كان سليم منشغلاً ومركزاً في بعض أوراق الشغل، ولكن فجأة الباب اتفتح وقطعه عن انشغاله وتركيزه. ملك بابتسامة: صباح الخير يا حبيبي. سليم بجمود وهو يقلب في بعض الأوراق: إحنا هنا في مكان شغل، فبعد كده خبطي قبل ما تدخلي. ملك بزهق: أووڤ يا سليم، متكبرش الموضوع بقى. سليم قام من مكانه، وقف قدامها وتحدث بجمود: فكرتي يا ملك؟ ملك قامت وقربت منه وحاوطت رقبته بإيديها وتحدثت بدلع: سليم حبيبي، فكك بقى.
سليم افتكر حديث ياسمين عن ضوابط الخطوبة وافتكر نصيحة ياسمين ليه، وبعد إيد ملك منه وبعد عنها. ملك باستغراب: سليم، انت بتعمل إيه؟ سليم بجمود: بعمل اللي المفروض يتعمل يا ملك. ملك باستغراب: قصدك إيه يا سليم؟ سليم بجمود: قصدي أنا خطيبك يا ملك، مش جوزك. ملك بصدمة: تقصد إيه يا سليم؟ سليم: أقصد فيه حاجة اسمها ضوابط خطوبة لازم نمشي عليها يا ملك عشان علاقتنا تكمل. ملك باستغراب: انت بتقول إيه يا سليم؟
سليم: أذن إنتِ مسلمة ولازم تعرفي الكلام ده يا آنسة ملك. ملك بعصبية: سليم، فهمي أنا عايز توصل لإيه بالظبط. سليم بهدوء: ولا حاجة، عايز أعرفك بس إن فيه حاجة اسمها ضوابط الخطوبة وده لازم نتبعها أنا وإنتِ، وهي مفيش كلام حب والكلام تحريك المشاعر ده، ثانياً مينفعش تقربي مني أو أنا كذلك، وكلامنا يكون بحدود. ملك بصدمة: انت عارف بتقول إيه؟ سليم بهدوء: بقول اللي المفروض تكوني عرفاه وتقوليلي أنا أعمله، مش العكس يا ملك.
ملك بعصبية: انت بتبعدني منك يا سليم. سليم بهدوء: لأ بالعكس أبداً، أنا بحاول أحافظ على علاقتنا عشان تستمر. ملك بزعيق: انت راضي باللي بتقوله يا سليم؟ سليم بجمود وهدوء: صوتك يا ملك. ملك باستغراب: سليم، انت مش بتحبني! سليم بزهق: انتِ ليه مش عايزة تفهمي إني بعمل كده عشان علاقتنا تستمر يا ملك. ملك: حاضر يا سليم. سليم بجمود: حاضر على إيه بالظبط؟ ملك بزهق: نحافظ على ضوابط الخطوبة اللي حضرتك بتقول عليها، فيه حاجة تاني؟
سليم بابتسامة خفيفة: مش أنا اللي بقول، فيه مفروض في دينا. ملك بغيظ أخذت شنطتها وذهبت متجهة إلى الفيلا. *** ياسمين بتساؤل: يا حبيبة الست اللي جات بابنها امبارح كان سخن قوي، تعرفيها؟ حبيبة: قصدك على أم ناصر؟ ياسمين بتفكير بالموقف وافتكرت الست بتقول لابنها: متخافش يا ناصر هتكون كويس يا ابني. ياسمين بابتسامة: اهاا هي دي. حبيبة: لأ معرفش عنها حاجة. ياسمين: إممم. حبيبة: بس لو عايزة رقم تليفونها موجود هنا.
ياسمين باستغراب: ليه رقم موبايلها موجود هنا؟ حبيبة بتأثر: العلاج كان بالنسبالها غالي وهي مكنش معاها حقه، فأدتني رقم تليفونها وقالتلي بعد فترة هتجيبلي الفلوس. ياسمين وفي عينيها الدموع: وانتِ عملتي إيه؟ حبيبة: قلتلها إن النهارده في عرض الأدوية مجاناً، بس احتفظت برقمها. ياسمين بفرحة: براڤو عليكي، هاتي رقمها. حبيبة باستغراب: ليه؟ ياسمين بابتسامة: هقولك بعدين. واخذت رقم هذه الست وذهبت متجهة إلى الفيلا. ***
سوزان: مالك يا ملك من ساعة ما جيتي وانتِ بتعيطي. ملك ببكاء: سليم مبقاش بيحبني يا ماما. سوزان باستغراب: إزاي يعني؟ ملك: سليم قالي إنه من بعد كده كلامنا هيكون رسمي ومش هقرب منه ولا هنخرج. سوزان بعصبية وصدمة: إيه اللي بيحصل ده، سليم مش بيحبك يا ملك، سيبه وهجوزك سيد. ملك: مامي، أنا في إيه ولا في إيه؟
سوزان بزعيق: امسحي دموعك دي ومش عايزها تنزل بسبب البني آدم ده، فُوقي يا ملك، انتِ كبيرة وواعية وعارفة كويس مين بيحبك ومين لأ، ومين بيتظاهر إنه بيحبك، عيدي دفتر حساباتك وشوفي سليم في أول الخطوبة كان إزاي ودلوقتي إزاي. وسابتها ومشيت، وفضلت ملك في حيرة كبيرة ومش عارفة تعمل إيه. *** حسن بابتسامة: إزيك يا سليم عامل إيه؟ سليم بابتسامة: الحمد لله بخير، حضرتك عامل إيه؟ حسن: بخير الحمد لله. سليم: حضرتك طلبتني ليه؟
حسن: في صفقة اتعرضت علينا لازم أشوف رأيكم. سليم باستغراب: رأيكم؟ حسن: ملك هتبقى المشتركة التالتة يا سليم. سليم بجدية: إمم، طيب هي فين؟ حسن: موبايلها مقفول. سليم قام وتحدث بجدية: طيب لما تيجي هكون موجود. وقام مشي. حسن وهو يحدث نفسه بضيق: أكيد متخانقين كالعادة. *** كانت ملك بتفكر والحيرة قتلاها ومش عارفة تعمل إيه أو تفكر إزاي، ولكن قطع تفكيرها رسالة عبر الانستجرام، فتحتها ملك و.... ملك بصدمة: ..... يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!