الفصل 1 | من 6 فصل

رواية قدري الفصل الأول 1 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
27
كلمة
786
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

-بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." فوقت على صوت المأذون وهو بيقول كده وبيعلن عن ملكيته ليا. مسكت في ماما وأنا بعيط: "يا ماما عشان خاطري أنا مش عايزة أروح معاه. مش كفاية إنه هو اللي اغتصبني؟ أنتي ليه بتعملي فيا كده؟ الأم: "سامحيني يا رزان. أنا مش قادرة أعملك حاجة يا حبيبتي، بس معنديش حل تاني والله." رزان: "بس أنا عندي أموت ولا إني أتجوز الإنسان ده. أنتي اللي حكمتي عليا خلاص، وعمري ما هسمحك."

مسكت السكينة ولسه هحطها في بطني، لقيتُه دخل بكل هيبة ومسك السكينة بإيده لدرجة إنه انجرح، وبالإيد التانية ضربني بالقلم. رزان: "سيبني. أنت عايز مني إيه؟ حرام عليك، أنت دمرتني. سيبني أموت وأرتاح بقى يا شيخ، أنا بكرهك." صقر: "مسمعش صوتك، أنتي فاهمة؟ واللي كنتي هتعمليه ده أنا هحاسبك عليه كويس، بس في بيت يلمنا." رزان ببكاء: "أنا مش عايزة أروح معاك. مش أنت صلحت غلطتك خلاص؟ سيبني بقى." صقر بغضب:

"قدامك خمس دقايق وتكوني جاهزة وفي العربية. ولو اتأخرتي، أنتِ حرة." الأم: "قومي يا بنتي يلا، واسمعي كلام جوزك يا رزان. مفيش حل تاني يا حبيبتي. أخوكي لو رجع وعرف اللي حصل مش هيرحمك. غير أهل أبوكي في البلد." رزان بتريقة: "خلاص يا ماما، أنتِ ماشية. بس أوعدك أنتي مش هتشوفي وشي تاني." الأم بعد ما رزان مشيت: "سامحيني يا بنتي، معنديش حل تاني والله. حقك عليا يا بنت بطني."

نزلت رزان وركبت العربية وهي بتعيط، وصقر اتجاهلها خالص. وبعد وقت قليل، وصلت قصر كبير أوي. نزل صقر وهي نزلت وراه، وبقيت ماشية زي الميتة لحد ما دخلت جوه، وكان القصر عامل زي المغارة. صقر: "اطلعي نامي، وبكرة نتكلم. لازم نقعد مع بعض عشان هنمشي على شوية قوانين وخطوات." رزان: "فين الأوضة بتاعتي؟ صقر: "أول أوضة على إيدك الشمال. مش هاكل." رزان: "..... لا رد.

طلعت رزان الأوضة ودخلت الحمام. فتحت المية عليها وقعدت في الأرض وهي بتفتكر اللي حصل من أسبوع. رزان كانت في المستشفى بتزور أم صاحبتها، وكانت رايحة بالصدفة قابلت صقر. صقر: "رزان، الوقت متأخر. تعالي اركبي أوصلك." رزان: "شكراً يا دكتور صقر، أنا هاخد تاكسي. مش عايزة أتعب حضرتك يعني." صقر: "اركبي يا رزان، بلاش شغل عيال. مفيش تعب ولا حاجة." رزان بابتسامة: "شكراً لحضرتك." صقر طلع عصير:

"امسكي يا رزان. باين عليكي دايخة ومأكلتيش طول اليوم. اشربي ده." رزان بكسوف: "ميرسي يا دكتور، فعلاً كنت محتاجة جداً." بعد ما رزان شربته، غابت عن الوعي ومفقتش غير تاني يوم، وكانت في أوضة في شقة، وكان صقر جنبها. رزان بصراخ: "إيه اللي حصل؟ أنا بعمل إيه هنا؟ أنت عملت فيا إيه؟ قوم رد عليا." صقر: "رزان، أنا... أنا... رزان بصراخ: "أنت إيه؟ أنت مستحيل تكون إنسان، أنت دمرتني. حرام عليك، هعمل إيه؟ هقوم لأمي؟ إيه؟ صقر بجمود:

"أنا هتجوزك، خلص الكلام." رزان فجأة بقت تصرخ، وصقر سمع صوتها طلع جري يشوفها. وأول ما دخل، باب الحمام كسره. وأول ما دخل اتصدم باللي شاف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...