الفصل 8 | من 26 فصل

رواية قدري الفصل الثامن 8 - بقلم رقة فراشه

المشاهدات
21
كلمة
1,343
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

كانت ملك تفكر والحيرة قتلتها، ولم تكن تعرف ماذا تفعل أو كيف تفكر. ولكن قطع تفكيرها رسالة عبر الانستجرام. فتحتها وانصدمت عندما رأت الرسالة تحتوي على: "أهلاً يـَ ملك، أنا سيف، اتقابلنا في البار." ملك: أهلًا وسهلًا بيك يا سيف، أخبارك إيه؟ سيف: فل، وأنتِ؟ ملك: مشوشرة شوية. سيف: طيب، إيه رأيك نتقابل وتحكي، وأنا هفيدك متقلقيش. وافقت ملك، فهي كانت تحتاج أن تتكلم مع أحد. *** زينب بابتسامة: حمد الله على السلامة يا حبيبتي.

ياسمين بابتسامة: الله يسلمك يا روح قلبي. زينب: أنا هحضر الغداء عقبال ما تغيري هدومك وسليم يجي. ياسمين بابتسامة: لا، انتِ ارتاحي، أنا هاخد شور وهحضر. زينب: ضغط عليكي يا حبيبتي، ده كله. ياسمين وهي تتجه إلى غرفتها: مفيش ضغط يا خالتي، انتِ ارتاحي بس. *** على مائدة الطعام: ياسمين: أنا جبت رقم الدادة. سليم بجدية: كلمتيها؟ ياسمين: لأ، لسه. زينب بتساؤل: انتِ إزاي اتعرفتي عليها يا ياسمين؟ وإزاي جبتي رقمها؟

ياسمين: هي ست غلبانة جدًا، جات عندي وكان ابنها سخن جدًا، ولكن الحمد لله جات في الوقت المناسب. أدته شوية أدوية، وسعر الدواء كان غالي بالنسبالها، فأدت رقمها لـِ حبيبة، وقلتلها بعد فترة هتجيب الفلوس. سليم بصدمة: وانتِ قبلتي كده؟ ياسمين: لأ طبعًا، الحمد لله صحبتي عرفت ترد عليها وقالت الأدوية النهارده مجانًا. زينب بتأثر: يااه، بجد صعبت عليا، أنا حبيتها من قبل ما أشوفها. ياسمين بابتسامة: ولو وافقت وشوفتيها هتحبيها أكتر.

سليم: طيب، ابقي كلميها واعرفي عنها كل حاجة. ياسمين: حاضر. *** في إحدى المطاعم الراقية: سيف بابتسامة: احكي، وأنا هفيدك متقلقيش. ملك: انتَ تعرف سليم الأسيوطي اللي جه في البار؟ سيف: أكيد، ده معروف جدًا. ملك بتهنده: ده خطيبي، مبقتش عارفة ولا فاهمة، هو بقى عاوز إيه؟ سيف: إممم، ليه بتقولي كده؟

ملك: في أول الخطوبة وقبلها، كلنا دايمًا بنخرج وفرحان بيا أوي، ولكن بعد الخطوبة بفترة صغيرة اتقلب. مبقتش فاهمة خالص، بقى بيتحكم فيا بالدرجة الغريبة، وبيقولي مينفعش نتكلم دايمًا وهنتكلم في الحدود بس. سيف بخبث مداري: ليه مفكرتيش إنه مش بيحبك؟ ملك بنفي: لأ، أكيد هو بيحبني. سيف: بصي يا ملك، هو لو بيحبك فعلًا هيحب قربك ليه وكلامك معاه. ولكن هو بيقولك كلامنا هيبقى بحدود، بيبعدك منه، ده تفسيره إيه؟

ملك بحزن: يعني هو فعلًا مش بيحبني؟ سيف: أفعاله إللي بتحكيها بتقول كده، بس برضه اتأكدي. ملك: مش عارفة إزاي دماغه بقت غريبة. سيف: أنا هقولك إزاي... *** أهلاً يا مستر سليم. سليم: إزيك يا منصور، عامل إيه؟ منصور: الحمد لله، أنا رنيت عليك عشان فيه تفاصيل عرفتها عن الصفقة الجديدة، لازم حضرتك تعرفها. سليم: طيب، انتَ فين دلوقتي؟ منصور: أنا حاليًا في مطعم. سليم: ابعتلي الأبلكيشن. منصور: تمام يا مستر. سليم أغلق الخط وذهب. ***

ياسمين: السلام عليكم يا أم ناصر، عاملة إيه؟ أم ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله بخير يا حبيبتي. ياسمين: أخبار ناصر دلوقتي؟ أم ناصر: الحمد لله يا بنتي، بقى كويس، ده كله بفضلك. ياسمين بنفي: لأ طبعًا، ده واجبي، وبعدين أنا سبب بس، ده بفضل ربنا. أم ناصر: ونعم بالله يا بنتي، خير، في حاجة؟ ياسمين: أنا عايزة أتكلم معاكي. أم ناصر: تفضلي يا حبيبتي. ياسمين: انتِ بتشتغلي؟

أم ناصر بنبرة حزن: كنت بشتغل، ولكن مشتني. ياسمين باستغراب: ليه؟ أم ناصر بنبرة حزن: كنت بشتغل خدامة في بيت ناس أغنياء، اشتغلت أسبوع بس، وبعدها مشوني بسبب ابني. قالوا هما عاوزين ست معاهاش عيال. ياسمين بحنية: مسمهاش خدامة يا أم ناصر، انتِ مش خدامة ولا هتبقي كده. بس يعني هما بعد أسبوع عرفوا معاكي ابن؟ أم ناصر: كان ليا واحدة جارة كويسة، ربنا يكرمها، كنت بسيب ابني ناصر معاها وقت الشغل، ولكن هي سافرت واضطريت آخد ابني معايا.

ياسمين: طيب لو قولتلك إن انتِ وابنك هتيجي تعيشي معايا هنا في الفيلا وهتبقي الدادة، توافقي؟ أم ناصر بنبرة فرحة: انتِ بتتكلمي بجد؟ ياسمين: بجد. قوليلي عنوانك. أم ناصر: أنا في قرية صغيرة في ال... ياسمين: تمام. وأغلقت السكة معاها وذهبت لتقول لزينب. *** في المطعم، دخل سليم وعينه تدور على منصور، ولكن انصدم لما لقي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...