سلوي: أيوه سلوي يا حبيبي، أي نسيت خطيبتك؟ رزان: خطيبته؟ إنتي بتقولي إيه؟ مترد يا كريم، مين دي؟ كريم: دي تبقي سلوي بنت عمي يا رزان. سلوي: وخطيبته يا حبيبتي. إنتي بقى اللي اتجوزك؟ أنا جاية بقى أعرفك هو اتجوزك ليه. كريم بغضب: سلوي، اسكتي! أوعي تتكلمي! سلوي: لا، هتكلم. اسمعي يا حبيبتي، كريم اتجوزك شفقة مش أكتر عشان إنتي مريضة كانسر. رزان بصدمة: إنتي كدابة! دا مستحيل!
سلوي: كريم كدب عليكي عشان يقدر يعالجك. كريم مستحيل يعمل كدا، وتقدري تسأليه، أهو قدامك اهوه. رزان وهي بتبص لكريم: الكلام دا صح يا كريم؟ ساكت ليه؟ رد عليا! الكلام دا صح؟ كريم: رزان، اهدي، وأنا هفهمك كل حاجة لو سمحت. رزان بغضب: تفهمني إيه؟ أنا مش عايزة أشوف وشك تاني! إنت فاهم ولا لا؟ ابعد عني!
وطلعت رزان تجري وكريم وراها. وفجأة عربية خبطت رزان ووقعت في الأرض. كريم جري شالها وطلع بيها على المستشفى ودخلت العمليات. كانت سلوي وصلت وراه. كريم بغضب: ليه عملتي كدا؟ عايزة مني إيه؟ قولتلك مش بحبك، هو مش بالعافية! رزان لو حصلها حاجة مش هرحمك يا سلوي، سامعه؟ سلوي بضحك: ولا تقدر تعمل معايا حاجة. أوعى تنسي أمك اللي تحت إيديك. كريم: أنا هوريكي يا سلوي، بس أطمن على مراتي الأول.
سلوي: يلا، ربنا معاك. أنا همشي بقى، كدا عملت اللي عليا وهستناك عشان نتجوز. مشيت سلوي. وبعد شوية وصلت أم رزان وحسن أخوها. وأول ما شافت فؤاد قالت: بنتي فين يا كريم؟ إيه اللي حصلها؟ رد عليا، ضيعت بنتي! هي دي الأمانة اللي وصيتك عليها؟ كريم: اهدي يا أمي، رزان هتبقى كويسة. هي دلوقتي في العمليات والدكتور هيعملها عملية الاستئصال كمان. أم رزان: بنتي! أنا مقدرش أعيش من غيرها، لازم تقوم بالسلامة. حسن بعدم فهم: هو في إيه؟
أنا مش فاهم حاجة. استئصال إيه اللي بتتكلموا عنه؟ أم رزان: أختك عندها كانسر يا حسن، وكريم اتجوزها عشان يقدر يخليها تتعالج طول الفترة دي. وهي بتشتغل وبتصرف عليا أنا وانت وناسية نفسها خالص. حسن بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ مستحيل! يعني هي كانت بتضحي بنفسها؟ وأنا كنت... كريم باستغراب: كنت إيه يا حسن؟ إنت كنت ناوي تعمل إيه في أختك؟ حسن: مكنتش... مكنتش. أنا لازم أمشي دلوقتي. أم رزان: رايح فين يا ابني؟
خليك معايا، أنا محتاجك أوي. حسن: هرجع تاني يا أمي، بس في حاجات لازم أخلصها الأول ومش هتأخر عليكي. مشى حسن. وكريم قرب منها وقال: اهدي، إن شاء الله هي هتقوم بالسلامة. منه وصلت بعد ما كريم كلمها وقالت: أنا جيت أهو يا دكتور كريم، تقدر حضرتك تتفضل. أم رزان: رايح فين إنت كمان؟ هتمشي وتسيب بنتي جوه لوحدها؟ كريم: معلش يا ست الكل، في حاجة لازم أعملها عشان لما رزان تقوم بالسلامة تبقى كل حاجة اتحلت.
أم رزان: هي هتقوم منها يا كريم، صح؟ كريم: إن شاء الله. عن إذنكم. عند بيت عصام وصل حسن وقال: عصام، أنا مش هكمل في اللعبة دي لو سمحت. عصام: إزاي يعني؟ والفلوس اللي إنت واخدها يا باشا؟ حسن: اديني شوية وقت وهرجع كل الفلوس، متقلقش. بس أنا مش هقدر أبيع أختي خالص. عصام: دلوقتي بقيت أختك؟ طب اسمع بقى، إنت لو مجبتهاش أنا هقدم الشيكات للنيابة. حسن: اعمل اللي تعمله، أنا قولت اللي عندي. سلام. في بيت سلوي وصلت
ونزلت لأم كريم تحت وقالت: أتمنى تكون الإقامة عجباكي. أم كريم: واخرتها معاكي يا سلوي؟ يا بنتي، اللي بتعمليه دا غلط. كفاية. سلوي: مش هيحصل! لازم كريم يتجوزني، وأخد كل حقي منه، وفلوس أهلي كمان. أم كريم: أهلك ملهمش فلوس عندنا. هما باعوا نصيبهم وخدوا الفلوس. سلوي: كدب! كل دا كدب! اسكتي بقى! كريم: مش هتسكت يا سلوي! كفاية كدب! سلوي بصدمة: إنت إزاي جيت هنا؟ إيه، بعت الكلاب بتوعك ورايا؟ كريم: اللعبة خلصت خلاص. سيبي أمي وامشي.
سلوي: مستحيل! مش هسيبها! وهموتها قدام عينيك دلوقتي! كريم مسك المسدس وضربها في دراعها. وقعت في الأرض ودخل البوليس قبض عليها. ورجع بامه المستشفى، كان الدكتور لسه خارج من العمليات. كريم: طمني يا دكتور، مراتي كويسة؟ الدكتور: الحمد لله، العملية نجحت. بس هي ضعيفة جدا، هتفضل في العناية يومين. كريم: الحمد لله. شكرا يا دكتور. أم رزان: الحمد لله. بس مين دي يا ابني؟ كريم: دي تبقى أمي، ودي حماتي يا ماما.
اتعرفوا على بعض. وعدى يومين ورزان اتنقلت أوضة عادية والكل دخل. وحسن اتأسف لأخته، بس ملحقش يكمل كلامه والبوليس دخل قبض عليه. بس كريم راح ودفع الفلوس وحسن خرج وهو ندمان على كل حاجة. وبعد كام يوم خرجت رزان من المستشفى. كريم: هوصلك على بيت مامتك يا رزان، صح؟ رزان: هو إنت مبقتش عايزني يا دكتور؟ ولا إيه؟ كريم: إنتي بتقولي إيه؟ إنتي أكيد عرفتي كل حاجة، وأنا مش هجبرك تفضلي معايا.
رزان: بس أنا بحبك يا غبي، ومن زمان أوي. بس اللي إنت عملته وجعني، وأهو طلع في الآخر كدبة. كريم: إنتي قولتي إيه؟ رزان بكسوف: قولت بحبك يا كريم. كريم: وأنا بعشقك يا قلب كريم. وبعد شهر اتعمل أحلى فرح لكريم ورزان، وحسن ومنه صحبت رزان، وبقى الكل عايش مبسوط. وسلوي اتحبست بتهمة الخطف والشروع في القتل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!