الفصل 2 | من 6 فصل

رواية قدري الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
28
كلمة
949
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

كسر صقر باب الحمام ودخل. كانت رزان واقعة تحت الدش والدم مغرق الأرض، وللأسف كانت قطعت شرايين يدها. صقر اتصدم وبسرعة شالها وطلع بيها على المستشفى. صقر ببكاء: دكتوووووور حد يلحقني بسرعة. مراتي بتمووووت يا بها*يم عايز دكتووور بسرعة. الدكتور: هاتوها بسرعة على اوضة العمليات. صقر بغض*ب: لو حصلها حاجة أنا مش هرح*مك انت فاهم. لازم تبقي كويسة. الدكتور بخ*وف: حاضر حاضر. إحنا هنعمل كل اللي هنقدر عليه. متقلقش.

صقر قعد وبقي يفتكر أول مرة شاف فيها رزان في الكلية. كان رايح يبدأ المحاضرة وهي بتجري، ومرة واحدة خبطت فيه والقهوة كلها وقعت عليها. (فلاش باك) رزان بغض*ب: الله يخر*بيتك يا شيخ! إيه اللي هببته دا؟ هدخل المحاضرة دلوقتي إزاي؟ صقر باستغراب: وأنا أعملك إيه؟ إنتِ اللي كنتي بتجري زي المجنونة وخبطي فيا. استحملي بقى. رزان: دا أنت قليل الأدب كمان. دا بدل ما تعتذر. صقر: أنا مغلطش. بقولك يا آنسة إنتِ اللي خبطي فيا.

رزان بعند: وإنت شايفني بجري مخدتش بالي ليه؟ ولا هي تلكيك وخلاص. اوعى من وشي بقى. صقر وهو بيمسك إيدها: صوتك ميعلاش تاني. وتلكيك على إيه دا؟ إنتِ مش باينة من الأرض. رزان بغض*ب: بقي أنا مش باينة من الأرض؟ ماشي..... وراحت ماسكة بقية القهوة عملتها على جاكت البدلة بتاعته وزقته وجريت على المحاضرة. صقر بصد*مة: آآآه يا بنت. والله ما هسيبك.... صقر قلع الجاكت وكان لابس قميص بنص كم ودخل المحاضرة، وهي مخدتش بالها منه.

صقر: أحب أعرفكم بنفسي. أنا أستاذ صقر. هدرس ليكم بدل الدكتور بتاع المادة. بتمنى يكون في تعاون بينا. رزان بصد*مة: روحتِ في داهية يا رزان. ماكنش يومك يا حبيبتي. منة باستغراب: مالك يا بت؟ في إيه؟ إنتِ تعرفي الموز ده؟ رزان: دا اللي بقالي ساعة بشتم فيه. اللي وقع عليا القهوة. وبعدين دا موز دا؟ اسكتي دا شبه البورصة. صقر: الأستاذة اللي بتتكلم ورا. قومي قولي أنا كنت بقول إيه. رزان بتوتر: سوري يا دكتور. مكنتش مركزة.

صقر بغض*ب: اتفضلي اطلعي بره. رزان بصد*مة: حضرتك بتكلمني أنا؟ صقر: أيوه. يلا بقولك اطلعي بره. والمرة الجاية في امتحان عشان تبقي عاملة حسابك. خرجت رزان وهي بتشتم في سرها، وهو كان بيضحك على منظرها الطفولي اللي من أول ما شافها وهي سحرته ببراءتها. (باااااااك) فاق صقر على خروج الدكتور. جري عليه. صقر: طمني يا دكتور. مراتي كويسة مش كدا؟

الدكتور: اهدي يا أستاذ. إنت جبتها في الوقت المناسب. بس ياريت تخلي بالك منها أكتر من كدا. أنا عشان عارف والد حضرتك الله يرحمه مش عملت بلاغ. صقر بفرحة: شكراً يا دكتور. ممكن أدخل أشوفها؟ الدكتور: هي تحت تأثير المخدر. لما تفوق بس تقدر تفضل جانبها. عن إذنك. انتقلت رزان أوضة عادية. ودخل صقر قعد جنبها ومسك إيدها. صقر ببكاء: ينفع كدا يا رزان؟ كنتِ عايزة تسبيني لوحدي؟ إنتِ مش عارفة إنتِ إيه بالنسبالي؟

حرام عليكي. أنا هموت من غيرك. أنا عملت كل دا عشان متفارقنيش لحظة. مكنتش قادر أشوفك مع حد غيري. إنتِ محدش يستاهلك غيري. لما اتأكدت إنك مش بتحبيه ومش موافقة عليه عملت كدا. أنا عايزك تشوفي حبي ليكي وصدقيني مش هتندمي. اديني فرصة واحدة وأنا أوعدك هخليكي أسعد إنسانة في الدنيا كلها. أنا والله مش وحش. أنا بس حبيت. لا لا أنا عشقت. عشقتك إنتِ يا رزان. دخلت ممرضة

كبيرة في السن وطبطبت عليه: اهدي يا ابني. هي هتبقى كويسة. باين عليك بتحبها أوي. صقر: أكتر من نفسي. هي كل حاجة ليا. بس هي زعلانة مني أوي وشكلها مش هتسامحني. الممرضة: اعتذر من قلبك. وأوع تيأس. اعمل المستحيل عشان تسامحك. ولو حسيت بحبك دا صدقني هتنسي كل حاجة وهتسامحك يا ابني. صقر: تفتكري؟

الممرضة بابتسامه: أفتكر. إحنا الستات قلبنا طيب أوي وبنيجي بكلمة حلوة بس تكون طالعة من القلب. امشي وراه قلبك. وأوع تقسي عليها. لأنك بكدا هتبعدها عنك يا ابني. صقر: شكراً ليكي. وأوعدك هعمل بنصيحتك. صقر فضل جانبها لحد تاني يوم. ونام غصب عنه على إيدها. وتاني يوم صحيت رزان واتصدمت منه وهو نايم كدا. وقبل ما تسحب إيدها وتزعق، اتصدمت باللي دخل عليهم الأوضة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...