يوسف شال تمارا وداها المستشفى. حبيبه رنت على أسر وهي مرتبكة من أن يكون مالك هو اللي عمل فيها كده. "أيوا يا حبيبه، في حاجة؟ "اسر، تعال بسرعة، خلال ساعة تكون هنا في مصر." "إزاي يا حبيبه؟ أنا في لندن، هاجي مصر إزاي في ساعة؟ "انجّز، اعمل أي حاجة، المهم تيجي بسرعة على مستشفى الصادق." "في إيه؟ في حد تعبان؟ "اخلص يا اسر." "طيب يا حبيبه." حبيبه قفلت مع أسر وطلعت لعمر. فتحت الباب ودخلت. "في إيه؟ "مالك اغتصب تمارا."
"انتي بتقولي إيه؟ انتي متأكدة من كلامك دا؟ "معرفش يا عمر، اليوم اللي كنت خايفة منه حصل، وإن مالك ينتقم لحقه، بس انتقم من الشخص الغلط، تمارا ملهاش ذنب في حاجة، دي لسه طفلة." "بس يوسف مش هيسكت عن حق بنته، ومالك كمان غلط." حبيبه قعدت مكانها وكملت بدموع. "الأيام نفسها بتتعاد تاني." "اهدي يا حبيبه، ربنا هيحلها من عنده. تعالي نشوفهم." "أنا اتصلت بأسر وخليته ييجي المستشفى اللي فيها تمارا."
"هتخليه ييجي من لندن في الوقت القصير ده؟ "أنا خايفة أوي من إنه يكون أذاها غفل." "خير إن شاء الله." عمر أخد حبيبه وراحوا المستشفى. *** في لندن: "أسماء، جهزي الشنط عشان نازلين مصر حالا." "ليه؟ في إيه؟ "اللي سمعتيه، خلصي." "حتى الولاد؟ "حتى الولاد كمان." "طب خلينا ناخد ورد ونسيب مراد." "وفكرك مراد هيسكت من غير ما يعرف في إيه أو ييجي؟ "مراد 24 سنة، مش هقدر أبعد عنه." "متقلقيش، هو فين دلوقتي؟ هو وورد؟
"ورد فوق، وهو في المستشفى." "ماشي، هطلع أعرف ورد وهروح له المستشفى." "ماشي يا اسر، هطلع أجهز الشنط." "ورد يا وردي." "ادخل يا بابا." اسر قعد جنبها. "حبيبتي، إحنا النهاردة هنسافر." "نسافر نروح فين؟ "هتنزلوا مصر." "بجد يا بابي؟ "آه يا روح بابي، إحنا هنمشي دلوقتي، وهروح أعرف مراد عشان ييجي يجهز." "لا يا بابا، ارتاح، وأنا هروح لها." "ممكن تتوهي؟ "متقلقش يا بابا." *** ورد وصلت المستشفى وراحت مكتب مراد. "مراد حبيب.........
إيه القرف ده؟ ومين دي؟ "انتي اللي إزاي تفتحي الباب وتدخلي من غير ما تخبطي؟ ورد اتجمعت الدموع في عينيها. "اطلعي برا دلوقتي." مراد راح لورد وطبطب عليها وأخدها في حضنه. ورد هديت شوية وبعدت عنه ومشيت. مراد مسح على وشه وشعره بغضب ومشي وراها. *** (مراد 24 سنة، طويل وعينه أخضر بعسلي وشعره بني، دكتور نفس مجال اسر وشاطر في تخصصه جداً.) (ورد 17 سنة، طولها متوسط، بيضاء وشعرها أحمر ناري وعيونها زرقاء.) ***
اسر وأسماء وورد ومراد نزلوا مصر. اسر ومراد اتجهوا إلى المستشفى. *** في المستشفى: حبيبه دخلت شافت تمارا عاملة إيه، بس تمارا كانت متبهدلة جداً. حبيبه كانت في عالم تاني، الأنهار افتكرت كل حاجة حصلت معاها. بعد شوية طلعت وهي كانت سرحانة، كانت هتقع لولا إيد حد مسكها. حبيبه بصت له. "مالك؟ "حضرتك كويسة؟ حبيبه قامت بسرعة وفتحت الفون عشان تكلم مالك. "تعالى على المستشفى بتاعتنا بسرعة." "تمام."
مالك قفل معاها وخلال ربع ساعة كان هناك. حبيبه شدت مالك غرفة فاضية قبل ما حد يشوفه. "انت اللي اغتصبت تمارا؟ مالك بص لها شوية وقال بثبات. "آه، أنا." فجأة نزل كف على وشه من حبيبه ومسكته من هدومه. "انت ليه عملت كده؟ هي عملتلك إيه عشان تعمل كده فيها؟ أنا أكتر واحدة حاسة بيها، لأني كنت زيها في يوم، ويمكن كان أخف، لأن باباك كان وقتها جوزي مش واحد غريب أصلاً." "خلصتي صح؟ أنا بردو ذنبي إيه لما اتحرم من أبويا 5 سنين؟
اتولد في دولة تانية وعالم تاني، وأبويا أصلاً مش عارف إنّي موجود في الحياة دي، مش كافي إنّي أعمل فيها كده؟ حبيبه قعدت بقهر. "طفلة بتغتصب طفلة يا مالك، اااه يارب." حبيبه خرجت لما لقت العملية بتاعت تمارا هاتبدأ. حبيبه كانت واقفة مرتبكة، ويوسف وياسين وباقي العيلة، وعمر كان جنب حبيبه وماسك إيديها. يوسف راح لعمر بغضب. "ابنك لو عمل لبنتي حاجة، صدقني مش هسيبه." عمر شال إيد يوسف.
"إيدك جنبك، لو ابني عمل كده، هو عارف كويس بيعمل إيه، ولو غلط هيصلح غلطه، ويمكن اللي عمله كان تخليص حق." مر حوالي ساعتين وخرج اسر ومراد. "دي حالة اغتصاب، مين اللي عمل فيها كده؟ وبعدين لازم نبلغ البوليس." "وأنا موافق." "وهوا في بردو واحد بيغتصب مراته يا يوسف بيه؟ "مراتك؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!