الفصل 1 | من 47 فصل

رواية قدري الفصل الأول 1 - بقلم حبيبه عيد

المشاهدات
24
كلمة
1,404
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

تمارا ببكاء: سيبني يا عمو بالله عليك، أنا معملتش حاجة. مالك: معملتيش حاجة! بس أهلك عملوا كتير، وهوريكي حاجة بسيطة منهم. تمارا ببكاء: أنا مش فاهمة حاجة والله، سيبني أروح لماما. مالك وهو يقرب منها: ماما؟ هتروح لماما يا حبيبتي، بس بعدين. تمارا ببكاء شديد وهي تبعده: ابعد، أنت وحش. مالك بسخرية: وحش! بجد؟ طب أنا هوريكي الوحش. مالك وهو يرميها على السرير جامد ويفك أزرار قميصه: بقيمالك.

تمارا: آآآه، بالله عليك مشيني من المكان ده. مالك وهو يقرب منها ويضع يده على خدها: حاضر يا حبيبتي، هتمشي بس شوية كده، ده حق بردو ولازم يخلص. تمارا بعدم فهم: حق إيه؟ ابعد عني. مالك أمسك يديها جامد وكمل: بكرة هوريكي اللي أهلك عملوه في أهلي، وأكتر حد اتأذى أمي. تمارا ببكاء شديد: ابعد عني بدل ما أصرخ وألم الناس عليك. مالك بسخرية: طب يلا، مستنية إيه؟ اصرخي.

تمارا كانت هتصرخ بس مالك كتم صراخه بقبلة عنيفة وبدأ يقطع في هدومها جامد وهي بتعيط جامد وتحاول تبعده بس مش قادرة مقارنة بقوته. مالك بسخرية: يلا يا تمارتي، مش دا دلعك بردو. ثم أكمل ما بدأه. مالك الصياد. من أكبر رجال الأعمال، قدر في وقت قصير جدا بسبب ذكائه يبقي ليه مكانة بين رجال الأعمال، وبقي ماسك شغل حبيبة وعمر اللي يعتبروا الأكثر شهرة على مستوى العالم. 24 سنة، طويل وعينه لونها فيروزي وشعره كثيف وبني وقوي الجسد.

تمارا يوسف الحديدي. 15 سنة، قصيرة بس جسمها جسم بنت مكتملة الأنوثة، جميلة، عينها خضراء وبشرتها بيضاء وشعرها أسود وقصير. حبيبة: صباح الخير يا حبيبي. عمر وهو يشدها في حضنه: صباح النور على أحلى عيون. حبيبة: قوم يلا، احنا اتأخرنا أوي في النوم. عمر بلا مبالاة: طب وإيه يعني؟ حبيبة: طب سبني طيب أقوم. عمر: ليه بس يا حبيبي؟ حبيبة: مينفعش كده، إحنا بقينا الضهر والعصر قرب يأذن، اللي تحت يقولوا علينا إيه.

عمر: واحد ومراته، إيه المشكلة؟ حبيبة: مفيش مشكلة، بس أنت مش جايب معاك خالص إننا كبرنا. عمر: مين دا؟ البنات بيعكسوني يا حبيبي. حبيبة بسخرية: يا راجل؟ عمر: اممم. حبيبة: هو أنت لسه بتحبني؟ عمر بص لها: عندك شك ولو 1% حتى؟ حبيبة: حتى بعد ما بقيت قلظة كده؟ عمر: قلظة إيه دا؟ ثم أكمل بغمزة: أنتي ملبن يا حبي. حبيبة وهي تقوم: أنت شكلك فايق وأنا مش فاضية خالص. وجريت نزلت تحت.

لقت البنات جايين من المدرسة سدرة وحور وكان حمزة معاهم. حبيبة: انتوا جيتوا يا حلوين؟ يلا اطلعوا غيروا وصلوا عقبال ما أحضر الأكل. سدرة وحور: حاضر يا ماما. حمزة: طب أنتي عايزة حاجة يا خالتو؟ أنا همشي بقي. حبيبة: تمشي تروح فين؟ مش هتتغدى معانا؟ حمزة: لأ، أنا والله مش جعان. بسمة: أمال فين الحبيب التاني؟ عمر الصغير وهو داخل هوا وحبيبة ومسكين في إيد بعض: شكل اسمي جه في الموضوع 🙂. حبيبة: لا، بس إيه دا يا عيال؟

أنتوا لازم تتخطبوا عشان يبقي في حبيبة وعمر كمان. أمل: يعني دا اللي فارق معاكي؟ إحنا هنسيب لهم جنب البلد 100 بلد. عيال محن. حبيبة الصغيرة ببراءة: بقيت كده يا عمر؟ إحنا محن. عمر: لا يا قلبي، سيبك منهم. تعالي يلا اطلعي غيري واتوضي عشان نصلي مع بعض. حبيبة: حاضر يا عمري. عمر: ماشي يا قلب عمر. بسمة بقرف: يخربيت محنكم، عيال ملزقة. حبيبة: أنا بقول كده بردو. فرحة بصخب: إزيكم يا عوجيز. بسمة: عوجيز مين يا حبيبتشي؟

إحنا لسه بنات قمرات، صح يا بنوتي. حبيبة وأمل: اممم. فرحة بضحك: أمال يا ختي أنت وهي، يلا عشان جعانة. دخلوا المطبخ يعملوا الأكل. سدرة الصياد. 16 سنة، قصيرة شوية وكيرڤي وعنيها أخضر بعسلي شبه عمر وبيضاء وشعرها بني. حور توأم سدرة. 16 سنة، طولها متوسط، بيضاء البشره وعينها واسعة ولونها أسود وجميلة وشعرها طويل وناعم جدا لونه أسود. حبيبة محمد مراد.

عيونها زرقاء وشعرها أسود وبشرتها قمحي شوية، 17 سنة، تالتة ثانوي بعد ما أخدت أولى وتانية مع بعض عشان تبقي مع عمر. عمر سليم. 18 سنة، تالتة ثانوي، عيونه خضراء وطويل وشعره أسود وكثيف. حمزة. 23 سنة، عيونه سودا وشعره نفس اللون وطويل وجاد جدا في تعاملاته مع أي حد. في الجامعة. أدم: كده يا شباب خلصنا محاضرتنا، اللي محتاج حاجة يجي المكتب بتاعي، تمام. أدم: ريڤال. ريڤال بحنق: نعم يا دكتور. أدم

وهو يعدل من وضعية نظراته: احم، ممكن تيجي أوصلك لو تحبي. ريڤال: لأ، شكراً. أنا هروح لوحدي. أدم: تـ... تمام. اللي انتي عايزاه. ريڤال مشيت وسابته. أدم في نفسه: حتى واحنا كبار بتفضليه عليا بردو، مع إنه عمره ما حبك. أدم محمد مراد. 23 سنة، خلص جامعة وبقي معيد فيها لمجرد بس يبقي قريب من ريڤال. عيونه رمادي بس لابس نضارة مدارية جمالها وطويل وشعره بني وكثيف. ريڤال مهاب.

21 سنة، طويلة ومتكبرة، عيونها بني عادي وشعرها كيري أسمر وبشرتها بيضاء. بالليل اتجمع الجميع على السفرة. بسمة: أمال فين غزل يا حمزة؟ مجتش لحد دلوقتي. حمزة: قالت إنها هتيجي هي وحمزة لأن مالك اداهم شغل كتير قبل كتب كتابهم. حبيبة: الواد ده مغلبني على طول. أمل: ربنا يقدرك عليه يا حبيبتي. بعد شوية جه زين وغزل. زين محمد توأم أدم. 23 سنة، عيونه سودا وشعره اسود، مهندس هوا وغزل ومخطوبين وكتب كتابهم قريب. غزل سليم.

بشرتها قمحي شوية وعيونها زرقاء وشعرها كيري بني. أمل: يلا اقعدوا اتعشوا يا حلوين. عدى الوقت وياسمين راحت عند حبيبة لأن فيلتهم جنب بعض. ياسمين بقلق: هو تمارا مجتش مع البنات؟ رحيم جه الفيلا بس تمارا مجتش معاه. حبيبة باستغراب: لأ، مجتش هنا خالص انهارده. أمل: ممكن تكون مع صحابها. بسمة: أمل معاها حق، اهدي وشوية هتلاقيها جايه. عند مالك وتمارا. مالك بتشفي: شفتي بقي أهلك كانوا سبب في إيه؟

ليكي مكانه، مكنتش أتمنى أعمل كده بس دا حقي، ومش مالك الصياد اللي يسيب حقه. تمارا كانت كالجثة الهامدة، دموعها نازلة وفي عالم تاني، مش قادرة تتخيل اللي حصل لها. مالك وهو يرمي هدومها على السرير: يلا يا حلوة عشان تروحي ولا حبيتي القاعدة هنا؟ تمارا بصتله من غير ولا كلمة وقامت بتعب، أخدت الهدوم ولبستها بس كان جسمها باين لأن مالك كان قطعهم لها وعليهم دم. بعد شوية طلعت وهي ماسكة مكان القطع.

مالك لما شافها خلع الجاكت وحطه عليها. مالك: يلا يا إنس. أوه معلش يا تمارا هانم. تمارا دموعها كانت نازلة مش أكتر. في فيلا الصياد. حبيبة: اهدي يا بنتي، أنت صدعتيني. ياسمين بقلق: أعمل إيه يعني؟ دي بنت. بسمة: خلاص بقي. تمارا بتعب: ماما. قاطع دخولهم تمارا اللي أغمي عليها على طول. ياسمين بصريخ: تماااااااراااا. الكل جري عليها. ياسمين ببكاء: إيه الدم ده؟ وهدومها متقطعة كده ليه؟ تمارا يا تمارا فوقي. حبيبة

مسكت الجاكت باستغراب: دا بتاع مالك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...