الفصل 44 | من 47 فصل

رواية قدري الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم حبيبه عيد

المشاهدات
20
كلمة
490
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

حمزه راح لسليم المكتب. سليم بحده: مش قولتلك خف شويه مع سدره؟ حمزه: طيب يا بابا اعمل إيه يعني؟ سليم: في بنت أنا شايفها إنها كويسه ليك وهتجوزها من غير نقاش. حمزه: اشمعنى أنا يعني؟ أنا بحب سدره. سليم: دي عيله، أنت اتجننت! أنت هتتجوز البنت دي غصب عنك. حمزه بهدوء: وأنا موافق يا بابا. سليم باستنكار: بالسرعه دي؟ حمزه: يعني أرجع في قراري ولا أعمل إيه يعني؟

سليم: ما تعملش حاجه، بس مستغرب إزاي وافقت بالسهولة دي. عموماً الأسبوع الجاي خطوبتك عليها، وبعد شهرين كتب كتابكم. حمزه بابتسامه: تمام يا بابا اللي تشوفه. سليم: ماشي يا حبيبي اتفضل. حمزه مشي وخرج برا البيت من غير ما يكلم حد. حبيبه: نورتونا يا جماعه والله. آسر: البيت منور بأهله. حبيبه بعناد: عارفه. آسر: أنتِ مش هتتغيري أبداً. عمر أخدها في حضنه وقال: ودي أحلى حاجه فيها، وبحبها لحد دلوقتي فيها برغم سننا ده.

حور بغمزه: أيوه بقى يا بابا يا جامد. حبيبه ضربت حور بالمخده. حبيبه: كده هو يا راجل تكسفني قدامهم. عمر: براحتنا يا حبي، نعمل اللي إحنا عايزينه، حد له حاجه عندنا؟ حبيبه: تؤ تؤ. آسر بتهكم: أنا بقول تطلعوا فوق أحسن. عمر: عنده حق يلا. حبيبه بغضب: ماتتلم يا عمر. عمر ببراءة: هو اللي قال! أنا قولت حاجه؟ أنا وافقته الرأي بس. حبيبه: يا راجل. عمر: أمممم. ورد: ماما هو مراد فين؟ أسماء: أكيد في المستشفى.

ورد: طيب أنا هروح له عشان أكيد ما يعرفش إن إحنا هنا. أسماء: هتروحي له في الوقت المتأخر ده؟ ورد: يا ماما مش هغيب، وبعدين ما أنا هرجع معاه. أسماء بقلة حيله: خلاص ماشي، مش كنتي أخدتي آسر معاكي؟ ورد قامت جريت: لا يا حبيبتي مش ضروري، ما تتعبهوش، أنتِ عارفه إني بعرف أسوق. أسماء: طيب خلي بالك من نفسك. ورد: حاضر يا ماما. ورد ركبت العربيه وفي طريقها للمستشفى. ورد بزهق: كان وقتك يعني تقفي.

ورد فتحت الباب ونزلت تشوف في إيه، لقت الكاوتش بتاع العربيه داخل فيه مسمار. ورد: يوم باين من أوله. أعمل دلوقتي أنا إيه بقى؟ فجأة وقفت عربيه ونزل منها شباب و... زين وغزل وصلوا البيت. زين: متجمعين عند النبي إن شاء الله. الجميع: اللهم آمين. حبيبه: العشاق وصلوا يا جماعه. زين: عندك مانع يا أختي؟ حبيبه: هيكون عندي مانع ليه يا خويا؟ زين: آه بحسب. حبيبه: احسب على قدك يا حبيبي. زين: حاضر. زين: عمو سليم أنا عايز أتجوز بنتك.

سليم: حاضر. إيه استنى، ما أنتوا متجوزين، أنتوا هطل؟ زين: آه ما أنا عارف، أنا عايز أعمل فرح لغزالة قلبي ونعيش مع بعض بقى. سليم: قدام أبوها كده؟ طب احترم وجودي حتى. زين: عادي بقى ما أنا في مقام جوزها بردو يا عمي. سليم بضحك: ماشي يا حبيبي، هنعمل الفرح بعد شهرين عشان تبقوا أنت وحمزه في يوم واحد. الجميع بتعجب. حبيبه: هو حمزه خطب أصلاً؟ سليم: أيوه، في بنت موافقين عليها وشايفينها كويسه. سدره بغصه: وهو حمزه موافق عليها؟

سليم: أيوه موافق، صح يا حمزه؟ حمزه: صح. سدره بنبره تشبه البكاء تحاول تداريها: ماما أنا هدخل أنام عشان الوقت اتأخر. حبيبه زعلت على بنتها جامد، لأنها عارفه إنها بتحب حمزه. حمزه: حاضر يا ماما. واحده واحده الكل بدأ يمشي، ما بقاش في غير آدم وريڨال. ريڨال: مستني إيه ما تطلع تنام؟ آدم: ملكيش دعوه. ريڨال: أممم تمام، أنا داخله أعمل عصير، تحب أعملك؟ آدم: لأ. ريڨال: أحسن بردو. أنا طالعه أنام. آدم بصلها ومردش عليها.

ريڨال طلعت أوضتها وبعد شويه، آدم هو كمان طلع أوضته لما لقى ريڨال ما نزلتش. ريڨال بخبث: أنسى يا آدم تدمر خطتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...