الفصل 38 | من 47 فصل

رواية قدري الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم حبيبه عيد

المشاهدات
25
كلمة
618
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

تمارا بصدمة: مراتك؟ مراتك إزاي؟ طب وأنا؟ مالك ببرود: أنتي إيه؟ تمارا: …… مالك: يلا برا. تمارا: برا فين؟ مالك: ما تقلقيش يا تمارتي، هتكوني جنبي في الأوضة الثانية، أوضة الضيوف. تمارا: أحسن برضه. مالك: بتقولي حاجة؟ تمارا: لا، مش بقول. مالك: يكون أحسن، يلا برا عشان مش هنقضي الليل كله كده. تمارا بصت لآنجي بغضب ومشيت. مالك قفل الباب. وتمارا نزلت تحت وعينيها فيها دموع، وقعدت في الصالون وهي بتعيط.

حبيبة كانت نازلة وفجأة لقت تمارا بتعيط، فراحت عندها. حبيبة بخضة: تمارا، في إيه يا حبيبتي، وإيه اللي مقعدك هنا؟ تمارا بدموع: مفيش. حبيبة وهي بتحضنها: طب اهدي طيب، قوليلي حصل إيه؟ تمارا: مالك جه ومعاه واحدة. حبيبة: واحدة؟ واحدة مين اللي جه معاه دي؟ تمارا بدموع: مش عارفة، بيقول إنها مراته. حبيبة: مراته؟ هو اتهبل ده ولا إيه؟ استني أنا طالعة له أشوف الهبل اللي بيعمله ده.

تمارا مسكت يديها: استني، أنا متأكدة إنها مش مراته، وهو بيعمل كده عشان يجرحني مش أكتر. حبيبة: اممم، بقى كده؟ ماشي يا مالك، أما وريتك. تمارا: هتعملي إيه؟ حبيبة: قوليلي الأول أنتي بتحبي مالك؟ تمارا بربكة: آآآ لا، مش بحبه، هحبه بعد ما عمل فيا كده؟ حبيبة: طب وإيه المشكلة؟

طب ما أنا فضلت أحب عمر برغم اللي عمله فيا وبعدي عنه، وما قدرتش أكرهه حتى، يمكن زعلت منه ورجعت تاني، وأنا كنت بندم إني ضيعت السنين دي من عمري من غير ما أبقى معاه. تمارا: لدرجة دي بتحبي عمو عمر؟ حبيبة: وأكتر كمان يا تمارا. تمارا: ربنا يديمكم لبعض. حبيبة: يا رب يا حبيبتي. تمارا: طيب اطلعي نامي وأنا هنام هنا. حبيبة: نعم يا أختي تنامي ده إيه؟ تمارا: أمال هعمل إيه؟ حبيبة بخبث: تعالي وأنا هقولك. تمارا: طيب.

مالك بعد ما دخل، لما شاف تمارا مع حبيبة اطمأن ودخل. مالك بغضب: إيه القرف اللي عاملاه ده؟ آنجي بدلع: في إيه يا مالك بيه؟ ده أنا حتى مراتك برضه، هههيي. ثم ضحكت ضحكة خليعة. مالك بقرف: البسي لبس غير ده. ومسكها من شعرها جامد. وبعدين أنا قولت غيري ولا اعملي حاجة، أنتي هتصدقي نفسك ولا إيه؟ آنجي بألم: آسفة آسفة والله، سيب شعري، أرجوك سيب شعري. مالك رماها من شعرها على الكنبة.

مالك: هتتلقحي تنامي هنا، وإياكي أشوف حاجة من جسمك باينة، فاهمة؟ آنجي بخوف: فاهمة. فاهمة. مالك بقرف: اتخمدي. آنجي: حاضر. زين: أخيرًا بقيتي مراتي يا غزالي. غزل: تعرف إني بحبك أوي. زين: أنا أكتر يا بنت قلبي. غزل: بجد يعني عمرك ما هتمل مني أو تزعل أو تبص لبنت غيري؟ زين: عمري يا قمري، حد يبقى معاه القمر ويبص للنجوم؟ غزل: أنا بحبك يا زيني. زين: وأنا بعشقك يا غزالتي. غزل: طب أنا هطلع بقى الأوضة بتاعتي. زين: ليه كده؟

أنا مصدقت كتبنا الكتاب عشان نبقى مع بعض. غزل حطت يدها على خده: كلها أيام وهبقى معاك على طول. زين مسك يديها وباسها: ماشي يا غزالي. روحي يلا. عند حبيبة وعمر الصغيرين: حبيبة كانت بتسرح شعرها وسرحانة في كلام يس واللي قاله، برغم إنها صدته بس كانت مرعوبة. حبيبة: أنا مش عارفة أعمل إيه في يس ده يا رب، نطلع بقى على خير. عمر من وراها: هنطلع على خير إن شاء الله. حبيبة بخصّة: عمر! أنت بتعمل إيه هنا؟

عمر وهو بيقعد على السرير: ولا حاجة، جاي أشوف بنوتي. حبيبة: أنتي مش هتبطل خالص الحركات دي وإنك تنط كل شوية من الشباك؟ عمر وهو بيقرب منها: لاء. حبيبة: أحم، طب اطلع برا. عمر بمشاكسة: تؤتؤ. حبيبة بتحذير: عمر ابعد عني. عمر: تؤتؤ. حبيبة: هصوت والله. عمر: براحتك، كده كده عارفين إن عمر لحبيبة وحبيبة لعمر. حبيبة: لا ده أنت واثق جامد بقى. عمر وهو بيهز رأسه بإيجاب: اممم، جدًا. حبيبة: خلاص اقتنعت. عمر

وهو بيحط أيده على وسطها: طب كويس. حبيبة حوطت رقبته بيديها: إيه اللي كويس؟ عمر بتوهان: كل حاجة كويسة. حبيبة: بجد يا عمري؟ عمر: آآمم. حبيبة وعمر كانوا بيتمشوا على نفس الوضعية لحد ما وصلت الباب وراحت فتحاه من غير ما عمر ياخد باله. حبيبة: عمري. عمر: اممم، كملي. حبيبة: حاضر. حبيبة زقته مرة واحدة بره وراحت قافلة الباب بسرعة عليه وجريت على الشباك قفلته قبل ما عمر كان يدخل. عمر بغضب: بقى كده يا حبيبة؟

حبيبة بضحك: هههههههه مش قادرة. عمر: خبط على الشباك جامد: ماشي يا حبيبة براحتك. حبيبة: أنت اللي قليل الأدب. عمر مشي وسابها. حبيبة: هههههه مش قادرة، منظره مسخرة. مر الليل بسواده الحالك على أبطالنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...