في صباح يوم جديد، آدم مشي راح الكلية ودخل وكانت عيون البنات عليه. لأول مرة يمشي من غير النظارة، ولابس لبس شيك أوي ومهتم بمظهره. دخل السكشن بثقة، ولاول مرة يتجاهل وجود ريڤال اللي كانت مصدومة بس من شكله اللي اتغير خالص. "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." "انهاردة حابب أقولكم على حاجة مهمة." "ليه يا دكتور؟ شرحك كويس وجميل."
"يعز عليا بس أنا مش هقدر، لأن دا المجال اللي ما كنتش أتمناه. أنا مجالي طب مش تجارة." الصدمة بانت على وشوش الطلاب. "طب وحضرتك إيه اللي يخليك تتخلي عن الطب وتدخل تجارة؟ أو بمعنى أصح، إيه اللي يخليك تتخلي عن حلمك؟ آدم بص للريڤال اللي مش باين عليها غير الصدمة. "كانت غلطة أو وهم، بس الحمد لله قدرت أتخطاها قبل ما يفوت الأوان." "لدرجة دي كانت حاجة وحشة؟
"كانت وحشة أوي. على العموم، دا مش موضوعنا. المهم أنا كنت حابب إني أودعكم كـ دكتور لكم، لكن أنا أخوكم في النهاية. اللي عايز حاجة ييجيلي عادي ومتترددش أبداً، تمام؟ "تمام يا دكتور." "تقدروا تتفضلوا." الطلاب بدأت تمشي، وريڤال راحت لآدم المكتب وهو بيلم حاجته. "هوا الكلام دا بجد اللي لسه قايله من شوية؟ "مخبطيش على الباب ليه قبل ما تدخلي؟ "نعم؟ يعني دا كل اللي فارق معاك إنّي أخبط على الباب؟ آدم اتجاهلها وكمل.
"آدم، كلمني كده." "اممم، عايزة إيه؟ "هوا بجد اللي قولته دا؟ "اه بجد يا ريڤال." "طب ليه؟ آدم سند بإيده على المكتب. "أهو بقي مزاج." "يعني إيه مزاج؟ هي دي فيها مزاج؟ "صوت ميعلاش، أنتي فاهمة؟ "انت اتغيرت أوي يا آدم." آدم مسكها من دراعها جامد. "ما كل دا من تصرفاتك، انتي اللي عايزة كده يا ريڤال. وبعدين في إيه؟ نسيتي مالك بسرعة؟ "مين قال كده؟ لا أنا منستهوش. وبعدين سيب إيدي." آدم ساب إيديها بقرف. "تعرفي إني بقيت أقرف منك؟
آدم أخد حاجته ومشي وساب ريڤال واقفة. آدم روح البيت وقابل أمل أمه. "إيه يا واد ده؟ فين آدم ابني؟ "طب ما أنا آدم قدامك أهو." "لا أنا عايزة آدم ابني الأبل ده." "بقي أنا أبل؟ "لا والله ما قصدي عليك، دا انت مو المزز." "ماما بس بقي." "طيب خلاص، بس قولي إيه سر التغير ده." "مفيش حاجة عادي." "على ماما برضه؟ "معلش، بس مفيش حاجة فعلاً." "خلاص يا حبيبي، ماشي." "طيب أنا طالع فوق، عايزة حاجة؟ "لا يا حبيبي."
مالك صحي لقي إنجي نايمة على الكنبة. "إنجي." "إنجي... "مالك بقي كده." مالك جاب كوباية ماء وكبها عليها. "إيه؟ في إيه؟ "فوقي." "حاضر، طب عايزة أغير بقي عشان الهدوم اللي اتبلت دي." "افتحي الدولاب وخدّي أي زفت منه." "طيب." "اخلصي واطلعي." مالك دخل البلكون وسابها. بعد شوية غيرت وكانت نازلة. "إيه غلطة هتندمي عليها، فاهمة؟ "حاضر." "هتطلعي من الباب الخلفي بتاع الخدم." "طيب." مالك طلع لها فلوس كتير واداها لها.
"مشوفش وشك تاني، فاهمة؟ إنجي هزت راسها بنعم ومشيت بسرعة. مالك نزل على الفطار. "صباح الخير." "صباح النور." مالك كان بيبص هنا وهناك عشان يشوف تمارا. "فين تمارا يا مالك؟ "تمارا أنا هنا يا ماما." "تعالي يا حبيبتي، إيه الجمال ده كله." "شكراً يا ماما." عمر قرب من حبيبة وهمس في أذنها. "حاسس إني شفت الفستان ده قبل كده." حبيبة بصت له بابتسامة. "تعالي يا حبيبي." عمر بص لها شوية وابتسم لها. "اممم، طلعتي خبيثة يا مراتي."
"عيب عليك يا باشا." "ربنا يصلح حالهم هما الاتنين." "يا رب يا عمر." "إيه اللي انتي لابساه ده؟ "دا فستان." "بجد؟ فكرته قفطان." "مش هوا شكله جميل؟ "من غيره هتبقي أجمل." تمارا اتسمرت في مكانها. "احم احم، يلا يا تمارا." "أنا جع... مالك شدها من أيديها. "بقول يالا." "حبيبه، في إيه يا مالك؟ ما تسبها تاكل." "مالك، لو سمحتي يا ماما." مالك خد تمارا الأوضة. تمارا أول ما دخلت الأوضة ابتسمت. "إيه اللي انتي لابساه ده؟ "ده فستان."
"بجد؟ متأكدة إنه فستان مش قمي*ص نوم؟ "خلاص مش هلبسه تاني." "فعلاً ما انتي مش هتلبسيه تاني." "ليه بتقول كده؟ "هقولك." مالك قرب منها وقطع الفستان إلى أشلاء. تمارا قعدت تعيط وهي بتمنع مالك. بعد ما مالك قطعه، قعدت على السرير وسحبت الغطا عليها وهي بتعيط. مالك شافها كده، كانت حالتها تزعل. فقعد جنبها وهو بيشيل الشعر عن وشها ونظره على شفتيها اللي بترتعش. مالك بتخدير بدأ يبو*سها.
في شركة الصياد، غزل كانت قاعدة بتشتغل. فجأة جه حد من وراها وحضنها. "عااازين؟ "دا أنا إيه." غزل شالت إيده. "في حد يخض حد كده؟ "معلش يا غزالي، حقك عليا." "خلاص يا حبيبي، أنا عمري ما أقدر أزعل منك." "ربنا يخليكي ليا يا روحي." "يلا روح على مكتبك عشان مالك ميجيش ويلاقيك واقف معايا." "مالك ابن المحظوظة قاعد يصيع في البيت وسيبنا هنا طالع عيني." "عادي بقي يا زيني، كلها أيام وتبقي مع بعض في بيت واحد." عند حمزة وسدرة وحور.
حمزة مسك إيد سدرة. "خلي بالك من نفسك يا قمري." "حاضر يا حمزتي." "إيه؟ قولتي إيه؟ سدرة بكسوف. "ح.م.ز.ت.ي." حمزة قرب منها بسرعة وأخد بوسة من خدها بسرعة. سدرة حطت إيديها على خدها بصدمة. "باي يا سدرة." سدرة كانت على نفس الوضعية لحد ما صاحبها طلعها من المواد. حور كانت قاعدة بتذاكر لحد ما حد قطع الوصلة دي. "ازيك يا قمر؟ ممكن أقعد؟ "اتفضل." حور كانت هتقوم وتسيبه لحد ما مسك إيدها. حور بصت لدرعها. "إيه دا؟
"أنا آسف والله، غصب عني، صدقيني مش هتتكرر." حور هزت راسها ومشيت ونسيت الفون. "يا آنسة، يا آنسة، الفون طيب." حور كانت مشيت وسابت الفون. عند ورد ومراد. "مراد ممكن توديني المدرسة؟ "حاضر يا وردي." "أنا ورد." "اممم، أمال هيكون ليا مين غيرك يعني؟ "احم، طب يلا نروح المدرسة." "ماشي يالا." مراد أخد ورد بالعربية ودخل المدرسة. البنات كانت بتتهامس. بعد ما مراد وورد نزلوا، في شلة بنات جم عليهم. "إيه يا ورد؟ مش تعرفينا؟
"إيه يا ورد بتغيّري ولا إيه؟ دا أخوكي في الآخر يعني." "انتوا مالكوش دعوة بيه، انتوا فاهمين؟ "إيه يا ورد؟ مالك عصبية كده ليه؟ "يعني انت فرحان بلمة البنات حواليكم؟ "ورد! افهمي انتي بتقولي إيه؟ "بقول الحقيقة." "كل يوم مع واحدة شكل." "عارفة لو مسكتيش، هتزعلي مني. تعالي معايا." مراد أخدها ودخلها العربية ومشيوا بيها لحد ما وقفوا في مكان هادئ. "جنون بقي دا؟ جنون؟ "اه، دا ميعتبرش إلا جنان. ماشي."
"لا دا مش جنان، انت اللي مش عايز تشوف الحقيقة." "حقيقة إيه؟ أنا هاموت وأعرف انتي بتعملي كده ليه؟ وكل ما تشفيني مع بنت تزعقي وتتقمصي. أنا في الأول والآخر أخوكي، عايز أفهم كل دا عشان إيه؟ "عشان بحبكم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!