عصام باستغراب: انت بتقول إيه؟ شكلك تقلت في الشرب ولا إيه حكايتك، إزاي رزان مش أختك؟ حسن: زي ما سمعت كدا، رزان تبقى بنت جوز أمي، يعني مش أختي، أمي بس ربيتها لما أمها ماتت، قالت تكسب فيها ثواب. عصام ضحك بشر: عشان كدا، ماشي يا كبير، بس ياريت متتأخرش بقي، خلينا نكسب شوية. حسن: متقلقش، اديني بس شوية وقت وهجبهالك، بس تقل جيبك شوية بقي، البنت بقت حاجة تانية. عصام: طول عمرك طماع، بس ماشي، هاتها أنت بس الأول.
تاني يوم، لبست رزان وكانت زي القمر كالعادة ونزلت، كان كريم لبس وهيتحرك، أول ما شافها، بص لها بحب، وبعد شوية ملامحه اتغيرت خالص واتحول 180 درجة. رزان بخوف: في إيه يا كريم؟ مالك؟ أنت اتحولت كدا ليه؟ كريم بغضب: إنتي راحة فين بمنظرك دا يا رزان؟ اطلعي غيري هدومك وشيلي اللي في وشك دا. رزان بغضب طفولي: بس أنا لابسة فستان طويل ومش عريان يا كريم، وكمان أنا مش حاطة حاجة في وشي خالص. كريم برفعة حاجب: والله؟
أمال إيه الأحمر دا كله؟ عايزة تقوليلي إنه طبيعي ولا إيه؟ رزان: آه والله دا طبيعي خالص، هو أنت أول مرة تشوفني يعني؟ ممكن يلا بقي، عندي محاضرة مهمة. كريم: يوووه، ماشي يا رزان، بس إحنا على اتفاقنا، بعد كل محاضرة تيجي مكتبي ومتتعامليش مع حد خالص، مفهوم؟ رزان بغضب: قولت حاضر يا كريم، هو كل شوية تعيد نفس الكلام؟ إيه مش بتتعب؟ يلا بقي.
تحركت رزان واتكعبلت في السجادة وكانت هتقع، بس بسرعة كريم لحقها وبقت بين إيديه، وعيونهم مركزة مع بعض، وبقت ضربات قلب رزان بتدق جامد أوي، وبقت حاسة إحساس أول مرة تحسه، وكريم كان في دنيا تانية خالص، لحد ما دخلت الخدامة. الخدامة: احم، كريم بيه، العربية جاهزة بره. فاق كريم ورزان وبعده عن بعض، وكريم قال: تمام، أنا جاي، يلا يا رزان. رزان بتسأل: هو أنا هركب معاك ولا إيه؟ أنت انسى الموضوع دا، أنا هروح في أوبر.
كريم: إنتي اتهبلتي؟ أوبر إيه؟ مفيش منه الكلام دا، إنتي هتروحي مع السواق وأنا هركن العربية التانية، لحد ما نشوف آخرتها مع دماغك الناشفة دي. رزان وهي بتطلع لسانها: إذا كان عجبك، باي يا دكتور بقي. خرجت رزان وهي مبسوطة وركبت العربية، وبعد شوية وصلت الكلية وقابلت صحبتها منه، ومفيش لحظات ووصل كريم ودخل على مكتبه على طول. منه: يخربيت عقلك يا رزان، بقي عايشة مع القمر دا ومضايقة؟ اتوكسي على عينيك.
رزان بحزن: تعرفي لو مكنش عمل اللي عمله دا وحاول معايا تاني كنت هوافق، إنتي عارفة يا منه إني بحبه من أول ما شفته، بس كنت مستنية أتخرج عشان محدش يتكلم عليا وحش ويقول إني لعبت على الدكتور بتاعي. منه: اديله فرصة يا رزان، هو أكيد بيحبك، واللي عمله دا غصب عنه، أنا شايفة إنه بيحبك. رزان: يا ريته بي، إيدي أذاني أوي يا منه، قلبي وجعني منه، مش قادرة أسامحه، بس هحاول لأني مقدرش أعيش من غيره، بس برضه مش بسهولة. مفيش لحظة
ودخل عليهم زميلهم زياد: إيه يا رزان مختفية ليه بقالك كام يوم؟ وإيدك مالها؟ إيه اللي حصل معاك؟ رزان بقرف: مليش يا زياد، أنا كويسة، عن إذنك، عندي محاضرة مهمة. زياد مسك إيدها: استني يا رزان، أنا بكلمك، مش من الذوق إنك تسيبيني وتمشي، استني أخلص كلامي الأول. رزان بغضب: إنت اتجننت يا زياد؟ إزاي تمسك إيدي؟ لو دا اتكرر تاني أنا هبلغ عميد الكلية. زياد: أنا آسف، بس إنتي مدتنيش فرصة تانية، أنا محتاج أتكلم معاكي بجد.
رزان: وأنا مش عايزة أتكلم معاك، ويا ريت تسبيني في حالي، وشيل اللي في دماغك لأنه مستحيل يحصل، أنا مش ليك. رزان سابته ومشيت، ومنه قربت منه: متزعلش منها يا زياد، بس الحب مش بالعافية. زياد: وأنا مش هسيبها يا منه، رزان ليا أنا وبس، عن إذنك. بعد ما زياد مشي، منه قالت بحزن: إمتى هتحس بيا يا زياد؟ إمتى بس؟
كريم كل دا كان متابع من شباك مكتبه، بس محبش يعمل مشكلة، وعشان رزان تتعب بسببه، دخلت رزان المحاضرة، أول ما خلصت راحت لكريم عشان محبتش يقفش ومينزلهاش الكلية تاني، أول ما دخلت كان كريم بيتكلم في التليفون، دخلت قعدت ومتابعة اللي بيقوله. كريم: بقولك إيه يا ندي؟ أنا مش هتأخر، استني في الشركة وبليل هنروح الحفلة سوي، تمام؟ وجهزي كل حاجة، سلام. بعد ما قفل، قرب وقعد
جنب رزان وهو بيطلع العلاج: امسكي يلا، وبعد كدا هتأكلي، أنا جايبلك أكل صحي في التلاجة. رزان بغيرة: هي حفلة إيه اللي أنت هتروحها بليل دي؟ هو شغلك فيه حفلات؟ كريم باستغراب: أيوه فيه حفلات، دي حفلة مهمة للشركة ولازم أحضرها. رزان بتهور: وأي لازمة البضاعة اللي اسمها ندي دي؟ هي لازقة معاك في كل حتة كدا؟ كريم وهو بيكتم ضحكته وبيغيظها: وفيها إيه؟ مش هي السكرتيرة بتاعتي، لازم تحضر معايا، يلا بقي عشان المحاضرة.
رزان بغضب: هات كدا، إن شاء الله تولع أنت وهي سوا يا بعيد. كريم كان سامعها وبيضحك، وهي أخدت العلاج وقامت خرجت من غير ما تأكل، وكريم مرضاش يضغط عليها عشان عارفها لما تتعصب تعبها هيزيد، بس صمم إنها تاخد العصير معاها وهي خارجة. عدى اليوم عادي وروح كريم وبدأ يلبس عشان الحفلة، وكانت رزان بتلبس هي كمان، وأول ما نزل وبيركب العربية، فجأة لقى رزان بتركب جنبه. كريم باستغراب: إنتي بتعملي إيه يا رزان؟
وإيه اللي أنت لابساه دا إن شاء الله؟ رزان ببراءة: إيه يا كريم؟ مخنوقة وعايزة أخرج، قولت أجي معاك، فيها حاجة؟ كريم: لا مفيهاش، بس مكنتش عايز أتعب. رزان: لا متقلقش عليا، ويلا اتحرك بقي عشان متتأخرش. كريم ابتسم واتحرك، وأول ما وصل هناك، الكل كان مبهور بجمال رزان وشياكة كريم كالعادة، قربت ندي منه بدلع. ندي: أهلا يا كريم بيه، اتأخرت ليه؟ احم، ومين دي؟ رزان وهي بتمسك إيده: أنا أبقى مراته يا حبيبتي.
ندي بغيرة: آه، أهلا بحضرتك، يلا يا كريم بيه. كريم كان مبسوط أوي باللي رزان عملته وحس إن فيه أمل تسامحه في يوم: يلا بينا. وأول ما دخل جوه، رزان قاعدة على الطربيزة وهو قام يتكلم مع العملاء، وهي فضلت لوحدها، وفجأة قرب منها شخص. فارس: تسمحيلي بالرقصة دي يا آنسة؟ كريم جه ومسك إيده: مدام رزان تبقى مراتي يا فارس، ومش بترقص مع حد. فارس بغضب: تمام يا كريم بيه، سوري معرفش إنها مراتك، وكمان مفيش خاتم يثبت إنها متجوزة.
كريم ببرود: عادي، أديك عرفت، عن إذنك بقي. وقرب من رزان: تعالي نرقص يا حبيبتي. رزان قامت بألم: حاضر. وبدأ كريم يرقص هو ورزان وهما مندمجين أوي مع بعض، والكل مبهور بيهم، وكريم بيغني مع الأغنية: عارف إنت الحظ بعينه كان وشك حلو عليّ كل اللي الناس شايفينه ما يجيش واحد في المية من اللي أنا لسه ما قولتهوش عارف إنت الحظ بعينه كان وشك حلو عليّ كل اللي الناس شايفينه ما يجيش واحد في المية من اللي أنا لسه ما قولتهوش
أنا لو تبقى معايا بيترج القلب ويتهز أنا لو تاخد عيني يا نور عيني يا عيني ما تتعز ده أنا خايف من العين يا حبيبي اللي يغير واللي يجز يجزع عارف إنت الحظ آه أهو إنت الحظ يا حظ يا حظ فجأة الأنوار كله اتقفلت، والكل استغرب، واتسلط النور على باب القاعة، وظهرت واحدة غاية في الجمال، وراحت مقربة من كريم وقالت بدلع: وحشتني يا حبيبي، آسفة إني اتأخرت عليك، كان غصب عنك. كريم بصدمة: سلوى....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!