الفصل 32 | من 47 فصل

رواية قدري الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم حبيبه عيد

المشاهدات
18
كلمة
938
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

عمر. حقك عليا، أنا كنت غلطان وبحاول أصلح غلطتي. موافقة نرجع وتديني فرصة تانية؟ حبيبة بشرود وتنهيدة. طيب يا عمر، أنا هدّي فرصة ثانية لعلاقتنا، بس لو ما فيش أمل، عمري ما هستمر. عمر بسرعة. وأنا هحاول أنها تستمر بأي شكل. حبيبة. دي حاجة بتاعتك انت. عمر وهو بيقرب منها. وانتي كمان ليا أنا لوحدي. حبيبة وهي بتبعده. لحد ما تنتهي الفرصة دي وعلاقتنا ترجع كويسة. يا ريت ما تقربش مني.

عمر بصلها شوية، وعارف لو قال حاجة ممكن تدمر الفرصة اللي ادتهاله. حاضر يا حبيبة. بعدها عمر مشي وقفل الباب وراه جامد. حبيبة اتخضت من قفل الباب. آه يا رب، مش عارفة اللي عملته دا صح ولا غلط. مبقتش عارفة أعمل إيه في حياتي، وكل شوية بتزيد تعقيد. عند بسمة وسليم. بسمة. واد يا سليم، إيه رأيك نعزم عمر النهارده على الغدا؟ مشفتهوش من زمان. سليم. من عيوني يا روحي، هرن عليه أعزمه. بسمة. أشطة، وأنا هقوم أعمل غدا يلا.

حمزة. أنا عايز مكرونة بالبشاميل. بسمة بدموع. فكرتني بالبت حبيبة، كانت أحسن حد يعمل مكرونة بالبشاميل. حمزة. ماما، مين حبيبة دي؟ بسمة. أختي وصاحبتي. حمزة. مش انتي مش عندك غير خالو عمر بس، هو اللي أخوكي؟ بسمة. حبيبة كانت تبقى مراته وحبيبته كمان. حمزة ببراءة. يعني كان خالو عمر بيحبها أوي؟ بسمة. آه، كان بيعشقها. حمزة. طيب هي فين؟ أنا مش بشوفها. بسمة بدموع. هي عند ربنا. حمزة. يعني هي ماتت؟ بسمة. آآه.

حمزة وهو بيطبطب على بسمة. خلاص يا ماما، ما تزعليش. سليم وهو بيحضنها. خلاص بقى يا روحي، هي في مكان أحسن. بسمة. وحشتني أوي يا سليم. أنا لحد دلوقتي مش مصدقة أنها ماتت. سليم. اهدي يا بسمة عشان اللي في بطنك، وبطلي عياط عشان غلط عليكي يا حبيبتي. بسمة وهي بتمسح دموعها. حاضر يا سولي. سليم. طيب أنا هرن على عمر دلوقتي. بسمة. ماشي، وأنا هدخل أعمل غدا. سليم. أشطة، يلا ادخلي، وبراحة عشان ما تولديش في أي لحظة.

بسمة بضجر. يعني على أساس إنه مش ابنك. سليم. خلاص يا ستي، حقك عليا. بسمة. ماشي يا أخويا، أنا ماشية. بسمة مشيت، وقعد يضحك عليها. عند عمر، كان في الشركة وبيشتغل، لقي تليفونه بيرن. عمر. أيوا يا سليم. سليم. إيه يا باشا، عامل إيه؟ عمر. تمام، كويس. عايز إيه بقى؟ سليم. مفيش يا عم، أنا كنت عازمك على الغداء النهارده. عمر. اممم، تمام، بس اعمل حسابك في ضيفين جايين معايا. سليم باستغراب. مين دول؟

عمر. مش لازم تعرف، لما أجي هتبقى تشوفهم. سليم. ماشي، أمري لله. عمر. طيب سلام عشان الحق أكمل شغل. سليم. ماشي يا باشا، سلام. عمر. سلام. عمر قفل مع سليم وكمل شغل. عند ياسمين ويوسف. يوسف. انتي كويسة؟ ياسمين بجمود. عايزة أرجع مصر. يوسف. مصر؟ ليه؟ واشمعنا دلوقتي؟ ياسمين ببكاء. أنا مبقتش حابة أكون بعيدة عن أهلي، أنا تعبت. أنا غلطت في حق حبيبة وبتتحاسب عليه، أنا تعبت أقسم بالله، ومبقاش قادرة.

يوسف وهو بيحضنها. طيب اهدي يا حبيبتي، أنا آسف طيب، بس مش هقدر نرجع دلوقتي خالص. ياسمين قعدت تبكي لحد ما نامت. عند حبيبة، عمر رجع وجاب ليها هدوم كتير. عمر. خدي الهدوم دي، والبسيه عشان هنروح مشوار، بعد ما نعدي على مامتك وناخد مالك. حبيبة. ليه؟ هنروح فين؟ عمر. خلصي، البسي بس الأول، عقبال ما أغير أنا كمان. حبيبة. طيب. عمر وحبيبة غيروا، وراحوا بيت هبة، وخدوا مالك. وصلوا بيت بسمة وسليم. بسمة. حاضر، جايه أهو، دقيقة.

بسمة فتحت، وكانت الصدمة لها. بسمة بصريخ. آآآآآآآآه! سليم خرج على الصوت. بسمة! إيه دا؟ بسمة. آآآآآه، الحقوني بولد! سليم. شال بسمة بسرعة، وكله مشي معاه وراحوا المستشفى. سليم. اهدي يا بسمة. بسمة بعياط. إزاي دا؟ أنا مش فاهمة حاجة. حبيبة وهي بتحضنها. اهدي، وأنا هبقى أفهمك كل حاجة يا بسمة. بسمة بصت لها بدموع، وخدوها العمليات. وبعد وقت، خرج الدكتور وهو شايل الطفل. الدكتور. ألف مبروك يا أستاذ سليم، هتسمي إيه؟

سليم وهو بيبص لعمر. هسمي عمر. عمر حضن سليم. ألف مبروك يا صاحبي. بسمة خرجت، وحبيبة عرفتها كل حاجة، واللي حصل كله. حبيبة كشفت مين شبح المعمار، وبقت بتحضر اجتماعات، وحياتها هي وعمر مستقرة إلى حد ما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...