرف أسوق.

سليم بأبتسامة: أيوه بس محتاجة شوية تدريب تاني. ياسمين بصتله: شكراً. سليم بأبتسامة: العفو. ياسمين بتساؤل: انت مين علمك السواقة؟ سليم: علمت نفسي. ياسمين بأستغراب: ازاي!؟ سليم اتنهد: أنا علمت نفسي كل حاجة. علمت إزاي أسوق ودي أبسط حاجة. علمت إزاي اشتغل وأنجح وبقيت رجل أعمال كبير الحمد لله. علمت حاجات كتير. ياسمين: دي حاجة حلوة أوي. سليم بأستغراب: ليه؟ ياسمين

لمعت الدموع في عينيها: أنا كنت بحب بابا جداً وكنت متعلقة بيه أوي. كنت دايماً بحب أقعد معاه وأتعلم منه حاجات كتير. كملت ودموعها تساقطت من أعينها. وسليم حس بنغزة في قلبه أول ما شاف دموعها وضغط على يده عشان يتماسك. ولكن للأسف ده مكملش، في أقرب محطة سابني وماشي. سليم بحنية: بس أنا موجود معاكي يا ياسمين ومش هسيبك مهما يحصل. ياسمين حاولت ترسم الإبتسامة على شفتيها: شكراً. سليم: احم طيب يلا نمشي، الوقت اتأخر. ياسمين: يلا.

*** حبيبة: بس بس أوقف هنا. يوسف بأستغراب: بس ده مش العنوان. حبيبة: صح، هو بعد ده بشارع. بس أنا هنزل هنا. كملت وهي بتتنهد عشان محدش يفهم غلط. يوسف بتفهم: ماشي. ونزلت حبيبة وبعد اختفائها من الشارع يوسف دور وماشي. *** وصلت ياسمين وسليم الفيلا ولقوا ناصر بيجري في كل مكان ووراه أمه. سليم بجدية: إيه في؟ أم ناصر: احم معلش يا ابني عمي، دوشة بس ناصر مش عاوز ينام.

ياسمين بأبتسامة: لا مفيش دوشة ولا حاجة، بالعكس ملأت البيت علينا ولله. وكملت حديثها وهي تنظر إلى ناصر: وانت يا نصوري مش عاوز تنام ليه؟ ناصر قرب إليها وتحدث: أنا مش عليا النوم. ياسمين بأبتسامة: طيب إيه رأيك أحكيلك قصة؟ ناصر بفرحة: هاي موافق، هاي هاي. ياسمين بأبتسامة: يلا بينا. وأخذت ياسمين ناصر متجهة إلى غرفته. أم ناصر: محتاج حاجة يا بني؟ سليم: لا شكراً. *** في صباح يوم جديد.

استيقظت ياسمين، أخذت شور وتوضأت ولبست إسدالها لتصلي. وبعد انتهائها من الصلاة، مسكت كتاب لتقرأ فيه، فهذا يوم عطلتها. 'الباب خبط' ياسمين: مين؟ يوسف: سيفو. ياسمين: ادخل يا سيفو. يوسف: صباح الخير. ياسمين: صباح الخير. يوسف: أنا عاوز أتكلم معاكي. ياسمين قفلت الكتاب وقعدته على الركنية اللي في الغرفة. ياسمين: احكي. يوسف: احم، هي صحبتك مرتبطة؟ ياسمين بخبث: لا. يوسف: يعني مش مخطوبة؟ ياسمين بخبث: لا.

يوسف بزهق: انتي هتفضلي تجاوبيني على كد سؤالي يعني؟ ياسمين ضحكت: ليه السؤال؟ يوسف: ياسمين جاوبيني بقى. ياسمين بمكر: طيب ما أنا بعمل كده وانت مش عاجبك. يوسف: اسمها إيه وباباها مين؟ عندها كام سنة... ياسمين: ليه الأسئلة دي كلها برضه؟ يوسف زعق بغيظ: يابت جاوبيني وبس. ياسمين: انت بتزعقلي يا سيفو؟ يوسف قام: مش عاوز أعرف حاجة يا ياسمين. ياسمين ضحكت: خلاص يا عم اقعد هقولك. يوسف بفضول: ها؟ قولي.

ياسمين: اسمها حبيبة عبدالرحمن. باباها شغال محاسب في دبي ومامتها مدرسة في مدرسة لغات. هي البنت الوحيدة عندها 23 سنة. يوسف: طيب ليه باباها في مكان ومامتها وهي في مكان؟ ياسمين: نزلت عشان تكمل تعليم وبعدها هترجع. يوسف بأبتسامة: شكراً يا سمسم. ياسمين غمزتله: أي خدمة. 'وخرج يوسف وقفل الباب' عند سليم كان في غرفة الرياضة بيتمرن وهو عاري الصدر، فهو دوماً يتمرن. قاطع تمرينه خبيط على الباب. سليم: ادخل.

ناصر بأبتسامة: صباح الخير. سليم بأبتسامة: صباح الفل يا بطل. ناصر دخل وبيبص على الآلات اللي موجودة وتحدث بأنبهار: الله، انت بتعمل إيه بده كله؟ سليم ضحك: انت شايف إيه؟ ناصر: انت بتتمرن بده كله. سليم: أيوه. ناصر: طيب ممكن أتمرن معاك؟ سليم: انت لسه صغير، بس إيه رأيك أوديك النادي؟ ناصر: أيوه عاوز أروح. سليم: خلاص هتفق مع النادي وهوديك. ناصر: هاي هاي، أنا هروح أقول لماما.

ودخلت فجأة ياسمين عليهم وشافت سليم عاري الصدر وأدارت وجهها الناحية التانية. ياسمين بخجل: أنا آسفة بس ماكنتش فاكرة إن انت كده. سليم: ولا يهمك... بصي خلاص لبستي. ياسمين بأستغراب: احم فين ناصر؟ سليم: مشي. ياسمين بتوتر: ماشي.

ولكن وهي خارجة تعنقلت في إحدى الأوزان وكانت سا تكاد أن تقع، وفي رجفة عين لحقها سليم وهو يمسكها من وسطها وتلاقت أعينهم في نظرة طويلة، ولكن سرعان ما بعدت ياسمين وخرجت من الغرفة وكانت خجلانة جداً وفرحانة في نفس الوقت، وكانت مستغربة أحاسيسها الكثيرة... وعن سليم كان مبتسم وفرحان جداً. *** في شركة سليم الأسيوطي. يوسف: ها يا منصور؟ منصور: الشخصيات... سيف الدين وباباه. الشركات...

شركة خارج مصر وشركتين في مصر. الشركة خارج مصر اسمها (... وإللي داخل مصر (... (... والثفقة خارج مصر كانوا عاوزين يدخلوا حاجات لداخل مصر، ولكن إللي داخل مصر كانت للاسترداد والتصدير. ودي كل الأوراق. يوسف: تمام، شكراً ليك يا منصور. منصور: أي خدمة يا فندم... عن إذنك. سليم: ناوي على إيه دلوقتي؟ يوسف: كل خير. سليم: إمم طي... قاطع حديثهم رنين هاتف سليم. _السلام عليكم. سليم: وعليكم السلام.

_أنا دكتور محمد زميل الآنسة ياسمين، وأسف لو أزعجتك بس أنا طالب و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...