الفصل 24 | من 26 فصل

رواية قدري الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رقة فراشه

المشاهدات
19
كلمة
2,875
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

أبو يوسف: طيب كلم حبيبه قولها إننا جايين نحدد الفرح يا ابني. يوسف بفرحة: حاضر يا بابا. سليم: ياسمين عاوزك. نجلاء همست لياسمين: هههه الولد ده بيمشينا بالذوق ولا إيه؟ ياسمين: أخس عليكي نيتك سودة. سليم: ياسمين يلا. بعد شوية عن الجميع. ياسمين: مالك يا حبيبي؟ سليم: اطلعي فوقي. ياسمين باستغراب: ليه؟ سليم بحدة: اطلعي. ياسمين: حاضر. سليم رجع إليهم. يوسف همس له: إيه في يا سليم؟ سليم بيحاول يتمالك نفسه: متشغلش بالك.

عند ياسمين. كانت قاعدة مستنية سليم ولكن اتأخر. دخلت الحمام، أخدت شاور، ولبست لبس فاتن، كل جمالها ورشقته. دخل سليم وهو غضبان جداً، ولكن انصدم لما شاف ياسمين كده، كانت جميلة جداً. ياسمين قربت إليه وتكلمت بغيظ: ممكن أعرف خليتني أطلع ليه؟ سليم قرب إليها وحاوط خصرها ومردش عليها. ياسمين: بعد يا سليم ورد عليا. سليم بهمس: إياكي تقوليلي بعد تاني، ماشي. ياسمين اتوترت من قربه ونظراته، ولكن تكلمت بغيظ: ليه قولتلي أطلع يا سليم؟

سليم بهمس: عشان بغير عليكي يا قلب سليم، واللي يفكر يبصلك هدفنه حي، ولكن ده مش هقدر أعمل فيه كده. ياسمين عرفت إنه بيتكلم على عصام، لأن تقريباً الكل أخد باله. ياسمين باستعباط: مين هو ده؟ سليم قربها أكتر وتكلم بسخرية: والله إنتي متعرفيش. ياسمين حاوطت رقبته وقربت وجهها إليه: يا حبيبي متشغلش بالك ومتعصبش نفسك، مفيش حاجة مستاهلة، أنا مش شايفة غيرك يا سليم، أنا بحبك إنت وبس.

سليم قرب لشفاتيها وطبع قبلة طويلة مليئة بالحب، وأيضاً ياسمين استجابت و... في فرح ملك. كانت بتدور على سليم دايماً بعيونها، وهي مش عارفة ليه بتعمل كده. إحساسها اتغير جداً من جهة سيف، ولكن قطع شرودها مامتها. سوزان: ملك حبيبتي، إنتي حالياً مرات سيف الدين، أوكِ يا قلبي، ركزي في فرحك وليلتك النهارده. ملك بحيرة: معرفش يا مامي، بس أنا... قطعتها سوزان: حبيبتي سيف بيحبك، والنهاردة فرحك يا ملك، أوعدك بابتسامة مصطنعة: أوكِ.

عبد الرحمن بالترحاب: اتفضلوا اتفضلوا. أبو يوسف: زاد الله فضلك. أم حبيبة بابتسامة: نورتوا. أم يوسف بابتسامة: بارك الله فيكم. نجلاء بابتسامة: فين العروسة؟ أم حبيبة بابتسامة: جوه يا حبيبتي، اتفضلي ادخلي لها. دخلتلها نجلاء، وأول ما شفتها زغرطت وسلمت عليها، وأخدتها وطلعت برا. أم يوسف: ما شاء الله قمر. حبيبة بابتسامة: تسلمي يا طنط.

أم يوسف ضحكت: لا طنط إيه، إنتي من النهاردة هتبقي مرات ابني، يعني زيك زي نجلاء، يبقى تقوليلي يا ماما، اتفقنا. حبيبة بابتسامة: اتفقنا يا ماما. اتكلموا كتير والجو كان مليء بالحب بينهم، واتفقوا إن الفرح هيكون الأسبوع الجاي. عند ملك. كانت حاسة بخنقة شوية، ولكن تجاهلت إحساسها. سيف قرب إليها: مش يلا يا حبيبي؟ ملك بتجاهل: تؤ تؤ تؤ. سيف باستغراب: تقصدي إيه يعني؟ ملك بزهق: قصدي واضح، لا يا سيف. سيف زعق: هو بمزاجك.

ملك أول مرة تشوفه كده واستغربت جداً تغيره، ولكن ردت ببرود: آه بمزاجي. سيف مسكها من إيدها بقوة: إعدلي نفسك، فاهمة. ملك بعصبية: سيب إيدي، إنت بتعمل إيه؟ سيف قرب إليها بقوة: إنتي فاكرة نفسك مين ها؟ ملك انصدمت من نبرة كلامه وأفعاله، وردت بعصبية: سيف إيه ده، إنت بتكتر في الشرب وجاي تطلعهم عليا؟ سيف: اعتبريها زي ما تحبي. ملك: ابعد عني يا سيف، بدل ما أندمك على الليلة اللي عرفت فيها.

سيف لم يعطِ أي اهتمام لكلامها، وألتهمها بالعنف دون رضاها. في صباح يوم جديد. سليم: أنا نازل الشركة يا ياسمينتي. ياسمين بابتسامة: ماشي يا حبيبي، متتأخرش. سليم قرب إليها وباس جبينها بحب: حاضر يا حبيبتي. ياسمين: ممكن تجيبلي غزل بنات؟ سليم ضحك: من عيوني يا قلبي، عايزة حاجة تاني؟ ياسمين بتفكير: عايزة شوكولاتة كمان يا سليم. سليم قرب إليها وحاوط خصرها: إممم وإيه كمان يا عيون سليم؟ ياسمين بحب: بس كده يا حبيبي.

سليم: حاضر يا حبيبي. ياسمين: طيب إيه أنا عايزة أنزل أقعد معاهم تحت، هي كلها أسبوع يا سليم وهيمشوا. سليم بحدة: إياكي تنزلي لغاية ما أجي يا ياسمين. ياسمين بزهق: يعني أقعد محبوسة؟ سليم: مش قصدي أحبسك يا ياسمين، وإنتي عارفة قصدي. ياسمين قعدت على السرير بزعل: ماشي يا سليم. سليم قرب إليها ومسك إيدها: طيب إنتي ليه زعلانة دلوقتي يا حبيبي؟ ياسمين التفتت الناحية الأخرى: مش زعلانة.

سليم بجدية: ياسمين أنا معايا شغل مهم جداً، والشغل واقف لأنِ مش موجود في الشركة، أنا هروح ومش هتأخر يا حبيبي والله، وبعدها هننزل أنا وإنتي تحتي. ياسمين بصت عليه بغيظ: إممم وعشان إنت رايح الشغل أنا أفضل محبوسة هنا لغاية ما تيجي، صح؟ سليم قام: صح، وخرج من الجناح، وياسمين كانت بتغاظه منه جداً. الموبايل يرن. ياسمين: أهلاً بالعروسة، عاملة إيه يا قلبي؟ حبيبة: الحمد لله يا روحي، إنتي عاملة إيه؟

ياسمين: كويسة يا حبيبتي، قوليلي إمتى هتنزلي؟ حبيبة: أنا بكلمك عشان كده، عايزكي تنزلي معايا. ياسمين: طيب هرن على سليم أقوله علشان بعيد عندك، هو حبسني. حبيبة ضحكت: حبسك؟ ياسمين: هههه آه والله، بس هسأله وهرجع أكلمك. وأغلقت ياسمين مع حبيبة الخط، ورنت على سليم. في شركة سليم الأسيوطي.

سليم كان مشغول بشغل كتير، وأيضاً يوسف كان مشغول بمهمته. وانصدم جداً هو وسليم لما عرفوا إن سيف الدين جوز ملك، وسليم انصدم إن حسن الهيمي يجوز بنته لشخص زي ده. ولكن قطع شغلهم رنين موبايل سليم. سليم: إممم. ياسمين بغيظ: إيه إممم دي؟ سليم قام من جنب يوسف: مش قصدي يا حبيبي، بس أنا مشغول بالشغل كتير، فيه حاجة مهمة؟ ياسمين: لا مفيش يا سليم، سلام. وأغلقت الخط. ياسمين رنت عليه كتير وهي مردتش. ورنت، بعتلها رسالة عبر الواتس آب:

(معلش يا حبيبتي أنا هخلص بسرعة وهاجي، متزعليش) رنت ياسمين على حبيبة بلغتها تأجيلها لبكرة، وحبيبة وافقت. عند ملك. كانت قاعدة في غرفتها، كاتمة نفسها جداً وبتعيط. من أول يوم مع سيف وهي ندمت على انفصالها بسليم اللي مش سايب تفكيرها أبداً. وقطع بكائها. سيف ببرود: يلا هننزل في حمام السباحة. ملك: مش عايزة أنزل. سيف: هتنزلي غصب عنك، دقائق وألقاكي تحت، فاهمة.

ملك انفجرت فيه: إنت إيه مش بتحس، إنت بني آدم زبالة وقذر يا سيف، أنا ندمانة على اليوم اللي وافقت فيه أبقى مرات واحد زيك، وكملت وهي تحاول تتصنع القوة: بس إنت متعرفش أنا مين، أنا حالياً قادرة أوديك ورا الشمس، فاهم؟ سيف قرب إليها وتحدث ببرود: هههه تصدقي ضحكتيني، ده أنا اللي حالياً أقدر أخلي راس أبوكي في الطين، لما أنزل صورك إنتي معايا في البار، تخيلي كده الناس ورجال الأعمال هيقولوا إيه؟

أنا أقولك هيقولوا إيه، هيقولوا أكيد حسن الهيمي اللي من المفروض صاحب شركات الأوسط جوز بنته للولد ده عشان يستر ويداري اللي عملته، وخصوصاً بعد ما سابت سليم. ملك: اخرس، أوعى تجيب سيرته على لسانك، ده أحسن منك يا وسخ. سيف مسكها من شعرها بقوة: بقولك إيه، متعكننيش، ربع ساعة بالكتير ألقاكي تحت، سامعة. وسابها وماشي. رجع سليم الفيلا ودخل الجناح. سليم بابتسامة: وحشتيني يا حبيبتي. ياسمين: متكلمنيش.

سليم قرب منها: أنا آسف يا ياسمين، بس كان عليا شغل كتير، وأنا بحب النظام في شغلي، واليومين اللي قعدتهم كان عليا شغل كتير، معلش أنا آسف، متزعليش مني، أنا مقدرش على زعلك. ياسمين بحنية: أنا مقدرش أزعل منك. سليم بابتسامة: جبتلك غزل بنات وشوكولاتة كتير أوي. ياسمين بفرحة: شكراً يا حبيبي. سليم قرب إليها: على فكرة أنا برضُه زعلان منك؟ ياسمين باستغراب: ليه يا حبيبي؟ سليم: عشان قفلتي في وشي الخط.

ياسمين: أنا آسفة والله، بس بصراحة كنت بتغاظ منك. سليم: ماشي يا حبيبي، بس متتكررش تاني، ماشي... صحيح، رنيتي عليا ليه؟ ياسمين: حبيبة عايزاني أروح معاها عشان تشتري حاجاتها. سليم: تمام، بكرة أنا ورايح الشركة هاخدك معايا نعدي عليها عشان تروحي معاها، اتفقنا. ياسمين بحب: اتفقنا. بعد مرور بعض من الأيام القليلة. في شركة الأسيوطي. يوسف: سليم، المهمة هتم النهارده. سليم تنهد: ربنا معاك، لو احتجت أي شيء رن عليا.

يوسف بابتسامة: تسلم يا كبير. سليم: أنا لازم أقول لمستر حسن، يا يوسف، هو بيعزني جداً ومش بيخبي أي شيء عليا، وده في جزء يخص بنته. يوسف: تمام، قوله، بس برضُه هروح أتلفه هو وأبوه من الفيلا بنفسي. سليم: شكلك بتستمتع بكده. يوسف ضحك: أوي والله يا كبير. ذهب سليم إلى حسن هو ويوسف، وبلغه بما يحدث وما سيحدث. حسن كان زعلان على بنته جداً، ولكن وافقهم، وذهب معاهم ليكون جنب ابنته في هذا الحال. في فيلا سيف الدين.

ملك كانت قاعدة في أوضتها وهي بتفكر في سليم أيضاً. سيف كان قاعد مع باباه في الصالون، وفجأة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...