ياسمين: إلحقيني يا ياسمين. ياسمين بخضه: مالك يا خالتو في إيه؟ زينب: مش قادرة. ياسمين بخضه وقلق: خالتي خالتي. حبيبه بأستغراب: مالك يا ياسمين وخالتك مالها؟ ياسمين وهي تلم أشياءها لتغادر: مش عارفة يا حبيبة خالتي رنت عليا وباين على صوتها إنها تعبانة قوي أنا لازم أمشي دلوقتي. ندا: خلاص روحي إنتِ يا قلبي وإن شاء الله تكون كويسة ابق طمنيني. ياسمين: حاضر. سليم: ألو. ملك: أنا جهزت يا حبيبي مستنياك.
سليم: أوكي يا حبيبتي دقائق وأكون عندك. ملك: باي يا روحي. رن هاتف سليم مرة أخرى، كانت المكالمة من ياسمين. استغرب سليم جداً أن ياسمين ترن عليه فهي لم تحدثه حينما هو يحدثها، ولكن... سليم: ألو يا ياسمين. ياسمين بصوت قلقان جداً: خالتي رنت عليا وأنا في الشغل وكان صوتها تعبان قوي وأنا سبت الشغل ورايحة البيت. سليم بخضه: طيب أنا جاي على طول. دخلت ياسمين وتفاجأت حينما وجدت زينب مستلقية على الأرض مغمي عليها.
ياسمين جريت إليها: يا خالتي خالتي قومي. لم تتلق أي رد، فاحاولت أن تشيلها من الأرض وذهبت بها إلى أقرب غرفة، نقلتها إلى غرفتها. كشفت ياسمين على زينب وركبت لها محلول بما أنها دكتورة. وبعد بضع دقائق وصل سليم وكان باين على وجهه القلق والخوف. ياسمين بهدوء: متقلقش هي دلوقتي كويسة. سليم اتنهد براحة: الحمد لله. ياسمين كانت هتخرج من الغرفة. سليم: ياسمين. ياسمين: نعم. سليم: هو إيه سبب تعب أمي؟
ياسمين: الضغط علي مع السكر أغمي عليها بس الحمد لله حالتها ما تدهورتش. سليم بتساؤل: طيب ليه الضغط علي عليها؟ ياسمين: المفروض تهتم بأكلها وأي أكل هيرفع لها الضغط ما تاكلهوش وما تضغطش نفسها. سليم: إمممم. ياسمين: متقلقش أنا ههتم بيها وبأكلها. سليم نظر إليها بعمق وفضل ساكت. لاحظت ياسمين هذا، فسيبته وخرجت. سليم قرب من أمه وقبل إيديها: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي. زينب بابتسامة تعب: الله يسلمك يا روح مامتي.
سليم: أنا هسيبك ترتاحي شوية. خرج ذاهباً إلى غرفته. ملك بغيظ: سليم أنا مستنياك بقالي كتير، إنت فين؟ سليم: معلش يا حبيبتي أجلي الخروجة ليوم تاني أمي تعبت شوية ولازم ابقى جنبها. ملك بغيظ: يعني إيه يا سليم؟ أنا جهزت وليا كتير مستنياك عشان في الآخر تقولي مفيش خروجة. استغرب سليم رد فعلها، لم تسأله على مامته وإيه حصلها ولا هي دلوقتي عاملة إيه، همها الخروجة وبس. ملك: سليم رد عليا، أنا مش بكلم نفسي.
سليم اتنهد بتعب: أنا تعبان يا ملك، هفوق وهكلمك. استلقى سليم على السرير وهو يفكر في رد فعل ملك اللي صدمه وهو يحدث نفسه: هي المفروض تسألني هي ماما عاملة إيه وبقت كويسة ولا لا؟ ملك عارفة أنا كداي بحب أمي إزاي، ما يهمهاش كدا! دي بس همها الخروجة وكمان حتى أنا قولتلها تعبان مسئلتنيش مالي، وحتى مرنتش عليا تاني. كان في حالة صدمة ولكن فاق منها على دق الباب. قام سليم وفتح الباب.
ياسمين: معلش على الإزعاج بس حبيت أطمنك إن خالتي بقت كويسة وكانت عايزة تطلع لك بس أنا قعدتها لغاية ما تبقي أحسن كمان. بص سليم لياسمين بعمق اللي كانت عينيها في الأوضة. سليم: شكراً يا ياسمين. ياسمين: لا شكر على واجب. سليم: ياسمين أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!