الفصل 45 | من 47 فصل

رواية قدري الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم حبيبه عيد

المشاهدات
19
كلمة
584
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

ورد بخوف: إيه في إيه؟ أنتوا عايزين إيه مني؟ شاب من اللي واقفين: عايزينك يا بطة. ورد: لو سمحت ابعد عني. الولد كان هيمسك إيديها، ورد زقته ودخلت العربية وقفلَت الباب بسرعة ومسكت الفون ورنت على أول رقم عندها وكان مراد. ورد بخوف وارتعاش شديد: ألو يا مراد! إلحقني. مراد بخضة: في إيه يا ورد؟ في حاجة؟ مالك؟ ورد ببكاء: في ناس عايزين يخطفوني. الشاب بزعيق وهو بيحاول يفتح الباب: افتحي يا بت! مراد: أنتي فين؟

ورد: أنا قريبة من المستشفى يا مراد، بسرعة. فجأة الفون فصل. ورد بصت لهم برعب. ورد بقت تحاول تشغل العربية بس مفيش فايدة. الولد مد إيده من الشباك لأنه كسر الإزاز بتاعه وفتح الباب وشد ورد. ورد: لو سمحت ابعد عني بالله عليك. الشاب: ليه بس يا قمر كده؟ ده إحنا هنبسطك على الآخر، تعالي بس. الشاب كان بيشدها، راحت ورد عضت إيده. ورد بقت تجري تجاه طريق المستشفى والشباب كانوا وراها.

مراد كان خرج من المستشفى بسرعة وأخد عربية ومشي بيها على أقصى سرعة، فجأة وقف لما لقى بنت بتجري وفي شباب بيجروا وراها ومكنتش غير ورد. مراد نزل من العربية وجري على ورد. ورد أول ما شافت مراد جريت حضنته. أحد الشباب: المزة دي تلزمنا يا باشا، ناخدها بذوق ولا بقلة الذوق؟ مراد ضغط على قبضة إيده لدرجة إن مفاصله ابيضت. أخد ورد وحطها في العربية وكان واحد جي من وراه عشان يضربه. مراد لكمه في وجهه جامد.

مراد بقى يضرب فيهم جامد وبكل غضب لحد ما سمع صوت عياط ورد الشديد. سابهم وجري عليها. مراد بخضة: ورد، أنتي كويسة يا روحي؟ ورد كانت مرعوبة حرفيًا وجسمها كان بيرتعش جامد ودموعها نازلة شلال. ورد: أنا خايفة يا مراد. مراد حضنها جامد: اهدي يا حبيبتي، متعمليش فيا كده. ورد بقت تعيط جامد لدرجة إن مراد عيونه دمعت. بعد وقت كانت ورد هديت خالص، مراد طلعها من حضنه لقاها أغمي عليها.

مراد مشي روح البيت وطلع على فوق بس ملقاش حد في بيتهم لأنه ميعرفش إن أسر وأسماء راحوا في فيلا الصياد. مراد طلع ورد الأوضة وكان هيمشي بس ورد كانت ماسكة إيده جامد. مراد نام جنبها وأخدها في حضنه وهي شددت عليه وكانت صوت شهقتها طالع وعلى خدها دموع، مراد باس خدها وأخدها في حضنه وناموا. عند مالك كانت الساعة بقت 12 وهو داخل البيت لقى ريفال هي بس اللي تحت في الصالون. ريفال: أزيك يا مالك، عامل إيه؟ مالك: كويس.

مالك كان هيطلع بس ريفال وقفته. ريفال: مالك لو سمحت عايزاك في موضوع مهم. مالك: خير؟ ريفال: دقيقة هجيب عصير من جوا. ريفال دخلت المطبخ وصبت عصير وكانت بتحط حاجة في كوباية منهم. آدم: ريفال بتعملي إيه؟ ريفال بخضة: مم، مفيش. آدم: أمم، تمام ممكن كوباية من عندك عشان أشرب. ريفال: زيكولا. لفت عشان تجيب كوباية وكان آدم بدل العصير. آدم: شكرًا. آدم شرب ومشي. وريفال بعد ما مشي خرجت بالعصير لمالك. ريفال: اتفضل.

مالك: مكنش له لزوم، في أي موضوع إيه اللي كنت عايزاني فيه؟ ريفال: هاااا، طب اشرب الأول. مالك استغربها جدًا: في حاجة؟ ريفال: لا اشرب بس. مالك: طيب اشربي أنتي كمان. ريفال: حاضر. مالك وريفال بدأوا يشربوا العصير. مالك: في إيه بقى؟ ريفال بهلوسة: في إيه؟ في إيه؟ مالك: لا ده أنتي مش طبيعية. أنا طالع. ريفال بدأت تهلوس وحست بنعاس شديد لدرجة إنها نامت مكانها. مالك طلع راح الأوضة بتاعته هو وتمارا. دخل لقى تمارا قاعدة مستنياه.

تمارا أول ما دخل وقفت وراحت عنده. تمارا بغضب: أنت كنت قاعدة معاها ليه؟ مالك: نعم؟ أنتي قولتي إيه؟ عيدي تاني كده. تمارا: أنت سمعت كويس يا مالك، أنتي ناسية إني مراتك ولا إيه؟ مالك: لا حلوة كلمة مراتك دي. مالك بدأ يقرب منها: طب يا مراتي بقى ممكن حقي الشرعي؟ ولا دي هتترجعي فيها؟ مالك اتصدم منها، كل ده عشان شافته قاعد مع ريفال. مالك: وأنا مليش مزاج. تمارا: أحسن بردو. تمارا راحت على السرير ومالك دخل الحمام.

بعد شوية خرج وراح ينام على الكنبة بس معرفش ينام. قام راح على السرير جنب تمارا. تمارا لَقِتُه جه ينام جنبها. لما لَقِتُه راح في النوم دخلت جوه حضنه وباسته من خده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...