الفصل 46 | من 47 فصل

رواية قدري الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم حبيبه عيد

المشاهدات
20
كلمة
448
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد. حبيبة: أيوة يا يِس، ممكن تمشي أنت. يِس: ليه يا حبيبة؟ حبيبة: لو سمحت يا يِس. يِس: تمام يا حبيبة، هقابلك في المدرسة ونشوف الحوار ده. يِس قفل وحبيبة قعدت، وهي قعدت بتعب. ريڤال: آه، إيه الصداع ده؟ ريڤال قامت بخضة لما لقت إنها في أوضة مش بتاعتها. آدم بابتسامة: صباح الخير. ريڤال: أنا بعمل إيه هنا؟ وإزاي جيت؟ آدم: معلش بقى قدرك. ريڤال: أنت عملت إيه يا آدم؟ أكيد أنت اللي بدأت الكوبايات صح؟

آدم هز رأسه بنعم بابتسامة باردة. ريڤال بعصبية: وأنت مفكر إن بعد اللي عملته هكون ليك في يوم من الأيام؟ انسى ده في أحلامك! آدم بقرف: أنا أصلاً ما يشرفنيش إني أحب واحدة زيك، شيطان ماشي على الأرض ما وراكيش غير أذية الناس. ريڤال قامت من على السرير: هتندم يا آدم. آدم بصلها ببرود وقفل الباب في وشها. مالك صحي لقى تمارا في حضنه، وكانت قمة في البراءة.

مالك قرب منها براحة وبدأ يقبلها برقة شديدة عشان ما تصحيش، لكن فجأة لقى إيديها بتلف حوالين رقبته. نسيب الناس الفاضية دي بقى. تمارا: نو كرامة 🙂👍 الكل اتجمع على طاولة الطعام ما عدا مالك وتمارا، كانوا اتأخروا. حمزة كان عيونه على سدرة اللي عيونها وارمة وحمرا. حمزة في نفسه: حقك عليا يا ملاكي. عمر كان بيسرق نظرات من حبيبة وهي مش واخدة بالها، وحبيبة كذلك. وكان كل واحد بيعاتب التاني في نفسه.

بعد ما خلصوا فطار كان مالك نزل هو وتمارا. سدرة راحت لمالك: مالك ممكن توصلني المدرسة أنا وحُور؟ مالك استغرب لأنها بتروح دايماً هي وحُور مع حمزة. مالك: تمام ماشي. حبيبة: وأنا كمان هاجي معاكم. عمر بصلها بزعل ومشي. حبيبة زعلت إنها عملت كده بس ده كان غصب عنها. أسماء بقلق: ورد فين يا أسر؟ هي مش في أوضتها. أسر: ما تقلقيش، هي في البيت بتاعنا. أسماء: لوحدها؟ أسر: لأ، معاها مراد. مراد اتصل عليا وقالي. أسماء: إزاي يا أسر؟

وأنت عارف إنهم مش أخوات! أسر: بس هما ما يعرفوش، ليه مكبرة الموضوع؟ أسماء بصتله بقلة حيلة وسكتت. عند مراد. مراد فاق لقى السرير عليه دم، اتخض لقى دراع ورد متعور جامد. مراد جاب الإسعافات الأولية وعملها الجرح، ولأنها كانت واخدة حبوب منومة ما كانتش حاسة بحاجة. بعد فترة من الوقت فاقت ومراد أخدها وراحوا الفيلا. أسماء أول ما شافتها جريت عليها وحضنتها. أسماء: في إيه يا روحي؟ مالك؟ ورد: ما فيش يا ماما، ده جرح بسيط.

أسماء: مراد، ورد مالها؟ مراد: ما فيش حاجة يا ماما، هي كانت اتعورت تعويرة بسيطة بس. أسماء: بتوجعك يا روحي؟ ورد: لأ يا ماما ما تقلقيش. أسماء: طيب تعالي غيري هدومك. ورد: حاضر يا ماما. في المدرسة. يِس: في إيه يا حبيبة؟ مالك؟ ما كنتِ حلوة امبارح ولا كل ده عشان سي عمر؟ حبيبة بزهق: يِس، أنا كرهت عمر وكرهتكم كلكم، ما بقتش طايقة حد خالص يا ريت تسيبني في حالي وفوق، أنا مش هبقى ليك كفاية عليك التلات سنين دول.

يِس: يعني أنتِ عارفة؟ حبيبة: آه، ونصيحة ما تتعبش نفسك. حبيبة سابته ومشيت وهو أخد بعضه ومشي هو كمان. مر شهرين بحلوهم ومرهم. وجه اليوم المنتظر. المأذون: فين العريس يا ابني؟ عمر بنهيد من الجري وبصوت عالي: بابا، حمزة هرب!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...