الفصل 39 | من 47 فصل

رواية قدري الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم حبيبه عيد

المشاهدات
20
كلمة
1,087
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، مشي آدم للكلية ودخل، وكانت عيون البنات عليه. لأول مرة يمشي من غير النظارة ويلبس لبس شيك أوي ويهتم بمظهره. دخل السيكشن بثقة، ولأول مرة يتجاهل وجود ريفال اللي كانت مصدومة من شكله اللي اتغير خالص. آدم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الطلاب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. آدم: النهارده حابب أقولكم على حاجة مهمة. الطلاب بدأت تتهامس مع بعض.

آدم: لو سمحتوا اهدوا شوية. النهارده آخر يوم هبقى فيه دكتور معاكم هنا. بعض الطلاب: ليه يا دكتور؟ أنت شرحك كويس وجميل. آدم: يعز عليا، بس أنا مش هقدر، لأن ده المجال اللي مكونتش أتمناه. أنا مجالي طب مش تجارة. الطلاب بانت على وشهم الصدمة، إيه اللي يخليه يعمل كده من الأول؟ أحد الطلاب: طب وحضرتك إيه اللي يخليك تتخلى عن الطب وتدخل تجارة؟ أو بمعنى أصح إيه اللي يخليك تتخلى عن حلمك؟ آدم بص لريفال اللي مش

باين على وشها غير الصدمة: كانت غلطة أو وهم، بس الحمد لله قدرت أتخطاها قبل ما يفوت الأوان. ريفال: لدرجة دي كانت حاجة وحشة؟ آدم: كانت وحشة أوي. على العموم ده مش موضوعنا. المهم أنا كنت حابب إني أودعكم كدكتور لكم، لكن أنا أخوكم في النهاية، اللي عايز حاجة يجيلي عادي وميترددش أبدًا، تمام؟ الطلاب: تمام يا دكتور. آدم: تقدروا تتفضلوا. الطلاب بدأت تمشي، وريفال راحت لآدم المكتب وهو بيلم حاجته.

ريفال: هو الكلام ده بجد اللي لسه قايله من شوية؟ آدم: مخبطتيش على الباب ليه قبل ما تدخلي؟ ريفال: نعم؟ يعني ده كل اللي فارق معاك إني أخبط على الباب؟ آدم اتجاهلها وكمل. ريفال بغضب: آدم كلمني كده. آدم: أمم، عايزة إيه؟ ريفال بربكة: هو بجد اللي قولته ده؟ آدم: آه بجد يا ريفال. ريفال: طب ليه؟ آدم سند بإيده على المكتب: أهو بقى مزاجي. ريفال بصوت عالي: يعني إيه مزاجك؟ هي دي فيها مزاج؟ آدم بغضب وصوت أعلى: صوت ميعلاش، أنتِ فاهمة؟

ريفال بدموع: أنت اتغيرت أوي يا آدم. آدم مسكها من دراعها جامد: ما كل ده من تصرفاتك أنتِ اللي عايزة كده يا ريفال. وبعدين في إيه؟ نسيتي مالك بسرعة دي؟ ريفال بتوتر: مين قال كده؟ لا أنا منستهوش. وبعدين سيب إيدي. آدم ساب إيديها بقرف: تعرفي إني بقيت أقرف منك. آدم أخذ حاجته ومشي وساب ريفال واقفة. آدم روح البيت وقابل أمل أمه. أمل: إيه يا واد ده؟ فين آدم ابني؟ آدم بحنق: طب ما أنا آدم قدامك أهو.

أمل: لا أنا عايزة آدم ابني الأهبل ده. آدم: بقى أنا أهبل؟ أمل: لا والله ما قصدي عليك، ده أنت مو المزز. آدم: ماما بس بقى. أمل: طيب خلاص، بس قولي إيه سر التغيير ده؟ آدم: مفيش حاجة عادي. أمل: علي ماما بردو؟ آدم: معلش بس مفيش حاجة فعلًا. أمل: خلاص يا حبيبي ماشي. آدم: طيب أنا طالع فوق، عايزة حاجة؟ أمل: لا يا حبيبي. مالك صحي لقى إنجي نايمة على الكنبة. مالك: إنجي. إنجي: ……….. مالك: بقى كده؟ مالك جاب كوباية ماء وكبها عليها.

إنجي بخضة: إيه؟ في إيه؟ مالك: فوقي. إنجي: حاضر. طب عايزة أغيّر بقى عشان الهدوم اللي اتبلت دي. مالك: افتحي الدولاب وخدي أي زفت منه. إنجي: طيب. مالك: اخلصي واطلعي. مالك دخل البلكون وسابها. بعد شوية غيرت وكانت نازلة معاه. مالك بتحذير: أي غلطة هتندمي عليها، فاهمة؟ إنجي بخوف: حاضر. مالك: هتطلعي من الباب الخلفي بتاع الخدم. إنجي: طيب. مالك طلع لها فلوس كتير واداهالها. مالك: مشفش وشك تاني، فاهمة؟

إنجي هزت رأسها بنعم ومشيت بسرعة. مالك نزل على الفطار. مالك بجدية: صباح الخير. الجميع: صباح النور. مالك كان بيبص هنا وهناك عشان يشوف تمارا. حبيبة: أمال فين تمارا يا مالك؟ مالك: ……….. تمارا: أنا هنا يا ماما. حبيبة بابتسامة عريضة: تعالي يا حبيبتي، إيه الجمال ده كله؟ تمارا بكسوف: شكرًا يا ماما. عمر قرب من حبيبة وهمس في أذنها: حاسس إني شفت الفستان ده قبل كده. حبيبة بصت له بابتسامة: كُل يا حبيبي. عمر بصّلها

شوية وابتسم لها: أمم طلعتي خبيثة يا مراتي. حبيبة: عيب عليك يا باشا. عمر: ربنا يصلح حالهم هما الاتنين. حبيبة: يا رب يا عمر. مالك: إيه اللي أنتِ لابساه ده؟ تمارا ببراءة وهي بتمسك طرف الفستان: ده فستان. مالك بسخرية: بجد؟ فكرته قفطان. تمارا: مش هو شكله جميل؟ مالك همس لها: من غيره هتبقي أجمل. تمارا اتسمرت في مكانها. مالك: أحم أحم، يلا يا تمارا. تمارا: أنا جعـ... مالك شدها من إيديها: بقول يلا. حبيبة: في إيه يا مالك؟

ما تسيبها تاكل. مالك: لو سمحتِ يا ماما. مالك خد تمارا الأوضة. تمارا أول ما دخلت الأوضة ابتسمت. مالك بصوت عادي جدًا وجد: إيه اللي أنتِ لابساه ده؟ تمارا بخوف: دددده فستان. مالك بجد: متأكدة إنه فستان مش قميص نوم؟ تمارا: خلاص مش هلبسه تاني. مالك: فعلًا، ما أنتِ مش هتلبسيه تاني. تمارا: ليه بتقول كده؟ مالك: هقولك. مالك قرب منها وقطع الفستان إلى أشلاء. تمارا قعدت تعيط وهي بتمنع مالك.

بعد ما مالك قطعه قعدت على السرير وسحبت الغطاء عليها وهي بتعيط. مالك شاف حالتها كده كانت تزعل، فقعد جنبها وهو بيشيل الشعر عن وشها، ونظره على شفتاها اللي بيرتعشوا. مالك بتخدير بدأ يبوسها. (نسيبهم بقى يا جماعة) في شركة الصياد. غزل كانت قاعدة بتشتغل، فجأة جه حد من وراها وحضنها. غزل بخضة: عااا. زين: ده أنا اهدي. غزل شالت إيده: في حد يخض حد كده؟ زين: معلش يا غزالي حقك عليا. غزل: خلاص يا حبيبي، أنا عمري ما أقدر أزعل منك.

زين: ربنا يخليكي ليا يا روحي. غزل: يلا روح على مكتبك عشان مالك ميجيش ويلاقيك واقف معايا. زين: مالك ابن المحظوظة قاعد يصيع في البيت وسيبنا هنا طالع عيني. غزل: عادي بقى يا زيني، كلها أيام وتبقى مع بعض في بيت واحد. عند حمزة وسدرة وحور. حمزة مسك إيد سدرة: خالي بالك من نفسك يا قمري. سدرة: حاضر يا حمزتي. حمزة بانتباه: إيه؟ قولتي إيه؟ سدرة بكسوف: حـ.مـ.ز.تـ.ي. حمزة قرب منها بسرعة وأخد بوسة من خدها بسرعة.

سدرة حطت إيديها على خدها بصدمة. حمزة بصوت هادئ: باي يا سدرة. سدرة كانت على نفس الوضعية لحد ما صحابها طلعوها من المواد بس. حور كانت قاعدة بتذاكر لحد ما حد قطع الوصلة دي. ~: ازيك يا قمر ممكن أقعد؟ حور: اتفضل. حور كانت هتقوم وتسيبه لحد ما مسك إيدها. حور بصت لذراعها: إيه ده؟ ~: أنا آسف والله غصب عني. صدقيني مش هتتكرر. حور هزت رأسها ومشيت ونسيت الفون صح. ~: يا آنسة. يا آنسة الفون طيب. حور كانت مشيت وسابت الفون.

عند ورد ومراد. ورد: مراد ممكن توديني المدرسة؟ مراد: حاضر يا وردي. ورد ببراءة: أنا وردك؟ مراد: أممم، أمال هيكون ليا مين غيرك يعني؟ ورد: أحم، طب يلا نروح المدرسة. مراد: ماشي يلا. مراد أخد ورد بالعربية ودخل المدرسة، والبنات كانت بتتهامس. بعد ما مراد وورد نزلوا، في شلة بنات جم عليهم. سلمى بدلع: إيه يا ورد؟ مش تعرفينا؟ ورد بقرف: ملكيش دعوة بيه. يارا: إيه يا ورد بتغيري ولا إيه؟ ده أخوكي في الآخر يعني.

ورد بعصبية: أنتِ ملمس دعوة بيه، أنتِ فاهمة؟ مراد: في إيه يا ورد؟ مالك عصبية كده ليه؟ ورد: يعني أنت فرحان بلمة البنات حواليك؟ مراد بصوت عالي: ورد، افهمي أنتِ بتقولي إيه؟ ورد بحسرة: بقول الحقيقة. كل يوم مع واحدة شكل. مراد بغضب وهو بيبص للناس اللي بدأت تتجمع: عارفة لو مسكتيش هتزعلي مني. تعالي معايا. مراد أخدها ودخلها العربية ومشيوا بيها لحد ما وقفوا في مكان هادئ. ورد: جنان بقى، ده جنان.

مراد بغضب: آه ده ميعتبرش إلا جنان، ماشي؟ ورد: لا ده مش جنان، أنت اللي مش عايز تشوف الحقيقة. مراد: حقيقة إيه؟ أنا هموت وأعرف أنتِ بتعملي كده ليه؟ وكل ما تشوفيني مع بنت تزعقي وتتقمصي. أنا في الأول وفي الآخر أخوكي، عايز أفهم كل ده عشان إيه؟ ورد بهدوء: عشان بحبك. مراد: ……….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...