الفصل 31 | من 47 فصل

رواية قدري الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم حبيبه عيد

المشاهدات
19
كلمة
826
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

حبيبه بصدمه. نعم؟ عمر طلع واتكلم بهدوء. مطلوبه في بيت الطاعة. حبيبه بقرف. تصدقي اني مغلطش اني سبتك ومشيت ومش خساره فيك 3 سنين غيبوبة. عمر انجرح من كلامها. طيب يلا ولا ايه. حبيبه. تمام بس بشرط مالك هيبقي مع ماما النهارده. عمر بص لمالك اللي في حضن هبه وراح عنده ونزل على ركبته وحضنه. عمر. عايز تقعد مع جدتك. مالك هز راسه بنعم. عمر بابتسامة. طيب يا حبيبي اقعد براحتك. عمر قام ومسك إيد حبيبه ومشوا راحوا الفيلا بتاعة عمر.

حبيبه بجمود. شدت إيدها منه. انت عايز مني ايه تاني يا عمر. عمر. ترجعيلي. حبيبه بسخرية. ههه لا بجد. عمر. انا مش بهزر، هترجعي حتى لو بالعافية. حبيبه ببرود. عادي ما حصل قبل كده، مش جديدة عليك. عمر راح عندها ومسكها من كتفها وعيونه متحجرة فيها الدموع. عمر. انا حبيتك حب ميتقدرش بأي تمن، ليه مصممة تفرطي فيه. حبيبه شدت إيدها منه. انت اللي فرطت فيه بشكك فيا. عمر.

غصب عني شكيت، غصب عني كنت زعلان، مع إني عمر ما اتوقع إنك تعملي كده، انتي مش مجرد مراتي، انتي بنتي. (وراح عندها ومسك وشها بين إيده) انتي بنت قلبي صدقيني. حبيبه بصت له بدموع. وانا ليه مش شكيت فيك لما شفتك انت وياسمين في سرير واحد. عمر. عارف إني غلطت، بس اديني فرصة، فرصة واحدة أرجع جزء من حبنا يا حبيبه. حبيبه كانت تايهة، مش عارفة تعمل إيه، ترجع لحبها ولا هترجع للي أذاها ودمرها. حبيبه بقهر.

مينفعش أقرأ الكتاب مرتين وأتوقع نهاية مختلفة. وسبته ومشيت ودخلت أول أوضة قبلتها لأن الفيلا بتاعة عمر جديدة غير الفيلا اللي فيها فريدة. حبيبه أول ما دخلت اترمت على السرير وقعدت تعيط. أذيتني جامد يا عمر، ليه كده، أنا عمري ما حبيبت حد قد ما حبيتك، ليه تأذيني بالشكل ده، بس ليييييه، مش مسمحاكي يا ياسمين انتي ويوسف، حسبي الله ونعم الوكيل. بعد شوية هديت ودخلت الحمام تاخد شاور. حبيبه وهي بتضرب على مقدمة راسها.

غبيه، مفيش هدوم في الحمام، هتطلعي إزاي دلوقتي. ملقتش غير قميص عمر، اضطرت تلبسه. حبيبه خرجت وهي بتنشف شعرها ومش واخده بالها من عمر اللي قاعد على السرير. عمر قرب منها وحط إيده على وسطها. حبيبه انتفضت بخضه. عمر بتعمل إيه هنا. عمر وهوا بيزيح شعرها من على عينيها. برغم الحزن اللي فيهم لسه جمال. حبيبه. انت كنت السبب في الحزن ده. عمر. اديني فرصة واحدة، مش طالب غير فرصة واحدة، أنا عارف إني كنت غبي واتصرفت بغضب وسرعة.

حبيبه بصت له كتير. ولو أذيتني تاني. عمر قطعها. عمري خمس سنين كانوا كفاية أوي إني أتعذب ببعدك عني، صدقيني. حبيبه. مبقتش عارفة أكرهك ولا عارفة أحبك. عمر. طب مش عشاني عشان مالك. حبيبه بتنهيدة. مالك، مالك اتعذب أوي يا عمر. عمر. وجه الوقت اللي يرتاح فيه ويكبر قدامنا احنا الاتنين، مش واحد بس، كفاية إنه كبر بعيد عني. حبيبه. انت أصلاً كنت سبب في إنك تموته، واديك موت أخوه التوأم. عمر. كنت غبي ومتسرع، غيرتي كانت عمياني. حبيبه.

هان عليك تشك فيا، مفيش ذرة ثقة واحدة. عمر. حقك عليا، أنا كنت غلطان، وبحاول أصلح غلطتي، موافقة نرجع يا حبيبه. حبيبه………… علي الجانب الآخر~ للاسف يا أستاذ يوسف، المدام مش هتقدر تخلف. يوسف. ازااي، اتأكد تاني، اتأكد مرة تانية يا دكتور معلش. الدكتور بأسف. للاسف المدام فرصة الإنجاب عندها تكاد تكون معدومة. ياسمين بصدمه وعياط. يعني أنا مش هبقى أم. ودخلت في نوبة عياط شديدة. ياسمين سجدت لربنا وهي بتعيط بانهيار.

يااااارب، عارفة إنك بتخلص حساب حبيبه، يارب يارب سامحني، كنت غبية ياااربي. يوسف كانت عينه مدمعة وراح عند ياسمين وشالها وخرج من عند الدكتور وراح لعربيته وحط فيها ياسمين اللي أغمي عليها. (الدكتور أدالها حقنة مهدئة وشوية وتفوق) يوسف وصل البيت واخدها وطلع الأوضة وحطها على السرير. بعد مرور ساعتين كانت فاقت. يوسف. انتي كويسة. ياسمين بصت له بجمود. عايزة أرجع مصر. يوسف….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...