الفصل 25 | من 26 فصل

رواية قدري الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رقة فراشه

المشاهدات
22
كلمة
1,495
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

في ڤيلا سيف الدين ملك كانت قاعدة في أوضتها وهي بتفكر في سليم. سيف كان قاعد مع باباه في الصالون، وفجأة لقي يوسف واقف قدامه وخاطت إيده في جيبه، وعلى إيده اليمين رجل من رجال الشرطة معاه كلبش، ورجل آخر على إيده الشمال. وحسن كان واقف جنب يوسف. سيف اتوتر جداً هو وأبوه، ولكن داره التوتر ده. أبو سيف باستغراب: هو في إيه يا حسن؟ يوسف قعد وخط رجل على رجل: تؤتؤتؤ، أنا هقولك في إيه.

سيف بنرفزة: انتَ مين وإزاي تدخل كده هي ووكالة بدون بواب؟ يوسف: أنتم عارفين كويس أنا مين، زي ما أنا عارف كويس أنتم مين، صح كده. بص سيف لأبيه، وهكذا هو عرفوا اللي فيها، إنها خلاص نهايتهم. حسن زعق: فين بنتي يا و'سخ. أبو سيف بعصبية: إيه اللي بيحصل؟ وانتَ يا حسن إحتر... قاطعه حسن بعصبية: اخرس انتَ كمان، أنتم فاكرين نفسكم إيه؟ أنا أخطيكم تحت رجلي وأعفسكم، سامعين. يوسف

ببرود شوح ورق في وشهم: طيب اتفضلوا اتعرفوا على نفسكم، أصل بصراحة نسبها يشرف، ههه. حسن زعق: ملكي، ملكي. عند ملك، سمعت صوت باباها وحست بروحها بترجع لها. نزلت تحت على طول، شافت باباها وجريت في حضنه. سيف بعصبية: الورق ده مزور ومفبرك. يوسف ببرود: قول كلامك ده في النيابة. أبو سيف: أنا وابني مش هنتحرك من هنا بالشكل ده. يوسف زعق بعصبية: هتطلع غصب عن عينك انتَ وابنك.

سيف: وده مش هيحصل يا حضرة الظابط. اتفضل انتَ وإحنا هنيجي وراك على طول. يوسف: لا، انتَ مش بتكلم ظابط، انتَ بتكلم وزير داخلية. وتصدق، أنا اخترت المهمة دي أني أعملها، مع أن ده مش شغلي، أنا معايا حاجات أهم من كده، بس عشان اللقطة دي. وشارو إلى رجال الشرطة يخطوا الكلابش في إيديهم. ملك باستغراب: هو إيه اللي بيحصل؟ حسن: حضرتك متجوزة حرامي بيسرق شركات. ملك قربت من سيف وضربته قلم عشان تفضي الغل اللي فيها.

ملك: انتَ إنسان قذ'ر يا سيف. بوعدك وأنا بوفي بوعدي، مش هخليك تشوف الشمس تاني. طلقني. سيف ضحك بسخرية: طيب بما إنكم عرفتوا حقيقتي، فأحب أقولك يا ملك مش هطلقك وهسيبك متعلقة كده. قرب حسن منه وتكلم بغضب: انتَ إزاي تتجرأ وتتكلم مع بنتي كده؟ بس أنا هوريك هعمل فيك إيه. يوسف: بعد استئذانكم. وأمر بالرجال الشرطة ياخدوه على البوكس. *** في ڤيلا سليم الأسيوطي كانت قاعدة ياسمين مع نجلاء وشايلة بنتها الصغيرة. تقدم إليهم عصام.

عصام: عاملين إيه؟ نجلاء: إيه السؤال البارد ده؟ عصام باستغراب: بارد!!؟ نجلاء: أيوه بارد. الواحد بيكون له فترة مشافش التاني، فبيقول له عامل إيه. لكن إحنا قاعدين في وش بعض. كملت بخبث: قول أنك جاي عايز تقعد معانا وتفتح حوار. ياسمين قامت: طيب أنا هطلع أوضتي يا نجلاء. عصام تكلم بتسرع: ليه، اقعدي معانا شوية. ياسمين بابتسامة: لا شكراً. تحركت ياسمين بسرعة وهي طالعة السلالم، لحقها عصام. عصام: هو أنتِ زعلانة مني ولا حاجة؟

ياسمين بابتسامة: لا، ليه أزعل منك؟ ربنا ما يجيب زعل. عصام بابتسامة: طيب مدام مش زعلانة، تعالي نقعد. أنا قعدتي مرحة جداً. في هذا اللحظة دخل سليم الڤيلا، وانصدم لما لقي ياسمين واقفة مع عصام. ولكن تملك أعصابه وراح بهدوء وقف جنب ياسمين وضَمها من خصرها إليه قدام عصام. ياسمين كانت هتموت من الرعب، ومن هدوئه اللي وراه بركان هينفجر فيها. وعصام اللي اتغل لما شافه ضمها بالطريقة دي قدامهم. سليم: واقفين كده ليه؟

عصام بابتسامة خبيثة: عادي، كنت بحكي مع ياسمين. سليم بص لي بطرف عين وتكلم بصوت صارم: إممم، وبتحكوا في إيه؟ عصام بص لي ياسمين وغمزلها: ده سر يا مرات أخويا، اوكي. وسابهم وماشي. استغربت ياسمين جداً، وانصدمت برضو هي إمتى حكت معاه. ولكن قطع صدمتها سليم بنبرة صوته القوية. سليم: اطلعي. ياسمين بخوف: والله يا سليم... سليم جز على سنانه: اطلعي. "طلعت ياسمين وسليم لحق بيها"

ياسمين بخوف: والله يا سليم ما حكيت معاه، أنا كنت قاعدة مع نجلاء وهو اللي جه عشان يوقع... سليم بهدوء قرّب إليها وحاوط خصرها: ششش، خلاص. ياسمين شهقت بصدمة: أنتَ مش متعصب مني؟ سليم: بصراحة، متعصب شوية منك عشان المفروض لما عرفتي أنه عايز يفتح موضوع معاكي، كنتِ قفلتيه ومشيتي. ياسمين استغربت هدوئه، وحطت إيديها على جبهته وقالت بقلق: حبيبي، أنتَ كويس؟ بعد سليم عنها وهو بيضحك: هههه، كويس يا حبيبتي. *** في ڤيلا حسن الهيمي

سوزان بعصبية: إزاي القذر ده يعمل في بنتي كده؟ أنا هاندمه على اليوم اللي جه فيه. حسن زعق: ده كله بسببك يا سوزان. أنتِ اللي كنتِ دايماً بتلعبي بدماغ بنتك، وأهو مسيرها. سوزان زعقت: كنت بكلمها لمصلحتها يا حسن. أنا عمري ما ضريت بنتي. ملك تكلمت وهي تبكي: أرجوكم كفاية بقى، أنا تعبت بجد ومحتاجة أرتاح. حسن اتنهد بقله حيلة على حال بنته: اتفضلي يا بنتي، روحي ارتاحي. ملك بتعب: بعد إذنكم. *** في إحدى قاعات الأفراح في القاهرة

جاء الوقت وآخيراً يوم زفاف يوسف وحبيبة. كان الكل فرحان وفي حالة سرور. كان الفرح مليء بالناس. بعد وقت جميل جداً مليء بالحب والمودة بينهم، فض الفرح. وسليم وياسمين وزينب هيمشوا. ياسمين والدموع في عينيها عانقت صديقتها: مبروك يا حبيبتي، ربنا يجعل أيامك كلها فرحة وسرور. حبيبة بدموع: هتوحشيني أوي يا ياسمين.

ياسمين: وانتِ يا قلبي هتوحشيني أوي يا حبيبة، بس متقلقيش، وقت ما تقولي ليوسف عايزة أروح عند سمسم، هيرضى على طول. ونظرت إلى يوسف اللي واقف جنب سليم: مش صح كده يا سيفو؟ يوسف بابتسامة: أكيد يا سمسم، متقلقيش. أبو حبيبة: و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...