يوسف شال تمارا ووداها المستشفى، وحبيبة رنت على آسر وهي مرتبكة من أن يكون مالك هو اللي عمل فيها كده. آسر: أيوا يا حبيبة، في حاجة؟ حبيبة بتعب وارتباك: آسر، تعالى بسرعة، خلال ساعة تكون هنا في مصر. آسر: إزاي يا حبيبة؟ أنا في لندن، هاجي مصر إزاي في ساعة؟ حبيبة بانفعال: إنجز اعمل أي حاجة، المهم تيجي بسرعة على مستشفى الصياد. آسر بخضة: في إيه؟ في حد تعبان؟ حبيبة: اخلص يا آسر. آسر: طيب يا حبيبة.
حبيبة قفلت مع آسر وطلعت لعمر، فتحت الباب ودخلت. عمر: في إي؟ حبيبة بمقاطعة: مالك اغتصب تمارا. عمر: أنتِ بتقولي إيه؟ أنتِ متأكدة من كلامك ده؟ حبيبة: معرفش يا عمر، اليوم اللي كنت خايفة منه حصل، وإن مالك ينتقم لحقه، بس انتقم من الشخص الغلط، تمارا مالهاش ذنب في حاجة، دي لسه طفلة. عمر: بس يوسف مش هيسكت عن حق بنته، ومالك كمان غلط. حبيبة قعدت مكانها وكملت بدموع: الأيام نفسها بتتعاد تاني.
عمر حضنها: اهدي يا حبيبة، ربنا هيحلها من عنده، تعالي نشوفهم. حبيبة: أنا اتصلت بآسر وخليته يجي المستشفى اللي فيها تمارا. عمر: هتخليه يجي من لندن في الوقت القصير ده؟ حبيبة: أنا خايفة قوي من أنه يكون آذاها. عمر: خير إن شاء الله. عمر أخد حبيبة وراحوا المستشفى. في لندن آسر: أسماء، جهزي الشنط عشان نازلين مصر حالًا. أسماء بخضة: ليه؟ في إي؟ آسر: اللي سمعتيه خلصي. أسماء بارتباك: حتى الولاد؟ آسر بتنهيدة: حتى الولاد كمان.
أسماء: طب خلينا ناخد ورد ونسيب مراد. آسر: وفكرك مراد هيسكت من غير ما يعرف في إي أو يجي؟ أسماء: مراد 24 سنة، مش هقدر أبعد عنه. آسر: متقلقيش، هو فين دلوقتي هو وورد؟ أسماء: ورد فوق وهو في المستشفى. آسر: ماشي، هطلع أعرف ورد وهروح له المستشفى. أسماء: ماشي يا آسر، هطلع أجهز الشنط. آسر وهو بيخبط على الأوضة: ورد يا ورد. ورد: ادخل يا بابا. آسر قعد جنبها: حبيبتي، إحنا النهارده هنسافر. ورد باستغراب: نسافر نروح فين؟
آسر: هننزل مصر. ورد بفرحة: بجد يا بابي؟ آسر: آه يا روح بابي، إحنا هنمشي دلوقتي، وهروح أعرف مراد عشان يجي يجهز. ورد بسرعة: لا يا بابا ارتاح وأنا هروح له. آسر: ممكن تتوهي. ورد: متقلقش يا بابا. آسر: ماشي يا ورد. ورد وصلت المستشفى وراحت مكتب مراد. ورد وهي بتفتح الباب: مراد حبيب... ورد: إي القرف ده؟ ومين دي؟ مراد: أنتِ اللي إزاي تفتحي الباب وتدخلي من غير ما تخبطي؟ ورد اتجمعت الدموع في عينيها. مراد: اطلعي برا دلوقتي.
(مراد كان معاه ممرضة) مراد راح لورد وطبطب عليها وأخدها في حضنه. ورد هديت شوية وبعدت عنه ومشيت. مراد مسح على وشه وشعره بغضب ومشي وراها. مراد آسر 24 سنة، طويل وعينه أخضر بعسلي، وشعره بني، دكتور نفس مجال آسر وشاطر في تخصصه جدًا. ورد 17 سنة، طولها متوسط، بيضاء وشعرها أحمر ناري وعيونها زرقاء. آسر وأسماء وورد ومراد نزلوا مصر. آسر ومراد اتجهوا إلى المستشفى. في المستشفى
حبيبة دخلت شافت تمارا عاملة إي، بس تمارا كانت متبهدلة جدًا. حبيبة كانت في عالم تاني، الأنهار افتكرت كل حاجة حصلت معاها. بعد شوية طلعت وهي كانت سرحانة، كانت هتقع لولا إيد حد مسكها. حبيبة بصت له: مالك؟ مراد باستغراب: حضرتك كويسة؟ حبيبة قامت بسرعة وفتحت الفون عشان تكلم مالك. حبيبة: تعالى على المستشفى بتاعتنا بسرعة. مالك: تمام. مالك قفل معاها وخلال ربع ساعة كان هناك. حبيبة شدت مالك لغرفة فضية قبل ما حد يشوفه.
حبيبة: أنت اللي اغتصبت تمارا؟ مالك بصلها شوية وقال بثبات: آه أنا. فجأة نزل كف على وشه من حبيبة ومسكته من هدومه. حبيبة بانفعال: أنت ليه عملت كده؟ هي عملتلك إي عشان تعمل كده فيها؟ أنا أكتر واحدة حاسة بيها لأني كنت زيها في يوم، ويمكن كان أخف لأن باباك كان وقتها جوزي مش واحد غريب أصلًا. مالك: خلصتي صح؟
أنا بردو ذنبي إي لما أتحرم من أبويا 5 سنين، أتولد في دولة تانية وعالم تاني، وأبويا أصلًا مش عارف إني موجود في الحياة، ده مش كافي إني أعمل فيها كده؟ حبيبة قعدت بقهر: طفلة بتغتصب طفلة يا مالك، آه يا رب. حبيبة خرجت لما لقت العملية بتاعت تمارا هتبدأ. حبيبة كانت واقفة مرتبكة ويوسف وياسين وباقي العيلة، وعمر كان جنب حبيبة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!