الفصل 23 | من 26 فصل

رواية قدري الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رقة فراشه

المشاهدات
21
كلمة
1,336
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

وقف يوسف السيارة في مكان مقطوع. نظر إلى حبيبة التي توترت. حبيبة: إنت وقفت ليه؟ يوسف نظر إليها: حبيبة، إنتِ بتحبيني؟ حبيبة بتوتر: إيه السؤال ده يا يوسف؟ يوسف: جاوبي يا حبيبة. حبيبة نظرت في عينيه وتكلمت بخجل: أيوة يا يوسف. يوسف قرب إليها: أيوة إيه؟ حبيبة توترت من قربه وتكلمت بخجل أكتر وهي تهمس إليه: أيوة بحبك يا يوسف.

عندما أنهت حبيبة الجملة، فجأة قرب يوسف إليها جداً وقبّلها طويلاً. صدمت حبيبة من تصرفه وحاولت أن تبعده عنها، ولكن استسلمت. *** ياسمين بابتسامة: إيه رأيك يا حبيبي؟ سليم نظر إليها وتكلم باستغراب: رأيي في إيه؟ ياسمين: في لبسي. سليم قرب إليها ونظر في عينيها: إنتِ عاوزة تروحي بالشكل ده؟ ياسمين نظرت لملابسها وتكلمت باستغراب: شكل إيه؟ سليم: روحي غيري الفستان يا ياسمين. ياسمين: ليه يا سليم؟ ما هو واسع أهو.

سليم قرب إليها أكتر: بس فيه حزام. ياسمين: أنا مش ربطاه أوي. سليم قرب أكتر: برضو هتقلعي الفستان. ياسمين: أولاً، ده دريس مش فستان. سليم نظر إليها بحدة: ثانياً. ياسمين خافت من طريقة كلامه واتجهت إلى غرفة الملابس فوراً. *** مكان خطوبة ملك كان فيه ناس كتير قاعدة بنظام على كراسي، والقاعة فخمة جداً. يوجد الكثير من رجال الأعمال وأيضاً الفتيات يشبهون عارضات الأزياء.

دخل سليم بهيبته الرهيبة، وياسمين أيضاً دخلت بافتخار لأنها مرات سليم الأسيوطي. أول ما ظهروا في القاعة، العيون كلها بقت عليهم. بعض الناس ينظرون إليهم ويهمسون. دخل سليم ومعه ياسمين وقعدوا على كرسي. بعد بضع وقت، دخلت ملك وسيف والناس اتجمعوا ليباركوا لهم. بعد دخول ملك، شافت سليم وهو قاعد جنب ياسمين ويتكلمون ويضحكون، وباين عليهم الحب. أضايقت جداً وحست بغيظ كبير.

تقدم إليها سليم وهو ماسك ياسمين بتملك، وسلم عليها، وأيضاً على سيف الذي كانت عينه ستطلع على ياسمين. وبعدها أخذ ياسمين واستأذن وماشي.

الأوقات كانت ملل على ملك، حاسة بملل كبير عكس خطوبتها بسليم. كانت طول الوقت فرحانة وهو قاعد معاها، مش زي سيف كان قاعد مع شوية أصحابه، ومن ضمنهم البنات. كانوا طول الوقت كل واحد في مكان. سيف اللي مش فارقله، وملك اللي شغالة تقارن سيف بسليم. وسوزان اللي عندها الوضع كده عادي، وكانت فرحانة أوي. وحسن اللي مش طايق سيف بس بيحاول يتظاهر إنه يحبه. ***

سليم وياسمين دخلوا الفيلا ولقوا الفيلا زحمة جداً، وفي عيال عاملين دوشة كتير في الفيلا. "لووولي للعرسان، ما شاء الله عليكم." ياسمين بفرحة: نجلاء، عاملة إيه؟ وحشتيني. نجلاء: كويسة يا حبيبتي، إنتِ عاملة إيه؟ وبعدين، عرسان يخرجوا يوم صباحيتهم؟ أم يوسف: تعالوا تعالوا، ادخلوا. دخلت ياسمين وكانت فرحانة جداً، وسليم أيضاً. وقضوا وقت جميل جداً ومرح جداً.

الأشخاص: سليم، ياسمين، زينب، يوسف، أم يوسف، أبو يوسف، نجلاء أخت يوسف، عصام ابن خال ياسمين اللي عينه هتطلع على ياسمين. الأطفال: ناصر، ابن نجلاء، إبراهيم، وبنتها جنات. *** في صباح يوم جديد في فيلا الأسيوطي، الكل قاعد في الصالون. ياسمين تكلم نجلاء بصوت منخفض: هو إنتِ أمتي جبتي الاتنين دوله؟ يا بت، إنتِ ليكي كم شهر متجوزة؟ نجلاء ضحكت وتحدثت بنفس صوت ياسمين: اصحى عليكي يا أختي، أنا قربت أقفل السنتين.

ياسمين: إممم، وانتِ بق كل سنة هتجيبي عيل؟ نجلاء ضحكت: وماله يا بتقطعهم. دخول عصام. عصام: إنتوا بتتوددوا؟ بتقولوا إيه؟ نجلاء بهزار: اسكت إنتَ، كلام بنات ده. أم يوسف بلوم: بق إنتَ يا يوسف تكتب الكتاب من غير مامتك وباباكي وإختك؟ أخس عليك. يوسف: والله يا بتي، الـكل الموضوع جه بسرعة أوي، أنا نفسي مكنتش أعرف. أبو يوسف: وكمان، يا ترى حددت الفرح ولا لسه؟

يوسف: أكيد مش هعمل كده وإنتَ مش موجود معايا يا بابا، بس والله كتب الكتاب ده جه بسرعة أوي وأنا مكنتش عندي علم يا بابا. نجلاء: خلاص يا حبيبي، مش مشكلة، أهم شيء تكون أخطرت صح يا يوسف. يوسف بثقة: متقلقيش، اختياري موثوق فيه 100%. أبو يوسف: طيب، كلم حبيبة إننا إحنا و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...