أبو حبيبة بابتسامة: بنتي أمانة عندك يا يوسف، إوعى تزعلها. حبيبة حضنت ابنتها ببكاء: هتوحشيني يا حتة مني، وهيوهشني هزارك وبهجتك في البيت. حبيبة حضنت أمها: وأنتِ كمان يا أمي، هتوحشيني أوي. وكملت بهزار ومرح: بس متقلقيش، هتلقيني عندك من وقت للتاني. أم حبيبة ضحكت: مجنونة زي ما أنتِ. وأكملت
كلامها وهي تبص إلى يوسف: خلي بالك عليها يا يوسف، ومش هقولك متزعلهاش، لأن الزعل والخناق ده شيء طبيعي يا حبيبي، بس لما تزعلها، إرضيها يا ابني، هي قلبها أبيض والله. يوسف بابتسامة: متقلقيش، في عيوني. الكل سلم على يوسف وحبيبة ومشوا. *** حسن: يا حبيبتي، أنتِ لسه تعبانة؟ ارتاحي، والشركة قاعدة، روحي وقت ما تحبي. ملك بابتسامة: متقلقيش يا حبيبي، أنا الحمد لله بقيت أحسن. وتنهدت: أنا عاوزة أشغل نفسي بالشغل، يا بابي، يلا عن إذنك.
وكملت وهي طالعة، قابلتها سوزان. سوزان: عاملة إيه يا ملك؟ ملك: كويسة. سوزان: رايحة فين؟ ملك: رايحة الشركة، عن إذنك. وسبتها ومشيت. سوزان بعصبية: عجبك كده يا حسن؟ البنت افتكرت إللي هي بقت فيه ده مني.
حسن بزهق: أيوه منك يا سوزان، أنتِ اللي وصلتي بنتك لكده. ومن أولها لما كانت مخطوبة لسليم، كنتي دايماً تقولي لبنتك ده مش مناسب ليكي، لغاية لما خلتيهم ينفصلوا من بعض. والقذر التاني اللي زنّيتي وخليتي بنتك تتجوزه، مع إنها كانت يوم فرحها مترددة. سوزان بنرفزة: أنا ده كله عملته لمصلحتها. حسن زعق: أنا زهقت بجد. وسابها وماشي. *** بعد مرور شهر، في فيلا الأسيوطي. حبيبة بفرحة: صح يا ياسمين، أنتِ حامل؟ أنا مش مصدقة.
ياسمين بفرحة: أنا فرحانة أوي يا حبيبة، عقبالك يا حبيبتي. حبيبة: يا رب يا حبيبتي، طب قوليلي، إمتى هتقولي لسليم؟ ياسمين: هو في الشركة، لما ييجي، بس مش عارفة أقوله إزاي. حبيبة باستغراب: قوليله زي الناس، أنا حامل. ياسمين ضحكت: إممم، سيفو عامل إيه؟ حبيبة: إيه دخل يوسف في الموضوع دلوقتي؟ ياسمين: اديني سيفو. حبيبة باستفهام: ليه؟ يوسف أخد الموبايل من حبيبة، فتح السبيكر، وتكلم بفرحة: مبروك يا سمسم، أخيرًا هبقى عم.
ياسمين: الله يبارك فيك يا سيفو، عقبال ما تبقى أب قريب. يوسف: يا رب. ياسمين: يوسف، مش عارفة إزاي أقول لسليم. يوسف بتفكير: بصي، أنتِ عارفة سليم مش بيحب المقدمات، قولي له على طول. ياسمين: من عاشر 30 يومًا، صح؟ سلام يا سيفو. وأغلقت الخط، وهي بتفكر هتقوله إزاي. *** في فيلا يوسف عمران. يوسف باستغراب: هي قصدها إيه؟ حبيبة ضحكت: قصدها أخدت مني طباع، يعني، بس هي بتتقال 40 يوم مش 30. يوسف: إممم. و started
بحماس: طيب أنا عاوز أبقى أب. حبيبة باستغراب: وأنا أعملك إيه إن شاء الله؟ يوسف قرب إليها بخبث: أنتِ الأساس يا حبيبتي. حبيبة: إممم، قول كده، و... *** وصل سليم الفيلا، واستقبلته زينب بفرحة. زينب بفرحة: مبروك يا حبيب ماما. سليم باستغراب: على إيه يا أمي؟ زينب بتوتر: لا يا حبيبي، مفيش، روح عند مراتك، هي مستنياك. سليم: أنا النهارده هقعد معاكي اليوم كله، وأي رأيك آخدك أنتِ وياسمين ونخرج؟
زينب بتسرع: لا، أنا هدخل أقعد مع أبو ناصر، أنت اطلع لمراتك. وسابته ومشيت. استغرب سليم أمه، ولكن طلع لياسمين. كان الجناح متزين، وياسمين كانت لابسة بيجامة عليها أم وأب وابن صغنن. سليم بابتسامة: هو النهارده مش عيد جوازنا صح؟ ياسمين بابتسامة: صح. سليم: ولا عيد الحب صح؟ ياسمين بابتسامة: صح. سليم: ولا عيد ميلادي صح؟ ياسمين: صح. سليم قرب إليها، حاوط خصرها، وسند رأسه على جبهتها. سليم: أومال إيه اللي بيحصل ده؟
ياسمين بعدت عنه، وشاورت على الابن الصغير اللي في البيجامة. سليم نظر إليها بعدم فهم. ياسمين قربت إليه، وهمست في أذنيه. ياسمين بفرحة: أنا جوايا حتة منك يا سليم. سليم بعدم فهم، أو صحيح، بعد استيعاب: ياسمين حبيبتي، قولي على طول. ياسمين بفرحة: هتبقى أب يا سليم... قبل أن تكمل ياسمين كلامها، سليم شالها وفضل يلف بيها بفرحة كبيرة. سليم بفرحة: أنتِ بتتكلمي بجد يا ياسمين؟ أنا هبقى أب قريب؟
ياسمين بفرحة: أيوه يا حبيبي، هتبقى أب قريب. سليم حضنها بحب: أنا بحبك يا ياسمينتي. ياسمين بادلتها الحضن: وأنا بحبك يا سليم. *** سوزان بعصبية: أنتِ عارفة بتقولي إيه يا ملك؟ عاوزة تروحي عند سليم ومراته عشان تعملي علاقة صداقة بينك وبينه وبين مراته؟ أنتِ إمتى هتعرفي قيمتك؟ ملك: ياريت أنتِ بالذات متدخليش في أي حاجة أعملها وفي حياتي عمومًا. أنا عارفة كويس بعمل إيه.
سوزان زعقت: لا، بالعكس يا ملك، أنتِ اللي عاوزة تعمليه ده هبل منك. أنتِ فاكرة سليم هيسمحلك تدخلي الفيلا بتاعته أصلًا؟ ملك انفجرت فيها: أيوه هيسمحلي يا مامي، عشان مش كل الناس بتفكر زيك وعقلها وقلبها أسود زيك. أنا سمعت كلامك كتير وندمت... ندمت لما سمعت كلامك وإنفصلت من سليم. سليم ده ميتعوضش، أنا خسرته كحبيب، ولكن مش هسمحلك تخليني أخسره كصديق. سوزان بعصبية: هتندمي عشان مسمعتيش كلامي.
ملك بسخرية: هههه، قصدك ندمت عشان سمعت كلامك. أنتِ كنتي بتفكري بأنانية يا مامي، كنتي بتفكري كأنا بنت صاحب شركات الأوسط. عمرك ما فكرتي فيا أنا وبس كبنتك. حسن: سوزان، سيبي ملك تعمل اللي هي عاوزاه ومتدخليش في حياتها، سامعة؟ سوزان زعقت: ده كله منك أنتَ، اللي كبرتها في دماغ بنت. ملك: لا، مش هو يا مامي، أنتِ فعلاً السبب في كل اللي أنا فيه دلوقتي، دي الحقيقة. فا ياريت تسبيني. وبصت لباباها: بعد إذنك يا بابي. ***
في فيلا الأسيوطي، سليم وياسمين كانوا هيطيروا من الفرحة لأنهم هيبقوا أم وأب. وأيضاً زينب كانت فرحانة جداً إنها هتبقى تيتا، وناصر اللي فرحان عشان مراته المستقبلية. الباب الفيلا دق. الكل استغرب، وأم ناصر راحت عشان تفتح، ولكن سليم منعها وهو اللي راح فتح. فتح وانصدم لما لقى ملك قدامه. ملك: إزيك يا سليم؟ عامل إيه؟ سليم: بخير الحمد لله. ملك: ممكن تسمحلي أدخل؟ سليم كان متردد جدًا، ولكن أتى صوت من الداخل.
ياسمين بابتسامة: اتفضلي. ملك بصت على الصوت اللي جاي من الداخل، وأعجبت جدًا لما شافت ياسمين. شافتها بدون حجاب، شعرها نحاسي وناعم جدًا، وملامحها وعينيها جميلة، ورشيقة جسمها، فهي حقًا جميلة. فاقت على صوت ياسمين الهادئ: اتفضلي يا ملك. ملك ابتسمت إليها ودخلت، سلمت عليها.
ملك: أنا عارفة إنكم استغربتوا جدًا جيتي، بس جاية عشان أقولكم، حابة أبدأ صفحة جديدة معاكم. أنا ابتديت حياة جديدة، فا هبقى مبسوطة لو وافقتي يا ياسمين تبقي صديقتي، وأنتَ يا سليم تبق... قاطعتها سليم بصوت صارم: أنا مش هبقى حاجة. ملك تنهدت بتعب: أنا جايه هنا وربنا يعلم نيتي إيه من ناحيتكم، فا ياريت يا سليم، لو مش حابب نبقى أصدقاء، فا يبقى بينا شوية احترام، غير الأسلوب اللي بتكلمني بيه ده. ياسمين بابتسامة: أنا موافقة.
ملك بفرحة: بجد موافقة نبقى صحاب؟ ياسمين بابتسامة: أيوه موافقة يا ملك. ملك حضنتها: شكرًا ليكي يا ياسمين. ياسمين بادلتها الحضن: على إيه يا قلبي. *** بعد مرور ثلاث أعوام. ياسمين بابتسامة: يلا عشان بطلي يشرب اللبن. لؤي: لما ييجي بابا، هشب اللبن. ياسمين: يا حبيبي، بابا في الشغل وهيطول. لؤي: لا، هو قالي امبارح هييجي بدري. ياسمين بصوت: يا خالتي، تعالي بعد إذنك شوفي حل مع ابن والدك، أنا تعبت. زينب بابتسامة: ماله حبيبي؟
مزعل ماما ليه؟ لؤي: أنا بقولها لما بابا ييجي، هشب اللبن، بس يا تيته. زينب: طيب، ممكن بابا يتأخر؟ لؤي: لا، بابا قالي هييجي بدري. ياسمين: لؤي، يلا اشرب اللبن، بابا مش هييجي... قاطعهم دخول سليم: أنا جيت. جري إليه لؤي، وسليم حضن ابنه وشاله. سليم: قولي بقى مين زعلك وأنا مش موجود؟ لؤي شاور على ياسمين: ماما بتزعقلي. ياسمين بصدمة: أنا يا لؤي؟ لؤي راح وحضنها: أنا بهزر، ماكي يا ماما.
ياسمين شالته: طيب يا قلب ماما، يلا عشان تشرب اللبن. جاء إليهم ناصر وهو يبكي. ياسمين باستغراب: ليه بتعيط يا ناصر؟ ناصر: أنا زعلان منك ومن عمو سليم، عشان أنتم قلتولي هتجيلنا بنت وهنجوزها. لؤي راح وقف قصاد ناصر وهو مش باين من الأرض أصلًا 😂. لؤي بغضب طفولي: أنتَ بتكلم بابا وماما إده ليه؟ ناصر بابتسامة: الله، ده شبه عمو سليم. لؤي ضحك: أنا شبه بابا. ناصر بابتسامة: تعال نلعب مع بعض ونبقى صحاب. لؤي: ماسي.
سليم وياسمين وزينب فضلوا يضحكوا إليهم. ياسمين: طيب يلا عشان تشرب اللبن الأول. باب الفيلا يدق. ملك بابتسامة: عاملين إيه؟ والبطل أخباره إيه؟ ياسمين بابتسامة: الحمد لله يا قلبي، أنتِ عاملة إيه؟ ملك: كويسة الحمد لله. زينب بابتسامة: طيب يلا تعالوا عشان تتغدوا. ياسمين بتنادي على ابنها: لؤي، تعال اتغدى يا ماما. لؤي: ماسي يا ماما. وفجأة دخل يوسف ومعاه حبيبة وبنت صغننة. ياسمين جريت على صديقتها وعانقتها: وحشتيني يا روحي.
حبيبة بادلتها الحضن: وأنتِ وحشتيني. وسليم أيضًا عانق يوسف وسلموا على بعض. لؤي: أنتِ اسمك إيه؟ شروق: اسمي شروق. لؤي: آلي يا شوق، العبي معانا. شروق: ماسي، هعب معاكم. ملك: طيب أنا همشي يا يسو، هبقى أجي في وقت تاني. ياسمين: لا طبعًا، هتقعدي. هتحبي القعدة مع حبيبة أوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!