الفصل 13 | من 26 فصل

رواية قدري الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رقة فراشه

المشاهدات
23
كلمة
2,333
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

سليم وياسمين وصلوا الفيلا. كانت الأنوار كلها مطفية والجو صامت وهدوء. ياسمين بقلق: خالتي؟ سليم بهدوء: أكيد الكل نام وطّفوا الأنوار. ثواني هشغّلها وهاجي. ياسمين بسرعة: لا لا، خليك معايا. أنا بخاف من الضلمة. سليم مسك إيدها. ياسمين حاولت تفلتها. سليم بهدوء: هشغّل النور، متقلقيش. وكان هيشغّل النور ولكن فجأة نور الفيلا كله اشتغل. ياسمين بفرحة: يوسف! يوسف شدها لحضنه: سمسم حبيبي، وحشتيني.

ياسمين بدلته الحضن: أكتر بجد يا سيفو. سليم بغيرة شد ياسمين منه بتلقائية. ياسمين لاحظت ده وفرحت بتلقائية. يوسف حضنه بفرحة: حبيبي يا سليم، عامل إيه؟ سليم: فُل يا شبح. أنتَ عامل إيه؟ يوسف طلع من حضنه وغمز: كنت فين يا كبير أنتَ وياسمين؟ سليم بجدية: إيه قصدك؟ يوسف ضحك: أنتَ لغاية دلوقتي جدي كده؟ يوه! بهزر معاك يا كبيري. ياسمين بابتسامة: خالتي عاملة إيه؟ يوسف: بتسلم عليكي يا حبيبتي.

ياسمين: طيب، أنا هروح أنام. تصبحوا على خير. يوسف: وأنتِ من أهل الخير. (طلعت ياسمين غرفتها) يوسف: صحيح، كنت فين أنتَ وياسمين؟ سليم: كنت بدربها على سواقة عربية. يوسف شده وقعده: تعال نحكي. وحشني الكلام معاك يا كبير. سليم: أكتر يا شبح والله. (يوسف: يبقى لياسمين ابن خالتها، وهكذا لسليم... أخو ياسمين في الرضاعة متقرب من ياسمين وبيحكيلها حاجات كتير... سليم بيحبه جداً وبيحكوا لبعض كل حاجة...

يوسف وسيم جداً في أواخر العشرينات من عمره، يعمل وزير الداخلية) *** في صباح يوم جديد. (في المطبخ) يوسف بتهنده: وبس يا ستي. كانت مهمة صعبة بس الحمد لله طلعت منها بروحي. ياسمين: بعد الشر عليك يا سيفو. يوسف: أنتِ بتعملي إيه؟ ياسمين بابتسامة: أنتَ بتحب إيه؟ يوسف بفرحة: مكرونة بالبشاميل. ياسمين بضحك: أهاا، وأنا بعملك مكرونة بالبشاميل. مفيش حاجة تغلى عليك يا سيفو.

سليم سمع صوتهم وضحكتهم، وبدأ يغير. وكان مستغرب نفسه جداً. هو ليه بيغير؟ وبيغير عليها ليه؟ ولكن مقدرش يستحمل ودخلهم. سليم بجدية: يوسف، عاوزك. يوسف بهزار: اتفضل. أنتَ مش غريب. سليم: اخلص يا خفيف. وسابه ومشي. يوسف: بعد إذنك يا سمسم بقي. ياسمين: ولا يهمك يا سيفو. *** في شركة سليم ولاسيوطي تحديداً في مكتبه. يوسف: إممم، براڤو عليك يا سليم. قرارك صح. سليم: أنا متأكد إنهم ناس نصابين.

يوسف: إممم، طيب. أنا عاوز كل معلومة عنهم كبيرة وصغيرة. سليم: تمام. هكلف منصور بكده. (الباب دق) سليم: أُدخل. حسن: السلام عليكم. سليم ويوسف قاموا: وعليكم السلام. سليم: اتفضل يا مستر حسن. حسن بابتسامة: مش هتعرفنا يا سليم؟ ولا إيه؟ سليم: يوسف وزير داخلية. حسن بإعجاب: أهلاً أهلاً يا يوسف. يوسف: أهلاً وسهلاً بحضرتك. حسن بجدية: طيب ها يا سليم، فكرت؟ سليم بجدية: أنا قولتلك اللي عندي يا مستر حسن. المفروض السؤال ده ليك.

حسن بتهنده: أنا معاك يا سليم، بس ملك... قاطعه سليم: أنتَ عارف أنا خبرتي في شغلي قد إيه، ومبعملش حاجة إلا وبكون عارف بعملها ليه ونتيجتها إيه. وبنت حضرتك ماخدة أمور الشركة تحديات وشغل عيال. وده مينفعش. فا ياريت تعقلها، لا إلا تبعدها عن الشغل. حسن: تمام. عن إذنكم. *** حبيبة بفرحة: نورتي شغلك ومكانك يا حبيبتي. ياسمين بابتسامة: تسلميلي يا روح قلبي. حبيبة: عاملة إيه دلوقتي؟ ياسمين: الحمد لله يا حبيبتي كويسة.

حبيبة: امبارح رنيت عليكي، كنتي مغلقة ليه؟ ياسمين: كنت مع سليم والموبايل فصل شحن. حبيبة باستغراب: مع سليـم!؟ ياسمين: إممم، كنت بدرب على سواقة العربية اللي قولتيلي عليها. حبيبة افتكرت حادثة امبارح وتكلمت بغيظ: في واحد متخلف امبارح كان هيخبطني. شهقت ياسمين: يالهوي! وأنتِ دلوقتي كويسة؟ حبيبة: آه الحمد لله. فرمل في الوقت المناسب. لا، كده كنت زماني في العناية. بعربيته الضخمة دي. ياسمين: مين ده؟

حبيبة: معرفوش. بس يا بت، موز أوي. وكملت بغيظ: ده كان نازل مش مدي نفسه. غلبي. ياسمين بضحك: أنتِ منفصلة الشخصية؟ الولد الأول كان متخلف، وبعدها موز، وبعدها مش مدي نفسه غلب. حبيبة بضحك: ههههه، مش عارفة. هو كده. *** (في البار) بنت¹: بلاش تنشفي دماغك يا لوكا. سيف بيحبك. بنت²: كل يوم بيجي يسأل عليكي ويمشي على طول. الأول كان يقعد للساعة 4 أو 5 تقريباً، بقي دلوقتي بيجي يسأل عليكي ويمشي.

ملك بتردد: لا، أنا مش هسامحه على اللي عامله ده. يستغلني عشان كنت مكترة شرب. وبعدها كمان يهددني. بنت¹: طيب استني واسمعي منه. يمكن كلامه يقنعك. بنت²: أيوه يا لوكا، ادي له فرصة. ملك متردد: احم، أوكي. هفكر. *** ناصر: يا خالتو، ممكن تقوليلي فين عمو وياسمين؟ زينب بابتسامة: عمو وياسمين في الشغل. ناصر: طيب، ياسمين إمتى هتيجي؟ أنا عاوز آخدها معايا أجيب حاجات المدرسة.

زينب بابتسامة: أنا هكلمها يا حبيبي وهخليها تيجي بدري عشان تروح معاك. ناصر: لا لا، براحتها. مفهوش لزوم تعطل شغلها. زينب بابتسامة: ولا يهمك يا أم ناصر. ياسمين هتفرح جداً. أم ناصر: ربنا يسعدها يا رب. *** سليم: منصور، هكلفك بمهمة. منصور: تحت أمرك يا مستر سليم. سليم بص ليوسف بمعنى: تكلم.

يوسف بجدية: ركز معايا يا منصور. أنا عاوزك تجبلي معلومات عن الناس النصابين تبع الصفقة. عاوز أعرف الشخصيات وأسامي الشركات اللي نصبوا عليها، وأي هي الصفقات اللي عقودوها مع بعض. عاوز معلومات صحيحة يا منصور. منصور: تحت أمرك يا فندم. في أقرب وقت المعلومات هتكون جاهزة. سليم: براڤو عليك يا منصور. اتفضل. (وخرج منصور) سليم: منصور كويس جداً في شغله، وأي معلومة بيجيبها صح.

يوسف قام: طيب، كويس جداً. أنا همشي دلوقتي. رائد المخابرات طلبني. سليم بابتسامة: بالتوفيق. *** الرائد: أهلاً يا حضرة الوزير. اتفضل. يوسف: أهلاً بحضرتك. الرائد: ها، عملت إيه؟ يوسف: كله تحت السيطرة. هما حالياً بيحاولوا ينتهكوا شركات حسن الهويمي، واللي متعاقد معاه سليم الأسيوطي. الرائد: إممم. يوسف: كلفت حد يجبلي كل معلومة عنهم. صغيرة وكبيرة. الرائد: براڤو عليك يا حضرة الوزير. أنا برضه كنت واثق إنك قد المهمة دي.

يوسف: وإن شاء الله عند حسن ظنك فيا دايماً. *** ياسمين: يلا يا نصوور. ناصر باستغراب: نصووري؟ ياسمين بضحك: أها، نصوور ده دلالك الجديد. ناصر: ناصر، نصوور. ناصر نصووري. ياسمين بضحك: أنتَ علقت ولا إيه يا نصوور؟ ناصر: نصوور، نصووري. ياسمين بضحك: اللـه يعمر بيتك. هموت من الضحك. ناصر بابتسامة: نصووري أحلى. ياسمين بابتسامة: طيب يلا يا نصوور. وخرجت ياسمين وناصر، ولكن أوقفهم صوت سليم. سليم: رايحين فين؟

لفت ياسمين: رايحة أجيب حاجات المدرسة لناصر. سليم: لوحدك!؟ ياسمين: قولت لأم ناصر تيجي معانا. قلتلي أنا أروح. هي هتقعد مع خالتي. سليم: طيب، اركبوا أوصلكم. ناصر بفرحة: هاي هاي. *** سوزان: كنتي فين يا ملك؟ ملك: مع صحابي في البار. سوزان بابتسامة: كويس. إيه عمل باباكي في الصفقة؟ ملك بزهق: معرفش. أنا مرحتش الشركة النهاردة.

سوزان بتهنده: بطلي هبل بقي. أنتِ المفروض تروحي وتشوفي شغلك كويس. لازم يعرفوا قيمتك ورأيك قد إيه. بدل ما باباكي مش شايف غير سليم قدامه. ملك: أوكي يا مامي. *** دخلت ياسمين وهي ماسكة ناصر من إيده وسليم ماشي جنبها. وأول ما ظهروا في المكان، العيون بقت كلها عليه. ياسمين بهمس: هما ليه بيبصولنا كده؟ سليم بهزار ونفس همسها: أصل حضرتك ماشية مع سليم الأسيوطي، رجل الأعمال المشهور. ضحكت ياسمين ضحكة رقيقة خطفت قلب سليم. ***

أم ناصر: يا أم سليم. زينب: نعم!؟ أم ناصر: كلمي... زينب: مـ.... ناصر: الأستاذ و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...